الصفحة 67 من 77

أبوك يثأر، و نصف خاب تحت السجون و تحت الثرى شهداء إن شاء الله. كانوا أول من أعلنوا الشريعة في داغستان، عالم العبيد الحكومة و الكفر و الإلحاد في كرمخي.

لن أنسى ذلك عنما حاصرتهم قوات البغي و الإلحاد من أربع محاور، و دكّت قراهم فقمنا مع جند التوحيد للنصرة. ودارت معارك لم ارى مثلها، دكّت في أنف أمة البغي و الإلحاد.

عنما كنت في وقت الحمل كانت الطائرات تحرق الأرض و من عليها في أرض الشيشان احمد الله أنك سمعت صوت الرصاص و القذائف و أنت في بطن أمك، و تهرب أمك من مكان إلى مكان.

عزيزي .. لا تحلم في حياة الرغد الهني، و حياة السلم، فعالم الكفر سيجري و رائك ..

إذن بأبوك فاختر لنفسك حياة العز و الكرامة، قبل أن ترمى في سجون الكفر، فقد نكب صحب أبوك و من معه، و أنت لست عنهم ببعيد، و لست أحسن من رفقاء أبوك.

خذ قرارًا صارمًا في حياتك و اثبت عليه .. و ثق بيوفيق الله لك .. لا تسمع قيل و قال و كثرة السؤال .. فعليك بطلب العلم و حفظ كتاب الله و أنت صغير، ثم الإعداد و الجهاد في سبيل الله.

ابني .. أو لا أدري، هل تكون سويًا في ميادين الوغى، أنت قائدي و أنا جندي عندم، أسقي الظمآى و أعالج الجرحى أم تكون و حدك و أنا تحت الثرى؟!!

هذه نصيحة جندي لقائده ..

كن لي صدقة جارية، و ولدًا صالحًا يا صالح، فما يبقى للعبد إلا هذا بعد موته كما قال المصطفى.

هذا و اسأل رب البرية أن يحفظك لخدمة هذا الدين في كل مكان، و أن يرزقك من فضله العظيم، و أن لا يجعل لأعداء الله عليك من سبيل، و أن لا يجعل لأحد عليك فضلًا و لا منّة، و أن يرزقك شهادة خالصة لوجهه الكريم، تشفع فيها لأبيك و أمك المساكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت