موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مَغَازِي
من (غ ز و) جمع المَغْزَى: المطلب والمقصد؛ أو جمع الغزو: المرة من الغزو. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الغَازِي
من (غ ز و) السائر إلى قتال العدو وطالب الشيء وقاصده. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن اوغازي
لعله صورة كتابية صوتية من "أبو" غازي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاكتفا، في مغازي المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -، والخلفاء الثلاثة
للحافظ، أبي الربيع: سليمان بن موسى الكلاعي. المتوفى: سنة أربع وثلاثين وستمائة. ولم يذكر عليا - رضي الله تعالى عنه - لعدم الفتوحات في عصره. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المغازي والسير
أي مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمعها محمد بن إسحاق أولا ويقال أول من صنف فيها عروة بن الزبير وجمعها أيضا وهب بن منبه وأبو عبد الله محمد بن عائذ القرشي الدمشقي الكاتب وأبو محمد يحيى بن سعيد بن أبان الأموي الكوفي الحنفي المتوفى سنة إحدى وتسعين ومائة عن ثمانين سنة. ومنها: مغازي محمد بن مسلم الزهري وابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة ثلث وستين وأربعمائة وعبد الرحمن بن محمد الأنصاري وأبي الحسن علي بن أحمد الواقدي المتوفى سنة ثمان وستين وأربعمائة موسى بن عقبة بن أبي عياش المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائة ومغازيه أصح المغازي كذا في المقتفى وهو من فروع علم التواريخ. وموضوعه ومنفعته وغايته وغرضه لا يخفى على كل واحد من ذي اللب ولكن لما كان ثبوتها بالأحاديث والآثار جعلناها من فروع علم الحديث وفي هذا العلم مصنفات كثيرة أجلها وأفضلها تصنيف عبد الملك بن هشام ومغازي ابن إسحاق وغير ذلك ذكره في مدينة العلوم.علم مفردات القرآن الكريم والفرقان الحكيم علم المقادير والأوزان المستعملة في علم الطب من الدراهم والأوقية والرطل وغير ذلك ولقد صنف له كتب مطولة ومختصرة يعرفها مزاولها وقد تقدم في باب الألف. |
تكملة معجم المؤلفين
|
بدر الدين أبو غازي
(1339 - 1403 هـ) (1920 - 1983 م) الناقد الفني، اللغوي، الوزير. ولد بالقاهرة، وتخصص في التشريعات المالية، وتدرج في وظائف وزارة المالية حتى عين وكيلاً للوزارة من عام 1964 حتى 1970 حين عين وزيراً للثقافة. ثم عين مستشاراً للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم للشؤون الثقافية، وأصبح بعد ذلك الأمين العام المساعد لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية من 1977 - 1980. اختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1975 م. وهو عضو لكثير من الهيئات الثقافية، ورئيس جمعية |
تكملة معجم المؤلفين
|
النصوص وفلسفتها. أكبَّ على الدروس الدينية، وأقبل على اللغة العربية وعلومها، واكتشف مواهبه الشعرية، فأخذ ينظم الشعر.
انتسب إلى جمعية "الرابطة الأدبية" وشارك في نشاطاتها، وتفوَّق في نظم الشعر. وكانت مكتبته عامرة بنفائس الكتب، وقلما يصدر كتاب من كتب العلوم الإنسانية الحديثة إلا ويقتنيه ويقرؤه. ومما صدر له: - محاضرات في التفسير (ألقاها في صحن مسجد الإمام علي في ليالي شهر رمضان، ونشرت بعض حلقاتها في مجلة "الإيمان" النجفية) (¬1). محمد جميل أحمد غازي (1355 - 1409 هـ) (1936 - 1989 م) عالم، باحث، داعية، سلفي. ¬__________ (¬1) هكذا عرفتهم 7/ 73 - 94، معجم الدراسات القرآنية عند الشيعة الإمامية ص 263، 292، 294. وفي المصدر الأخير ذكر أنه مات بالنجف سنة 1979 م. |
سير أعلام النبلاء
|
ذكر غزوة بدر: من مغازي موسى بن عقبة فإنها من أصح المغازي
قد قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: حدثني مطرف ومعن وغيرهما أن مالكا إذا سئل عن المغازي قال: عليك بمغازي الرجل الصالح موسى بن عقبة، فإنه أصح المغازي. قال محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة قال: قال ابن شهاب "ح" وقال إسماعيل بن أبي أويس: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة -وهذا لفظه- عن عمه موسى بن عقبة، قال: مكث رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ قتل ابن الحضرمي شهرين، ثم أقبل أبو سفيان في عير لقريش، ومعه سبعون راكبا من بطون قريش؛ منهم: مخرمة بن نوفل وعمرو بن العاص، وكانوا تجارا بالشام، ومعهم خزائن أهل مكة، ويقال: كانت عيرهم ألف بعير. ولم يكن لقريش أوقية فما فوقها إلا بعثوا بها مع أبي سفيان؛ إلا حويطب بن عبد العزى، فلذلك تخلف عن بدر فلم يشهدها. فذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وقد كانت الحرب بينهم قبل ذاك، فبعث عدي ابن أبي الزغباء الأنصاري، وبسبس بن عمرو، إلى العير، عينا له، فسارا، حتى أتيا حيا من جهينة، قريبا من ساحل البحر، فسألوهم عن العير، فأخبروهما بخبر القوم. فرجعا إِلَى رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبراه. فاستنفر المسلمين للعير، في رمضان. قدم أبو سفيان على الجهنيين وهو متخوف من المسلمين, فسألهم فأخبروه خبر الراكبين، فقال أبو سفيان: خذوا من بعر بعيريهما. ففته فوجد النوى فقال: هذه علائف أهل يثرب. فأسرع وبعث رجلا من بني غفار يقال له، ضمضم بن عمرو، إلى قريش أن انفروا فاحموا عيركم من محمد وأصحابه. وكانت عاتكة قد رأت قبل قدوم ضمضم؛ فذكر رؤيا عاتكة، |
سير أعلام النبلاء
|
1417- الغازي 1:
ابن قيس، الإِمَامُ شَيْخُ الأَنْدَلُسِ أَبُو مُحَمَّدٍ الأَنْدَلُسِيُّ، المُقْرِئُ. ارْتَحَلَ وَأَخَذَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، وَالأَوْزَاعِيِّ، وَمَالِكٍ وَنَافِعِ بنِ أَبِي نُعَيْمٍ، وَتَلاَ عَلَيْهِ. رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ، وَأَصْبَغُ بنُ خَلِيْلٍ، وَعُثْمَانُ بنُ أَيُّوْبَ وَابْنُهُ عَبْدُ اللهِ بنُ الغَازِ، وَآخَرُوْنَ. وَحَفِظَ المُوَطَّأَ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ. قَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: قرَأَ عَلَى نَافِعٍ وَضَبَطَ عَنْهُ اخْتِيَارَهُ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَدخَلَ قِرَاءةَ نافع، وموطأ مَالِكٍ إِلَى الأَنْدَلُسِ. وَعَنْهُ قَالَ: عَرَضْتُ مُصْحَفِي هَذَا بِمُصْحَفِ نَافِعٍ ثَلاَثَ عَشْرَةَ مَرَّةً. رَوَى القِرَاءةَ عَنِ الغَازِي: وَلَدُهُ عَبْدُ اللهِ وَكَانَ إِمَاماً صَالِحاً عَابِداً مُتَهَجِّداً، مُجَابَ الدَّعْوَةِ كَبِيْرَ الشَّأْنِ، حَاذِقاً بِرَسْمِ المُصْحَفِ كَانَ يَقُوْلُ: مَا كَذَبتُ مُنْذُ احْتَلَمتُ. قَالَ الدَّانِيُّ: هُوَ قُرْطُبِيٌّ. وَقَالَ القَاضِي عِيَاضٌ: كَانَ مِنْ أَهْلِ إِفْرِيْقِيَةَ. وَعَنْ أَصْبَغَ بنِ خَلِيْلٍ، سَمِعَ الغَازِيَّ يَقُوْلُ: وَاللهِ مَا كَذَبتُ كِذبَةً قَطُّ مُنْذُ اغْتَسَلتُ، وَلَوْلاَ أَنَّ عُمَرَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ قَالَهُ مَا قُلْتُهُ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ الغَازِيُّ فِي سَنَةِ تسع وتسعين ومائة. __________ 1 ترجمته في بغية الوعاة للسيوطي "2/ 240". |
سير أعلام النبلاء
|
جماهر بن محمد والغازي:
2741- جماهر بن محمد: ابن أحمد بن حمزة، الشَّيْخُ، الثِّقَةُ، المُحَدِّثُ، أَبُو الأَزْهَرِ الغَسَّانِيُّ، الزَّمْلَكَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَأَحْمَدَ بنِ أَبِي الحَوَارِيِّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ دُحَيْمٍ، وَمَحْمُوْدِ بنِ خَالِدٍ، وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو بَكْرٍ؛ ابْنَا أَبِي دُجَانَةَ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ السُّنِّيِّ، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيُّ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَجُمَحُ بنُ القَاسِمِ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَثَّقَهُ حَمْزَةُ الكِنَانِيُّ. مَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة. 2742- الغازي 1: الإِمَامُ الثِّقَةُ الحَافِظُ، أَبُو الحُسَيْنِ، مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ شُعَيْبٍ الجُرْجَانِيُّ، الغَازِيُّ. سَمِعَ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشّوَاربِ، وَعَمْرَو بنَ عَلِيٍّ الفَلاَّسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الملك ابن زَنْجَوَيْه، وَمُحَمَّدَ بنَ يَحْيَى الذُّهْلِيَّ، وَالبُخَارِيَّ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ. وَعَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ الحَاكِمُ، وَجَمَاعَةٌ. لَمْ أَقَعْ بِتَارِيْخِ وَفَاتِهِ، وَهِيَ سَنَةُ نَيِّفَ عَشْرَةَ. قَرَأْنَا عَلَى ابْنِ تَاجِ الأُمَنَاءِ، عَنْ عَبْدِ المُعِزِّ بنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ المُؤَدِّبُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الغَازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -هُوَ ابْنُ حُمَيْدٍ- حَدَّثَنَا الحَكَمُ بنُ بَشِيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ المُلاَئِيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا كَانَ رَمَضَانُ، تُفْتَحُ أَبْوَابُ الجَنَّةِ جَمِيْعاً، وَتُغْلَقُ أَبْوَابُ النَّارِ كُلُّهَا، وتغل مردة الشياطين" 2. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 761"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 262". 2 صحيح: وهذا إسناد ضعيف؛ آفته محمد بن حميد الرازي، وهو ضعيف كما قال الحافظ في "التقريب". وأخرجه أحمد "2/ 357"، والبخاري "1898"، ومسلم "1079"، والنسائي "4/ 126 و126-127"، والدارمي "2/ 62"، وابن خزيمة "1882"، والبيهقي "4/ 202"، والبغوي "1703" من طريق نافع بن أبي أنس أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة -رضي الله عنه- يَقُوْلُ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين" واللفظ لمسلم. |
سير أعلام النبلاء
|
4677- إيلغازي 1:
الْملك نَجْمُ الدِّيْنِ ابْنُ الأَمِيْرِ أَرتُق بن أَكسب التّركمَانِي، صَاحِبُ مَاردين، كَانَ هُوَ وَأَخُوْهُ الأَمِيْرُ سُقمَان مِنْ أُمَرَاءِ تَاج الدَّوْلَة تُتُش صَاحِبِ الشَّام، فَأَقطعهُمَا القُدْسَ، وَجَرَتْ لَهُمَا سِيَرٌ، ثُمَّ اسْتولَى إِيلغَازِي عَلَى مَاردين. وَكَانَ ذَا شجَاعَةٍ، وَرَأْي، وَهَيْبَة وَصِيت، حَارب الفِرَنْجَ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَخَذَ حلبَ بَعْدَ أَوْلاَد رضوَان بن تُتُش، وَاسْتَوْلَى عَلَى مَيَّافَارِقين وَغَيْرهَا قَبْلَ مَوْته بِسَنَةٍ، ثُمَّ سَارَ منجداً لأَهْل تَفْلِيْسَ هُوَ وَزوجُ بِنْته ملكُ الْعَرَب دُبيس الأَسَدِيّ، وَانضمَّ إِلَيهُمَا طُغَان صَاحِبُ أَرزن، وَطغرِيل أَخُو السُّلْطَان مَحْمُوْد السَّلْجُوْقِي، وَسَارُوا عَلَى غَيْر تَعبِئَة، فَانحدر عَلَيْهِم دَاوُدُ طَاغِيَةُ الكُرْجِ، فَكبسهُم، فَهَزمهُم، وَنَازل اللعين تفليس وأخذها بِالسَّيْفِ، وَبدَّع، ثُمَّ جَعَلهُم رَعِيَةً لَهُ، وَعدل وَمكَّنهُم مِنْ شِعَار الإِسْلاَم، وَأَمر أَنْ لاَ يُذبح فِيْهَا خِنْزِيْرٌ، وَبَقِيَ يَجِيْء وَيسَمِعُ الخطبَة، وَيُعْطِي الخَطِيْبَ وَالمُؤذِّنِيْنَ الذّهبَ، وَعَمَّر رُبطاً لِلصَّوَفَةِ، وَكَانَ جَوَاداً مُحترماً لِلمُسْلِمِين. وَأَمَّا إِيلغَازِي، فَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ، بِمَيَّافَارقين، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ، فَهَذَا أَوَّلُ مَنْ تَملَّك مَاردين، وَاسْتمرت فِي يَدِ ذُرِّيَته إِلَى السَّاعَة، فَأَخَذَ مَيَّافَارقين ابْنُهُ شَمْسُ الدولة سليمان، واستولى ابنه حسان الدّين تَمرتَاش عَلَى مَارْدِين، وَاسْتَوْلَى عَلَى حلب ابْنُ أَخِيْهِ الأَمِيْرُ سُلَيْمَانُ بن عَبْد الجَبَّارِ بن أَرْتُق، إِلَى أَنْ أَخَذَهَا مِنْهُ ابْنُ عَمِّهِ بلَك بن بَهْرَامَ. وَقَالَ سِبْطُ ابْنِ الجَوْزِيّ: تُوُفِّيَ إِيلغَازِي سَنَة خَمْسَ عَشْرَةَ، وَكَانَ تَحْتَه بِنْتُ صَاحِب دِمَشْق طُغْتِكِين، وَتَزَوَّجَ ابْنُه سُلَيْمَانُ بِبنتِ صَاحِب الرُّوْم، فَمَاتَ سَنَةَ ثَمَانِي عشرة، فتسلم تمرتاش ميافارقين. __________ 1 ترجمته في العبر "4/ 36"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 223"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 48". |
سير أعلام النبلاء
|
4803- الغازي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الحَافِظُ المُتْقِنُ، المُسْنِدُ الصَّالِحُ الرَّحَالُ، أبو نصر، أحمد بن عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ، الأَصْبَهَانِيُّ, الغَازِي. وُلِدَ فِي حُدُوْدِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَجَالَ وَطَوَّفَ، وَجَمَعَ فَأَوعَى. سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ بنَ النَّقُّوْرِ، وَعَبْدَ البَاقِي بنَ مُحَمَّدٍ العَطَّارَ، وَأَبَا القَاسِمِ بنَ البُسْرِيِّ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَأَبَا عليٍّ التُّسْتَرِيَّ بِالبَصْرَةِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ المُظَفَّرِيَّ بسَرَخْس، وَعبدَ الرَّحْمَن بنَ مَنْدَه، وَأَخَاهُ أَبَا عَمْرٍو، وَابْنَ شَكْرُويه، وَخَلْقاً كَثِيْراً بِأَصْبَهَانَ، وَالفَضْلَ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ المُحِبِّ، وَطَبَقَتَهُ بِنَيْسَابُوْرَ، وَأَبَا عَامِرٍ الأَزْدِيَّ، وَأَبَا إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيَّ، وَطَبَقَتَهُمَا بِهَرَاةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيُّ، وَالسَّمْعَانِيُّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَالمُؤَيَّدُ بنُ الإِخْوَةِ، وَمَحْمُوْدُ بنُ أَحْمَدَ المُضَرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السِّلَفِيُّ: كَانَ مِنْ أَهْلِ المَعْرِفَةِ وَالحِفْظِ، سَمِعْنَا بقراءته كثيرًا، وأملى علي. وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ، دَيِّنٌ، وَاسِعُ الرِّوَايَةِ، كتبَ الكَثِيْرَ، وَحصَّلَ الكُتُبَ، مَا رَأَيْتُ فِي شُيُوخِي أَكْثَرَ رِحلَةً مِنْهُ، أَكْثَرتُ عَنْهُ، وَكَانَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُفَضِّلُونَهُ عَلَى إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ فِي الإِتْقَانِ وَالمَعْرِفَةِ، وَلَمْ يَبلغْ هَذَا الحدَّ، لَكنَّهُ أَعْلَى إِسْنَاداً مِنْ إِسْمَاعِيْلَ، مَاتَ فِي ثَالِثِ رَمَضَانَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَشَهِدتُهُ، وَصَلَّى عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ الحَافِظُ. __________ 1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "9/ 115"، والتجبير للسمعاني "1/ 261"، والمنتظم لابن الجوزي "10/ 73"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1074"، والعبر "4/ 86"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 98". |
سير أعلام النبلاء
|
غازي، أبو بكر:
4924- غازي 1: الملكُ سَيْفُ الدِّينِ غَازِي بنُ زَنكِي. تَملَّكَ المَوْصِلَ بَعْدَ أَبِيْهِ، وَاعْتَقَلَ أَلب آرسلاَن السَّلْجُوقِيَّ. وَكَانَ عَاقِلاً حَازِماً، شُجَاعاً جَوَاداً، مُحِبّاً فِي أَهْلِ الخَيْرِ. لَم تَطُلْ مُدّتُهُ، وَعَاشَ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَكَانَ أَحْسَنَ المُلُوْكِ شكلاً، وَكَانَ لَهُ مائَةُ رَأْسٍ كُلَّ يَوْمٍ لسِمَاطِهِ. وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ ركبَ بِالسَّنَاجق فِي الإِقَامَةِ، وَأَلزمَ الأُمَرَاءَ أَنْ يَرْكَبُوا بِالسَّيْفِ وَالدَّبُّوسِ. وَلَهُ مَدْرَسَةٌ كَبِيْرَةٌ بِالمَوْصِلِ. وَقَدْ مدحَهُ الحَيْص بَيصَ، فَأَجَازَهُ بِأَلفِ دينار. تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتركْ سِوَى وَلدٍ مَاتَ شَابّاً وَلَمْ يُعقِبْ. تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أربع وأربعين وخمس مائة. وتملك بعد المَوْصِلَ أَخُوْهُ الملِكُ قطبُ الدِّينِ مَوْدُوْد، وَالِدُ مُلُوْكِ المَوْصِلِ. وَدُفِنَ بِمدرستِهِ. وَكَانَ سِمَاطُهُ فِي العِيْدِ أَلفَ رَأْسِ غنمٍ سِوَى الْخَيل وَالبقر، وَلَمَّا حَاصرَتِ الفِرَنْجُ دِمَشْقَ، بَادرَ غَازِي، وَكشفَ عَنْهَا، وَخلَّفَ وَلداً شَابّاً، فَمَاتَ بَعْدَهُ بِقَلِيْلٍ، وَانقطع عقِبُهُ. 4925- أَبُو بَكْرٍ 2: يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَقَوِيُّ القُرْطُبِيُّ، الشَّاعِرُ الْمُفْلَقِ، مِنْ ذُرِّيَّة بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ الحَافِظِ. لَهُ موشحات بديعة. وكان رفيع رَايَة القرِيض، وَصَاحِب آيَة التَّصرِيح فِيْهِ وَالتعرِيض. وَهُوَ القَائِلُ: يَا أَقتل النَّاس أَلحَاظاً وَأَطيبهُم ... رِيقاً مَتَى كَانَ فِيك الصَّاب وَالعَسَلُ فِي صحْن خَدك وَهُوَ الشَّمْس طَالعَة ... وردٌ يَزِيدك فِيْهِ الرَّاح وَالخجلُ إِيْمَان حُبّك فِي قَلْبِي يُجدده ... مِنْ خَدك الكُتْبُ أَوْ مِنْ لحظك الرُّسُلُ لَوِ اطَّلعت عَلَى قَلْبِي وَجَدْت بِهِ ... مِنْ فِعل عَيْنَيْك جُرحاً لَيْسَ يَندملُ تُوُفِّيَ سنة أربعين وخمس مائة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 520"، والنجوم الزاهرة "5/ 286"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 139". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 803". |
سير أعلام النبلاء
|
بنات الكامل، غازية، الخاتون:
5935- بنات الكامل: أُمُّ السُّلْطَانِ المَلكِ النَّاصِرِ يُوْسُفَ صَاحِبِ الشَّامِ ابْنِ المَلِكِ العَزيزِ، هِيَ الصَّاحبَةُ الخَاتُوْنُ بِنْتُ السُّلْطَانِ الملكِ الكَامِلِ مُحَمَّدِ ابْنِ العَادلِ. مَاتَتْ بِالرَّسْتَنِ ذَاهبَةً إِلَى حَمَاةَ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ. وَمَاتَتْ أُخْتُهَا قَبْلَهَا بِأَيَّامٍ صاحبة حماة: 5936- غَازِيَةُ: بِنْتُ السُّلْطَانِ الكَامِلِ، وَالِدَةُ الملكِ المَنْصُوْرِ مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ. وَمَاتَتِ: 5937- الخَاتُوْنَ: أُخْتُهُمَا وَالِدَةُ الملكِ الكَامِلِ مُحَمَّدِ ابْنِ الملكِ السَّعِيْدِ عَبْدِ المَلِكِ بِدِمَشْقَ، فِي الأُسْبُوْعِ، فَدُفِنَتْ عِنْدَ أَبيهَا بِالكَامِليَّةِ، وَشهدهَا ابْن أُخْتهَا صَاحِبُ الشَّامِ الملكُ النَّاصِرُ، وَكَانَتْ قَدْ تَرَبَّتْ عِنْد أُخْتِهَا بِحَمَاةَ، فَتزوَّج بِهَا السَّعِيْدُ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ. |
|
النحوي، المقرئ: الغازي بن قيس الأندلسي، أبو محمد المالكي.
من مشايخه: ابن أبي ذئب، ومالك، وتلا على نافع بن أبي نعيم وغيرهم. من تلامذته: عبد الملك بن حبيب، وتلا عليه ولده عبد الله وغيرهما. كلام العلماء فيه: • ترتيب المدارك: "قال أحمد بن عبد البر: كان عاقلًا نبيلًا يروي حديثًا كثيرًا ويتفقه في المسائل، رأسًا في علم القرآن، متهجدًا بالقرآن كثير الصلاة بالليل روي عنه أنه كان يقول: ما من يوم يأتي إلا ويقول: أنا خلق جديد وعلى ما يفعل بي شهيد احذرني قبل أن أبيد، فإذا أمسى ذلك اليوم خر لله ساجدًا. وقال الحمد لله الذي لم يجعلني لليوم العقيم" أ. هـ. • السير: "قال أبو عمرو الداني: قرأ على نافع وضبط عنه اختياره، وهو أول من أدخل قراءة نافع وموطأ مالك إلى الأندلس. وقال: ما كذبت قط منذ اغتسلت. كان إمامًا صالحًا، عابدًا، متهجدًا، مجاب الدعوة، كبير الشأن، حاذقًا برسم المصحف" أ. هـ. • غاية النهاية: "إمام جليل، وثقة ضابط ... قال الداني: كان خيرًا فاضلًا فقيهًا عالمًا أديبًا ثقة مأمونًا" أ. هـ. • بغية الوعاة: "ذكره الزبيدي في الطبقة الأولى من نحاة الأندلس وقال: كان ملتزمًا للتأديب بقرطبة ثم رحل إلى المثرق وشهد تأليف مالك الموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس وقرأ على نافع على ابن أبي نعيم وهو أول من أدخل قراءته" أ. هـ. وفاته: سنة (199 هـ) تسع وتسعين ومائة، وقيل: (195 هـ) تسع وتسعين ومائة. ¬__________ * بغية الوعاة (2/ 239)، معجم الأدباء (5/ 2150)، إنباه الرواة (2/ 384)، الفهرست لابن النديم (120)، معجم المؤلفين (2/ 600)، إيضاح المكنون (1/ 125). * تاريخ علماء الأندلس (2/ 578)، جذوة المقتبس (2/ 515)، ترتيب المدارك (1/ 347)، السير (9/ 322)، غاية النهاية (2/ 2)، الديباج المذهب (2/ 136)، بغية الوعاة (2/ 240)، شجرة النور الزكية (63)، الأعلام (5/ 113)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة العشرين) ط. تدمري، بغية الملتمس (2/ 575). |
|
المقرئ: محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن علي بن غازي العثماني المكناسي، أبو عبد الله.
ولد: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة. من مشايخه: أبو زيد الكلواني، وأبو العباس المزدغي وغيرهما. من تلامذته: ابن العباس الصغير، وأحمد الدقون، وعلي بن هارون وغيرهم. كلام العلماء فيه: • شجرة النور: "كان عذب المنطق حسن الإيراد والتقرير فصيح اللسان عارفًا بصناعة التدريس، ممتع المجالسة، جميل الصحبة سري الهمة حسن الأخلاق عذب الفكاهة معظمًا عند الخاصة والعامة" أ. هـ. • إتحاف أعلام الناس: "حافظ حجة فرضي حيسوبي عروضي .. مقرئ مجود صدر في القراءات متقن لها عارف بوجوهها وعللها طيب النغمة عذب المنطق حسن الإيراد" أ. هـ. وفاته: سنة (919 هـ) تسع عشرة وتسعمائة. من مصنفاته: "تفصيل الدرر" في القراءات، و "إتحاف ذوي الاستحقاق" شرح ألفية ابن مالك، و"إنشاد الشريد" في رسم المصحف. ¬__________ *الضوء اللامع (7/ 42)، الأعلام (5/ 335). * جذوة الاقتباس (1/ 320)، ألف سنة من الوفيات (284)، إتحاف أعلام الناس (4/ 2)، شجرة النور (276)، الأعلام (5/ 336)، معجم المؤلفين (3/ 107)، هدية العارفين (3/ 107). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* فضل من جهز غازياً أو خَلَفَهُ بخير:
عن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من جهز غازياً في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازياً في سبيل الله بخير فقد غزا)). متفق عليه (¬1). ¬_________ (¬1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (2843)، واللفظ له، ومسلم برقم (1895). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أسند الخطيب البغدادي في (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) (2/162) إلى الإمام أحمد قال: (ثلاثة كتب ليس لها أصول: المغازي والملاحم والتفسير)(1).
قال الخطيب: (وهذا الكلام محمول على وجه ، وهو أن المراد به كتب مخصوصة في هذه المعاني الثلاثة غير معتمد عليها ولا موثوق بصحتها لسوء أحوال مصنفيها وعدم عدالة ناقليها وزيادات القُصّاص فيها ؛ فأما كتب الملاحم فجميعها بهذه الصفة ، وليس يصح في ذكر الملاحم المرتقبة والفتن المنتظرة غير أحاديث يسيرة اتصلت أسانيدها إلى الرسول ﷺ من وجوه مرضية وطرق واضحة جلية. وأما الكتب المصنفة في تفسير القرآن فمن أشهرها كتابا الكلبي ومقاتل بن سليمان). ثم أسند إلى أحمد أنه سئل عن تفسير الكلبي فقال: من أوله إلى آخره كذب ، فقيل له: فيحل النظر فيه ؟ قال: لا. ثم ذكر الخطيب كذب مقاتل. ثم قال: (ولا أعلم في التفسير كتاباً مصنفاً سلم من علة فيه أو عري من مطعن عليه). ثم قال: (وأما المغازي فمن المشتهرين بتصنيفها وصرفِ العناية إليها محمد بن إسحاق المطلبي ومحمد بن عمر الواقدي ؛ فأما ابن إسحاق فقد تقدمت منا الحكاية عنه أنه كان يأخذ عن أهل الكتاب أخبارهم ويضمنها كتبه ؛ وروي عنه أيضاً أنه كان يدفع إلى شعراء وقته أخبار المغازي ويسألهم أن يقولوا فيها الأشعار ليلحقها بها----. وأما الواقدي فسوء ثناء المحدثين عليه مستفيض وكلام أئمتهم فيه طويل عريض----). انتهى النقل عن الخطيب. وانظر (لا أصل له). __________ (1) قال ابن حجر في (اللسان) (1/24): (ينبغي أن يضاف إليها الفضائل، فهذه أودية الأحاديث الضعيفة والموضوعة ، إذ كانت العمدة في المغازي على مثل الواقدي ، وفي التفسير على مثل الكلبي ، وفي الملاحم على الإسرائيليات ؛ وأما الفضائل فلا يحصى كم وضع الرافضة في فضل أهل البيت ، وعارضهم جهلة أهل السنة بفضائل معاوية ، بل وبفضائل الشيخين ؛ وقد أغناهما الله وأعلى مرتبتهما عنها). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
أي كتب تاريخ وتفاصيل غزوات النبي ﷺ ، وما قد يلتحق بها من غزوات أصحابه رضي الله عنهم وبعض من بعدهم.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل صاحب حلب واستيلاء إيلغازي عليها.
511 - 1117 م قتل لؤلؤ الخادم، وكان قد استولى على قلعة حلب وأعمالها، بعد وفاة الملك رضوان، وولي أعمال ولده ألب أرسلان، فلما مات أقام بعده في الملك سلطانشاه بن رضوان، وحكم في دولته أكثر من حكمه في دولة أخيه، فلما كانت هذه السنة سار منها إلى قلعة جعبر ليجتمع بالأمير سالم بن مالك صاحبها، فلما كان عند قلعة نادر نزل يريق الماء، فقصده جماعة من أصحابه الأتراك، وصاحوا: أرنب، أرنب! وأوهموا أنهم يتصيدون، ورموه بالنشاب، فقتل، فلما هلك نهبوا خزانته، فخرج إليهم أهل حلب، فاستعادوا ما أخذوه وولي أتابكية سلطانشاه بن رضوان شمس الخواص يارو قتاش، فبقي شهراً، وعزلوه، وولي بعده أبو المعالي بن الملحي الدمشقي، ثم عزلوه وصادروه، وقيل: كان سبب قتل لؤلؤ أنه أراد قتل سلطانشاه، كما قتل أخاه ألب أرسلان قبله، ففطن به أصحاب سلطانشاه، فقتلوه، وقيل: كان قتله سنة عشر وخمسمائة، والله أعلم، ثم إن أهل حلب خافوا من الفرنج، فسلموا البلد إلى نجم الدين إيلغازي، فلما تسلمه لم يجد فيه مالاً، ولا ذخيرة، فلما رأى إيلغازي خلو البلد من الأموال صادر جماعة من الخدم بمال صانع به الفرنج، وهادنهم مدة يسيرة تكون بمقدار مسيره إلى ماردين، وجمع العساكر والعود، لما تمت الهدنة سار إلى ماردين، على هذا العزم، واستخلف بحلب ابنه حسام الدين تمرتاش. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
غزوات إيلغازي هذه السنة.
514 - 1120 م سار إلى إيلغازي إلى الفرنج، وكان قد جمع لهم جمعاً، فالتقوا بموضع اسمه ذات البقل من أعمال حلب، فاقتتلوا، واشتد القتال، وكان الظفر له، ثم اجتمع إيلغازي وأتابك طغتكين، صاحب دمشق، وحصروا الفرنج في معرة قنسرين يوماً وليلة، ثم أشار أتابك طغتكين بالإفراج عنهم، كيلا يحملهم الخوف على أن يستقتلوا ويخرجوا إلى المسلمين، فربما ظفروا، وكان أكثر خوفه من دبر خيل التركمان، وجودة خيل الفرنج، فأفرج لهم إيلغازي، فساروا عن مكانهم وتخلصوا، وكان إيلغازي لا يطيل المقام في بلد الفرنج لأنه كان يجمع التركمان للطمع، فيحضر أحدهم ومعه جراب فيه دقيق، وشاة، ويعد الساعات لغنيمة يتعجلها، ويعود، فإذا طال مقامهم تفرقوا، ولم يكن له من الأموال ما يفرقها فيهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة نجم الدولة إيلغازي واقتسام دولته بعده.
516 رمضان - 1122 م في رمضان من هذا العام توفي نجم الدين إيلغازي بن أرتق في ميافارقين، فانقسمت دولته إلى أقسام فابنه حسام الدين تمرتاش استقل بماردين وديار بكر، وابنه شمس الدين سليمان استقل بميافارقين، وسليمان بن عبدالجبار بن أرتق ابن أخي إيلغازي استقل بحلب، ونور الدين بلك بن بهرام ابن أخي إيلغازي استقل بخرتبرت. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح سرمينية على يد الظاهر غازي.
584 جمادى الآخرة - 1188 م لما كان صلاح الدين مشغولاً بهذه القلاع والحصون، سير ولده الظاهر غازي، صاحب حلب، فحصر سرمينية، وضيق على أهلها، واستنزلهم على قطيعة قررها عليهم، فلما أنزلهم، وأخذ منهم المقاطعة، هدم الحصن وعفى أثره وعالي بنيانه، وكان فيه وفي هذه الحصون من أسارى المسلمين الجم الغفير، فأطلقوا، وأعطوا كسوة ونفقة، وكان فتحه في يوم الجمعة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك شهاب الدين غازي مدينة أرزن.
627 - 1229 م كان حسام الدين صاحب مدينة أرزن من ديار بكر لم يزل مصاحباً للملك الأشرف، مشاهداً جميع حروبه وحوادثه، وينفق أمواله في طاعته، ويبذل نفسه وعساكره في مساعدته، فهو يعادي أعداءه، ويوالي أولياءه، ومن جملة موافقته أنه كان في خلاط لما حصرها جلال الدين، فأسره جلال الدين، وأراد أن يأخذ منه مدينة أرزن، فقيل له: إن هذا من بيت قديم عريق في الملك، وإنه ورث أرزن هذه من أسلافه، وكان لهم سواها من البلاد فخرج الجميع من أيديهم؛ فعطف عليه ورق له، وأبقى عليه مدينة أرزن، وأخذ عليه العهود والمواثيق أنه لا يقاتله، فلما جاء الملك الأشرف وعلاء الدين محاربين لجلال الدين لم يحضر معهم في الحرب، فلما انهزم جلال الدين سار شهاب الدين غازي ابن الملك العادل، وهو أخو الأشرف، وله مدينة ميافارقين، ومدينة حاني، وهو بمدينة أرزن، فحصره بها، ثم ملكها صلحاً، وعوضه عنها بمدينة حاني من ديار بكر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الشيخ أبي عبدالله محمد بن غازي العثماني المكناسي ثم الفاسي.
919 جمادى الأولى - 1513 م توفي الشيخ ابن غازي وهو في غزوة ضد النصارى بآصيلا حيث مرض في هذه الغزوة فأمر السلطان بحمله إلى منزله من فاس فلما وصل إلى قرب عقبة المساجين اشتد به الحال وأمر أصحابه أن يريحوا به هنالك فبينما هو كذلك إذ مر به الشيخ أبو عبدالله الغزواني في سلسلته فسأل الموكلين به أن يعرجوا به على الشيخ ابن غازي كي يعوده ويؤدي حقه فلما وقف عليه طلب ابن غازي منه الدعاء فدعا له بخير وانصرف. فلما غاب عنه قال ابن غازي لأصحابه: احفظوا وصيتي فإني راحل عنكم إلى الله تعالى بلا شك. ثم حملوه إلى منزله فكان آخر العهد به. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الملك فيصل بن الحسين ملك العراق وتنصيب ابنه غازي.
1352 جمادى الأولى - 1933 م توفي الملك فيصل في التاسع عشر من جمادى الأولى من عام 1352هـ / الثامن من أيلول 1933م وكان في سويسرا في مستشفى برن ثم لما تعافى رجع للعراق بسبب ثورة الآشوريين ثم رجع إلى أوربا للاستجمام ثم إن بعض الأطباء نصحه بدخول المستشفى مع أن حالته الصحية كانت جيدة وهذا ما ولد عند البعض أن موته لم يكن طبيعيا حيث توفي بعد دخوله المستشفى، فنقل جثمانه إلى بغداد ودفن فيها بعد أن قضى في الملك اثنا عشر سنة وخمسة أشهر ثم بويع ابنه غازي ملكا على العراق يوم وصول خبر وفاة ابيه وكان عمره يومذاك اثنتين وعشرين سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الملك غازي بن فيصل وتولي ابنه فيصل الثاني في العراق.
1358 صفر - 1939 م في الثاني من شهر صفر (4 نيسان 1939م) قتل الملك غازي بن فيصل ملك العراق بحادث سيارة كان يقودها بنفسه حيث اصطدم بعمود الهاتف الممغنط الذي جذبها نحوه، ويبدو أن الأمر ليس طبيعيا، ولعل الأمر مدبر، كذلك وجود جروح خلف رأس الملك غازي بمكان وجود المرافق أمر مشكوك فيه، مع التنبيه أن الملك غازي لم يكن مرضيا عنه من قبل إنكلترا، ثم إن مجلس الوزراء اجتمع بعد مقتله وأعلن تنصيب ولي العهد الأمير فيصل ملكا على العراق باسم فيصل الثاني ووضع عبدالإله بن علي بن الحسين وهو خال الملك وصيا على الملك الذي لم يبلغ سن الرشد القانوني، ثم توج رسميا في شعبان من عام 1372هـ / 2 أيار 1953م حيث بلغ سن الرشد ورفعت وصاية خاله عليه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مقتل الملك العراقي غازي بن فيصل.
1358 صفر - 1939 م قتل الملك غازي بن فيصل بن الشريف حسين الهاشمي ثاني ملوك العراق، وقد حكم من 1933 إلى 1939. ولد في مكة، والتي كانت واقعة ضمن ممالك وولايات الدولة العثمانية، وهو الابن الوحيد للملك فيصل الأول الذي كان له 3 بنات. عاش في كنف جده حسين بن علي شريف مكة قائد الثورة العربية المنادي لاستقلال العرب من الأتراك العثمانيين منادياً بعودة الخلافة للعرب. وسمّي ولياً للعهد عام 1924 فتولى الحكم وهو شاب يبلغ حوالي 23 عاما ثم ملكا لعرش العراق عام 1933 لذا كان بحاجة للخبرة السياسية التي استعاض عنها بمجموعة من المستشارين من الضباط والساسة الوطنيين. كان الملك غازي ذو ميول قومية عربية. ناهض النفوذ البريطاني في العراق واعتبره عقبة لبناء الدولة العراقية الفتية وتنميتها واعتبره المسئول عن نهب ثرواته النفطية والآثارية المكتشفة حديثاً، لذلك ظهرت في عهده بوادر التقارب مع حكومة هتلر قبل الحرب العالمية الثانية. وشهد عهده صراعا بين المدنيين والعسكريين من الذين ينتمون إلى تيارين متنازعين داخل الوزارة العراقية، تيار مؤيد للنفوذ البريطاني وتيار وطني ينادي بالتحرر من ذلك النفوذ حيث كان كل طرف يسعى إلى الهيمنة على مقاليد السياسة في العراق. فوقف الملك غازي إلى جانب التيار المناهض للهيمنة البريطانية حيث ساند انقلاب بكر صدقي وهو أول انقلاب عسكري في العالم العربي. كما قرب الساسة والضباط الوطنيين إلى البلاط الملكي فعين الشخصية الوطنية المعروفة معالي رشيد عالي الكيلاني باشا رئيسا للديوان الملكي. نادى لتحرر الأقاليم والولايات العربية المحتلة التي كانت متوحدة تحت الحكم العثماني ودعا إلى إعادة توحيدها تحت ظل دولة عربية واحدة ومن هنا ظهرت دعوته لتحرير الكويت من الوصاية البريطانية وتوحيدها مع العراق والإمارات الشرقية لنجد حيث قام بتأسيس إذاعة خاصة به في قصره الملكي، قصر الزهور، وأعد البرامج الخاصة بتحرير ووحدة الأقاليم العربية ومنها توحيد الكويت بالعراق، والوقوف إلى جانب فلسطين التي كانت تحت الاحتلال البريطاني والتي كانت في حالة حرب داخلية بسبب تعرضها لهجرات واسعة من المستوطنين اليهود من كافة أرجاء العالم ووقوف القوى الفلسطينية بوجه هذه الهجرات. فوقف إلى جانب قادة الثورة الفلسطينية كعز الدين القسام وغسان كنفاني ومفتي القدس الشيخ عبدالقادر الحسيني. وقد توفي في حادث سيارة في الرابع من نيسان سنة 1939 عندما كان يقود سيارته التي اصطدمت بأحد الأعمدة الكهربائية. وأدلت زوجته الملكة عالية بشهادتها أمام مجلس الوزراء بأنه أوصاها في حالة وفاته بتسمية الأمير عبدالإله - شقيقها - وصيا على ابنه فيصل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة غازي القصيبي.
1431 رمضان - 2010 م غازي القصيبي ولد في الثاني من مارس عام 1940م، وحصل القصيبي على الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جنوب كاليفورنيا ودرس الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة لندن. ويعد أحد أبرز الوزراء السعوديين، فقد تقلد مناصب حكومية عديدة، منها وزارة الصحة والمياه والكهرباء والعمل، إضافة إلى عمله سفيرا للمملكة العربية السعودية في عدد من الدول. ويعتبر القصيبي أيضاً واحدًا من كبار الأدباء والروائيين والشعراء السعوديين، له روايات وشعر يخل بالأدب والخلق الإسلامي. مر بمحنة مرضية تنقل خلالها ما بين الولايات المتحدة والمملكة خلال العامين الماضيين. وقضى أيامه الأخيرة في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض قبل أن توافيه المنية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-فَصْلٌ فِي مُعْجِزَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى مَا مَضَى فِي غُضُونِ الْمَغَازِي
قَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو اليسر صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ: حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ، فذهب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ وَاتَّبَعْتُهُ بإداوة من ماء، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ، وَإِذَا شَجَرَتَانِ بشاطئ الوادي، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إحديهما، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: " انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ، حَتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الْأُخْرَى، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: " انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ، فِيمَا بَيْنَهُمَا، لَأَمَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: " الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَالْتَأَمَتَا، قَالَ جَابِرٌ: فَخَرَجْتُ أُحَضِّرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُرْبِي - يَعْنِي فَيَبْتَعِدَ - فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي، فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ، فَإِذَا أَنَا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ وَقْفَةً فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا، يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيَّ قَالَ: " يَا جَابِرُ هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِي "؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ غُصْنًا فَأَقْبِلْ بِهِمَا، حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عَنْ يَسَارِكَ، قَالَ: فَقُمْتُ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - شَيْبَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ، الْمُطَّوِّعِيُّ الْمَرْوَزِيُّ الْغَازِي. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ أَنَسٍ. وَعَنْهُ: مُصْعَبُ بْنُ بِشْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مزاحم. كان من رؤوس الْمُجَاهِدِينَ بِخُرَاسَانَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - الغازي بْن قيس. أبو محمد الأندلسيُّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
-[1179]- أحد الأئمّة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وَرَوَى عَنْ: ابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عَنْهُ "الموطّأ "، وحفِظه. وكان كبير الشأن، مُجاب الدَّعوة. وكان يَقُولُ: ما كذبت منذ احتلمت. رَوَى عَنْهُ: عَبْد المُلْك بْن حبيب صاحب "الواضحة ". وقال القاضي عياض: كان من أهل إفريقيّة. قرأ القرآن عَلَى نافع. حدَّث عَنْهُ: عثمان بْن أيّوب، وأَصْبغ بْن خليل، وغيرهما. وعن أصْبَغ قَالَ: سَمِعْتُ الغازي يَقُولُ: والله ما كذبتُ كِذبةً قطّ منذ اغتسلت، ولولا أنّ عُمَر بْن عَبْد العزيز رحِمه الله قاله ما قلته. قَالَ أبو عُمَرو الداني: الغاز بْن قيس الأمويّ القُرْطُبيّ، قرأ عَلَى نافع، وضبط عَنْهُ اختياره، وسمع مِن ابن أبي ذئب، وهو أول مِن أدخل قراءة نافع، و "موطأ مالك " الأندلس، وَعَنْهُ: قَالَ: عرضت مُصْحَفي هذا، بمصحف نافع بْن أبي نُعَيْم ثلاث عشرة مرّة. روى عَنِ الغازي القراءة: ابنُه عَبْد الله. وكان صالحًا عابدًا كثير التهجُّد بالليل، رحمه الله. مات الغازي سنة تسع وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
5 - أحمد بن تَوْبة السُّلَميّ المَرْوَزيّ المُطَّوَّعيّ، الغازي الأمير المجاهد البطل الزّاهد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: ابن المبارك، وإبراهيم بن المغيرة، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وحَرْمَلَة بن عبد العزيز. وَعَنْهُ: إسحاق الكَوْسَج، وعبد الله بن أحمد بن شَبوَيْه، ويحيى بن المُثَنَّى. ذكره ابن ماكولا فقال: لم يتهدف للتحديث. قال: وكان يقال: إنه مستجاب الدعوة. فتح أسبيجاب في أربعين رجلا، بها أولادهم تعرف بأولاد الأربعين، يشار إليهم في أسبيجاب. قال غُنْجار: سكن أحمد بن توبة بِيكَنْد، وبها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - د: أحمد بن محمد بن أيّوب البَغْداديُّ. صاحب المغازي أبو جعفر الورّاق. [الوفاة: 221 - 230 ه]
كان ناسخًا للفضل بن يحيى البرمكيّ، سَمِعَ: إبراهيم بن سَعْد، وأبا بكر بن عياش. وَعَنْهُ: أبو داود، وعلي بن عبد العزيز البَغَويّ، وعبد الله بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، وَمحمد بن يحيى المروزي، وآخر من روى عنه أبو يعلى. قال عثمان الدارمي: كان أحمد وابن المديني يحسنان القول فيه. وكان يحيى بن معين يحمل عليه. قلت: رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قال: هو كذّاب لم يسمع من إبراهيم. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن مَعِين قال: ليس بثقة. وقال يعقوب بن شبية: ليس هو مِن أصحاب الحديث، ولا يعرفه أحد بالطَّلَب، وإنّما كان ورّاقًا، فذكر أنّه نسخ كتاب " المغازي " لبعض البرامكة، فأمره أن يأتي إبراهيمَ بن سَعْد يصحّحها، فزعم أنّ إبراهيم قرأها عليه وصحّحها. وقال ابن عَديّ: روى عن إبراهيم بن سعد " المغازي "، وأُنْكِرَت عليه، وَحَدَّثَ عَنْ أبي بكر بن عياش بالمناكير، وهو صالح الحديث ليس بمتروك. وقال محمد بن سَعْد: مات لأربع بقين من ذي الحجّة سنة ثمانٍ وعشرين. قلت: له في السُّنَن حديث واحد في الأذان، عن امرأةٍ من الأنصار قالت: " كان بيتي من أطول بيتٍ حول المسجد، فكان بلال يؤذّن عليه الفجر ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - إبراهيم بن شَماس، أبو إسحاق السَّمَرْقَنْديّ الغازي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: مسلم الزّنْجيّ، وابن المبارك، وإسماعيل بن عيّاش، وبقيّة، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وأحمد بن مُلاعب، وأبو زُرْعة، وأحمد بن عليّ البربهاريّ، وعبّاس الدُّوريّ، وآخرون. -[519]- قال الأثرم: سَمِعْتُ أبا عبد الله يُحسن الثناء عليه. وقال: كتب إليّ بعض أصحابنا أنّه أوصى بمائة ألف يستفك بها أسرى من التُّرّك. قال: فاشترينا مائتي نفس. قال أبو عبد الله: قتلته التُّرّك أيضًا، فانظُر بما خُتِم له. وكان صاحب سُنَّةٍ، له نكاية في التُّرْك. وقال أحمد بن سَيّار: كان صاحب سنةٍ وجماعة، كتب العِلْم وجالَس النّاس. رأيت إسحاق بن رَاهَوَيْه يعظّم من أمره، ويحرّضنا على الكتابة عنه. وكان ضخما عظيم الهامة، حسن البضعة، أحمر الرأس واللّحية، حَسَن المجالسة يَفِدُ على الملوك، وله حظ من الغزو. وكان فارسا شجاعا، قتلته التُّرْك وهو جاء من ضيْعته وهو غارٌّ لم يشعر بهم، وذلك خارج سمرقند، ولم يعرفوه، وقتل يوم الإثنين في المحرَّم سنة إحدى وعشرين. وقال أبو سَعْد الإدريسي: كان شجاعًا بطلًا مبارِزًا، وعالمًا عاملًا، ثقة متعصّبًا لأهل السُّنّة، كثير الغزو. رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - خ د: محمد بن إسماعيل بن أبي سَمِينة، أبو عبد الله، الهاشمي مولاهم، البَصْريُّ المحدِّث الغازي. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: مُعْتَمِر بن سليمان، وأبي خالد الأحمر، والمُعَافَى بن عِمران، ومُعَاذ بن هشام، وسُفْيان بن عُيَيْنة، وجرير بن عبد الحميد، وحفص بن غِياث، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي بكر بن عيّاش، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو داود، والبخاري عن رجل عنه، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والبخاري في " تاريخه "، وموسى بن -[666]- هارون، ومحمد بن أيّوب الرّازيّ، وأبو يَعْلَى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن هارون بن المجدِّر، وخلْق. قال أبو حاتم: كان ثقة غزّاء. وقال أبو داود: كان من شُجْعان النّاس. وقال موسى بن هارون: مات في ربيع الأول سنة ثلاثين وهو متوجه إلى طرسوس، وكان لا يخضب. أخبرنا علي بن أحمد العلوي قال: أخبرنا محمد بن أحمد قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن الزاغوني قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن محمد الهاشمي قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن أبي سمنة قال: حدثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: قُلْتُ لأَنَسٍ: هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَعْلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - جعفر بْن أحمد بْن عَمْرو النَّيْسابوريّ، أبو محمد جعفرك الغازي. [المتوفى: 317 هـ]
أستاذ أَبِي بَكْر أحمد بْن إِسْحَاق في الفُرُوسيّة. سَمِعَ: أحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف. وَعَنْهُ: جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمد بْن إبراهيم بْن شُعَيْب الغازي، أبو الحُسين الحافظ الْجُرْجانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
ثقة مشهور. سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وابن أَبِي الشوارب، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيه، والذُّهْليّ، وأبا زُرْعة الرّازيّ، والبخاريّ. رَوَى عَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
461 - محمد بْنُ حَمْدَوَيْهِ بْنِ سَهْلٍ الْمَرْوَزِيُّ، أَبُو نَصْرٍ الْغَازِيُّ الْمُطَّوِّعِيُّ. [المتوفى: 329 هـ]
قَدِمَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: سُلَيْمَانَ بْنِ مَعْبَدٍ السِّنْجِيِّ، وَمَحْمُودِ بْنِ آدَمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْخُوَارَزْمِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيُّوَيْه، وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَيُوسُفُ الْقَوَّاسُ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّيُّ، وَمحمد بْنُ أَحْمَدَ السّليطيّ، وَآخَرُونَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ حَافِظٌ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ، قال: أخبرنا عبد الرحيم ابن السمعاني كتابةً، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن منصور، قال: أخبرنا موسى بن عمران -[581]- الأنصاري، قال: أخبرنا محمد بن الحسين العلوي، قال: أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه الغازي، قال: حدثنا محمود بن آدم المروزي، قال: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ لِعَبْدِ اللَّهِ: عُكُوفًا بَيْنَ دَارِكَ وَدَارِ أَبِي موسى، وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي الْمَسَاجِدِ الثَّلَاثَةِ ". فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: لَعَلَّكَ نَسِيتَ وَحَفِظُوا، وَأَخْطَأْتَ فَأَصَابُوا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر. [المتوفى: 355 هـ]
أحد الأسخياء المفضلين على الفقراء. سَمِعَ: عبد الله الشرقي وجماعة. ومات كهلاً. وَعَنْهُ: الحاكم وغيره. تُوفِّي سنة خمس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن جعفر، أبو محمد الهاشمي الْجُرْجاني ثم النَّيْسَابُوري الغازي المرابط. [المتوفى: 367 هـ]
سَمِعَ: أبا العباس السَّرّاج، وابن خُزَيْمة. وَعَنْهُ: الحاكم. وكان من المُطَوُّعَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
320 - ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زبّارة، أبو منصور الغازي، [المتوفى: 410 هـ]
ببيهق. سَمِعَ بالكوفة من مُحَمَّد بْن عليّ بْن دُحَيْم الشَّيْبانيّ. روى عَنْهُ أبو بَكْر البَيْهَقيّ، وأبو صالح المؤذّن، وأبو بَكْر بْن خلف الشّيرازيّ، وعمر بْن محمد بْن الحسين البِسْطاميّ، وقد سَمِعَ أيضا: عمه أبا علي بن زبّارة، وأبا العبّاس الأصمّ، وأبا زكريّا العنْبريّ، وبُبخارى خَلَف بْن محمد الخيّام، وببغداد أبا بكر النجاد، وابن محرم، وبالكوفة عليّ بْن عيسى بْن ماتي، وخرَّج لَهُ الحاكم فوائد. قَالَ عبد الغافر: كانت أصوله صحيحة، ثمّ احترق قصره بما فيه، وراحت أصوله، فصار يروي من الفروع الّتي نُسِخت من أصولِه. تُوُفّي بقريته ودُفِن بها، وهو ظفر بن محمد بن أحمد بن محمد بن زَبّارة بْن عبد الله بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، السيّد أبو منصور العلويّ الحسيني، أبو منصور الغازي الزكي، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - مُحَمَّد بْن علي بْن مُحَمَّد بْن حِيد بْن عَبْد الجبّار، أبو بَكْر الجوهريّ الصَّيْرفيّ العدْل الغازي. [المتوفى: 419 هـ]
مِن رؤساء نَيْسابور، وإليهم يُنْسب قصر حِيد. وُلِد سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. سَمِعَ مِن أبي العبّاس الأصمّ، وإسماعيل بْن نُجَيْد. روى عَنْهُ حفيده منصور بْن بَكْر بْن محمد شيخ شهدة. تُوُفّي في رجب. وممّن روى عَنْهُ أبو صالح المؤذّن، وأبو بكر محمد بن يحيى المزكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
146 - سهل بن عبد الله بن عليّ، أبو الحَسَن الغازي الأصبهاني الزّاهد. [المتوفى: 475 هـ]
سمع عثمان بن أحمد البُرْجيّ، ومحمد بن إبراهيم الْجُرْجانيّ، وابن مَرْدَوَيْه. روى عنه مسعود الثقفيّ، وأبو عبد الله الرُّستميّ. مات في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - محمد بن عثمان بن عليّ بن حسّان، أبو سعيد البُسْتيّ الغازيّ القّوّاس، ابن الأديب النَّحْويّ أبي طاهر. [المتوفى: 488 هـ]
سمع من أصحاب الأصمّ. وكان أحد الرُّماة المذكورين، وتُوُفّي في ذي الحجّة عن أربعٍ وثمانين سنةٍ بنَيْسابور. روى عنه أبو البركات الفُرَاويّ، وأُمُّ سَلَمَة بنت عبد الغافر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - إيلغازي بن أرتق بن أكسب، الأمير نجم الدين التُّركمانيُّ، [المتوفى: 516 هـ]
صاحب ماردين. كان هو وأخوه سقمان من أمراء الملك تُتُش صاحب الشام، وأقطعهما بيت المقدس قبل أن يتملكها الفرنج وجرت لهما أمور يطول شرحها ذكرنا منها في الحوادث. واستولى إيلغازي على ماردين، وحارب الفرنج غير مرة، وكان موصوفاً بالشَّجاعة والرأي، وله هيبة في النُّفوس، تملَّك حلب بعد أولاد رضوان بن تُتش وتملَّك ميَّافارقين عام أوَّل. وكان في هذه السَّنة قد استنجد به أهل تفليس، فسار هو ودُبَيْس الأسدي زوج بنته للكشف عنهم، ووافاهما شمس الدَّولة طُغان صاحب أرْزَن والملك طُغريل أخو السُّلطان محمود وكانت العساكر متفرقة قد سبق بعضهم فتحدَّر -[249]- عليهم الملك داود الكرجي من الجبال فبيَّتهم وهرب إيلغازي ودبيس، ونازل داود تفليس، وأخذها بالسَّيف وحرَّقها، ثم جعلهم رعيته وعدل فيهم، ومكَّنهم من إقامة شعائر الإسلام، والتزم ألا يذبح فيها أحد خنزيراً. قال ابن الجوزي: فكان داود يدخل يوم الجمعة الجامع ويسمع الخطبة والقراءة ويعطي الخطيب والمؤذنين بتفليس الذَّهب الكثير وعمَّر الرُّبط للضيوف والمنازل للصُّوفية والوعَّاظ والشُّعراء، وأقام لهم الضِّيافات والصِّلات، وكان يحترم المسلمين. قال سبط الجوزي: توفي نجم الدِّين إيلغازي صاحب ديار بكر وحلب بعد عوده من تفليس، وكان شجاعاً جواداً له غزوات عديدة، توفي في رمضان بظاهر ميَّافارقين، واستولى ولده حسام الدِّين تمرتاش على ماردين وولده شمس الدولة سليمان على ميَّافارقين، وكان نائبه بحلب ابن أخيه سليمان بن عبد الجبار بن أُرتق فحكم عليها إلى أن أخذها منه ابن عمِّه بلك بن بهرام. قال سبط الجوزي: وقيل: إنما مات سنة خمس عشرة ومعه زوجته خاتون بنت صاحب دمشق طغتكين، ثم خطب ولده سليمان ابنة السُّلطان قلج أرسلان فتزوجها وأُحْضِرَت إليه من ملطية فمات سنة ثمان عشرة، وتسلَّم أخوه تمرتاش ميَّافارقين، وبقي في يده ويد بنيه مُلْك ماردين إلى اليوم. |