|
صنا: الصَّنا والصِّناءُ: الوَسَخُ، وقيل: الرَّمادُ؛ قال ثعلب: يمدُّ ويُقْصَرُ ويُكْتَب بالياء والأَلف، وكتابه بالأَلف أَجود. ويقال: تَصَنَّى فلان إذا قعَد عند القِدْر من شرهِه يُكَبِّبُ ويَشْوي حتى يُصيبَه الصِّناء. وفي حديث أَبي قلابَة قال: إذا طال صِناءُ الميت نُقِّيَ بالأُشْنانِ إن شاؤُوا (* قوله «إن شاؤوا»هكذا في الأصل، وليست في النهاية)؛ قال الأَزهري: أَي درَنُه ووَسَخُه، قال: وروي ضِناء، بالضاد، والصواب صِناء، بالصاد، وهو وسَخُ النار والرماد. الفراء: أَخَذْتُ الشيءَ بصِنايَته أَي أَخذْتُهُ بجمِيعِه، والسينُ لغةٌ. أَبو عمرو: الصُّنَيُّ شِعبٌ صغير يسيلُ فيه الماء بين جبلين، وقيل: الصُّنَيُّ حِسْيٌ صغير لا يَرِدُهُ أَحدٌ ولا يُؤْبه له، وهو تصغير صَنْوٍ قالت ليلى الأَخُيَلِيَّة:أَنابغَ، لم تَنْبَغْ ولم تَكُ أَوَّلا، وكُنْتَ ضُنّيّاً بين صُدَّينِ مَجْهَلا ويقال: هو شقُّ في الجَبل. ابن الأَعرابي: الصَّاني اللازِمُ للخِدْمَة، والنَّاصي المُعَرْبِدُ. والصَّنْوُ: الغَوْرُ (* قوله «الغور» هكذا في الأصل، والذي في القاموس والتهذيب: العود). الخَسِيسُ بين الجبَلين؛ قال: والصَّنْوُ الماءُ القلِيلُ بين الجبلين.والصَّنْوُ: الحجر بين الجبلين، وجمعها كلِّها صُنُوٌّ.والصِّنْوُ: الأَخ الشقيق والعمُّ والابنُ، والجمع أَصناءٌ وصِنْوانٌ، والأُنْثى صِنْوة. وفي حديث النبي، صلى الله عليه وسلم: عمُّ الرجل ضِنْوُ أَبيه؛ قال أَبو عبيد: معناه أَن أَصلهُما واحدٌ، قال: وأَصل الصِّنْو إنما هو في النَّخْل. قال شمر: يقال فُلانٌ صِنْوُ فلان أَي أَخوه، ولا يسمَّى صِنْواً حتى يكون معه آخر، فهما حينئذ صِنْوانِ، وكلُّ واحدٍ منهما صِنْو صاحِبه. وفي حديث: العَبَّاسُ صِنْوٌ أَبي، وفي رواية: صِنْوي. والصِّنْوُ: المِثلُ، وأصله أن تطلع نخلتانِ من عِرْق واحد، يريد أَنَّ أَصل العبَّاس وأََصلَ أَبي واحدٌ، هو مثلُ أَبي أو مِثْلي، وجمعه صِنْوانٌ، وإذا كانت نخلتان أو ثلاثٌ أو أَكثرُ أَصلها واحد فكل واحد منها صِنْوٌ، والاثنان صِنْوان، والجمع صِنْوانٌ، برفع النون، وحكى الزجاجي فيه صُنْوٌ، بصم الصاد، وقد يقال لسائر الشَّجر إذا تشابه، والجمعُ كالجمع. وقال أَبو حنيفة: إذا نبتت الشجرتان من أَصل واحد فكل واحدة منهما صِنْو الأُخرى. وركِيَّتان صِنْوان: متجاورتان إذا تقاربتا ونَبَعتا من عَين واحدةٍ. وروي عن البَراءِ بن عازِبٍ في قوله تعالى: صِنْوانٌ وغيرُ صِنْوانٍ؛ قال الصِّنْوانُ المُجْتَمِعُ وغيرُ الصِّنْوانِ المُتفرِّقُ، وقال: الصِّنْوانُ النَّخلاتُ أَصْلُهُنَّ واحدٌ، قال: والصِّنْوانُ النَّخلتان والثلاثُ والخمسُ والستُّ أَصلُهنَّ واحدٌ وفروعُهنَّ شتىَّ، وغيرُ صِنْوانٍ الفارِدَةُ؛: وقال أَبو زيد: هاتان نخلتانِ صِنْوانِ ونَخِيلٌ صِنْوانٌ وأَصْناءٌ، ويقال للاثنين قِنْوانِ وصِنْوانِ، وللجماعة قِنْوانٌ وصِنْوانٌ. الفراء: الأَصْناءُ الأَمْثالُ والأَنْصاءُ السابقون. ابن الأَعرابي: الصِّنْوةُ الفَسِيلةُ. ابن بزرج: يقال للحَفَرِ المُعَطَّل صِنْوٌ، وجمعُه صِنْوانٌ. ويقال إذا احْتَفَر: قدِ اصْطَنَى.
|
|
[صنا]إذا خرج نخلتان أو ثلاثٌ من أصل واحد فكلُّ واحد منهن صنو والاثنتان صنوان،(*) والجمع صِنْوانٌ برفع النون. وفي الحديث: " عَمُّ الرجل صِنْوُ أبيه ". أبو زيد: ركيتان صنوان، إذا تقاربتا أو نبعتا من عين واحدة. والصُنَيُّ: حِسيٌ صغيرٌ لا يَرِدُهُ أحد ولا يُؤبَه له، وهو تصغير صنو. قالت ليلى الاخيلية: أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا * وكنت صنيا بين صدين مجهلا ويقال: هو شق في الجبل. الفراء: أخذت الشئ بصنايته، إذا أخذته كله.
|
|
ص ن ا: إِذَا خَرَجَ نَخْلَتَانِ أَوْ ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلٍ وَاحِدٍ فَكُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ (صِنْوٌ) وَالِاثْنَانِ صِنْوَانِ وَالْجَمْعُ (صِنْوَانٌ) وَأَصْنَاءٌ. قُلْتُ: وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى:{{صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ}} [الرعد: 4] . وَفِي الْحَدِيثِ: «عَمُّ الرَّجُلِ (صِنْوُ) أَبِيهِ» .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الصناعي) مَا يُسْتَفَاد بالتعلم من أَرْبَاب الصناعات وَمَا لَيْسَ بطبيعي يُقَال حَرِير صناعي و (الْمصدر الصناعي) مَا انْتهى بياء مُشَدّدَة وتاء مأخوذا من الْمصدر كالخصوصية والفروسية والطفولية أَو من أَسمَاء الْأَعْيَانكالصخرية والخشبية وَقد يُؤْخَذ من المشتقات كالقابلية والمسؤولية وَالْحريَّة أَو من أَدَاة من أدوات الْكَلَام كالكمية والكيفية والماهية
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(الصناجة) مُبَالغَة فِي الصناجو (صناجة الْعَرَب) لقب (أعشى قيس) لجودة شعره وصلاحيته للتغني بِهِ
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الصرْفُ من كُل شَيْء. ووَلَد صُنَافِرَةٌ: لا يُعْرَفُ له أبٌ. وألْحَقَه اللهُ بصُنَافِرَة: أي بمُنْقَطَعِ الأرْضِ بالخافِقِ.
|
|
وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: إِن عَم الرجل صنو أَبِيهِ يَعْنِي أَن أَصلهمَا وَاحِد فَأصل الصنو إِنَّمَا هُوَ النّخل فِي قَوْله تعالي {{صِنْوَاُن وَّغَيْرُ صِنْوَانٍ}} الصنوان: الْمُجْتَمع وَغير الصنوان: المفترق. وَفِي غير هَذَا الحَدِيث: هما النخلتان يخرجَانِ من أصل وَاحِد فَشبه الأخوان بهما وَالْعرب تجمع الصَّنو صِنْوان والقِنْو قنوان على لفظ اثْنَيْنِ بِالرَّفْع وَإِنَّمَا يفترقان بالإعراب لِأَن نون الْإِثْنَيْنِ مخفوضة وَنون الْجمع يلْزمهَا الْإِعْرَاب على كل وَجه.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستصناع:[في الانكليزية] Asking to manufacture [ في الفرنسية] Faire fabriquer هو استفعال من الصّناعة ويعدّى إلى مفعولين، وهو في اللغة طلب العمل، وفي الشرع بيع ما يصنعه الصانع عينا، فيطلب من الصانع العمل والعين جميعا، فلو كان العين من المستصنع كان إجارة لا استصناعا كما في إجارة المحيط. وكيفيته أن يقال للصانع كخفاف مثلا اخرز لي من أديمك خفّا صفته كذا بكذا درهما ويريه رجله، ويقبل الصانع سواء أعطى الثمن أو لا، كذا في جامع الرموز والبرجندي في فصل السّلم.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الصّناعات الخمس:[في الانكليزية] The five arts (logic ,dialectics ,rhetoric ,poetics ,sophistics)[ في الفرنسية]Les cinq arts( logique, dialectique rhetorique, poetique, sophistique )عند المنطقيين هي البرهان والجدل والخطابة والشّعر والمغالظة ويجيء أيضا في لفظ المغالطة. ووجه الضّبط في الخمس أنّ مقدمات القياس إمّا أن يفيد تصديقا أو تأثيرا آخر غير التصديق، أعني التخييل. فالثاني الشعر، والأوّل إمّا أن يفيد ظنّا أو جزما، فالأوّل الخطابة، والثاني إمّا أن أفاد جزما يقينيا أو جزما غير يقيني، فالأوّل البرهان والثاني إن اعتبر فيه عموم الاعتراف من العامة أو التسليم من الخصم أو لا، فالأوّل الجدل والثاني المغالطة، هكذا في شرح التهذيب لليزدي.
|
|
الصّناعة:[في الانكليزية] Craft ،art .technique [ في الفرنسية] Metier ،art ،technique
بالكسر في الأصل الحرفة، وبالفارسية:پيشه كما وقع في الصراح. وعلى هذا قيل الصّناعة في عرف العامّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة والحجامة ونحوها ممّا يتوقّف حصولها على المزاولة والممارسة. ثم الصناعة في عرف الخاصة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل؛ ويكون المقصود منه ذلك العمل سواء حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العملية ونحوها ممّا لا حاجة فيه إلى حصوله إلى مزاولة الأعمال. وقد يقال كلّ علم مارسه الرجل حتى صار كالحرفة له يسمّى صناعة له، هكذا يستفاد من الچلپي حاشية المطول. وقال أبو القاسم في حاشية المطول الصناعة اسم للعلم الحاصل من التمرّن على العمل. وقد تفسّر بملكة يقتدر بها على استعمال موضوعات ما لنحو غرض من الأغراض صادرا عن البصيرة بحسب الإمكان.والمراد بالموضوعات آلات يتصرّف بها سواء كانت خارجية كما في الخياطة أو ذهنية كما في الاستدلال، وإطلاقها على هذا المعنى شائع وإطلاقها على مطلق ملكة الإدراك لا بأس به.وقيل الصناعة ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير رويّة، كذا في الجرجاني. |
|
(صنا)(هـ) فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ «فَإِنَّ عمَّ الرجُل صِنْوُ أَبِيهِ» وَفِي رِوَايَةٍ: «الْعَبَّاسُ صِنْوِي» الصِّنْو: المِثْل. وأصلُه أَنْ تَطْلُع نَخْلَتان مِنْ عِرْق واحدٍ. يُريدُ أَنَّ أصلَ الْعَبَّاسِ وأصلَ أَبِي واحدٌ، وَهُوَ مثلُ أَبِي أَوْ مِثْلِي، وَجَمْعُهُ صِنْوَان. وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.(هـ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلابة «إِذَا طَالَ صِنَاء المِّيت نُقِّيَ بالأُشْنان» أَيْ دَرَنُه ووَسَخُه.قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: ورُوي بِالضَّادِ، وَهُوَ وَسَخُ النارِ والرَّمادِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الأَصنامُ:جمع صنم: إقليم الأصنام بالأندلس من أعمال شذونة، وفيه حصن يعرف بطبيل في أسفله عين غزيرة الماء عذبة، اجتلب الأوائل منها الماء إلى جزيرة قادس في خزر الصخر المجوّف أنثى وذكر، وشقّوا به الجبال فإذا صاروا إلى موضع المنخفضة والسّباخ بنيت له فيه قناطر على حنايا، كذلك حتى وصلوا إلى البحر، ثم دخلوا به في البحر الملح ستة أميال في خزر من الحجارة، كما ذكرنا، حتى أخرج إلى جزيرة قادس، وقيل: إن أعلامها إلى اليوم باقية، وقد ذكر السبب الداعي إلى هذا الفعل في ترجمة قادس.
|
|
أَنْصِنَا:بالفتح ثم السكون، وكسر الصاد المهملة، والنون مقصور: مدينة أزلية من نواحي الصعيد على شرقي النيل، قال ابن الفقيه: وفي مصر في بعض رساتيقها وهو الذي يقال له أنصنا:قرية كلّهم مسوخ، منهم رجل يجامع امرأته حجر وامرأة تعجن وغير ذلك، وفيها برابي وآثار كثيرة نذكرها في البرابي، قال المنجمون: مدينة أنصنا طولها إحدى وستون درجة في الإقليم الثالث، وطالعها تسع عشرة درجة من الجدي تحت ثلاث درجات من السرطان، يقابلها مثلها من الجدي، بيت حياتها ثلاث درج من الحمل،بيت عاقبتها ثلاث درج من الميزان، وقال أبو حنيفة الدينوري: ولا ينبت اللّبخ إلا بأنصنا، وهو عود تنشر منه الألواح للسّفن، وربما أرعف ناشرها، ويباع اللّوح منها بخمسين دينارا ونحوها، وإذا اشتدّ منها لوح بلوح وطرح في الماء سنة التأما وصارا لوحا واحدا، هذا آخر كلامه، وقد رأيت أنا اللبخ بمصر وهو شجر له ثمر يشبه البلح في لونه وشكله ويقرب طعمه من طعمه وهو كثير ينبت في جميع نواحي مصر، وينسب إلى أنصنا قوم من أهل العلم، منهم: أبو طاهر الحسين بن أحمد بن حيّون الأنصناوي مولى خولان، وأبو عبد الله الحسين بن أحمد بن سليمان بن هاشم الأنصناوي المعروف بالطبري، روى عن أبي عليّ هارون بن عبد العزيز الأنباري المعروف بالأوارجي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الحسن بن عمر الناقد بمصر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَصِنَّا:
بالفتح ثم الكسر، وتشديد النون: مدينة من نواحي الأهواز صغيرة وجميع رجالهم ونسائهم يغزلون الصوف وينسجون الأنماط والسّتور البصنّيّة ويكتبون عليها بصنّى، وقد تعمل ببرذون وكليوان وغيرهما من المدن المجاورة لبصنّا وتدلس بستور بصنى، والمعدن بصنى، ولهم نهر يسمونه دجلة بصنى، فيه سبعة أرحية في السفن، والنهر منها على رمية سهم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حِصْنَاباذ:
بالكسر ثم السكون: قرية بنهر الملك من نواحي بغداد، بنى بها الناصر بن المستضيء دارا عظيمة، وكان يكثر الخروج إليها لصيد الطير ورمي البندق. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الحِصنَان:
تثنية حصن: وهو موضع بعينه، قال أبو محمد اليزيدي: قال لي المهدي والكسائي حاضر: كيف نسبوا إلى البحرين فقالوا بحراني؟ قال: وكيف نسبوا إلى الحصنين قالوا حصنيّ؟ قال: ولم لم يقولوا حصناني؟ فقلت: لو نسبوا إلى البحرين فقالوا بحريّ لم يعرف إلى البحرين نسبوا أم إلى البحر وأمنوا اللّبس في الحصنين إذ لم يكن موضع آخر ينسب إليه غير الحصنين فقالوا حصنيّ، فقال الكسائي: لو سألني الأمير لأجبت بأجود من جوابه، فقال: قد سألتك، فقال الكسائي: إنهم لما نسبوا الحصنينيّ كانت فيه نونان فقالوا حصنيّ اجتزاء بإحدى النونين ولم يكن في البحرين إلا نون واحدة فقالوا بحراني، فقال اليزيدي: فكيف ينسب رجل من بني جنّان، فإن قلت جنيّ على قياسك فقد سوّيت بينه وبين المنسوب إلى الجنّ فإن قلت جنّاني رجعت عن قياسك وجمعت بين ثلاث نونات؟ قلت أنا: قول اليزيدي أمنوا اللّبس في الحصنين محال، فإن في بلاد العرب مواضع كثيرة يقال لها الحصن، غير مثناة يأتي ذكرها عقيب هذا، فإن نسب إلى الحصنين بما نسب إلى الحصن التبس بما نسب إلى الحصن كما أنهم لو نسبوا إلى البحرين تجري لالتبس بما نسب إلى [1] في هذا البيت إقواء. البحر فبطلت حجة اليزيدي، وهذا خبر يتداوله العلماء منذ أيام اليزيدي وإلى هذه الغاية لم أر من أنكره، وهو عجب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صُنَاف:
جبل، قال الأفوه الأودي: جلبنا الخيل من غيدان حتى ... وقعناهنّ أيمن من صناف |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
صِنّارُ:
بالكسر ثمّ التشديد، وراء، صنّارة المغزل الحديدة المعقّفة في رأسه: وهو في ديار كلب بنواحي الشام. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَنَائِعالجذر: ص ن ع
مثال: يحترفون صنائع كثيرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «صنائع» لم ترد في المعاجم، جمعًا لـ «صِناعة». الصواب والرتبة: -يحترفون صناعات كثيرة [فصيحة]-يحترفون صنائع كثيرة [صحيحة] التعليق: أوردت المعاجم كالتاج والوسيط كلمة «صنائع» جمعًا لـ «صنيع» و «صنيعة» وهو الإحسان والمعروف، أما «صناعة» فقد جمعت على «صناعات». ويمكن تصحيح المثال المرفوض بناءً على أن «فعائل» مقيسة في كل رباعيّ مؤنث اسمًا كان أو صفة مثل: سحابة وسحائب، ورسالة ورسائل، وعمامة وعمائم. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صِنَاد
صورة كتابية صوتية من سِنَاد: المعاونة والمكافأة والناقة الشديدة الخلق والعماد الذي يستند إليه. |
|
صَنَّاد
صورة كتابية صوتية من سَنَّاد: مبالغة في السُّنود: الركوب إلى الشيء والاعتماد عليه والصعود في الجبل وأن تجعل للشيء عمادا. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّنابَ، ككِتابٍ: الطويلُ الظَّهْرِ والبَطْنِ،كالصِّنابَةُ، وصِباغٌ يُتَّخَذُ من الخَرْدَلِ والزَّبيبِ.والمِصْنَبُ، كمِنْبرٍ: المُولَعُ بأكْلِه.والصِّنابِيُّ، (بالكسر) : الكُمَيْتُ، أو الأَشْقَرُ. وكزُبَيْرٍ: فَرَسُ شَيْبانَ النَّهْدِيِّ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصِّنَارُ، بالكسر: الدُّلْبُ، وتَخْفيفُ النونِ أكثرُ، مُعَرَّبُ جِنار، ورأسُ المِغْزَلِ، وبهاءٍ: الأُذُنُ، والرجُلُ السَّيِّئُ الخُلُقِ، ويفتحُ، ومَقْبِضُ الحَجَفَةِج: صَنانيرُ، والسَّيِّئُ الأَدَبِ، وإن كانَ نَبيهاً.والصِّنَّوْرُ، كعِجَّوْلٍ: البَخيلُ السَّيِّئُ الخُلُقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّنافِرُ، بالضم: الصِّرْفُ من كلِّ شَيءٍ.ووَلَدٌ صُنافِرَةٌ: لا يُعْرَفُ له أبٌ.وألْحَقَه اللهُ تعالى بِصُنافِرَةَ، أي: مُنْقَطِعِ الأرضِ بالخافِقِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الصِّنَاعَة ملكة نفسانية يصدر عَنْهَا الْأَفْعَال الاختيارية من غير روية. وَقيل علم مُتَعَلق بكيفية الْعَمَل حَاصِل بمزاولة الْعلم. وَقَالَ فريد الْعَصْر الأحمد آبادي رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَاشِيَته على ديباجة (المطول) الصناعات جمع صناعَة كالكنايات جمع كِنَايَة بِحَسب اللُّغَة حِرْفَة الصَّانِع وَعمل الصنع. وَفِي الْعرف الْعَام علم مُتَعَلق بكيفية الْعَمَل حَاصِل بمزاولة الْعَمَل وَفِي الْعرف الْخَاص أَعم مِمَّا يحصل بمزاولة الْعَمَل كعلم الْخياطَة أَو بِدُونِهَا كعلم الطِّبّ بل يُقَال لكل علم يمارسه الرجل حَتَّى صَار كالحرفة لَهُ أَنه صناعته. وَفِي شرح الْمِفْتَاح للشَّارِح السَّيِّد أَنَّهَا قد تطلق على ملكة يقتدر بهَا على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا على وَجه البصيرة ليحصل غَرَض من الْأَغْرَاض بِحَسب الْإِمْكَان انْتهى. وَالْمرَاد بالموضوعات آلَات تتصرف فِيهَا سَوَاء كَانَت خارجية كَمَا فِي الْخياطَة أَو ذهنية كَمَا فِي الِاسْتِدْلَال.
|
|
الصناعة: ملكة نفسانية تصدر عنها الأفعال الاختيارية من غير روية. وقيل العلم المتعلق بكيفية العمل.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
صِنَّارةالجذر: ص ن ر
مثال: اصْطَاد بالصِّنَّارةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد بتشديد النون في كثير من المعاجم. الصواب والرتبة: -اصطاد بالصِّنَارة [فصيحة]-اصطاد بالصِّنَّارة [صحيحة] التعليق: ذكر الفيروزآبادي أن كلمة «صِنَارة» بمعنى رأس المِغْزَل تجمع على «صنانير» وهذا يؤكد أنها تضبط بالتخفيف والتشديد، أما اللسان فقد ذكر أنها الصنارة- بالتخفيف- ولا تقل صِنّارة. أما المعاجم الحديثة فمنها ما خففها كالوسيط، ومنها ما شددها كالأساسي، والمنجد، ومنها ما ذكر الوجهين كمحيط المحيط. |