نتائج البحث عن (ليز) 50 نتيجة

ليز
{{لازَ}} يَلِيزُ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان. وَقَالَ الصَّاغانِيّ: هُوَ لغةٌ فِي لازَ يَلوز، أَي لَجَأَ.
يُقَال: مَا أَجِدُ {{مَلِيزاً}} المَليز: الملجأ،! كالمَلاز، وَقد ذُكِرَ قَرِيبا.
  • انكليز، انكليس
: انقليس، جرى (سمك) (بوشر، معجم الادريسي). وفي إنطاكية انكلس: انقليس كبير (مخطوطة الاسكوريال 893).


دِهْلِيزٌ [An entrance-passage of a house; an entrance-hall; a vestibule;] what is between the [outer] door or gate and the house; (S, K;) the place of entrance to a house: (Msb:) a Persian word, (S, Msb,) originally داليج, and داليز, and دالان, and, as some say, دَلِيجٌ, (Lth,) arabicized: (Lth, S, Msb:) [also, in modern Arabic, an ante-chamber: and the anterior apartment of a large tent or pavilion: accord. to the MA, a large tent: accord. to some copies of the K, i. q. جَيْئَةٌ: accord. to some, خَنِيَّةٌ, which reading is preferred by the author of the TK, who explains دهليز, from the “Burhán,” as meaning “absurd words:”

accord. to some, حَنِيَّةٌ, which I think the right reading, meaning a bowed, or curved, structure: Golius seems to have found another reading in the K, namely, حَيَّةٌ:]
pl. دَهَالِيزُ. (S, Msb, K.) b2: [Hence,] أَبْنَآءُ الدَّهَالِيزِ (assumed tropical:) Foundlings, (K, * TA,) whose fathers are unknown. (TA.) [They are so called because they are generally abandoned at the entrances of mosques or private houses, whence they are usually taken by persons who adopt them.]
دهـليزدِهْليز [مفرد]: ج دَهاليزُ:1 -مدخل أو ممرّ بين الباب والدار "تحيط الورودُ بدهليز القصر".2 -مسلكٌ طويل ضيّق "دهليز منجم" ° أبناء الدَّهاليز: اللُّقطاء- دهاليز السِّياسة: منعطفاتها وأماكن لقاءاتها الخفيَّة.3 -سرداب، قَبْو، خندق.• دِهْليز الأذن: (شر) تجويف بيضيّ في الأذن الداخليَّة وهو مدخل القوقعة.

دِهليزيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى دِهْليز.• القناة الدِّهليزيَّة: (شر) القناة الصاعدة الموجودة في قوقعة الأذن.
ليزر [مفرد]• اللِّيزر:1 -مصدر مُشِعّ من خصائصه إحداث شحنات قويّة من الإشعاع المتلاحم المتناسق المركَّز، يستعمل في مجالات الطِّبّ والمواصلات وسواها.2 -جهاز يعمل على تحويل الإشعاع الكهرومغنطيسيّ ذي التَّردّدات المختلفة إلى أشعة فوق بنفسجيّة أو مرئيَّة تحت حمراء.• قرص اللِّيزر: (حس) قرص مصنوع من البلاستيك عادةمع طبقة عاكسة، له القدرة على اختزان معلومات مرئيّة أو بيانات الحاسب الآلي ذات الكثافة العالية.• طابعة ليزر/ ليزريّة: طابعة تستخدم شعاع الليزر لتكوين صورة على الورق.
(الإبليز)(انْظُر بَاب الْهمزَة)
(الإبليز) الطين الَّذِي يخلفه نهر النّيل على وَجه الأَرْض بعد ذَهَابه (د)
(الدهليز)الْمدْخل بَين الْبَاب وَالدَّار والحنية (مَعَ) (ج) دهاليز وَأَبْنَاء الدهاليز اللقطاء
ليزما أجِدُ مَلِيْزاً: أي مَلْجَاً. وما يُلازُ منه: أي لا يُتَخَلَّصُ منه.
طهليزج: حشائش مرة كانت تأكلها اليهود في الفصح (محيط المحيط) نقلاً من كاستل.
اليزيدية:[في الانكليزية] Al -Yazidiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Yazidiyya (secte)فرقة من الإباضية أصحاب يزيد بن أنيسة وقد سبق.
وَرْأَلِيز:
بالفتح ثم السكون، واللام مكسورة ثم ياء، وزاي ويروى بالنون: بلدة بينها وبين بلخ ثلاثة أيام وبين خلم يومان.
اليَزيديّةُ:
اسم لمدينة ولاية شروان وهي المعروفة بشماخي أيضا، عن السلفي.
ليزيت
إحدى الصيغ الإنجليزية للاسم أليزابيث بمعنى مكرسة للرب؛ أو عن إحدى الصيغ الفرنسية للاسم لويزا بمعنى عذراء الحرب. يستخدم للإناث.
مَلِيزِي
من (م ل ز) نسبة إلى مَلِيز بمعنى الذاهب؛ أو صورة كتابية صوتية من ماليزي: نسبة إلى ماليزيا.
ليزي
إحدى صيغ لتمليح الإنجليزية للاسم أليزابيث المأخوذ عن العبرية بمعنى مكرس للرب. يستخدم للإناث.
ليزا
إحدى صيغ أليزابيث. يستخدم للإناث.
كَلِيز
من (ك ل ز) الكثير جمعالشيء؛ والكليز في الفارسية: حشرة أليمة اللسع من الفصيلة الزنبورية.
زُلَيْزيّ
من (ز ل ز) نسبة إلى زُلَيْز تصغير الزلز:القلق والضجر، والأثاث والمتاع.
ليزبت
إحدى الصيغ الألمانية للاسم أليزابيث. يستخدم للإناث.
فليز
من (ف ل ز) تصغير فلز بمعنى الشديد القلب، والبخيل المتشدد.
زَلِيزي
من (ز ل ز) نسبة إلى زَلِيز: القلق والضجر.
دِلْيزيد
عن الفارسية والعربية بمعنى قلب يزيد. يستخدم للذكور.
بن اليَزِيد
من (ز ي د) علم منقول عن الفعل المضارع يقال زاد يزيد زيدا نما وكثر.
بلاليز
عن التركية من باليوز بمعنى مطرقة ضخمة، ولقب لسفراء الدول الأجنبية.
اليزي
إحدى الصيغ الفرنسية للاسم اليزابيث.
اليزابيتا
عن الأسبانية والإيطالية إحدى صيغ الاسم اليزابيث.
تَلِّيزَةُ: لَقَبُ أبي القاسِمِ الأَصْبَهانِيِّ، هذا ضَبْطُ السَّمْعانِيِّ، وعن غيرِه، بالباءِ، وتقدَّمَ.
الدِّهْليزُ، بالكسر: ما بينَ الباب والدارِ، والحَنِيَّةُج: الدَّهاليزُ.وأبْنَاءُ الدَّهاليزِ: الذينَ يُلْقَطونَ.
القَحْفَليزُ، كَزَنْجَبِيلٍ: الفَرْجُ.
اليزيدية: أصحاب يزيد بن أنيسة. زادوا على الإباضية أن قالوا: سيبعث نبي من العجم بكتاب سيكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، وينزل بشريعة محمد إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن. وقالوا: كل ذنب شرك كبيرة أو صغيرة.
النَّشْرة الإنجليزيالجذر: إ ن ج ل ي ز

مثال: جَاءَ في النَّشرة الإنجليزيالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم مطابقة الصفة للموصوف في النوع.

الصواب والرتبة: -جاء في النشرة الإنجليزيَّة [فصيحة] التعليق: القاعدة هي مطابقة الصفة للموصوف وجوبًا في: العدد «الإفراد والتثنية والجمع»، والنوع «التذكير والتأنيث»، والتعيين «التنكير والتعريف»، والإعراب «الرفع والنصب والجر»، وفي المثال المذكور: كلمة «نشرة» مؤنثة؛ فلهذا يجب أن تكون صفتها مؤنثة أيضًا.
دَهْليزالجذر: د هـ ل ز

مثال: هذا دَهليز واسعالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بفتح الدال. المعنى: طرقة توصل ما بين الدار في الخارج وحجراته في الداخل

الصواب والرتبة: -هذا دِهْلِيز وَاسِع [فصيحة]-هذا دَهْليز واسع [مقبولة] التعليق: جاء في المعاجم: أن «الدِّهْلِيز هو المدخل بين الباب والدار»، ويمكن قبول «دَهْليز» بفتح الدال لأنها معربة عن كلمة «دَاليز» الفارسية المفتوحة الدال.

6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6488- أبو الخير اليزني، عن رجل من الأنصار
د ع: أبو الخير اليزني عن رجل من الأنصار.
3273 روى الليث بن سعد، عن يزيد، أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أن رجلا من الأنصار حدثه، أن ناسا سمعوا رجه بالمدينة يوم الأضحي، فظنوا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد صلى فذبحوا، ثم إنهم أخبروا، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يصل، فأرسلوا رجلا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجده قد أضجع ضحيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناسا ظنوا أنك قد صليت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: " فليشتروا غيرها ثم يضحوها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

ناشرة بن سمّي اليزني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن عساكر: أدرك زمن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وصلى خلف معاذ باليمن، وشهد خطبة عمر بالجابية.
وحكى ابن يونس عنه، قال: كنت أتبع معاذ بن جبل أتعلّم منه القرآن حين بعثه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم إلى اليمن. انتهى.
وروى أيضا عن أبي بن كعب، وأبي ثعلبة الخشنيّ، وحديثه عنه وعن عمر في سنن النّسائي بسند قوي.
روى عنه عليّ بن رباح- وعبد الرّحمن بن عائذ، وسكن الشام. ثم نزل مصر، ومات بها. قال العجليّ: مصريّ تابعيّ ثقة. وذكره ابن حبّان في ثقات التّابعين، وقال: عداده في أهل الشام.
1532- اليزيدي 1:
شَيْخُ القُرَّاءِ أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنُ المُبَارَكِ بنِ المُغِيْرَةِ العَدَوِيُّ البَصْرِيُّ النَّحْوِيُّ، وَعُرِفَ بِالِيَزِيْدِيِّ لاتِّصَالِهِ بِالأَمِيْرِ يَزِيْدَ بنِ مَنْصُوْرٍ خَالِ المَهْدِيِّ يُؤَدِّبُ وَلَدَه.
جَوَّدَ القُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَمْرٍو المَازِنِيِّ، وَحَدَّثَ عَنْهُ وَعَنِ: ابْنِ جُرَيْجٍ.
تَلاَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُم: أَبُو عُمَرَ الدُّوْرِيُّ، وَأَبُو شُعَيْبٍ السُّوْسِيُّ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَإِسْحَاقُ المَوْصِلِيُّ.
وَرَوَى عَنْهُ: قِرَاءةَ أَبِي عَمْرٍو: بَنُوْهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ وَإِبْرَاهِيْمُ وَإِسْمَاعِيْلُ، وَإِسْحَاقُ وَحَفِيْدُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو حَمْدُوْنَ الطَّيِّبُ وَعَامِرٌ أُوْقِيَّةُ، وَسُلَيْمَانُ بنُ خَلاَّدٍ، وَأَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ شُجَاعٍ، وَأَبُو أَيُّوْبَ الخياط وجعفر غلام سجادة ومحمد بنُ سَعْدَانَ، وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ الرُّوْمِيُّ.
وَلَهُ اخْتِيَارٌ فِي القِرَاءةِ لَمْ يَخْرُجْ فِيْهِ عَنِ السَّبْعِ.
وَقَدْ أَدَّبَ المَأْمُوْنَ وَعَظُمَ حَالُه، وَكَانَ ثِقَةً عَالِماً حُجَّةً فِي القِرَاءةِ لاَ يَدْرِي مَا الحَدِيْثُ لَكِنَّهُ أَخْبَارِيٌّ نَحْوِيٌّ عَلاَّمَةٌ بَصِيْرٌ بِلِسَانِ العَرَبِ أَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو وَعَنِ الخَلِيْلِ.
وَأَلَّفَ كِتَابَ النَّوَادِرِ وَكِتَابَ المَقْصُوْرِ وَالمَمْدُوْدِ، وَكِتَابَ الشَّكْلِ وَكِتَابَ نَوَادِرِ اللُّغَةِ وَكِتَابَ النَّحْوِ.
وَكَانَ نَظِيْراً لِلْكِسَائِيِّ يَجْلِسُ لِلنَّاسِ فِي مَسْجِدٍ مَعَ الكِسَائِيِّ لِلإِفَادَةِ فَكَانَ يُؤَدِّبُ المَأْمُوْنَ، وَكَانَ الكِسَائِيُّ يُؤَدِّبُ الأَمِيْنَ.
وَرُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْدُوْنَ قَالَ: شَهِدتُ ابْنَ أَبِي العَتَاهِيَةِ وَكَتَبَ عَنِ اليَزِيْدِيِّ نَحْوَ عَشْرَةِ آلاَفِ وَرَقَةٍ عَنْ أَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ خَاصَّةً.
قُلْتُ: عَاشَ أَرْبَعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ.
وَقِيْلَ: بَلْ كَانَتْ وَفَاتُهُ بِمَرْوَ فِي صحابة المأمون.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "14/ 146"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "20/ 30-32"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 799"، والعبر "1/ 338"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 173"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 4".

أبو التقي اليزني

سير أعلام النبلاء

2075- أبو التقي اليزني 1: "د، س، ق"
الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ، أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ عِمْرَانَ، اليَزَنِيُّ الحِمْصِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ، وَمُحَمَّدُ بنِ حَرْبٍ الأَبْرَشِ، وَمُحَمَّدِ بنِ حِمْيَرٍ، وَعِدَّةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَحَفِيْدُهُ حُسَيْنُ بنُ تقِي بنِ هِشَامٍ، وَأَبُو عَرُوْبَةَ الحَرَّانِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيُّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَوْصَا، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرازي: كان متقنًا في الحديث.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثقَةٌ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ عَنْ بِضْعٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في المعرفة ليعقوب الفسوي "2/ 780" و"3/ 304"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 254"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 547"، والكاشف "3/ ترجمة 6075"، والعبر "2/ 1"، وميزان الاعتدال "4/ ترجمة 9231"، وتهذيب التهذيب "11/ 45"، وتقريب التهذيب "2/ 319"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7863"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 124".

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة

سير أعلام النبلاء

ابن اليزيدي والضبي وأبو طالب المفضل بن سلمة:
2729- ابن اليزيدي 1:
العَلاَّمَةُ، شَيْخ العَرَبِيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنِ المُبَارَكِ اليَزيديُّ البَغْدَادِيُّ. كَانَ رَأْساً فِي نَقلِ النَّوَادرِ وَكَلاَمِ العَرَبِ، إِمَاماً فِي النَّحْوِ.
لَهُ كِتَابُ "الخَيلِ"، وَكِتَابُ "مَنَاقِبِ بَنِي العَبَّاسِ"، وَكِتَابُ "أَخْبَارِ اليَزِيْدِيِّيْنَ"، وَمُصَنَّفٌ فِي النَّحْوِ. أَدَّبَ أَوْلاَدِ المُقْتَدِرِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ ثِنْتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ سنة وثلاثة أشهر.
2730- الضبي 2:
العَلاَّمَةُ، أَبُو الطَّيِّبِ، مُحَمَّدُ بنُ المُفَضَّلِ بنِ سَلَمَةَ بنِ عَاصِمٍ الضَّبِّيُّ البَغْدَادِيُّ، الشَّافِعِيُّ، أَكْبَرُ تَلاَمِذَةِ ابْنِ سُرَيْجٍ، لَهُ ذِهْنٌ وَقَّادٌ، وَمَاتَ شَابّاً.
صَنّفَ الكُتُبَ، وَلَهُ وُجُوهٌ فِي المَذْهَبِ، مِنْهَا: أَنَّهُ كَفَّرَ تَارِكَ الصَّلاَةِ، وَمِنْهَا: أَنَّ الوَلِيَّ إِذَا أَذِنَ لِلسَّفِيْهِ فِي أَنْ يَتَزَوَّجَ، لم يجز كالصبي.
وَكَانَ ابْنُ سُرَيْجٍ يَعتَنِي بِإِقرَائِه. تُوُفِّيَ: فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَكَانَ أَبُوْهُ:
2731- أَبُو طَالِبٍ المُفَضَّلُ بنُ سَلَمَةَ 3:
لُغَوِيّاً، أَدِيْباً، عَلاَّمَةً، لَهُ تَصَانِيْفُ فِي مَعَانِي القُرْآنِ وَالآدَابِ.
أَخَذَ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيِّ، وَغَيْرِهِ مِنْ مَشَاهِيْرِ العُلَمَاءِ.
أَخَذَ عَنْهُ الصُّوْلِيُّ، وَغَيْرُهُ. وَمَاتَ بَعْدَ التِّسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَأَبُوْهُ -سَلَمَةُ بنُ عَاصِمٍ النَّحْوِيُّ- هُوَ رَاويَةُ الفَرَّاءِ.
وَفِي القُدَمَاءِ: المُفَضَّلُ بنُ محمد الضبي، المقرئ -صاحب عاصم.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 113"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 640".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 308"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 579"، والعبر "2/ 137".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 124"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 163"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 205".

ابن السقا، اليزدي

سير أعلام النبلاء

ابن السقا، اليزدي:
3812- ابن السقا:
الإِمَامُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، القَاضِي أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ ابن حُسَيْن بن شَاذَانَ بن السَّقَّا، الإِسْفَرَايِيْنِيُّ، مِنْ أَوْلاَدِ أَئِمَّةِ الحَدِيْثِ.
سَمِعَ: الكُتُب الكِبَار، وَأَمْلَى، وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي العَبَّاسِ الأَصَمِّ، وَأَبِي عبد الله محمد بن يعقوب ابن الأَخْزم، وَعَلِيِّ بنِ حَمْشَاذ، وَمُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الصَّفَّار، وَأَبِي الطَّيِّبِ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ اللهِ الشَّعِيْرِيّ، وَأَبِي الحَسَنِ الطَّرَائِفِيّ، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ محمد ابن القَاسِمِ العَتَكِيّ، وَأَبِي سَهْل بنِ زِيَادٍ القَطَّان، وَأَبِي بَكْرٍ النَّجَاد، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ الخُرَاسَانِيُّ، وَجَعْفَرِ الخُلْدِيّ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ الهَمَذَانِيّ، وَطَبَقَتِهِم بِنَيْسَابُوْرَ وَهمذَان وَبغدَاد، وَغَيْر ذَلِكَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَسِبْطُهُ حَكِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِيّ، وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعَ عشرة وأربع مائة.
3813- اليزدي:
الإِمَامُ القَاضِي، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جعفر ابن المَرْزُبَان، اليَزْدِيُّ، نَزِيْلُ أَصْبَهَان.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَعَلِيِّ بن الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَار، وَمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ بن أَيُّوْبَ، وَأَبِي أَحْمَدَ العَسَّال، وَأَبِي بَكْرٍ الجِعَابِيّ، وَالطَّبَرَانِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بنِ نُجَيْد، وَفَارُوْق الخَطَّابِي.
رَوَى عَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَة، وَعَلِيُّ بنُ شُجَاع، وَالخَصِيْبُ بنُ قَتَادَة، وَمُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ المَدِيْنِيّ، وَجَمَاعَةٌ سَمَّاهُم يحيى ابن مَنْدَة فِي تَرْجَمَتِهِ، وَقَالَ: هُوَ ثِقَةٌ مَقْبُولُ القَوْلِ، صَاحِبُ أُصُوْلٍ، عَلَى غَايَةٍ مِنَ العَقْلِ وَالدِّيَانَة وَالرَّزَانَة، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ إحدى عشرة وأربع مائة.
النحوي، اللغوي: عبد الله بن أبي يحيى محمّد بن المبارك بن المغيرة العدوي، المعروف بابن اليزيدي، أبو عبد الرحمن.
من مشايخه: يحيى بن زياد الفرّاء وغيره.
من تلامذته: ابن أخيه الفضل بن محمّد اليزيدي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان أديبًا عالمًا، عارفًا بالنحو واللغة.
قال أحمد بن يحيى النحوي: ما رأيت في أصحاب الفراء أعلم من عبد الله ابن أبي محمّد اليزيدي"
أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان عالمًا بالنحو واللغة" أ. هـ.
من مصنفاته: "غريب القرآن"، وكتابًا في النحو مختصرًا، وكتاب "الوقف والإبتداء".

النحوي، اللغوي، المقرئ: عبد الله بن يحيى بن مبارك بن المغيرة العدوي البغدادي اليزيدي (¬1)، أبو عبد الرحمن.
من مشايخه: يحيى بن زياد الفراء، وأبو عمرو وغيرهما.
من تلامذته: ابنا أخيه العباس، وعبد الله ابنا محمد بن أبي محمد، وأحمد بن إبراهيم وراق خلف وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "كان عالما بالنحو واللغة".
وقال: "قال أبو العباس ثعلب: ما رأيت في أصحاب الفراء أعلم من عبد الله محمد اليزيدي في القرآن خاصة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "مشهور ثقة" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "ثقة مشهور. قال أبو عمرو الداني: وهو من أجل الناقلين عنه، وله كتاب حسن في "غريب القرآن" أ. هـ.
• بغية الوعاة: "
وهو كثير الشعر، متفنن في الأداب، من أهل بيت علم وأدب" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "
أديب، شاعر، عالم بالنحو واللغة مقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (237 هـ) سبع وثلاثين ومائتين.
من مصنفاته: "
إقامة اللسان على المنطق"، و"غريب القرآن"، و "الوقف والإبتداء".

اللغوي: عبيد الله بن محمّد بن يحيى بن المبارك بن مغيرة، أبو القاسم العدوي المعروف بابن اليزيدي.
من مشايخه: سمع محمّد بن المبارك بن المغيرة، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي، وغيرهما.
من تلامذته: عمه إبراهيم بن يحيى وأخوه أحمد بن محمّد عن جده أبي محمّد اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء حروفه في القرآن وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "كان رأسًا في اللغة والأخبار" أ. هـ.
وفاته: سنة (284 هـ) أربع وثمانين ومائتين.

المقرئ: علي بن أحمد بن الحسين بن محمويه اليزدي، الشافعي، أبو الحسن.
ولد: سنة (473 هـ) ثلاث وسبعين وأربعمائة ظنًّا.
من مشايخه: الحسن بن خوَانْشير، وأبو المكارم محمّد بن علي الفَسَوي وغيرهما.
¬__________
* إنباه الرواة (2/ 232)، مختصر تاريخ دمشق (17/ 190)، السير (20/ 18)، العبر (4/ 82)، النجوم (5/ 259)، الشذرات (6/ 155)، تاريخ دمشق (41/ 237).
* معرفة القراء (2/ 531)، غاية النهاية (1/ 517)، الأنساب (5/ 690)، تاريخ الإسلام (وفيات 551) ط. تدمري، العبر (4/ 143)، مرآة الجنان (3/ 228)، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 211)، النجوم (5/ 324)، الشذرات (6/ 263).

من تلامذته: ابن سُكينة، وابن الأخضر، والدولعي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "من المتأخرين الأخوان الإمامان علي ومحمد ابنا أحمد بن الحسين بن محمويه اليَزْديان نزيل بغداد، وكانا من الدين والعلم والورع بمكان، سمعت منهما.
وكان علي يقول: أنا وأخي نحيي الليل، أنا أطالع النصف الأول، ومحمد أخي يصلي النصف الأخير"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "بَرع في المذهب، وصنف التصانيف وأقرأ القراءات والفقه وكان صالحًا زاهدًا عابدًا ممن جمع بين العلم والعمل، مع الثقة والجلالة" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أبو سعد السمعاني: فقيه فاضل زاهد، حسن السيرة عزيز النفس، سخي بما يملك، قانع بما هو فيه، كثير الصوم والعبادة ... كان حسن الأخلاق دائم البشر متواضعًا انتهى.
وقال ابن النجار في (تاريخه): كان من أعيان الفقهاء مشهوري العبادة"
أ. هـ.
• العبر: "برع في القراءات والمذهب وصنف في القراءات والفقه والزهد، وكان رأسًا في الزهد والورع" أ. هـ.
• طبقات الشافعية للسبكي: "كان من الفقهاء المتعبدين" أ. هـ.
• غاية النهاية: "الإمام الفقيه المقرئ" أ. هـ.
وفاته: سنة (551 هـ) إحدى وخمسين وخمسمائة، عن (78 سنة).

اللغوي، المفسر: علي أكبر بن محمد بن جعفر الحسني الحسيني اليزدي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "فقيه إمامي عارف بالأدب واللغة والمنطق والتفسير" أ. هـ.
• أعيان الشيعة: "عالم لغوي أديب له تواليف كثيرة" أ. هـ.
وفاته: كان حيا قبل سنة (1288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: تفسير القرآن لم يكمله، وله "نخبة الميزان" في اللغة وغيرها.

النحوي، اللغوي: الفضل بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو العباس اليزيدي.
من مشايخه: إسحاق بن إبراهيم الموصلي، ومحمد بن سلام الجمحي، وأبو عثمان المازني
¬__________
* إنباه الرواة (3/ 7)، معجم الأدباء (5/ 2178)، بغية الوعاة (2/ 246)، تاريخ بغداد (12/ 370)، تاريخ الإسلام (وفيات 278) ط. تدمري.

وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن موسى بن حماد البربري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان الفضل أحد الرواة العلماء والنحاة النبلاء. أخذ عنه العلم الكثير ورواه من جهة الجم الغفير" أ. هـ.
• إنباه الرواة: "كان أديبًا نحويًّا عالمًا فاضلًا" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "من بيت العربية والأدب ... برع في فنون علم اللسان" أ. هـ.
وفاته: سنة (278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين.

النحوي: أبو القاسم اليزاغتي المجاجي.
ولد: في أول القرن الثالث عشر.
كلام العلماء فيه:
• تعريف الخلف: "تعلم في معسكر وتلمسان وتضلع بالمنقول والمعقول، وصارت الفنون إليه من مناحية وتقلد قضاء القضاة بمدينة الأصنام أوائل الاستيلاء الفرنسوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1284 هـ) أربع وثمانين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "شرح ملحة الإعراب" للحريري، و"شرح نظم مقدمة ابن اجروم" لابن الفخار.

النحوي: محمّد بن العباس بن محمّد بن أبي محمّد يحيى بن المبارك، أبو عبد الله اليزيدي البغدادي.
ولد: سنة (228 هـ) ثمان وعشرين ومائتين.
من مشايخه: عمه عبد الله، وأبو الفضل الرياشي، وأبو عباس ثعلب وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر: "الصولي، وأبو طاهر بن أبي هاشم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "
كان راوية للأخبار والأداب، مصدقًا في حديثه .. " أ. هـ.
* إنباه الرواة: "
فاضل كامل، حسن المذاكرة، غزير الأدب، من بيت فضل وعلم وذكر وتقدم في الدول وتصدَّر وصنف وأفاد .. " أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "
كان إمامًا في النحو والأدب ونقل النوادر، وكلام العرب" أ. هـ.
* السير: "
شيخ العربية العلّامة .. وكان رأسًا في نقل النوادر وكلام العرب إمامًا في النحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (310 هـ) وقيل: (313 هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "
الأمالي" و"مختصر في النحو" و"مناقب بني العباس" وغيرها.

النحوي، اللغوي، المقرئ: يحيى بن المبارك بن المغيرة، العَدَوي، البصري اليزيدي (¬2)، أبو محمد.
من مشايخه: ابن جريج، وأبو عمرو المازني وغيرهما.
من تلامذته: أبو عبيد، وإسحاق الموصلي، وأبو عمر الدّوري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان اليزيدي ثقة، أحد القراء الفصحاء عالم بلغات العرب، وله شعر جامع وأدب" أ. هـ.
• نزهة الألباء: "وكان اليزيدي الغاية في قراءة أبي عمرو بن العلاء وبروايته يقرأ أصحابه، والمعتزلة يزعمون أنه كان من أهل العدل معتزليًا والله أعلم بصحة ذلك" أ. هـ.
• معجم الأدباء: "كان صحيح الرواية ثقة صدوقًا، وكان أحد أكابر القراء وهو الذي خلف أبا عمرو بن العلاء فيها. وكان في أيام الرشيد مع الكسائي ببغداد ويقرئان الناس في مسجد واحد، وكان مع ذلك أديبًا شاعرًا مجيدًا ... وكان يتهم بالميل إلى الاعتزال" أ. هـ.
• وفيات الأعيان: "كان ثقة، وهو أحد القراء الفصحاء العالمين بلغات العرب والنحو، وكان صدوقًا.
وقال ابن المنادي: أكثرت من السؤال عن أبي محمّد اليزيدي ومحله من الصدق ومنزلته من الثقة، لعدة من شيوخنا بعضهم أهل عربية وبعضهم أهل قرآن وحديث فقالوا: هو ثقة
¬__________
(¬1) الأزياج: جمع زيج، ويقال زيجات: وهو علم يتعرف منه مقادير حركات الكواكب، سيما السبعة السيارة، وتقويم حركاتها، وإخراج الطوالع وغير ذلك منتزعًا من الأصول الكلية، انظر مفتاح السعادة (1/ 379).
* تاريخ بغداد (14/ 146)، نزهة الألباء (53) قديم، معجم الأدباء (6/ 2827)، اللباب (3/ 308)، الكامل (6/ 350)، وفيات الأعيان (6/ 183)، السير (9/ 562)، العبر (1/ 38)، تاريخ الإسلام (وفيات 202) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 151)، غاية النهاية (2/ 375)، البلغة (240)، النجوم (2/ 173)، بغية الوعاة (2/ 340)، الشذرات (3/ 9)، الأعلام (8/ 163)، معجم المؤلفين (4/ 110)، كشف الظنون (2/ 1980)، هدية العارفين (2/ 513)، تاريخ جرجان (561).
(¬2) وعرف باليزيدي لاتصاله بالأمير يزيد بن منصرر خال المهدي.

صدوق لا يدفع عن سماع ولا يرغب عنه في شيء غير ما يتوهم عليه من الميل إلى المعتزلة. وقد روى عنه الغريب أبو عبيد القاسم بن سلام وكفى به وما ذاك إلا عن معرفة منه به ... "
أ. هـ.
• السير: "قد أدّب المأمون، وعظم حاله، وكان ثقة، عالمًا حجة في القراءة، لا يدري ما الحديث لكنه أخباري، نحوي، علّامة بصير بلسان العرب. وكان نظيرًا للكسائي" أ. هـ.
• معرفة القراء: "الإمام أبو محمد البصري النحوي المقرئ ... وكان ثقة علامة فصيحًا مفوهًا بارعًا في اللغات والآداب ...
نحوي مقرئ ثقة علامة كبير ... وقال ابن مجاهد وإنما عولنا على اليزيدي وإن كان سائر أصحاب أبي عمرو أجل منه لأجل أنه انتصب للرواية عنه وتجرد لها ولم يشتغل بغيرها وهو أضبطهم"
أ. هـ.
• في الشذرات: "خالف أبا عمرو في حروف يسيرة وتنازع مع الكسائي مرّة في مجلس المأمون قبل أن يلي الخلافة في بيث شعر، فظهر اليزيدي وضرب بقلنسوته الأرض، وقال: أنا أبو محمد. فقال المأمون: والله لخطأ الكسائي مع حسن أدبه أحسن من صوابك مع سوء أدبك. فقال: إن حلاوة الظفر أذهبت عني حسن التحفّظ" أ. هـ.
• الأعلام: "كان له خمس بنين كلهم علماء أدباء شعراء رواة للأخبار، وكلهم ألف في اللغة والأدب وهم: محمد، وإبراهيم وإسماعيل وعبد الله وإسحاق" أ. هـ.
وفاته: سنة (202 هـ) اثنتين ومائتين، عاش أربع وسبعين سنة.
من مصنفاته: "النوادر"، و "المقصور والمدود"، و"النحو"، و "نوادر اللغة".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت