نتائج البحث عن (أىّ) 50 نتيجة

قأى: ابن الأَعرابي: قأَى إِذا أَقَرَّ لخَصْمه وذلَّ.
  • رأى
رأىوَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام أَنه قَالَ: أَنا بَرِيء من كل مُسلم مَعَ مُشْرك قيل: لم يَا رَسُول الله قَالَ: لَا ترَاءى ناراهما.
مأى
: (ي (} مَأَى فِيهِ، كسَعَى: بالَغَ وتعَمَّقَ) ، والمَصْدرُ: {{مَأْيٌ كسَعْيٍ.
(و) مَأَى (الشَّجَرُ: طَلَعَ أَو أَوْرَقَ) ؛) كلُّ ذَلِك فِي المُحْكم.
(و) يقالُ: مَأَى مَا (بَيْنَهم) :) أَي (أَفْسَدَ) ، زادَ ابنُ سِيدَه: ونَمَّ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي للعجَّاج:
وَيَعْتِلُونَ مَن مأَى فِي الدَّحْسِ وَفِي التَّهْذيب:}}
مَأَيْت بينَ القَوْمِ إِذا دَبَبْتُ بَيْنهم بالنَّمِمية؛ قالَ:
{{ومَأَى بَيْنَهُمْ أَخُو نُكُراتٍ
لم يَزَلْ ذَا نَمِيمَةٍ مأآءَ (و) مَأَى (القومَ: تَمَّمَهُم بنفسِهِ}} مائَةً، فهم {{مَمْئِيُّونَ) ؛) وَإِذا تمَّمَهُم بغيرِهِ فقد}}
أَمآهُم؛ عَن ابنِ الأعْرابي نقلَهُ الأزْهرِي.
( {{وَتَمأَّى السِّقاءُ) }} تَمَئِّياً: (تَوَسَّعَ وَامْتَدَّ) ، وَهُوَ تَفَعّل وَقد تقدَّمَ عَن الجَوْهرِي؛ وَهُوَ مُطاوِعُ {{مَأَيْته}} مَأْياً، والأوَّل الَّذِي ذُكِرَ فِي الواوِ مُطاوِعُمَأَوْته مَأْواً، فَلَيْسَ بتكْرارٍ كَمَا يظنُّه بعضٌ.
ووَقَعَ فِي نسخِ التَّهذيبِ: تَمَاءَى الجِلْدُ والسِّقاءُ على تَفاعَل وَهُوَ صَحِيحٌ أَيْضاً.
(وامْرَأَةٌ {{ماءَةٌ، كمَاعَةٍ) ، أَي (نمَّامَةٌ) ، مَقْلوب، (وقِياسُه}} مآةٌ كمَعاةٍ) ؛) كَذَا هُوَ نَصُّ المُحْكم.
وَفِي التهْذِيبِ: امرأَةٌ مآءَةٌ، كمعاعةٍ، نمَّامَةٌ.
( {{والمِائَةُ) ، بالكسْر، وإنَّما أَطْلَقَه لشُهْرتِهِ، (عَدَدٌ) مَعْروفٌ؛ قالَ الزَّمَخْشرِي: واشْتِقاقُه مِن}} مَأَيْت الجِلْدَ مَدَدْته لأنَّه عَدَدٌ مُمْتد، وَهُوَ (اسمٌ يُوْصَفُ بِهِ) ؛) حَكَى سِيبَوَيْهٍ: (مَرَرْتُ برَجُلٍ {{مِائةٍ إِبِلُهُ) ، قالَ: (والوَجْهُ الرَّفْعُ) .
(وقالَ الجَوْهرِي: أَصْلُه}} مِئىً كمِعًى، والهاءُ عِوَضٌ من الياءِ.
ونقلَ الأزْهرِي عَن اللّيْث: المِائَةُ حذفَ مِن آخرِها يَاء، وقيلَ: حَرْفٌ لَين لَا يُدْرَى أَواوٌ هُوَ أَو ياءٌ.
ونقلَ الجَوْهرِي عَن الأَخْفَش قالَ: بعضُ العَرَب يَقُولُونَ مِائَةَ دِرْهَمٍ يُشمُّون شَيْئا مِن الرَّفْعِ فِي الدالِ وَلَا يبينونَ، وذلكَ الإخْفاءُ.
ونقلَ عَن ابنِ السِّكِّيت: قالَ الأخْفَش: لَو قُلْتَ فِي (ج)
جَمْع مِائَةٍ ( {{مِئاتٌ) ، كمِعاتٍ، لكانَ جائِزاً؛ (و) إِذا جَمَعْت بِالْوَاو والنونِ قُلْتَ (}} مِئُونَ) ، بكسْر الميمِ، وبعضُهم يَقُول: مُؤُونَ، بِضَم الميمِ، (ومِيءٌ، كمِعٍ) ، وأَنْكَرَ هَذِه سِيْبَوَيْه، لأنَّ بناتَ الحَرْفَيْن لَا يُفْعل بهَا كَذَا، يَعْني أنَّهم لَا يَجْمَعونَ عَلَيْهَا مَا قد ذَهَبَ مِنْهَا فِي الإفْرادِ ثمَّ حذفَ الْهَاء فِي الجَمْعِ لأنَّ ذلكَ إجْحافٌ فِي الاسْمِ، وإنَّما هُوَ عنْدَ أَبي عليَ! مِئَيٌ؛ وقولُ الشاعِرِ:وحاتِمُ الطائِيُّ وهَّابُ {{المِئِي إِنَّما أَرادَ}} المِئِيَّ فحذَفَ؛ وَفِي المُحْكم: فخفَّف؛ كَمَا قالَ:
أَلَمْ تكُنْ تَحْلِفُ باللَّهِ العَلِيّ
إنَّ مطاياكَ لَمِنْ خَيْرِ المَطِيومِثْلُه قولُ مُزَرّد:
وَمَا زَوّدُوني غيرِ سَحْقِ عَمامَةٍ
{{وخَمْسِمِىءٍ مِنْهَا قَسِيٌّ وزائفُ أَرادَ:}} مُئِيٌّ فُعُول كحِلْيةٍ وحُلِيَ.
(و) قَالُوا: ( {{ثَلَثُمِائَةٍ أَضافُوا أَدْنَى العَدَدِ إِلَى الواحِدِ لدَلالتِهِ على الجَمْعِ) كقولِهِ:
فِي حَلْقِكُم عَظْمٌ وَقد شَجِينا وَهُوَ (شاذٌ. و) قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يقالُ ثَلَثُمائةٍ، وكانَ حَقّه أَن (يقالَ: ثلاثٌ مِئاتٍ و) ثلاثُ (}} مِئِينَ)
كَمَا تَقول ثلاثَةُ آلافُ، لأنَّ مَا بينَ الثلاثَةِ إِلَى العَشرةِ يكون جماعَةً نَحْو ثَلاثَة رجالٍ وعَشرة رِجال ولكنَّهم شبَّهوه بأَحَد عَشَرَ وثَلاثَة عَشَر، كَمَا نقلَهُ الجَوْهرِي.
قالَ ابنُ سِيدَه: (والأَوَّلُ أَكْثَرُ) على شُذوذِهِ.
قالَ الجَوْهرِي: ومَنْ قَالَ مِئِينٌ ورَفَع النونَ بالتَّنْوينِ فَفِي تَقْديرِهِ قَوْلان: أَحَدُهما: فِعْلِينٌ مِثال غِسْلينٍ، وَهُوَ قولُ الأخْفَش وَهُوَ شاذٌّ؛ والآخَرُ: فِعِيل، كسرَ الفَاء لكَسْرةِ مَا بَعْده، وأَصْلُه: مِئِيٌّ! ومُئِيٌّ مِثالُ عِصِيَ وعُصِيَ، فأَبْدلَ من الياءِ نوناً. وأَمَّا قولُ الشاعِرَيْن: وهَّابُ المِئِي، وخَمْسِمِىءٍ، فهما عنْد الأخْفَش مَحْذُوفانِ مُرَخَّمان.
وحُكِيَ عَن يُونُس: أَنه جمعٌ بطَرْحِ الهاءِ مِثْل تَمْرةٍ وتَمْرٍ، وَهَذَا غَيْرُ مُسْتَقِيمٍ لأنَّه لَو أَرادَ ذلكَ لقالَ مِأًى مِثالُ مِعًى، كَمَا قَالُوا فِيجَمْع لِثةٍ لِثًى، وَفِي جَمْع ثُبةٍ ثُبًى، اه.
(والنِّسْبَةُ) إِلَى {{المِائَةِ فِي قولِ سِيْبَوَيْه وَيُونُس جمِيعاً فيمَنْ رَدَّ اللامَ (}} مِئَوِيٌّ) ، كمِعَوِيَ؛ ووَجْهُ أنَّ مِائَةٌ أَصْلُها، عنْدَ الجماعَةِ، {{مِئْيَة ساكِنَة العَيْن، فلمَّا حُذِفَتِ اللامُ تَخْفِيفاً جاوَرَتِ العَيْنُ تاءَ التَّأَنِيثِ فانْفَتَحَتْ على العادَةِ والعُرْفِ فقيلَ مائَة، فَإِذا رَدَدْت اللامَ فمذْهَب سِيبَوَيْهٍ أَنْ تقرَّ العَيْنِ بحالِها متحرِّكةً، وَقد كانتْ قَبْلَ الرَّدّ مَفْتوحةً فتَنْقَلِب لَهَا اللَّام أَلِفاً فيَصِيرُ تَقْديرُها}} مِئاً كثِناً، فَإِذا أَضْفَت إِلَيْهَا أَبْدَلْت الألفَ واواً فقُلْت: مِئَويٌّ كثِنَويَ.
وأمَّا مَذْهب يُونُس فإنَّه كانَ إِذا نَسَبَ فَعْلة أَو فِعْلة ممَّا لامَه يَاء أَجْراهُ مُجْرى مَا أَصْلَه فَعِلة أَو فِعِلة، فَيَقُول فِي الإضافَةِ إِلَى ظَبْيَة ظَبَوِيٌّ، ويحتجُّ بقولِ العربِ فِي النّسَبِ إِلَى بطْيَة بِطَويّ وَإِلَى زِنْيَة زِنَوِيّ، فقِياسُ هَذَا أنْ يجْرِي فِئَة وَإِن كانتْ فِعْلة مَجْرى فِعَلة فَيَقُول مِنْهَا مِئَوِيٌّ فيَتَّفِقُ اللَّفْظان من أَصْلَيْن مُخْتَلِفَيْن.
( {{وأَمْأَى القومُ: صارُوا مِائَةٌ) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي؛ (فَهُم}} مُمْؤُونَ) ، كمُعْطُون، أَصْلُه ممأوون؛ ( {{وأَمْأَيْتُهم أَنا) :) تَمَّمْتهم مِائَةً، وتقدَّمَ عَن ابنِ الأَعْرابي الفَرْقَ بينَ مَأَى القَوْم وأَمْأَى.
وقالَ الكِسائي: كانَ القومُ تِسْعَة وتِسْعِين}}
فَامْأَيْتُهم، بأَلِفٍ مِثْل أَفْعَلْتُهم، وَكَذَا فِي الألْف آلَفْتُهم، وَكَذَا إِذا صارُوا هم كَذلكَ قُلْت: {{أَمْأَوْا وآلَفُوا إِذا صارُوا مِائَةً وأَلْفاً؛ نقلَهُ الأزْهري.
وَفِي المُحْكم:}}
أَمْأَتِ الدَّراهِمُ والإِبِلُ وسائِرُ الأنْواعِ: صارَتْ مِائَةً؛ {{وأَمْأَيْتُها: جَعَلْتُها مِائَةً.
(وشارَطْتُه}} مُماءآةً: أَي على مِائةٍ)
؛)عَن ابنِ الأعْرابي؛ (كمُؤَالَفَةً على أُلْفٍ) .
(وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
( {{مَأَيْتُ الجِلْدَ}} مَأْياً: مَدَدْته؛ {{وتَمَاءَى الجِلْدُ على تَفَاعَل.
(ورجُلٌ}}
مآءٌ، كشدَّاد: نمَّامٌ؛ وأَنْشَدَ اللَّيْث:
( {ومَأَى بَيْنَهُم أَخُو نُكُراتٍ لم يُزَلْ ذَا نَمِيمةٍ مآء
  • ثأى
ثأى
: ( {{الثَّأْيُ، كالسَّعْيِ، وكالثَّرَي: الإفْسادُ) كلُّه.
(و) قيلَ: (الجِراحُ والقَتْلُ ونَحْوُهُ) مِن الإفْسادِ؛ وَمِنْه حدِيثُ عائِشَةَ تَصِفُ أَباها، رضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (ورَأَبَ}} الثَّأَي)
، أَي أَصْلَحَ الفَسادَ.
وَفِي الصِّحَاحِ: الثَّأَي الخَرْمُ والفَتْق؛ قالَ جريرٌ:
هُوَ الوافِدُ المَيْمونُ والرَّاتِقُ الثَّأَى
إِذا النَّعْلُ يَوْمًا بالعَشِيرَةِ زَلَّت ِوقالَ اللَّيْثُ: إِذا وَقَعَ بينَ القَوْمِ جِراحاتٌ قيلَ عَظُم الثَّأَى بَيْنهم، قالَ: ويَجوزُ للشاعِرِ أَنْ يَقْلبَ مَدّ الثَّأَى حَتَّى تَصِيرَ الهَمْزة بَعْدَ الأَلفِ كقَوْله:إِذا مَا {{ثاءَ فِي مَعَدّ ومِثْله رَآهُ ورَاءَهُ كرَعاهُ ورَاعَه ونَاءَ ونَأَى
(}} وأَثْأَى فيهم: قَتَلَ وجَرَحَ؛)
وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشاعِرِ:
يَا لَكَ من عَيْثٍ ومِنَ {{إثْآءِ
يُعْقِبُ بالقَتْلِ وبالسِّباءِ (و) الثَّأَى، بلُغَتَيْه؛ (خَرْمُ خُرَزِ الأَديمِ) وفَسَادُها، هَذَا هُوَ الأصْلُ فِي مَعْناه.
(أَو أنْ تَغْلُظَ إشْفاهُ ويَدِقَّ السَّيْرُ) ؛) عَن ابنِ جنِّي؛ وَهُوَ راجِعٌ إِلَى معْنَى الأوّل، (والفِعْلُ كرَضِيَ) ؛) نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكِسَائي قالَ: ثَئِيَ الخَرْزُ}}
يَثْأَى {{ثَأىً.
ومِثْلُه فِي كتابِ الهَمْز لأبي زَيْد قالَ:}}
ثَئِيَ الخَرْزُ يَثْأَى، مِثَال ثَعَى، ثَأىً شَديداً.
(و) قالَ أَبو عبيدٍ: ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى مِثْلُ (سَعَى) يَسْعَى.
وَهَكَذَا وُجِدَ فِي نسخةِ الصَّقلي على الحاشِيَةِ. ومِثْلُه فِي التهْذِيبِ للأَزْهرِيِّ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وحَكَى كُراعٌ عَن الكِسائي ثَأَى الخَرْزُ يَثْأَى، وذلِكَ أَن ينخرِمَ حَتَّى يَصيرَ خَرْزَتان فِي مَوْضِعٍ.
قُلْتُ: وَهُوَ مُخالِفٌ لمَا نَقَلَه الجَوْهرِيُّ عَن الكِسائي.
قالَ ابنُ بَرِّي: قيلَ هُما لُغتانِ، قالَ: وأَنْكَر ابنُ حَمْزةَ فَتْحَ الهَمْزة.
( {{والثَّأْوُ: الضَّعْفُ والرَّكاكَةُ.
(و)
}}
الثَّأْوَةُ، (بهاءٍ: النَّعْجَةُ الهَرِمَةُ) .
(و) قالَ اللَّحْيانيُّ: هِيَ (الشَّاةُ المَهْزُولَةُ) ؛) قالَ الشاعِرُ:
تُغَذْرِمُها فِي! ثَأْوَةٍ من شياهِهِ
فَلَا بُورِكَتْ تِلْكَ الشِّياهُ القَلائِلُ (و) الثَّأْوَةُ: (البَقِيَّةُ القَلِيلَةُ من كَثيرٍ.( {{والثَّأَى، كالثَّرَى: آثارُ الجُرْحِ) .
(وَفِي التّكْمِلَةِ: الثَّأى مِن الأَوْرامِ شَرّ مِن الضواءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
أَثْأَى الأَديمَ: خَرَمَهُ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ؛ وَهُوَ فِي كتابِ أَبي زيْدٍ؛ وَمِنْه قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:
وَفْراءَ عشرِيَّة أَثْأَى خَوارِزَهامُشَلْشَلٌ ضَيَّعَتْه بَيْنَها الكُتَب {{ُوالثَّأَى، كالثَّرَى: الأَمْرُ العَظِيمُ يَقَعُ بينَ القَوْمِ.
}}
والثُّؤْيَةُ، بالضَّمِّ: خِرْقةٌ تُجْمَع كالكُبَّةِ على وتِدِ المَخْض لئَلاَّ يَنْخرِق السِّقاءُ عنْدَ المَخْضِ.
وقالَ ابنُ الأعْرابيّ: {الثَّأْيَة أَن يُجْمَعَ بينَ رُؤُوسِ ثلاثِ شَجَراتٍ أَو شَجَرتَيْنِ، ثمَّ يُلْقى عَلَيْهَا ثوبٌ فَيُسْتَظلَّ بِهِ؛ وسَيَأْتي فِي ثوى.
وقالَ اللَّحْيانِيُّ: رأَيْت أثْئِيةً مِن الناسِ، مِثَال أثْفِيةٍ، أَي جماعَةً.
بأى
: (ي (} وبَأَيْتُ {{أَبْأَى}} بَأْياً، لُغَةٌ فِي الكُلِّ) ؛ حَكَاه اللّحْيانيّ فِي بابِ مَحَيْتُ ومَحَوْتُ وأَخواتها.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
{{بَأَيْتُ الشيءَ: أَصْلَحْته وجَمَعْته؛ قالَ:
فَهِيَ}}
تُبَئّى زادَهم وتَبْكُلُ {{وأَبْأَيْتُ الأَديمَ وأَبْأَيْتُ فِيهِ: جَعَلْتُ فِيهِ الدِّباغَ؛ عَن أَبي حَنيفَةَ.
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ:}}
بَأَى شَيْئا: أَي شَقَّه؛ ويقالُ: بَأَى بِهِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
تأى
: (ي (} تَأَى {يَتْأَى، كسَعَى) : أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: أَي (سَبَقَ) .
قالَ الأَزْهرِيُّ: وَهُوَ بمنْزِلةِ شَأَى يَشْأَى.
ذأى
: (يو ( {{ذَأَى الإِبِلَ}} يَذْآها {{ويَذْؤُوها) ، كسَعَى ودَعا، (}} ذَأْواً: طَرَدَها وساقَها) .
وَهنا قد خالَفَ فِي اصْطِلاحِه إِذْ لم يتقدَّم لَهُ فِي الفتْحِ اصْطِلاحِ.
(و) ذَأَى (المرأَةَ) ذَأْواً: (نَكَحَها.
(و)
ذَأَى (البَقْلُ) {{يَذْأَى ذَأَواً، لُغَةٌ فِي (ذَوَى) : أَي ذَبُل؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيت، وَهِي حجازيَّةٌ.
(}} والذَّأْوَاةُ: المَهْزُولَةُ من الغَنَم)
؛ هَكَذَا فِي النُّسخِ.
وَالَّذِي فِي المُحْكَم: {{الذَّأْوَةُ: الشَّاةُ المَطْرودَةُ؛ عَن ثَعْلَب، فتأمَّل ذَلِك.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
ذَأَى}}
يَذْؤُو ذَأْواً، كدَعَا: مَرَّ مَرّاً خَفِيفاً سَرِيعاً؛
وقيلَ: سارَ سيراً شَديداً.
{{وذَأَيْتُه}} ذَأَياً: طَرَدْتُه.
{{والذَّأْيُ: السَّيرُ الشَّديدُ.
وَقد أَشارَ المصنِّفُ بالياءِ والواوِ، وَلم يَذْكر إلاَّ مَا فِيهِ الْوَاو، وَهُوَ غَريبٌ مِنْهُ.
وذَكَرَ ابنُ الأعرابيِّ مِن مَصادِرَ ذَأَى البَقْل ذَأَياً}}
وذَأَىً {{وذُئِيّاً، كعُتِيَ، وكلُّ ذلكَ أَهْمَلَه المصنِّفُ.
وفَرَسٌ}}
مِذْأَىً، كمِنْبَرٍ: سَريعُ السَّيْرِ.
زأى
: (ى ( {{زَأَى، كسَعَى) : أَهْمَلَهُ الجوهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: أَي (تَكَبَّرَ.
(}}
وأَزْآهُ بَطْنُه)
! إزآءً، كأَلْقاهُ إِلْقَاء: (إِذا امْتَلأَ) شدِيداً (فَلَمْ يَتَحَرَّك)
  • رأى
رأىرَأَى: عينه همزة، ولامه ياء، لقولهم:رُؤْيَةٌ، وقد قلبه الشاعر فقال: وكلّ خليل رَاءَنِي فهو قائل من أجلك: هذا هامة اليوم أو غدوتحذف الهمزة من مستقبله ، فيقال: تَرَى ويَرَى ونَرَى، قال: فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً[مريم/ 26] ، وقال: أَرِنَا الَّذَيْنِ أَضَلَّانا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ[فصلت/ 29] ، وقرئ:أرنا . والرُّؤْيَةُ: إدراك الْمَرْئِيُّ، وذلك أضرب بحسب قوى النّفس:والأوّل: بالحاسّة وما يجري مجراها، نحو:لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ[التكاثر/ 6- 7] ، وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ[الزمر/ 60] ، وقوله: فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ [التوبة/ 105] فإنه ممّا أجري مجرى الرّؤية الحاسّة، فإنّ الحاسّة لا تصحّ على الله، تعالى عن ذلك، وقوله: إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ [الأعراف/ 27] .والثاني: بالوهم والتّخيّل، نحو: أَرَى أنّ زيدا منطلق، ونحو قوله: وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا [الأنفال/ 50] .والثالث: بالتّفكّر، نحو: إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ[الأنفال/ 48] .والرابع: بالعقل، وعلى ذلك قوله: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى[النجم/ 11] ، وعلى ذلك حمل قوله: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى[النجم/ 13] .ورَأَى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم، نحو: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ[سبأ/ 6] ، وقال: إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ [الكهف/ 39] ، ويجري (أَرَأَيْتَ) مجرى أخبرني، فيدخل عليه الكاف، ويترك التاء على حالته في التّثنية، والجمع، والتأنيث، ويسلّط التّغيير على الكاف دون التّاء، قال: أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي[الإسراء/ 62] ، قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ[الأنعام/ 40] ، وقوله: أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى[العلق/ 9] ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ [الأحقاف/ 4] ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ [القصص/ 71] ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ [الأحقاف/ 10] ، أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا [الكهف/ 63] ، كلّ ذلك فيه معنى التّنبيه.والرَّأْيُ: اعتقاد النّفس أحد النّقيضين عن غلبة الظّنّ، وعلى هذا قوله: يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ[آل عمران/ 13] ، أي: يظنّونهم بحسب مقتضى مشاهدة العين مثليهم، تقول: فعل ذلك رأي عيني، وقيل: رَاءَةَ عيني. والرَّوِيَّةُ والتَّرْوِيَةُ: التّفكّر في الشيء، والإمالة بين خواطر النّفس في تحصيل الرّأي، والْمُرْتَئِي والْمُرَوِّي: المتفكّر، وإذا عدّي رأيت بإلى اقتضى معنى النّظر المؤدّي إلى الاعتبار، نحو: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ [الفرقان/ 45] ، وقوله: بِما أَراكَ اللَّهُ [النساء/ 105] ، أي: بما علّمك. والرَّايَةُ: العلامة المنصوبة للرّؤية. ومع فلان رَئِيٌّ من الجنّ، وأَرْأَتِ الناقة فهي مُرْءٍ: إذا أظهرت الحمل حتى يرى صدق حملها.والرُّؤْيَا: ما يرى في المنام، وهو فعلى، وقد يخفّف فيه الهمزة فيقال بالواو، وروي: «لم يبق من مبشّرات النّبوّة إلّا الرّؤيا» . قال: لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِ[الفتح/ 27] ، وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ [الإسراء/ 60] ، وقوله: فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ[الشعراء/ 61] ، أي: تقاربا وتقابلا حتى صار كلّ واحد منهما بحيث يتمكّن من رؤية الآخر، ويتمكّن الآخر من رؤيته. ومنه قوله: «لا تَتَرَاءَى نارهما» . ومنازلهم رِئَاءٌ، أي: متقابلة. وفعل ذلك رِئَاءُ الناس، أي: مُرَاءَاةً وتشيّعا. والْمِرْآةُ ما يرى فيه صورة الأشياء، وهي مفعلة من: رأيت، نحو: المصحف من صحفت، وجمعها مَرَائِي، والرِّئَةُ: العضو المنتشر عن القلب، وجمعه من لفظه رِؤُونَ، وأنشد (أبو زيد) :فغظناهمو حتى أتى الغيظ منهمو قلوبا وأكبادا لهم ورئيناورِئْتُهُ: إذا ضربت رِئَتَهُ.
[مأى]مَأَوْتُ الجِلد مَأْوًا، ومَأَيْتُهُ مأيا، إذا مددته حتى يتسع. وتمأى الجلد يتمأى تمئيا: اتسع، وهو تفعل. وقال:دلو تمأى دبغت بالحلب * ومائة من العدد، وأصله مِئًى مثال مِعًى، والهاء عوض من الياء. وإذا جمعت بالواو والنون قلت مِئُونَ بكسر الميم، وبعضهم يقول مئون بالضم. قال ابن السكيت: قال الأخفش: ولو قلت مئات، مثال معات، لكان جائزا. وبعض العرب يقول مائة درهم، يشمون شيئا من الرفع في الدال ولا يبينون، وذلك الاخفاء. وقال سيبويه: يقال ثلثمائة، وكان حقه أن يقولوا ثلاث مئين أو مئات، كما تقول ثلاثة آلاف، لان ما بين الثلاثة إلى العشرة يكون جماعة نحو ثلاثة رجال وعشرة رجال، شبهوه بأحد عشر وثلاثة عشر. ومن قال مئين ورفع النون بالتنوين ففى تقديره قولان: أحدهما فعلين مثال غسلين، وهو قول الاخفش، وهو شاذ.والآخر فعيل بكسر الفاء لكسرة ما بعده، وأصله مئى ومئى، مثل عصى وعصى، فأبدل من الياء نونا. وأما قول الشاعر :

وحاتم الطائى وهاب المئى * قول مزرد: وما زودوني غير سحق عمامة * وخمس مئ منها قسى وزائف فهما عند الاخفش محذوفان مرخمان. وحكى عن يونس أنه جمع بطرح الهاء مثل تمرة وتمر. وهذا غير مستقيم، لانه لو أراد ذلك لقال مئى مثال معى، كما قالوا في جمع لثة لثى، وفى جمع ثبة ثبى. وأمْأَى القوم: صاروا مائَةً. وأَمْأَيْتُهُمْ أنا. أبو زيد: أَمْأَتْ غنمُ فلان، إذا صارت(*) مائة. وأمأيتها لك: جعلتها مائَةً. ومَأتِ السنَّور تَموءُ مُواءً، إذا صاحت، مثل أَمَتْ تَأْمو أُماءً. ويقال: مَأَى ما بينهم مَأياً، أي أفسد. قال العجاج:

ويعتلون من مأى في الدحس * وقد تَمَأَّى ما بينهم، أي فسد.
[وأى]الوَأْيُ: الوعدُ. يقال منه: وَأَيْتُهُ وَأْياً. والوَأَي بالتحريك: الحمارُ الوحشى المقتدر الخلق. قال ذو الرمة: إذا انشقت الظلماء أضحت كأنها * وأى منطو باقى الثميلة قارح ثم يشبه به الفرس وغيره. قال الجعفي : راحوا بصائرهم على أكتافهم * وبصيرتي يعدو بها عتد وأى وقال آخر: كل وآة ووأى ضافى الخصل * معتدلات في الرقاق والجرل والوئية: الجوالق الضخمُ. قال أوس: وحَطَّتْ كما حَطَّتْ وَئِيَّةُ تاجرٍ * وَهي عَقْدُها فارفضَّ منها الطوائفُ وقال الكلابي: قِدرٌ وئيَّةٌ : ضخمةٌ. وناقةٌ وَئِيَّةٌ: ضخمة البطن. وقال: وقد كرأل الصَحْصَحانِ وَئِيَّةٍ * أنَخْتُ لها بعد الهدوء الاثافيا وهى فعيلة مهموزة العين معتلة اللام. قال سيبويه: سألته - يعنى الخليل - عن فعل من وأيت فقال: وئى. فقلت: فمن خفف؟ فقال أوى، فأبدل من الواو همزة وقال: لا يلتقى واوان في أول الحرف. قال المازنى: والذى قال خطأ، لان كل(*) واو مضمومة في أول الكلمة فأنت بالخيار إنْ شئت تركتَها على حالها وإن شئت قلبتها همزة فقلت: وعد وأعد، ووجوه وأجوه، وو ورى وأورى، ووئى وأوى، لا لاجتماع الساكنين ولكن لضمة الاولى.
[دأى]الدَأْيُ من البعير: الموضع الذى تقع عليه ظلفة(*) الرحل فتَعقِره. ومنه قيل للغراب: ابن دأْيَةَ. وقال يصفُ الشَيب: ولما رأيتُ النَسْرَ عَزَّ ابن دأْيَةٍ * وعَشَّشَ في وَكْرَيْهِ جاشتْ له نَفْسي ويجمع على دأَياتٍ بالتحريك. وجمع الدأى دئى، مثل ضأن وضئين، ومعز ومعيز. قال الراجز : يعض منها الظلف الدئيا * عض الثقاف الخرص الخطيا أبو زيد: دأيت للشئ أدأى له دأيا، إذا خْتَلْتَهُ، مثل أَدَوْتُ له. ودَأَوْتُ له: لغةٌ في دَأَيْتُ. يقال: الذئب يَدْأَى للغزال ليأخذه، أي يختله، مثل يأدو.
[صأى]الصَئْيُّ على فَعيل: صوت الفرخ ونحوه. يقال: صأى الفرخ يصأى صئيا، مثل صعى يصعى صعيا، إذا صاح. وكذلك الخنزير، والفيل، والفأر، واليربوع. قال: مالى إذا أنزعها صأيت * أكبر غيرني أم بيت وفى المثل: " جاء بماصأى وصمت "، إذا جاء بالمال الكثير، أي بالناطق والصامت. ويقال أيضاً: جاء بما صاء وصمت، وهو مقلوب من صأى.قال الفراء: والعقرب أيضاً تَصْئي. وفي المثل: " تلدغ العقرب وتصئى " والواو للحال، حكاه الاصمعي في كتاب الفرق.
[لأى]يقال: فعلَ ذلك بعد لاى، أي بعد شدة وإبطا. ولاى لايا، أي أبطأ. والتأى مثله. والتأى الرجل: أفلس. واللأْواءُ: الشدَّةُ. وفي الحديث: " من كان له ثلاثُ بناتٍ فصبَر على لأْوائِهِنَّ كُنَّ له حِجاباً من النار ". واللاى على وزن اللعا: الثور الوحشى، والجمع ألآء على ألعاء، مثل جبل وأجبال ; والانثى لآة مثل لعاة. ولاى أيضا: رجل، وتصغيره لؤى، ومنه لؤى بن غالب. واللاى أيضاً: الشدَّة في العيش. وقال : وليس يُغَيِّرُ خِيمَ الكريمِ * خُلوقَةُ أثوابه واللاى
[نأى]نَأيْتُهُ ونَأيْتُ عنه نَأياً بمعنى، أي بعدت. وأنْأَيْتُهُ فانْتَأَى، أي أبعدته فبعُد. وتَناءَوا، أي تباعدوا. والمُنْتَأَى: الموضع البعيد. قال النابغة:فإنك كالليل الذى هو مُدْرِكي * وإن خِلتُ أنّ المُنْتَأى عنكَ واسعُ والنُؤْيُ : حَفيرة حول الخباء لئلا يدخله ماء المطر، والجمع نَئيٌّ على فُعولٍ، ونِئِيٌّ تتبع الكسرة الكسرة، وأنآء، ثم يقدمون الهمزة فيقولون آناءٌ على القلب مثل أبآرٍ وآبارٍ. تقول منه: نَأيْتُ نُؤْياً. وأنشد الخليل: إذا ما التقَينا سالَ من عَبَراتنا شآبيبُ يُنأى سيلُها بالأصابعِ وكذلك انتأيت نؤيا. والمنتأى مثله. قال ذو الرمة: ذكرت فاهتاج السقام المضمر * ميا وشاقتك الرسوم الدثر آريها والمنتأى المدعثر * والنؤى بفتح الهمزة: لغة في النُؤي. قال: ومُوقَدُ فِتيةٍ ونُؤَى رمادٍ * وأشذاب الخيام قد بلينا تقول إذا أمرت منه: نَ نُؤْيَكَ، أي أصْلِحهُ. فإذا وقفت عليه قلت: نَهْ، مثل رَ زَيْداً فإذا وقفت عليه قلت: رَهْ.(*)
مأى: المَأَى: النَّميمةُ.. مَأَيْتُ بينهم، لا يكون إلاّ بالشّرّ، فإذا ضربت بَعْضَهم ببعض فقد مَأَيتَ بهم، قال:

ومَأى بينهم أَخُو نكراتٍ...لم يزلْ ذا نميمةٍ مَئّاء

وقال العجّاج:

ويعتلون من مأى في الدَّحْسِ

وامرأة مئّاءةٌ: نمّامةٌ على وزن فعّالة...ومستقبله: يمأى. والمِئَةُ: حُذِفَ من آخرها واو...وقيل: حرف لين لا يُدْرَى أواوٌ هو [أم] ياء. والجميع: المئون، والمئين على تقدير المسلمون والمسلمين.. ومنهم من يجعل النّون خَلَفاً في الجماعة من الحرف المحذوف. و [يكون] الإعراب في المئين على النّون. تقول: مئينٌ كما ترى، وقبضت مئيناً. وقيل: المحذوف من المئة ياءٌ، وأصلها: مِئْية مثل: مِعية، وهو مثل قول الشاعر:

أَدْنَى عطيّتِه إيّايَ مِئيات

ولولا ذلك لقال: مِئوات، والدليل على أنّه ياء: أنّك تقول: مأيت القوم بنفسي، أي: أَتمَمْتهم مئة. ولو كانت واوا لقلت: مأوتهم.
وأى: الوأي: ضمانُ العِدةِ.. وَأَيْتُ لك به على نفسي أئي وَأْياً، أي: ضَمِنْتُ له عِدةً.. الأمر: إِلَهُ به على نفسك، وللأنثى: إي، وللاثنين: إيا، وللجماعة: أُوا يا رجال، وإينَ يا نسوة...فإِذا وقفتَ قلت: إهْ، وفي النّهي: لا تَئِهْ على تقدير: عِهْ ولا تَعِهْ، ولمّا تمّتْ (تعِ) حرفين انطلق اللسان بهما في الوقوف، فإِن شئتّ اعتمدتَ على الهاء، وإن شئتَ لم تَفعَلْ، وكذلك كل مجزوم إذا كان آخره ياءً أو واواً أو ألفاً، نحو يَرْمي ويَعدو ويَسْعَى، وإن طال فوق ذلك. والوَأَى: من الدّوابّ والنّجائب: السّريعة المقتدرة الخَلْق، والنّجيبة من الإبل يقال لها: الوآة بالهاء. والوَأَى: الحمارُ الوحشيّ والأنثى: وآة أيضا، والجميع: الوَأَيات، قال:

كلُّ وآة ووَأىً ضافي الخُصَل
  • رأى
رأى
: ى ( {{الرُّؤيَةُ) ، بالضَّمِّ: إدْراكُ المَرْئي، وذلكَ أَضْرُب بحَسَبِ قُوَى النَّفْس:
الأوَّل: (النَّظَرُ بالعَيْنِ) الَّتِي هِيَ الحاسَّة وَمَا يَجْرِي مجْراها، ومِن الأخيرِ قوْلُه تَعَالَى: {وقُلِ اعْمَلُوا}}
فَسَيَرى اللَّهُ عَمَلَكُم ورَسُولُه} ، فإنَّه ممَّا أُجْرِي مجْرَى الرُّؤْيَة بالحاسَّةِ، فإنَّ الحاسَّةَ لَا تصحُّ على اللَّهِ تَعَالَى، وعَلى ذلكَ قَوْله: {{ {يَراكُم هُوَ وقَبيلُه مِن حيثُ لَا}} تَرونَهم} .
والثَّاني: بالوَهْمِ والتَّخَيّل نَحْو:! أَرَى أَنَّ زيْداً مُنْطَلقٌ.
والثَّالث: بالتّفَكّر نَحْو: {{إِنِّي أَرى مَا لَا تَرَوْن}} .
(و) الَّرابع: (بالقَلْبِ) ، أَي بالعَقْل، وعَلى ذَلِك قوْلُه تَعَالَى: {{مَاكذبَ الفُؤادُ مَا {رَأَى}} ، وعَلى ذلكَ قوْلُه: {{ولقَدْ}} رآهُ نزلة أُخْرى} .
قالَ الجوهريُّ: الرُّؤيَةُ بالعَيْنِ يتعدَّى إِلَى مَفْعولٍ واحدٍ، وبمعْنَى العِلْم يتعدَّى إِلَى مَفْعولَيْن، يقالُ: رأَى زيْداً عالِماً.
وقالَ الَّراغبُ: رأَى إِذا عدِّي إِلَى مَفْعولَيْن اقْتَضَى معْنَى العِلْم، وَإِذا عدِّي بإلى اقْتَضَى معْنَى النَّظَرِ المُؤدِّي إِلَى الاعْتِبار.
(و) قَدْ ( {{رأَيْتُه) }} أَراهُ ( {{رُؤيَةً) ، بالضَّمِّ، (}} ورَأْياً {{وراءَةً) مِثَالُ رَاعَةٍ؛ وعَلى هَذِه الثَّلاثةِ اقْتَصَرَ الجَوهريُّ.
(}} ورَأْيَةً)
؛ قالَ ابنُ سِيدَه: وليسَتِ الهاءُ فِيهَا للمرَّة الواحِدَةِ إنّما هُوَ مَصْدَرٌ {{كرُؤيَةٍ إلاَّ أَنْ تُريدَ المرَّةَ الواحِدَةَ فيكونُ}} رأَيْتُه {{رَأْيةً كضَرَبْتُه ضَرْبةً، وأمَّا إِن لم تُرِدْ}} فرَأْيَة {{كرُؤية وليسَتِ الهاءُ للواحِدِ.
(}} ورُؤياناً)
، بالضَّمِّ، هَكَذَا هُوَ فِي النّسخ.
وَالَّذِي فِي المُحْكَم: {{ورَأَيْتُه}} رِئْياناً: كرُؤيَة، هَذِه عَن اللحْيانيّ وضَبَطَه بالكسْرةِ فانْظُرْه.
( {{وارْتَأَيْتُه}} واسْتَرْأَيْتُه) : {{كرَأَيْته أَعْنِي مِن}} رُؤيَةِ العَيْنِ.
وقالَ الكِسائيُّ: اجْتَمَعَتِ العَرَبُ على هَمْز مَا كانَ مِن {{رَأَيْت}} واسْتَرْأَيْت {{وارْتَأَيْت فِي رُوءْيَةِ العَيْنِ، وبعضُهم يَتْرك الهَمْز وَهُوَ قلِيلٌ، والكلاَمُ العالي الهَمْزُ، فَإِذا جئْتَ إِلَى الأَفْعال المُسْتَقْبَلةِ أَجْمَع مَنْ يَهْمُز ومَنْ لَا على تَرْك الهَمْز، قالَ: وَبِه نَزَلَ القُرْآن نَحْو قَوْلِهِ تَعَالَى: {}} فتَرَى الَّذين فِي قُلُوبِهم مَرَضٌ} ، {{فَتَرى القَوْمَ فِيهَا صَرْعى}} ؛ {{إِنِّي! أَرَى فِي المَنَامِ}} ؛{{ {ويَرَى الَّذين أُوتُوا العِلْم}} ؛ إلاَّ تَيمَ الرّبابِ فإنَّهم يَهْمزُون مَعَ حُرُوفِ المُضارعَةِ وَهُوَ الأصْل.
(و) حكَى ابنُ الأعرابيِّ: (الحمدُ للَّهِ على} رِيَّتكَ، كَنِيَّتِكَ، أَي {{رُؤيَتِكَ) .
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَفِيه صَنْعَةٌ وحَقِيقَتُها أنَّه أَرادَ رُؤيَتَك فأَبْدَلَ الهَمْزةَ واواً إبدالاً صَحِيحاً فقالَ: رُوَيتِك، ثمَّ أَدْغَمَ لأنَّ هَذِه الواوَ قد صارَتْ حرفَ علَّةٍ بِمَا سُلِّط عَلَيْهَا مِن البَدَل فقالَ: رُيَّتِك ثمَّ كَسَرَ الرَّاءَ لمجاوَرَةِ الياءِ فَقَالَ رِيَّتِكَ.
(}} والرَّءَّاءُ، كشَدَّادٍ: الكثيرُ الرُّؤيَةِ)
؛ قالَ غَيْلانُ الربَعِيّ:
كأَنَّها وَقد {{رَآها}} الرَّءَّاءُ ( {{والرُّؤيُّ، كصُلِيَ،}} والرُّؤاءُ، بالضَّمِّ، {{والمَرْآةُ، بالفَتْحِ: المَنْظر) .
ووَقَع فِي المُحْكَم أَوَّل الثَّلاثَة}}
الرِّئيُ بالكَسْر مضبوطاً بخطّ يُوثَقُ بِهِ.
وَفِي الصِّحاحِ: {{المَرْآةُ على مَفْعَلة بفتْحِ العَيْن: المَنْظرُ الحَسَنُ، يقالُ: امْرآةٌ حَسَنةُ المَرْآةِ}} والمَرأَى كَمَا تقولُ حَسَنَة المَنْظَرةِ والمَنْظَرِ؛ وفلانٌ حَسنٌ فِي {{مَرْآةِ العَيْن أَي فِي المَنْظرِ.
وَفِي المَثَلِ: تُخْبِرُ عَن مَجْهولةٍ}}
مَرْآتُه، أَي ظاهِرُه يدلُّ على باطِنِه. {{والرّوَاءُ، بالضمِّ: حُسْنُ المَنْظرِ؛ اه.
وقالَ ابنُ سِيدَه: (أَو الأَوَّلانِ: حُسْنُ المَنْظَرِ، والثَّالِثُ مُطْلقاً) حَسَنَ المَنْظرِ كانَ أَو قبيحاً.
وَفِي الصِّحاحِ: وقوْلُه تَعَالَى: {هم أَحْسَنُ أَثاثاً}}
ورِئْياً} ؛ من هَمَزَه جَعَلَه من المَنْظرِ من {{رَأَيْت، وَهُوَ مَا}} رأَتْهُ العَيْن مِن حالٍ حَسَنَةٍ وكُِسْوَةٍ ظاهِرَةٍ؛ وأَنْشَدَ أَبو عبيدَةَ لمحمدِ بنِنُمَيرٍ الثَّقفي:
أَشاقَتْكَ الظَّعائِنُ يومَ بانُوا
بِذِي {{الرَّأْي الجميلِ من الأَثاثِومن لم يَهْمزْه إمَّا أنْ يكونَ على تَخْفيفِ الهَمْز أَو يكونَ مِن رَوِيَتْ أَلْوانهم وجُلُودهم رِيّاً: امْتَلأَتْ وحَسُنَتْ، اه.
وَمَاله}}
رُوَاءٌ وَلَا شاهِدٌ؛ عَن اللحْيانيّ لم يَزِدْ شَيْئا.
( {{والتَّرْئِيَةُ: البَهاءُ وحُسْنُ المَنْظرِ) ، اسمٌ لَا مَصْدر؛ قالَ ابنُ مُقْبل:
أَمَّا}}
الرُّؤَاءُ ففِينا حَدُّ تَرْئِيَةٍ
مِثل الجِبالِ الَّتِي بالجِزْع منْ إضَمِ ( {{واسْتَرآهُ: اسْتَدْعَى}} رُؤْيَتَهُ) ؛) كَذَا فِي المُحْكَم.
( {{وأَرَيْتُه إيَّاهُ}} إراءَةً {{وإراءً) ، المَصْدرَانِ عَن سِيْبَوَيْه، قالَ: الهاءُ للتَّعْويض، وتَرْكُها على أَن لَا يعوَّض وَهْمٌ ممَّا يُعوِّضُونَ بَعْد الحذْفِ وَلَا يُعَوِّضون.
(}} وَرَاءَيْتُهُ {{مُرَاءَاةً}} ورِئَاءً)
، بالكسْرِ: ( {{أَرَيْتُه) أَنِّي) (على خِلافِ مَا أَنا عَلَيْهِ) .
وَفِي الصِّحاح: يقالُ: رَاءَى فلانٌ الناسَ يُرائِيهم}}
مُرَاءَاةً، {{ورَايأهُم}} مُرايأةً، على القَلْب، بمعْنًى، انتَهَى؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: {{بَطَراً {ورِئاءَ الناسِ}} ؛ وقوْلُه تَعَالَى: {{الَّذين هُمْ}} يُراؤونَ} يَعْني المُنافِقِيَّن إِذا صلَّى المُؤمِنون صَلُّوا مَعَهم {{يرونهم أنَّهم على مَا هم عَلَيْهِ.
وَفِي المِصْباح:}}
الرّياءُ هُوَ إظْهارُ العَمَلِ للناسِ {{ليَرَوه ويَظنُّوا بِهِ خَيْراً، فالعَمَل لغيرِ اللَّهِ، نَعُوذُ باللَّهِ.
وَقَالَ الحرالي: الرّياءُ الفِعْلُ المَقْصودُ بِهِ}}
رُؤية الخَلْق غَفْلَة عَن الخالِقِ وعِمَايَة عَنهُ؛ نَقَلَه المَناوي.وَفِي الصِّحاحِ: وفلانٌ {{مُراءٍ وقوْمٌ}} مُراءُونَ، والاسمُ {{الرِّياءُ. يقالُ: فَعَلَ ذاكَ}} رِيَاء وسُمْعَةً.
( {{كَرَأَّيْتُه}} تَرْئِيَةً) ؛ نَقَلَهُ الفرَّاء عَن العَرَبِ، قالَ: وقَرَأ ابنُ عبَّاس: {{يرأون النَّاس.
(و) }}
وَرَاءَيْتُهُ {{مُرَاءَةً}} ورِئاءً؛ (قابَلْتُه {{فَرَأَيْتُه) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم.
(}} والمِرْآةُ، كمِسْحاةٍ: مَا {{تَرَاءَيْتَ فِيهِ) .
(وَفِي الصِّحاحِ: الَّتِي يَنْظُرُ فِيهَا؛ وثلاثُ}} مراء والكَثيرُ مَرايا.
(وقالَ الَّراغبُ: {{المِرْآةُ مَا}} يُرى فِيهِ صُورَ الأَشياءِ، وَهِي مِفْعَلة من رأَيْتُ نَحْوِ المِصْحَف من صحفت، وجَمْعُها {{مراء.
(وقالَ الأزْهريُّ: جَمْعُها مَراءٍ، وَمن حَوَّلَ الهَمْزةَ قالَ}}
مَرايا.
( {{ورَأَّيْتُه) ، أَي الرَّجُل، (}} تَرْئِيَةً: عَرَضْتُها)
، أَي {{المِرْآةَ، (عَلَيْهِ، أَو حَبَسْتُها لَهُ يَنْظُرُ فِيهَا) نَفْسَه.
وَفِي الصِّحاحِ: قالَ أَبو زيْدٍ:}}
رَأَّيْتُ الرَّجُل {{تَرْئِيَةً إِذا أَمْسَكْتَ لَهُ}} المِرْآةَ ليَنْظُر فِيهَا.
( {{وتَراءَيْتُ فِيهَا) ، أَي المِرْآة بالمدِّ، (}} وتَرَّأَّيْتُ) ، بالتَّشْديدِ.
وَفِي الصِّحاحِ: فلانٌ {{يَتَرَاءَى أَي يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِه فِي}} المِرْآةِ أَو فِي السَّيْفِ.
( {{والرُّؤيا) ، بالضمِّ مَهْموزاً، وَقد يُخفَّفُ، (مَا}} رَأَيْتَه فِي مَنامِكَ) ، وفيهَا لُغاتٌ يأْتي بيانُها فِي المُسْتدركاتِ.
وقالَ اللَّيْثُ: {{رأَيْتُ}} رُؤيا حَسَنةً، وَلَا تُجْمَع.
وقالَ الجَوهريُّ: رأَى فِي مَنامِه {{رُؤيا، على فُعْلى بِلا تَنْوِين، و (ج}} رُؤًى) بالتَّنْوين، (هُدًى) ورُعًى.
( {{والرَّئِيُّ، كغَنِيَ ويُكْسَرُ: جنّيٌّ) يَتَعرَّضُ للرَّجُلِ}} يُرِيه كهانَةً أَو طِبّاً يقالُ: مَعَ فلانٍ {{رِئِيٌّ وَضَبطه بالكسْرِ.
وَفِي المُحْكَم: هُوَ الجِنُّ}}
يَراهُ الإِنْسانُ.وقالَ اللحْيانيُّ: لَهُ {{رَئِيُّ، أَي جنِّيٌّ (يُرَى فَيُحَبُّ) ويُؤلَفُ؛ وَفِي حدِيثٍ: (قالَ لسَوادِ بنِ قارِبٍ أَنتَ الَّذِي أَتاكَ}} رَئِيُّكَ بظُهورِ رَسُولِ اللَّهِ؟ قالَ: نعم) .
قالَ ابنُ الأثيرِ: يقالُ للتَّابِعِ مِن الجنِّ {{رَئِيٌّ ككَمِيَ، وَهُوَ فَعِيلٌ أَو فَعُولٌ، سُمِّي بِهِ لأنّه}} يَتَراءَى لمتْبوعِه، أَو هُوَ مِن الرَّأْي، مِن قوْلِهم: فلانٌ {{رَئِيُّ قوْمِهِ إِذا كانَ صاحِبَ}} رأْيِهِم، وَقد تُكْسَرُ راؤه لاتِّباعِها مَا بَعْدها.
(أَو المَكْسُورُ: للمَحْبُوبِ مِنْهُم) ، وبالفتْحِ لغيرِهِ.
(و) {{الرَّئِيُّ أَيْضاً: (الحيَّةُ العَظيمَةُ) }} تَتَراءَى للإِنْسَانِ (تَشْبِيهاً بالجِنِّيِّ) ، وَمِنْه حدِيثُ أبي سعيدٍ الخَدْريّ: (فَإِذا {{رَئِيٌّ مثل نِحْيٍ) ، يَعْني حَيَّةً عَظِيمةً كالزِّقِّ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: سمَّاها}}
بالرَّئِيِّ الجنِّيّ لأنَّهم يَزْعمونَ أنَّ الحيَّاتِ مِن مَسْخ الجِنِّ، وَلِهَذَا سَمّوه شَيْطاناً وجانّاً.
(و) {{الرِّئِيُّ بالوَجْهَيْن: (الثَّوْبُ يُنْشَرُ ليُباعَ) ؛ عَن أبي عليَ.
(}} وتَرَاءَوْا: رَأَى بعضُهم بَعْضًا)
، وللاثْنَيْن {{تَرَاءَيا.
وقالَ الراغبُ فِي قوْلِه تَعَالَى: {فَلَمَّا}}
تَراءَى الجَمْعان} ، أَي تَقارَبا وتَقابَلا بحيثُ صارَ كلُّ واحِدٍ بحيثُ يتَمَكَّن بِرُؤْيَةِ الآخرِ ويتمَكَّنُ الآخَرُ من {{رُؤْيَتِه.
(و) تَراءَى (النَّخْلُ: ظَهَرَتْ أَلْوانُ بُسْرِهِ) ؛ عَن أَبي حنيفَةَ؛ وكُلُّه مِن}}
رُؤْيَةِ العَيْن.
( {{وتَراءَى لي}} وتَرَأَّى) ، على تَفاعَلَ وتَفَعَّل: (تَصَدَّى لأَراهُ.
(و)
فِي الحديثِ: ((لَا! تَرَاءَى نارُهُما)) ؛ كَذَا فِي النُّسخِ ونَصّ الحدِيثِ: نارَاهُما؛ (أَي لَايَتَجاوَرُ المُسْلِمُ والمُشْرِكُ بل يَتَباعَدُ عَنهُ مَنْزلَةً بحيثُ لَوْ أَوْقَدَ نَارا مَا رَآها) .
وَفِي التَّهذيبِ: أَي لَا يحلُّ لمُسْلِمٍ أنْ يَسْكُنَ بِلادَ المُشْرِكين فيكونُ مَعَهم بقَدْرِ مَا يَرَى كلٌّ مِنْهُمَا نارَ الآخَرِ؛ قالَهُ أَبو عبيدٍ.
وقالَ أَبو الهَيْثم: أَي لَا يَتَّسِمُ المُسْلِم بسِمَةِ المُشْرِك وَلَا يَتَشَبَّه بِهِ فِي هَدْيه وشَكْلِه، وَلَا يَتَخَلَّقُ بأَخْلاقِه، من قوْلِك: مَا نَارُ بَعِيرِكَ أَي مَا سِمَتُه.
وفَسَّرَه ابنُ الأثيرِ بنَحْو ممَّا فَسَّره أَبو عبيدٍ، وزادَ فِيهِ: ولكنَّه يَنْزلُ مَعَ المُسْلمين فِي دارِهم وإنَّما كَرِه مُجاوَرَة المُشْرِكين لأنَّه لَا عَهْدَ لَهُم وَلَا أَمانَ.
قالَ: وإسْنادُ {{التَّرائِي إِلَى النارَيْن مَجازٌ مِن قَوْلهم دارِي تَنْظُر إِلَى دارِ فلانٍ، أَي تُقابِلُها.
(و) يقالُ: (هُوَ منِّي}} مَرْأًىً ومَسْمَعٌ)
، بالرَّفْع (ويُنْصَبُ) ، وَهُوَ مِن الظُّروفِ المَخْصوصَةِ الَّتِي أُجْرِيَت مُجْرَى غَيْر المَخْصوصَة عنْدَ سِيْبَوَيْه، قالَ: هُوَ مثل مَناطَ الثُّرَيَّا ودرج السُّيُول، (أَي) هُوَ منِّي (بحيثُ {{أَراهُ وأَسْمَعُهُ) .
وَفِي الصِّحاحِ: فلانٌ منِّي}}
بمَرْأَى ومَسْمَع، أَي حيثُ {{أَراهُ وأَسْمَعُ قَوْلَه.
(و) هُم (}} رِئاءُ أَلْفٍ، بالكسْرِ)
: أَي (زهاؤهُ فِي {{رَأْي العَيْنِ) ، أَي فيمَا}} تَرى العَيْن.
(و) يقالُ: (جاءَ حِينَ جَنَّ {{رُؤيٌ}} ورُؤياً، مَضْمُومَتَيْنِ، و) {{رَأْىٌ}} ورَأْياً، (مَفْتُوحَتَيْنِ: أَي حِينَ اخْتَلَطَ الظَّلامُ فَلَمْ {{يَتَرَاءَوْا) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم.
(}} وارْتَأَيْنا فِي الأمْرِ {{وتَراءَيْنا) هُ: أَي: (نَظَرْناهُ) .
وَقَالَ الجوهريُّ:}}
ارْتآهُ {{ارْتِئاءً، افْتَعَل من}} الرَّأْيِ والتَّدْبيرِ.وقالَ ابنُ الأثيرِ: هُوَ افْتَعَل مِن {{رُؤْيَةِ القَلْبِ أَو مِن}} الرَّأْيِ، ومَعْنى {{ارْتَأَى فَكَّرَ وتأَنَّى، اه.
وأَنْشَدَ الأزْهريُّ:
أَلا أَيُّها}}
المُرْتَئِي فِي الأمُورِ
سيَجْلُو العَمَى عنكَ تِبْيانها ( {{والَّرأْيُ: الاعْتِقادُ) ، اسمٌ لَا مَصْدَرٌ كَمَا فِي المُحْكَم.
وقالَ الَّراغبُ: هُوَ اعْتِقادُ النَّفْسِ أَحَد النَّقِيضَيْن عَن غلبةِ الظنِّ، وعَلى هَذَا قوْلُه عزَّ وجلَّ: {}}
يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ {{رأْيَ العَيْن}} ، أَي يظنُّونَهم بحَسَبِ مُقْتَضى مشاهَدَةِ العَيْنِ مَثِلَيهم.
(ج} آراءٌ) لم يكَسَّر على غَيْرِ ذَلِك.
(و) حكَى الجوهريُّ فِي جَمْعه: ( {{أَرآءٌ) مَقْلُوبٌ.
(و) حكَى اللّحْيانيُّ فِي جَمْعه: (}} أَرْيٌ)
كأَرْعٍ، ( {{ورُيٌّ) بالضَّمِّ (}} ورِيٌّ) بالكسْرِ.
وَالَّذِي فِي نَصّ المُحْكم عَن اللّحْياني {{رُئي بِالضَّمِّ وَالْكَسْر وصحيح عَلَيْهِ.
(}} ورَئِيٌّ، كغَنِيِّ)
، قالَ الجوهريُّ: هُوَ على فَعِيلٍ مثْل ضَأنٍ وضَئِينٍ.
قالَ ابنُ الأثيرِ: (و) قد تَكرَّر (فِي الحديثِ: {{أَرَأَيْتَكَ}} وأَرَأَيْتَكُما {{وأَرَأَيْتَكُم، وَهِي كلمةٌ تَقُولُها العَرَبُ) عنْدَ الاسْتِخْبارِ (بمَعْنَى أَخْبِرْني وأَخْبِراني وأَخْبِروني، والتَّاءُ مَفْتُوحَةٌ) أَبَداٌ، هَذَا نَصّ النهايةِ.
وقالَ الَّراغبُ: يَجْرِي}}
أَرَأَيْتَ بمجْرَى أَخْبِرْني فتَدْخُلُ عَلَيْهِ الكَافُ وتُتْرَكُ التاءُ على حالتِه فِي التَّثْنِية والجَمْع والتَّأْنِيثِ ويُسَلَّط التَّغْيير على الكافِ دُونَ التاءِ، قالَ تَعَالَى: {{! أَرَأَيْتك هَذَا الَّذِي كرّمت عليَّ}} ؛{{قل {أَرَأَيْتكم إِن أَتَاكم عَذابُ اللَّهِ}} ؛ {{قُل}} أَرَأَيْتُم مَا تَدعون مِن دُون اللَّهِ} ؛ {{قل أَرأَيْتُم إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُم اللّيْلَ سَرْمداً}} ؛ كلُّ ذلكَ فِيهِ مَعْنى التَّنْبيه.
قُلْتُ: وللفرَّاء والزجَّاج وَأبي إسْحق هُنَا كَلامٌ فِيهِ تَحْقيقٌ انْظُرْه فِي التَّهْذيبِ تَرَكْتُه لطُولِه.
ثمَّ قالَ ابنُ الأثيرِ: (وكَذلِكَ) تكَرر (أَلَمْ {{تَر إلَى كَذَا) ، أَلَمْ تَر إلَى فلانٍ، وَهِي (كَلمةٌ تُقالُ عِنْد التَّعَجُّبِ) مِن الشَّيءِ، وعنْدَ تَنْبِيه المُخاطبِ كقوْلِه تَعَالَى: {أَلَمْ تَر إِلَى رَبِّك كيفَ مَدَّ الظِّلّ}} ، {{أَلَمْ تَر إِلَى الَّذين خَرَجُوا من دِيارهم}} ، {{أَلَمْ تَر إِلَى الَّذين أُوتُوا نَصِيباً مِن الكِتابِ}} ، أَي أَلَمْ تَعْجَب بفِعْلِهم وَلَا يَنْتَه شَأْنُهُم إِلَيْك.
وقالَ الراغبُ: إِذا عُدِّي} رَأَيْت بإلى اقْتَضَى مَعْنى النَّظَر المُؤَدِّي للاعْتِبارِ، وَقد تقدَّمَ قرِيباً.
(و) حكَى اللّحْيانيُّ: (هُوَ {{مَرْآةٌ بِكَذَا) وأنْ يَفْعَل كَذَا كَمسْعاةٍ: (أَي مَخْلَقَةٌ) ، وَكَذَا الاثْنانِ والجَمْع والمُوءَنَّثْ.
(وأَنا}} أَرْأَى)
أَنْ أَفْعَل ذلكَ: أَي (أَخْلَقُ) وأَجْدَرُ بِه.
( {{والرِّئَةُ) ، كعِدَةٍ: (مَوْضِعُ النَّفَسِ والرِّيحِ من الحَيوانِ) .
قالَ اللَّيْثُ: تُهْمَزُ وَلَا تُهْمَزُ.
وقالَ الَّراغبُ: هُوَ العُضْو المُنْتَشِر عَن القَلْب.
وَفِي الصِّحاحِ:}}
الرِّئَةُ السَّحْرُ، مَهْموزٌ، والهاءُ عِوَضٌ مِن الياءِ، {{رِئاتٌ}} وَرئُونَ) ، بكَسْرِهما على مَا يَطَّرِد فِي هَذَا النَّحْو؛ قالَ الشَّاعِرُ:
فغِظْنَاهُمُ حتَّى أَتَى الغَيْظُ مِنْهُم
قُلوباً وأَكْباداً لهُم! ورِئِينَاقالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما جازَ جَمْع هَذَا ونحْوه بالواوِ والنونِ لأنَّها أَسْماءٌ مَجْهودَةٌ مُنْتَقَصَة وَلَا يُكَسَّر هَذَا الضَّرْب فِي أَوَّلِيّته وَلَا فِي حَدِّ النِّسْبة.
( {{ورَآهُ: أَصابَ}} رِئَتَه) ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ وابنُ سِيدَه.
وقالَ الَّراغبُ: ضَرَبَ رِئَتَه.
(و) رَأَى (الرَّايَةَ: رَكَزَها) فِي الأرْضِ؛ ( {{كأَرْآها) ، وَهَذِه عَن اللّحْياني، قَالَ ابْن سِيدَه: وهمزه عِنْدِي على غير قِيَاس، وإنمَّا حكمه أرييتها (و) رَأَى (الزَّنْدَ أَوْقَدُهُ فَرَأَى هُوَ) بِنَفسِهِ أَي وَقد، وَهَذَا المطاوعُ عَن كُراعٍ.
(و) يقالُ: (أَرَى اللَّهُ بفُلانٍ) كَذَا وَكَذَا: (أَي أَرَى النَّاسَ بِهِ العَذابَ والهَلاكَ) ، وَلَا يقالُ ذلكَ إلاَّ فِي الشَّرِّ؛ قالَهُ شَمِرٌ.
(و) قالَ الأَصْمعيُّ: يقالُ: (رَأْسٌ}} مُرْأًى، كَمُضْنًى: طَويلُ الخَطْمِ فِيهِ تَصْويبٌ)
؛ كَذَا فِي المُحْكَم وَفِي التَّهْذِيبِ: كهَيْئةِ الإِبْرِيقِ وأَنْشَدا لذِي الرُّمَّة:
وجَذْب البُرَى أَمْراسَ نَجْرانَ رُكِّبَتْ
أَوَاخِيُّها {{بالمُرْأَياتِ الرَّواجِف ِقال الأزْهريُّ: يَعْني أَوَاخِيَّ الأَمْراسِ، وَهَذَا مَثَل.
وقالَ نَصِيرُ: رُؤُوس}}
مُرْأَياتٌ كأَنَّها قَوارِيرُقالَ ابنُ سِيدَه: وَهَذَا لَا أَعْرِف لَهُ فعْلاً وَلَا مادَّةً.
(و) فِي التَّهذيبِ: ( {{اسْتَرْأَيْتُه) فِي}} الرَّأْي: أَي (اسْتَشَرْتُه؛ {{ورَاءَيْتُه) ، على فاعَلْته، وَهُوَ}} يُرائِيهِ، أَي (شاوَرْتُه) ؛ قالَ عِمْرانُ ابنُ حطَّان:فَإِن نَكُنْ نَحن شاوَرْناكَ قُلْتَ لنا
بالنُّصْحِ مِنْكَ لَنَا فِيمَا {{نُرائِيكا (}} وأَرْأَى) الرَّجُل ( {{إرْآءً: صارَ ذَا عقلٍ) }} ورَأْىٍ وتَدْبيرٍ.
(و) قالَ الأَزْهريُّ: {{أَرْأَى}} إرْآءً (تَبَيَّنَتْ) {{آرَاؤُه، وَهِي (الحَماقَةُ فِي وجْهِهِ) ، وَهُوَ (ضِدٌّ) وَفِيه نَظَرٌ.
(و) }}
أَرْأَى (نَظَرَ فِي {{المِرْآةِ) .
وَفِي التّهْذيبِ}}
تَراءَى مِن {{المُرَاءَاةِ وَهِي لُغَةٌ فِي رَأْرَأ.
قَالَ: (و) أَرْأَى (صارَ لَهُ}} رَئيٌّ مِن الجِنِّ)
، وَهُوَ التَّابِعُ.
(و) {{أَرْأَى (عَمِلَ) صَالحا (}} رئاءً وسُمْعَةً) .
قالَ: (و) أَرْأَى: (اشْتَكَى {{رِئَتَهُ.
(و)
أَرْأَى: (حَرَّكَ جَفْنَيْهِ) ، وَفِي التَّهْذيبِ: بعَيْنَيْه، (عِنْد النَّظَرِ) تَحْرِيكاً كَثيراً، وَهُوَ}}
يُرْئِي بعَيْنهِ، وَهِي لُغَةٌ فِي رأرأ.
(و) {{أَرْأَى (تَبِعَ}} رَأْيَ بعضِ الفُقَهاءِ) فِي الفقْهِ.
(و) أَرْأَى: (كَثُرَتْ {{رُآهُ) زِنَة رُعاهُ، وَهِي أَحْلاَمُه، جمعُ}} الرُّؤْيا.
(و) {{أَرْأَى (البَعيرُ: انْتَكَبَ خَطْمُه على حَلْقِه) (قالَهُ النَّصْرُ، فَهُوَ}} مُرْأًى كمُضْنى، وهنَّ {{مُرْأَياتٌ، وَقد تقدَّمَ شاهِدُه قَرِيبا.
(و)
}}
أَرْأَتِ (الحامِلُ مِن) ، النَّاقَةِ والشَّاةِ، (غَيْرِ الحافِرِ والسَّبُع: {{رُئيَ فِي ضَرْعِها الحَمْلُ واسْتُبِينَ) ؛ وَكَذَا}} المَرْأَةُ وجَمِيعُ الحَوامِلِ، (فَهِيَ {{مُرْءٍ}} ومُرْئِيَةٌ) ؛ نقلهُ ابنُ سِيدَه.
(و) قالَ اللّحيانيُّ: يقالُ إنَّه لخبيثٌ و (لَا {{تَر َما) فلانٌ وَلَا}} تَرى مَا فلانٌ، رفْعاً وجَزْماً، (و) إِذا قَالُوا: إِنَّه لخبيثٌ و (لَمْ تَرَ مَا) فُلانٌ قَالُوهُ بالجَزْم، وفلانٌ كُلّه بالرَّفْع؛ وَكَذَا (وأوَتَرَما) عَن ابْن الأعرابيِّ؛ وَكَذَا ولَوْ تَرَ مَا ولَوْ تَرَى مَا؛ كُلُّ ذلكَ(بمعْنَى لَا سِيَّما) ؛ حَكَاه كُلّه عَن الكِسائي، كَذَا فِي التهْذِيبِ.
(وذُو {{الرَّأْيِ) : لَقَبُ (العبَّاسِ بنِ عبْدِ المُطَّلبِ) الهاشِمِيّ، رضِيَ اللهُ عَنهُ.
(و) أَيْضاً لَقَبُ (الحُبابِ بنِ المُنْذرِ) الأنْصارِيّ لُقِّبَ بِهِ يَوْم السَّقِيفَة إِذْ قالَ: أنَا جُذيلُها المُحكَّك وعُذيقُها المُرَجَّب.
(و) أَبو عُثْمان (رَبيعَةُ) بنُ أَبي عبْدِ الرحمانِ فروخ التِّيمِيّ مَوْلى آلِ المُنْكَدر صاحِبُ (الرَّأْيِ) والقائِلُ بِهِ، سَمِعَ أَنَساً والسائِبَ بن يَزِيد، وَهُوَ (شَيْخُ مالِكٍ) والثَّوْرِي وشعْبَةَ، ماتَ سَنَة 136.
(وهِلالُ الرَّأْيِ) بنُ يَحْيَى بنِ مُسْلم البَصْريُّ (مِن أعْيانِ الحَنَفِيَّة) كَثيرُ الخَطَأ لَا يُحْتج بِهِ.
(وسُرَّ مَنْ}} رَأَى)
، بالضمِّ، وسَرَّ مَنْ رَأَى، وسَاءَ مَنْ رَأَى، وسَامَرَّا، عَن ثَعْلَب وابنِ الأنْباري؛ وَهِي لُغاتٌ فِي المَدينَةِ الَّتِي بَناها المُعْتصمُ العبَّاسي، وَقد ذُكِرَتْ (فِي (س ر ر) .
(وأَصْحابُ الرَّأْيِ) عنْدَ أَهْلِ الحدِيث هُم: (أَصْحابُ القِياسِ لأَنَّهُمْ يقولُون {{برَأْيِهِم فِيمَا لم يَجِدُوا فِيهِ حَديثاً أَو أَثَراً) ، أَو فيمَا أَشْكلَ عَلَيْهِم مِن الحدِيثِ، قالَهُ ابنُ الْأَثِير.
وأَمَّا عنْدَ غيرِهم فإنَّه يقالُ: فلانٌ من أَهْلِ الرَّأْي إِذا كانَ}}
يَرَى رَأْيَ الخوارِجِ ويقولُ بمَذْهَبِهم؛ وَمِنْه حدِيثُ الأَزْرَق بنِ قَيْس: (وفِينا رجُلٌ لَهُ {{رَأْيٌ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
يقالُ:}}
رَيْتَه على الحَذْفِ، أَنْشَدَ ثَعْلَب:
وَجْناء مُقَوَرَّة الأَقْرابِ يَحْسِبُها
مَنْ لم يَكُنْ قَبْلُ {{رَاهَا}} رَأْيَةً جَمَلاوأنا! أَرَأُهُ والأَصْلُ أَرْآهُ، حَذَفُواالهَمْزةَ وأَلْقَوْا حَرَكَتَها على مَا قَبْلَها.
قالَ سِيْبَوَيْه: كلُّ شيءٍ كَانَت أَوَّلَه زائِدَةٌ سِوَى أَلِف الوَصْل مِن {{رَأَيْت فقد اجْتَمَعَتِ العَرَبُ على تَخْفيفِ هَمْزه لكَثْرهِ اسْتِعْمالِهم إيَّاه، جَعَلُوا الهَمْزة تُعاقِب.
قالَ: وحَكَى أَبو الخطَّاب قَدْ}}
أَرْآهم، يجِيءَ بِهِ على الأصْل قالَ:
أَحِنُّ إِذا {{رَأَيْتُ جِبالَ نَجْدٍ
وَلَا}}
أَرْأَى إِلَى نَجْدٍ سَبِيلاقالَ بعضُهم: وَلَا {{أَرَى على احْتِمالِ الزِّحافِ؛ وقالَ سُراقَةُ البارِقيّ:
}}
أُرَي عَيْنَيَّ مَا لم {{تَرْأياهُ
كِلانا عالِمٌ بالتُّرَّهاتِ ورَواهُ الأَخْفَش: مَا لم}}
تَرَياهُ، على التَّخْفيفِ الشائِع عَن العَرَب فِي هَذَا الحَرْف.
ويقولُ أَهْلُ الحجازِ فِي الأَمْرِ مِن {{رَأَى: وَذلك، وللاثْنَيْن:}} رَيا، وللجَمْع: {{رَوْا ذلكَ، ولجماعَةِ النِّسْوةِ:}} رَيْنَ ذَا كُنَّ.
وبَنُو تمِيمٍ يَهْمزُونَ فِي جميعِ ذلكَ على الأصْلِ.
{{وتَراءَيْنا الهِلالَ: تَكَلَّفْنا النَّظَرَ هَل نَراهُ أَمْ لَا.
وقيلَ:}}
تَراءَيْنا نَظَرْنا؛ وقالَ أَبو ذُؤَيْب:
أَبَى اللهُ إلاَّ أَن يُقِيدَكَ بَعْدَما
{{تَراءَيْتُموني من قَرِيبٍ ومَوْدِقِوفي الحدِيثِ: لَا}} يَتَمَرْأَى أَحَدُكم فِي المَاء، أَي لَا يَنْظُرُ وَجْهَه فِيهِ، وَزْنُه يَتَمفْعَل، حَكَاه سِيْبَوَيْه.
وحَكَى الفارِسِيُّ عَن أَبي الحَسَن: رُيَّا لُغَةٌ فِي الرُّؤْيا، قالَ: وَهَذَا على الإدْغام بَعْدَ التَّخْفيفِ البَدَليُّ؛ وحَكَى أَيْضاً {{رِيَّا أَتْبَع الياءَ الكَسْرَ.
وقالَ الأزْهريُّ: زَعَمَ الكِسائيُّ أنَّه سَمِعَ أعْرابيّاً يقْرَأُ {إنْ كُنْتُم}}
للرُّيَّا تَعْبُرُونَ} .
ورَأَيْتُ عَنْك! رُؤىً حَسَنَةً: أَيحملتها.
وَقَالُوا: {{رَأْيَ عَيْني زيدٌ فَعَلَ ذاكَ، وَهُوَ مِن نادِرِالمصادِرِ عنْدَ سِيْبَوَيَه، ونَظِيرُهُ سَمْعَ أُذُنِي، وَلَا نَظِير لهُما فِي المُتَعَدِّيات.
}}
والتَّرِيَّةُ: الشَّيءُ الخفِيُّ اليَسِيرُ مِن الصُّفْرةِ والكُدْرةِ تَراها المَرْأَةُ بعْدَ الاغْتِسالِ من الحيْضِ، فأَما مَا كانَ فِي أَيَّامِ الحيْضِ فَهُوَ حَيْضٌ وليسَ {{بتَرِيَّة؛ ذَكَرَهُ الجوهريُّ.
وزادَ فِي المُحْكَم فقالَ:}}
والتَّرْئِيَةُ {{والتريةُ، بالكسْرِ؛ قالَ: والفَتْح مِن}} التَّرِيَّة نادِرٌ، ثمَّ قالَ: وقيلَ: {{التَّرِيَّةُ الخِرْقَةُ الَّتِي تَعْرِفُ بهَا حَيْضَتَها مِن طُهْرها، وَهُوَ مِن}} الرُّؤيَةِ.
ومِن المجازِ: {{رَأَى المَكانُ المَكانَ: إِذا قابله حَتَّى كأنَّه}} يَراهُ؛ قالَ ساعِدَةُ:
لمَّا {{رَأَى نَعْمانَ حَلَّ بكِرْفِىءٍ
عَكِرٍ كَمَا لَبَجَ النُّزُولَ الأَرْكُبُوقرأ أَبُو عَمْرو: {}}
أَرْنَا مَنَاسِكَنا} ، وَهُوَ نادِرٌ لمَا يَلْحَقُ الفِعْلَ مِنَ الإِجْحافِ.
ودُورُ القَوْمِ مِنّا {{رِئاءٌ: أَي مُنْتَهَى البَصَرِ حيثُ نَراهُم.
وقوْلُهم: على وَجْهِه}}
رَأْوَةُ الحُمْقِ إِذا عَرَفْتَ الحُمْقَ فِيهِ قبل أَنْ تَخْبُرَهُ؛ نقلَهُ الجَوْهريُّ والأزْهرِيُّ.
وإنَّ فِي وَجْهِه {{لَرُؤَاوَةً، كثُمامَةٍ: أَي نَظْرَةً ودَمامَةً؛ نقلَهُ الأزْهريُّ.
}}
وأَرْأَتِ الشاةُ: إِذا عَظُمَ ضَرْعُها، فَهِيَ {{مُرْءٍ؛ نقلَهُ الجَوهريُّ.
وقوْمٌ}}
رِئاءٌ: يقابِلُ بعضُهم بَعْضًا.
( {{وأَرَني) الشَّيءَ: عاطنِيه.
}}
ورُؤَيَّةُ، كسُمَيَّة مَهْموزة: تَصْغِير{{رِئَة.
وأَيْضاً: اسمُ أَرْضٍ، ويُرْوَى بَيْت الفَرَزْدق.
هَل تَعْلَمون غَدَاةَ يُطْرَدُ سَبْيُكُم
بالسَّفْحِ بينَ}}
رُؤَيَّةٍ وطِحَالِ؟ {{ورَأَيْتُه}} رَأْي العَيْن: أَي حيثُ يَقَعُ عَلَيْهِ البَصَرُ.
{{والرِّيَّةُ، بالكسْرِ:}} الرُّؤْيَة؛ أَنْشَدَ أَبو الجرَّاح:
أَحَبُّ إِلَى قَلْبِي من الدِّيك {{رُيَّةً أَرادَ رُؤْيَةً.
وقالَ ابنُ الأعرابيِّ:}}
أَرَيُتَه الشَّيءَ {{إِرايَةً.
وَقد تقدَّمَ للمُصَنِّفِ}}
أَرَيْتُه {{إِراءَةً}} وإراءً، كلاهُما عَن سِيْبَوَيْه.
وباتَ {{يُرآها: يظنُّ أنَّها كَذَا، وَبِه فُسِّر قَوْل الفَرَزْدق.
}}
وتَراءَيْنا: تلاقَيْنا {{فرَأَيْتُه}} ورَآني، عَن أَبي عبيدٍ.
وَهُوَ {{يَتَراءَى}} برَأْي فلانٍ: إِذا كانَ يَرَى {{رَأْيَه ويَمِيلُ إِلَيْهِ ويَقْتَدِي بِهِ.
وقالَ الأصْمعيُّ: يقالُ لكلِّ ساكِنٍ لَا يَتَحَرَّكُ ساجٍ وراهٍ}}
ورَاءٍ.
{{وأَرْأَى الرَّجُلُ: اسْوَدَّ ضَرْعُ شاتِهِ.
وقالَ أَبو زَيْدٍ: بعَيْنٍ مَا}}
أَرَيَنَّكَ أَي اعْجَلْ وكُنْ كأنِّي أَنْظُرُ إلَيْكَ، نَقَلَهُ الجوهريُّ.
وتقولُ مِن {{الرِّئاءِ:}} يَسْتَرْئي فلانٌ، كَمَا تقولُ يَسْتَحْمِقُ ويَسْتَعْقِلُ، عَن أَبي عَمْروٍ.
وتقولُ للمَرْأَةَ: أَنْتِ {{تَرِينَ، وللجماعَةِ أَنْتُنَّ تَرين، وتقولُ: أَنْت}} تَرَيْنَنِي وَإِن شِئْتَ أَدْغَمْت وقُلْتَ {{تَرَيَنِّي بتَشْديدِ النّون.
}}
ورَاءاهُ {{مُراءاةً، على فاعَلَهُ}} أَراهُ أنَّه كَذَا.
{{ورَأَى إِذا بُني للمَفْعولِ تعدَّى إِلَى واحِدٍ تقولُ}} رُئِيَ زيْدٌ عَاقِلا، أَي ظُنَّ.
! ورَئِيُّ القْومِ، كغَنِيِّ: صاحِبُ{{رَأْيهم الَّذِي يَرْجعُونَ إِلَيْهِ.
وسَودَةُ بنُ الحَكَم وأَبو مطيعٍ الحَكَمُ بنُ عبدِ اللَّهِ البَلخيُّ}}
الرائيان مُحدِّثانِ.
[ثأى]في وصف الصديق: ورأب "الثأي" أي أصلح الفساد، وأصله خرم مواضع الخرز وفساده. ومنه ح: رأب الله به "الثأي".
  • رأى
[رأى]فيه: أنا بريء من كل مسلم مع شرك لا "ترا أي" ناراهما، أي يجب على المسلم أن يتباعد عن منزل مشرك ولا ينزل بموضع إذا أوقدت فيه ناره تلوح لنار مشرك بل ينزل مع المسلمين في دارهم لأنه لا عهد للمشركين ولا أمان، وحثهم على الهجرة، وأصله تتراأي تتفاعل من الرؤية، من ترا أوا إذا رأى بعضهم بعضا، وترا أي لي الشيء ظهر حتى رأيته، واسناده إلى النارين مجاز، أي ناراهمامختلفان هذه تدعو إلى الله وهذه إلى الشيطان فكيف تتفقان. غ: أو معناه لا يتسم المسلم بسمة الشرك، ما نارُ نعمك ما سمتها. ط: أو لا يتشبه به في هديه وشكله ولا يتخلق بأخلاقه، وبراءته صلى الله عليه وسلم منه براءة من دمه أو موالاته، وإنما عقل نصف عقله لأنهم أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين الكفار فكانوا كمن هلك بجناية نفسه وجناية غيره فيسقط حصة جنايته. نه ومنه: أهل الجنة ليتراأون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري، أي ينظرون ويرون. وح: "ترا أينا" الهلال، أي تكلفنا النظر إليه هل نراه أم لا. ومنه ح: رمل الطواف "را أينا" به المشركين هو فاعلنا أي أريناهم به أنا أقوياء. وفيه: خطب "فرئي" أنه لم يسمع، هو مجهول من رأيت بمعنى ظننت، ومفعوله الأول ضميره، والثاني أنه لم يسمع.: حتى "رُإي" في وجهه فقام فحكه، بضم راء وكسر همزة، وروى بكسر راء وسكون ياء فهمزة، أي رُإي أثر المشقة في وجهه. وفيه: فما "رُإي" بعد عريانًا، بضم راء فهمزة مكسورة، والحديث من مراسيل الصحابة لأنه قبل البعثة فأما سمعه منه أو ممن حضره. نه وفي ح عثمان: "أراهم أراهمني" الباطل شيطانا، أي الباطل جعلني عندهم شيطانًا، وقياسه أراهم إياي لتقدم غير الأعرف ومع إتصاله حقه أراهموني كأعطيتموني ففيه شذوذان. ومنه: حتى يتبين له "رئيهما" بكسر راء وسكون همزة أي منظرهما وما يرى منهما. ن: وروى بزاي مكسورة وياء مشددة بمعنى لونهما وبفتح راء وكسرها وبتشديد ياء وغلط لأن الرئى التابع من الجن. نه وفيه: تذكرنا بالنار والجنة كأنا "رأى" عين، من جعلته رأي عينيك وبمرأى منك أي حذاءك ومقابلك بحيث تراه، وهو منصوب أي كأنا نراهما رأي العين. ن: هو بالرفع أي كأنا بحال من يراه بعينه. نه فيه: فإذا رجل كريه "المرأة" أي قبيح المنظر، يقال: رجل حسن المرأى والمرأة. وفيه:"ارأيتك" وكما وكم، وهو بمعنى أخبرني وأخبراني وأخبروني مفتوحة التاء أبدًا. وفي ح عمر لسواد بن قارب: أنت الذي أتاك "ريك" بظهور الرسول؟ قال: نعم، يقال للتابع من لجن رئى بوزنكميّ فعيل أو فعول لأنه يتراءى لمتبوعه، أو هو من الرأي، من فلان رئي قومه إذا كان صاحب رأيهم، وقد تكسر راؤه لاتباعها ما بعدها. ومنه: فإذا "رئى" كمنجى، يعني حية عظيمة كالزق، سمى بالرئى الجني، زعموا أن الحيات من مسخ الجن ولذا سموه شيطانًا وجانا. وفي ح المتعة: "ارتأى" امرؤ بعد ذلك ما شاء أن "يرتئ" أي أفكر وتأنى، وافتعل من رؤية القلب، أو من الرأي. ومنه: فينا رجل له "رأى" من فلان من أهل "رأى" أي يرى رأي الخوارج، والمحدثون يسمون أصحاب القياس أصحاب الرأي يعنون أنهم يأخذون بآرائهم فيما يشكل من الحديث، أو ما لم يأت فيه حديث ولا أثر. غ: وفي البيع "الري" بالكسر أن يريك الثوب الحسن لتشتريه لحسنه. ك: "أرأيتكم" ليلتكم، أي قد رأيتم ذلك فأخبروني شأنها، وكانت قبل موته بشهر هل تدرون ما يحدث بعدها من الأمور العجيبة، وليلة مفعول ثان لأخبروني وجوابه محذوف أي احفظوا تاريخها. وفيه: خرجنا لا "نُرى" إلا الحج بضم نون أي لا نظن، وروى بفتحها إلا الحج أي قصده لأنهم كانوا يظنون إمتناع العمرة في أشهر الحج أي قبل أني بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم جوازها، فلما بينه عرفوه، وأهل بعضهم بالعمرة فلا ينافيه قوله: فمنا من أهل بعمرة ومنا بحج، وكنت ممن أهل بعمرة فلما قدمنا مكة تطوفنا، تعني غيرها لنها لم تطف لحيضها. وفيه: فإنى "أريتكن" أكثر أهل النار، بضم همزة أي في ليلة الإسراء، والفاء للتعليل، وأكثر بالنصب مفعول ثالث أو حال. وفيه: "رأيتني" أنا والنبي صلى الله عليه وسلم نتماشى، رأيت بضم تاء، والنبي بالنصب والرفع عطفًا على "ني" ونا. وفيه:"يرون" أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، هو بضم أوله أشهر من فتحه أي يظنون إجابة دعوة ذلك المكان لشرفه لا من خصوصيته صلى الله عليه وسلم:وفيه: "أرأيت" إن زحمت، قال: اترك أرأيت باليمن، أي أخبرني إن زُحمت بضم زاي أي غلبت بضم غين ما أصنع هل يجب الاستلام ح؟ فقال: اجعل لفظ أرأيت حال كونك في اليمن وكان الرجل يمنيا، أي إذا جئت طالبًا للسنة فاتبعها واترك الرأي وقول أرايت باليمن، وكأنه لم ير الزحام عذرًا. و"راي" منه كراهية، أو رأي كراهيته لذلك وشدته، رأى فيهما بوزن قيل وضرب والشك في أن كراهية مضاف إلى ضمير أو لا، وشدته بالرفع والجر عطفًا على كراهية أو ذلك. وفيه: هل "ترون" قبلتي ههنا، بفتح تاء وهل للإنكار أي تحسبون قبلتي وأني لا أرى إلا ما في هذه الجهة، قوله: ما يخفى على خشوعكم ولا روعكم، أي خشوعكم في جميع الأركان فذكر الروع تخصيص أو في السجود، وأنى "لأراكم" من وراء ظهري، بفتح همزة أي رؤية حقيقية من خلفي بخلق باصرة فيه لإشعار لفظ من أن مبدأ الرؤية من خلف، قيل كان له بين كتفيه عينان كسم الخياط لا يحجبهما الثياب، بخلاف ح: أراكم خلف ظهري، فنه يحتمل هذا ويحتمل أن ذلك بالعين المحسوس أي أبصركم وأنتم خلف ظهري إذ لا يشترط له مواجهة ومقابلة. وفيه: "لأراه" مؤمنا، بفتح همزة أي أعلمه وبضمها أي أظنه، ومنعه النووي لقوله: ثم غلبني ما أعلم، وبمراجعته مرارًا إذ بغير الجزم لا تصح، وتعقب بأنه يطلق العلم على الظن والظن يجب اتباعه، ومر تتمته في أو. وفيه: "أريت" النار، بضم همزة أي أبصرتها، وروى: أريت النار أكثر أهلها النساء، أي أعلمت، وأكثر بدل من النار. وفيه: ما "رأيته" صلاها إلا يومئذ، هي لرؤيته وهو لا يستلزم نفي فعله، وهو كقول عائشة: ما رأيته يصليها، مع قولها كان يصليها أربعًا، نفت رؤيتها وأثبتت فعله بأخبار غيرها. وفيه: "رأيت" الجنة، أي رؤية عين كشف له عنها كبيت المقدس، أو مثلت له في الحائط كانطباع الصور في المرأة، ويشهد للأول حتى لو اجترأت لجئتكم بقطاف، وينافيه في عرض هذا الحائط. ن: وأجيب بأنه بمعنى ناحيته وجانبه، أو تمثيل لقربه، ويحتمل رؤية علم بأن زاده الله علما بتفصيلها ما لم يكن فازداد خشية، والأول أقرب لما مر. ط: أو رؤية وفي وتعريف لم يعرفه فحصلت منه خشية.ك ومثله في الوجهين ح: لم أكن "أريته" بضم همزة إلا "رأيته". وفيه: ما "اراني" إلا مقتولًا في أول من يقتل، هو بضم همزة أي ما أن نسي إلا مقتولًا لأنه رأى ميسر بن عبد المقتدر الشهيد بالبدر في المنام فقال: أنت قادم علينا ي هذه الأيام فقص على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذه شهادة. وفيه: إلا "رأيته" صائمًا ومفطرًا ومصليًا وقائمًا، فإن قلت: كيف يمكن هذا؟ قلت: غرضه أنه كان له الحالتان مكثرًا هذا مرة وبالعكس. وفيه: "أروا" ليلة القدر في السبع، هو مجهول ماض الإراءة، وفي السبع ليس ظرفًا له. وفيه: أو"يُرى" عينيه ما "لم تره" من الإراءة أي ينسب إليهما ما لم ترياه بأن رأيت كذا ولم يره، وإنما زاد عقوبته على عقوبة كذب اليقظة لأن الرؤيا جزء من النبوة فالكاذب فيه يدعى أنه أعطى النبوة. وفيه: فرأيت شيئًا، هو مجمل يحتمل إرادة رأيت جرئيل قائلًا اقرأ فخفت منه ثم أتيت خديجة. وفيه: "فنرى" خالة أبيها بتلك المنزلة لحديث حرموا من الرضاعة، نرى بضم نون. زر: وفي أخذ الحكم من هذا الحديث نظر وكأنه أراد الإلحاق. فتح: لعله أراد خالة أبيها من الرضاعة. ك: رأيت بشمال النبي صلى الله عليه وسلم وبيمينه رجلين هما ملكان تشكلا رجلين. وفيه من "رآني" في المنام "فسيراني"، أراد أهل عصره أي يوفق للهجرة إليه، ويرى تصديق رؤياه في الآخرة، أو يراه رؤية خاصة في القرب منه والشفاعة. ط: أو يراه كشفًا وعيانًا بعد قطع العلائق وصفاء القلب كما نقل عن الصلحاء. ك وروى: فقد رآني، أي رؤيته ليست أضغاث أحلام ولا تخيلات الشيطان كما روى: فقد رأى الحق، ثم الرؤية بخلق الله لا يشترط فيها مواجهة ولا مقابلة، فإن قيل: كثيرًا ما يرى على خلاف صفته ويراه شخصان في حالة في مكانين، قلت: ذلك ظن الرائي أنه كذلك ويظن الظان بعض الخيالات مرئيًا لكونه مرتبطًا بما يراه عادة فذاته الشريفة هي مرئية قطعًا لا خيال فيه ولا ظن، فإن قلت: الجزاء هو الشرط، قلت: أراد لازمه أي فليستبشر فنه رآني. الغزالي: لا يريد أنه رأىجسمي بل رأى مثالًا صار التي يتأدى بها معنى في نفسي إليه بل البدن في اليقظة أيضًا ليس إلا آلة النفس، والحق أن ما يراه حقيقة روحه المقدس صلى الله عليه وسلم ويعلم الرائي كونه النبي صلى الله عليه وسلم بخلق علم لا غير. ط فقد رآني، اتحاد الشرط والجزاء يدل على المبالغة أي رأى حقيقتي على كمالها. الباقلاني: أي رؤياه صحيحة ليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيهات الشيطان إذ قد يراه على خلاف صفته أو شخصان في حالة في مكانين، وقال آخرون، بل هو على اهره وخلاف صفته تغير في الصفة لا في الذات، وكذا لو رآه يأمر بقتل من يحرم قتله كان هذا صفاته المتخيلة لا المرئية. القاضي: لعله مقيد بما رأه على صفته وإن خالف كان رؤيا تأويل لا رؤيا حقيقة وهو ضعيف. الغزالي: ليس المراد أنه رأى بدني بل رأى مثالًا صار يتأدى به المعنى الذي في نفسي صوار وسيلة بيني وبينه في تعريف الحق إياه وكذا من رأى الله بمثال محسوس من نور يكون ذلك صادقًا وواسطة في التعريف فيقول الرائي: رأيت الله تعالى لا بمعنى رأيت ذاته. ن القاضي: لعل قوله: الشيطان لا يتمثل في صورتي، إذا رأه على صفته فإن رأى على خلافها كانت رؤياتأويل لا حقيقة وهو ضعيف والصحيح أنه يراه حقيقة سواء كان على صفته أو خلافها. ك: لا يتراأى بي، أي لا يتصدى لأن يصير مرئيًا بصورتي. وفيه: "فتراني" ذريته أي ظهر وتصدى. والرؤيا بالهمزة والقصر ومنع الصرف ما يرى في المنام ووصفه بالصالحة للإيضاح لأن غير الصالحة يسمى الحلم، أو للتخصيص باعتبار صورتها، أو تعبيرها ويقال لها الصادقة والحسنة، والحلم ضدها، وقسموا الرؤيا إلى حسنة ظاهرًا وباطنًا كالتكلم مع الأنبياء أو ظاهرًا لا باطنًا كسماع الملاهي، وإلى ردية ظاهرًا وباطنًا كلدغ الحية، أو ظاهرًا لا باطنًا كذبح الولد، ويتم بيان الصادقة والصالحة في ص، قالوا: أن الله يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلق ي قلب اليقظان وربما جعلها علمًا على أمور أخر تلحقها في ثاني الحال، والجميع بخلقه لكن جعل علامة ما يضره بحضور الشيطان فنسب إليه لذلك، ولأنها على شاكلته وطبعه وأضيفا لمحبوبة إليه تشريفًا. ومنه: "الرؤيا" من الله والحلم من الشيطان، أي الرؤيا الصالحة بشارة من الله يبشر بها عبده ليحسن بها ظنه بربه ويكثر عليها شكره، وإن الكاذبة يريها الشيطان ليحزنه ويسوء نه بربه ويقل حظه من الشكر، فأمر أن يبصق ويتعوذ من شره طردًا له. وفيه: "الرؤيا" جزء من النبوة، أي في حق الأنبياء فإنهم يوحون في المنام، وقيل أي الرؤيا تأتي على وفق النبوة لأنها جزء باق منها، وقيل هي من الإنباء أي إنباء وصدق من الله لا كذب فيه، ولا حرج في الأخذ بظاهره فإن أجزاء النبوة لا تكون نبوة فلا ينافي، ح: ذهب النبوة، ثم رؤيا الكافر قد تصدق لكن لا تكون جزءًا منها إذ المراد الرؤيا الصالحة من المؤمن الصالح جزء منها. ن: وجه الطبري اختلاف الروايات في عدد ما هي جزء منهاباختلاف حال الرائي بالصلاح والفسق، وقيل باعتبار الخفي والجلي من الرؤيا، وقيل كان مدة النبوة ثلاثًا وعشرين ومدة الرؤيا قبلها ستة أشهر فهي جزء من ستة وأربعين، وفيه نظر إذ لم يثبت أن مدتها قبلها ستة أشهر، ولأنه رأي بعدها منامات كثيرة. بي: ولأنه لا يطرد في جميع الروايات ولو تكلف، وقيل أن للمنامات شبها مما حصل له وميز به من النبوة بجزء من ستة وأربعين، ومر في الجيم. ج: ومن رواه جزء من سبعين فلا أعلم له وجها. ط: الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان قد بسط له في ح والكل بخلقه ونسب الشر إليه لأنه يسر به ويرضيه، وجعل التعوذ والتفل وغيرهما سببًا لسلامته من المكروه المترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببًا لدفع البلاء، ومنع التحدث بها لأنه ربما يفسر تفسيرًا مكروهًا وكان ذلك محتملًا فوقعت كذلك بتقدير الله، وقيل التفل طرد للشيطان واستقذار لفعله وخص اليسار لأنه محل الأقذار. وح: كان يعجبهم القيد، أي يعجب المعيزين. مف: "الرؤيا" ثلاثة حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله،أي الرؤيا الصحيحة ما كان من الله، وغيرها أضغاث، وهي ثالث: لعب من الشيطان وتخويف باراءة ما يحزنه أو احتلام يوجب الغسل، أو حديث من النفس يرى ما اهتم له من محبوب. قالوا: رؤية الليل أقوى من رؤية النهار ورؤية السحر أصدق، ويتم عن قريب. ك: إذا اقترب الزمان لم يكد "رؤيا" المؤمن يكذب يجيء في ق. وفيه: من لم ير التعبير لأول عابر، المعتبر في أقوال العابرين قول العابر الأول فقيل ذل ذا كان مصيبًا، واختاره البخاري لحديث أخطأت بعضًا، وقد مر في أول. ط: "رأيت" في المنام كأن رأسي قطع، لعله صلى الله عليه وسلم علم بالوحي أنه من الأضغاث، أو من مكروه من تحريش الشيطان ويأول المعبرون بمفارقة ما فيه من هم أو سلطنة أو وصلة قوم أو مرض أو دين أو غم أو خوف. وفيه: هل "رأى" منكم "رؤيا"، قلنا: لا، قال: لكني رأيت، معنى الاستدراك أنه صلى الله عليه وسلم كان يهمه أن يرى أحد رؤيا يقصها فلما لم يحصل منهم قال أنتم ما رأيتم ما يهمني لكني رأيته. وفيه: أصدق "الرؤيا" بالأسحار، أي ما رُئي فيها لأن الغالب ح اجتماع الخواطر وسكون الدواعي وخلو المعدة فلا يتصاعد منها الأبخرة المشوشة، ولأنها وقت تزول الملائكة للصلاة المشهودة. ن: أصدقكم "رؤيا" اصدقكم حديثًا، ظاهره الإطلاق وقيده القاضي بأخر الزمان عند انقطاع العلم بموت العلماء والصالحين فجعله الله جابرًا ومنبهًا لهم، والأول أظهر لأن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها. وفيه: كان مما يقول: من "رأى" منكم، أي كثيرًا ما يقول، وفيه: حث على علم الرؤيا. وفيه: ليأتين على أحدكم يوم ولا "يراني" ثم لان "يراني" أحب إليه من أهله معهم، فيه تقديم والمعنى لأن يراني معهم أحب إليه من أهله ثم لا يراني، والظاهر أن قوله في تقديم "لان يراني" وتأخير "ثم لا يراني" كما قال، وأما لفظ معهم ففي موضعه يعني يأتي على أحدكم يوم لأن يراني فيه لحظة ثم لا يراني بعدها أحب إليه مما معه جميعًا. وفيه: فما هو إلا أن "رأيت" الله شرح، أي علمت أنه جازم للقتال لما ألقى في قلبه من الطمأنينة، وشرح أي فتح. وفيه:لقد "رأيتني" في جماعة، الأظهر أنه رؤية عين، وروى: مررت على موسى وهو يصلى في قبره، فإن قيل: رؤيته في قبره وصلاته بهم في بيت المقدس يعارض أنه وجدهم في السماء، قيل لعل موسى سبقه بعد المرور إلى السماء، وصلاته بالأنبياء لعلها لأول ما رآهم ثم سألوه ورحبوا به، أو يكون كلاهما بعد رجوعه من السدرة. بي: وفيه نظر لنه لم يرد أنه رجع بعد النزول إلى بيت المقدس. ز: ويخدشه أن عدم الورود لا يدل على عدم الرجوع. ن وفيه: "رأيت" نورا، اختلفوا في رؤيته فأنكرته عائشة وجمع، وأثبته أخرون كابن عباس وأحمد والأشعري، وتوقف قوم، والمثبت مقدم. وليس مما يدرك باجتهاد فلا يظن بمثل ابن عباس أن يجترئ على مثله بلا سمع مع مخالفة ذات شطر الدين، مع أنها لم تنفه إلا استنباطًا بظواهر عنها جواب، ولم تذكر فيه حديثًا ولو كان لذكرته، مع أنها ليست بأعلم من حبر الأمة، وكان الحسن يحلف عليه، فالحاصل أن الراجح عند أكثر العلماء ثبوت الرؤية بعينه ليلة الإسراء، وكذا اختلفوا في أنه كلمه ربه بلا واسطة أثبته الأشعري وجماعة، واختلفوا في رؤية الجبل وموسى. و"ما كذب الفؤاد ما "رأى""، أي رآه بعين فؤاده، وجمهور المفسرين على أنه رآه بعين رأسه، وقال ابن مسعود: رأى جبرئيل، "ولقد رآه نزلة أخرى" أي جبرئيل في صورته مرة أخرى، أو رأي ربه بعرجة أخرى وكانت له عرجات لانحطاط عدد الصلوات. ز: يرد على الجمهور ح: نوراني "أراه" ويتم في النون. ط: لا يستقيم تأويل "فأوحى إلى عبده" وفق الذوق إذا جعل ضميره لجبرئيل، وكذا نظم الآية لا يوافقه. ن: كاشبه من رأيت، بضم التاء وفتحها. وفيه إن "رأيتن" ذلك، بكسر كاف، خطابًا لأم عطية أن احتجن وليس تفويضًا إلى شهوتهن. وفيه: في أدنى صورة من الـ "رأوه" فيها، أي علموها له وهي أنه ليس كمثله شيء. بي: وحاصل الطرق أنه تعالى امتحنهم ببعث من يقول: أنا ربكم فاستعذاوا منه سمة الحدوث، فلما صح إيمانهم تجلى بنفسه، ويظهر من كلام، الشراح أن الآتي في أدنى الصورة هو الله تعالى ويبعده استعذاتهم منه. ز: ولا يقربه خطابهم بيا ربناإذ ليس فيه أنهم خاطبوا الصورة. ن: لا "أراها" إلا يثرب بضم همزة وفتحها وكان هذا قبل تسميتها بطابة. وأرى مالك بضم همزة وكسر راء ونصب مالك وإسقاط ألفه دأب المحدثين كثيرًا فتنبه أي أرى النبي صلى الله عليه وسلم مالكًا. وح: لا "يرى" عليه أثر السفر، بضم تحتية، وروى بفتح نون يريد تعجبنا من كيفية إتيانه وننا أنه ملك أوجني لأنه لو كان بشرًا فأما مدني فكيف لا نعرفه أو غريب فكيف يكون ثيابه نقية بلا غبار، و"ترا أينا" الهلال، أي تكلفنا النظر إلى جهته لنراه. وفيه: "ليراني" الله ما أصنع، بألف بعد راء فما أصنع بدل من مفعوله، وروى ليرين بفتح ياء بعد راء فنون مشددة، أي يراه الله واقعًا بارزًا، وبضم ياء وكسر راء أي ليرين الله الناس ما أصنع. وفيه: "يرى" سبيله إما إلى الجنة أو إلى النار هو بضم ياء وفتحها وسبيل بالرفع والنصب. بي: الرفع على كون يرى مجهولًا من الرؤية البصرية لا القلبي أي هو مسلوب الاختيار عن الذهاب إلى الجنة فضلًا عن النار. ج: "رأى" فيه "الرؤيا" يوم أُحد، أي رأى في سيفه فلولا فأولها هزيمة وكانت يوم أحد. ك: ولم يقل "برأي" ولا بقياس، الرأي التفكر أي لم يقل صلى الله عليه وسلم بمعنى العقل ولا بالقياس، وقيل الرأي أعم لتناوله مثل الاستحسان لقوله تعالى: بما أراك الله. ولقائل أن يقول: إذا حكم بالقياس فقد حكم بما أراه الله. وفيه: "للرؤيا" التي "رأيت"، سأله عن سبب جعل سهمه من ماله له فأجاب بأنه إحسان لرؤياه لما ظهر عليه أن عمله متقبل وحجته مبرورة ورأيت بضم تاء. وفيه: متى "يراك" الناس تخلفت الغى متى كإذا وروى بالجزم وشرح الحديث في قاتلوك. وفيه: انهموا "الرأي" قاله سهل بن حنيف حين اتهموه بالتقصير في القتال أي اتهموا رأيكم فني لا أقصر وقت الحاجة كما في يوم الحديبية فإني رأيت نفسي يومئذ بحيث لو قدرت مخالفة حكم الرسول صلى اللهعليه وسلم لقاتلت قتالًا لا مزيد عليه فكيف اتوقف اليوم لمصلحة المسلمين، ويوم أبي جندل يوم الحديبية حين رده النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبيهالمشرك وشق على المسلمين رده، ويتم في وهم. ش "ريء" كالنور، هو بوزن بيع أي ظهر، ويتم في أفلج. ك وفيه: أين "اراه" السائل، بضم همزة أي أظن أنه قال أين السائل. وفيه: لم أكن "أريته" في مقامي، أريت بضم همزة أي مما يصح رؤيته عقلًا كروية الباري تعالى ويليق عرفًا من أمور الدين وغيره إلا رأيته ورؤية عين في مقامي بفتح ميم هذا أي هو هذا حتى الجنة بالثلاثة على أن خبره محذوف أي مرائية أو أنه معطوف على مفعول رأيته أو مجرور وبحتي، ويتم في مفتون. وفيه: الرؤيا ثلاثة: حديث النفس وهو ما كان في اليقظة في خيال الشخص فيرى ما يتعلق به، وتخويف الشيطان أي الحلم أي المكروهات، وبشرى أي المبشرات، قوله: لا تكون الأغلال إلا في الأعناق، أي غالبًا لقوله "غلت أيديهم". وفيه: أيرى في شيئًا ما شأني، بضم ياء، أي أيظن في نفسي شيئًا يوجب الأخسرية وفي بعضها بفتحها، أي أنزل في حقي شيئًا من القرآن، وما شأني، أي ما حالي وما أمري. ط: لو "رأيت" مكانهما لأبغضتهما، أي لو رأيت منزلتهما من الحقارة والبعد عن نظر الله أبغضتهما وتبرأت منهما تبرأ إبراهيم من أبيه حين رأه ذيخًا وتبين أنه عدو الله. وفيه: من قال في القرآن برأيه، هذا الذم لمن له رأي وميل عن طبعه وهواه فيأول على وفقه، ولمن يتسارع إلى التفسير بظاهر العربية من غير استظهار بالسماع فيما يتعلق بالغرائب، وما فيه من الإضمار والتقديم. وح: حتى يفرغ "أراه" المؤذن، أي أظن أن ضمير يفرغ للمؤذن. وح: "لم ير" مثلهن يعني لم يكن آيات سورة كلهن تعويذ للقارئ من شر الأشرار غير هاتين السورتين. وح: يود أحدهم لو "رآني" بأهله وماله، أي يتمنى أن يكون هو مفديًا بأهله وماله لو اتفق رؤيته إياي. وح: قد "رأيتني" أسجد في ماء وطين من صبيحتها، أي رأيت ليلة القدر في النوم ورأيت أيضًا فيه أني أسجد صبيحتها على أرض رطبة فنسيت تعينها، فرأى أبو سعيد جبهته ملطخة بالطين صبيحة الحادية والعشرين فهي ليلة القدر. وح: يقاتل "يرى" مكانه، من الإفعال، والضمير فاعل وثاني مفعوليه محذوف أي ليرى ماكنهالناس أي منزلته من الشجاعة، والأول سمعة وهذا رياء، أو ليرى منزلته من الجنة أي ليحصل له الجنة لا إعلاء كلمة الله. أقول: لا فرق بين السمعة والرياء ففي المغرب فعله سمعة أي ليريه الناس. وفيه من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين - بسكون الهمزة، أي كان يوم القيامة مرأى عين. وفيه:"فليرني" امرؤ خاله، أي أنا أميز خالي كمال تمييز باسم إشارة وأكرمه به لأباهي به الناس فليرني كل امرء خاله فليكرمن، أي ليكرم كل أحد خاله كما أكرمت خالي. وفيه: "سأراه" على فراشي، أي سأراه بلا مشقة ولا حاجة إلى رؤيته الآن. ز ومنه: "سأراه" وأنا مستلق، أي أرى القمر بعد يوم أو يومين حين يعلو.
  • جأى
ج أ ى: فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «لِأَنْ أَطَّلِيَ (بِجِوَاءِ) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بِالزَّعْفَرَانِ» وَهُوَ وِعَاءُ الْقِدْرِ أَوْ شَيْءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جَلْدٍ أَوْ خَصَفَةٍ.
(رأَى) : الرِّئِيُّ من الجِنِّ: لُغةٌ في الرَّئِيِّ، وكذلك كُل فَعيِلٍ ثانِية أحدُ حُروفِ الحَلْقِ،نحو: رغيف، وشِعِير، وبعيِر، وسِعِيد.
(كأَى) : أَكَلْتُ قَلِيلاُ ثم أَكْأَيْتُ عنه، أَي كَرِهْتُه، وكذلك مَشَيْتُ ثم أَكْأَيْت.
(مأى)الشّجر مأيا طلع أَو أَوْرَق وَفِي الشَّيْء بَالغ وتعمق والسقاء وَسعه ومده حَتَّى يَتَّسِع وَبَين الْقَوْم أفسد ونم وَالْقَوْم تممهم بِنَفسِهِ مائَة فهم ممئيون
(وأى)فلَانا فانا (يئيه) وأيا وعده وَيُقَال وأى لَهُ وَضمن يُقَال وأى لفُلَان كَذَا وَفِي الحَدِيث يَقُول الله تَعَالَى (إِنِّي قد وأيت على نَفسِي أَن أذكر من ذَكرنِي)
(صأى)الفرخ وَنَحْوه صئيا صَاح وَيُقَال لمن يظلم ويشكو تلدغ الْعَقْرَب وتصأى
(نأى)عَنهُ نأيا بعد عَنهُ فَهُوَ ناء وَيُقَال للرجل إِذا تكبر وَأعْرض نأى بجانبه والنؤى عمله
(جأى)عَلَيْهِ جأيا عض وَالشَّيْء جأوا وجأيا حَبسه وأمسكه وَفِي الْمثل (أَحمَق لَا يجأى مرغه) لَا يحبس لعابه يضْرب لمن لَا يكتم سره وغطاه وستره والسر كتمه وَالثَّوْب خاطه وَأَصْلحهُ والسقاء والنعل رقعهما وَالْقدر جعل لَهَا جئاوة وَالْغنم حفظهَا
(لأى) فِي حَاجته أَبْطَأَ
(ثأى)الخرز ثأيا فتقه وَيُقَال ثأى الْأَدِيم
(الجبأى) الْمَرْأَة الْقَائِمَة الثديين
(أرأى) صَار ذَا عقل ورأي واشتكى رئته وَنظر فِي الْمرْآة وَصَارَ لَهُ رئي من الْجِنّ وَعمل الشَّيْء رئاء وَسُمْعَة وَكَثُرت رؤاه وحرك عَيْنَيْهِ عِنْد النّظر تحريكا كثيرا
(ارتأى) الشَّيْء أبصره وَيُقَال ارتأى فِي الْأَمر وارتأى رَأيا فِي الْأَمر
(ترأى) لَهُ تصدى لَهُ ليراه وَفِي الْمرْآة وَنَحْوهَا نظر
(استرأى) بالمرآة نظر فِيهَا وَالشَّيْء أبصره وَفُلَانًا طلب رُؤْيَته واستشاره وعده مرائيا
(المرأى) المنظر وَيُقَال هُوَ مني بمرأى بِحَيْثُ أرَاهُ
(سأى) بَين الْقَوْم سأيا أفسد وَالثَّوْب أَو الْجلد سآه
(السوأى) مؤنث الأسوأ والسيئة وَالنَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ثمَّ كَانَ عَاقِبَة الَّذين أساؤوا السوأى}}
(الظمأى) يُقَال ريح ظمأى حارة لَيْسَ فِيهَا ندى وَعين ظمأى رقيقَة الجفن وسَاق ظمأى قَليلَة اللَّحْم
(التأى) فلَان أَبْطَأَ وأفلس وضاق عيشه وَعَلِيهِ الْحَاجة تعسرت
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت