نتائج البحث عن (نِدٌّ) 50 نتيجة

أندرورد: الأَزهري في الرباعي روى بسنده عن أَبي نجيح قال: كان أَبي يلبس أَنْدرَاوَرْدَ، قال: يعني التُّبَّان. وفي حديث عليّ، كرم الله وجهه: أَنه أَقبل وعليه أَنْدَرْوَرْدِيَّةٌ؛ قيل: هي نوع من السراويل مُشَمَّر فوقَ التُّبَّان يغطي الركبة. وقالت أُم الدرداء: زارنا سلمان من المدائن إِلى الشام ماشياً وعليه كساء وأَنْدَرَاوَرْدُ؛ يعني سراويل مشمرة؛ وفي رواية: وعليه كساء أَنْدَرْوَرْد قال ابن الأَثير: كأَن الأَول منسوب إِليه. قال أَبو منصور: وهي كلمة عجمية ليست بعربية.
اندرم: النهاية لابن الأثير في حديث عبد الرحمن بن يزيد وسُئل كيف نُسَلِّم (* قوله «كيف نسلم» هكذا في الأصل بالنون مبنياً للفاعل، وفي نسخ النهاية: كيف يسلم، بالياء وبناء الفعل للمفعول). على أهل الذِّمَّة؟ فقال: قُلْ أَنْدَرَايَمْ؛ قال أَبو عبيد: هي كلمة فارسية مَعْناها أَأَدْخُل، ولم يُرِدْ أَن يَخُصَّهم بالاسْتِئذان بالفارِسِيَّة، ولكنهم كانوا مَجوساً فأَمَره أَن يُخاطِبَهم بِلِسانِهم، قال: والذي يُراد منه أَنه لم يَذْكُر السَّلامَ قَبْل الاسْتِئذان، ألا تَرَى أَنه لم يَقُلْ عليكم "أَنْدَرَايَمْ"؟
عندب: الأَزهري: الـمُعَنْدِبُ الغَضْبانُ؛ وأَنشد: لَعَمْرُكَ إِنِّي، يومَ واجَهْتُ عِـيرَها * مُعِـيناً، لَرَجْلٌ ثابتُ الـحِلْمِ كاملُه وأَعرَضْتُ إِعراضاً جميلاً مُعَنْدِباً * بعُنْقٍ، كَشُعْرورٍ، كثيرٍ مَواصِلُه قال: الشُّعْرورُ القِثَّاء. وقالتِ الكِلابية: الـمُعَنْدِبُ الغَضْبانُ؛ قال: وهي أَنشدتني هذا الشعر لعبد يُقال له وفِـيقٌ.
عندلب: العَنْدَلِـيبُ: طائرٌ يُصَوِّتُ أَلواناً؛ وسنذكره في ترجمة عندل، لأَنه رباعي عند الأَزهري.
علند: العَلَنْدى: البَعِير الضخم الطويل، والأُنثى عَلَنداة، والجمع العَلانِدُ والعَلادى والعَلَنْداةُ أَو العلاند. والعلنداة: العظيمة الطويلة، ورجل عَلَنْدى والعَفَرْناة مثلها. واعْلَنْدى البعير إِذا غلظ. ويقال: ما لي عنه مُعْلَنْدِدٌ، بكسر الدال، أَي ليس دونه مُناخٌ ولا مَقِيلٌ إِلا القصد نحوه؛ قال الشاعر: كم دونَ مَهْدِيَّةَ مِنْ مُعْلَنْدِدِ قال: المُعْلَنْدِدُ البلد الذي ليس به ماءٌ ولا مرْعى. ويقال: ما لي عنه عُنْدُدٌ ولا مُعْلَنْدَدٌ ولا احتيال أَي ما لي عنه بُدٌّ. وقال اللحياني: ما وجدت إِلى ذلك عُنْدُداً وعَنْدَداً ومُعْلَنْدداً أَي سبيلاً، وقد مر أَكثر هذه الترجمة في علد.
عند: قال الله تعالى: أَلْقِيا في جهنَّم كلَّ كَفَّارٍ عنيدٍ. قال قتادة: العنيدُ المُعْرِضُ عن طاعة الله تعالى. وقال تعالى: وخاب كلُّ جَبَّارٍ عَنيدٍ. عَنَدَ الرجلُ يَعْنُد عَنْداً وعُنُوداً وعَنَداً: عتا وطَغَا وجاوزَ قَدْرَه. ورجل عَنِيدٌ: عانِدٌ، وهو من التجبُّرِ. وفي خطبة أَبي بكر، رضي الله عنه: وستَرَوْن بعدي مُلْكاً عَضُوضاً ومَلِكاً عَنوداً؛ العَنُودُ والعَنِيدُ بمعنىً وهما فَعِيلٌ وفَعُولٌ بمعنى فاعل أَو مُفاعَل. وفي حديث الدعاء: فَأَقْصِ الأَدْنَيْنَ على عُنُودِهِم عنك أَي مَيْلِهم وجَوْرِهِم. وعنَدَ عن الحق وعن الطريق يَعْنُدُ ويَعْنِدُ: مالَ. والمُعانَدَةُ والعِنادُ: أَن يَعْرِفَ الرجلُ الشيء فيأْباه ويميل عنه؛ وكان كفر أَبي طالب مُعاندة لأَنه عرف وأَقرَّ وأَنِفَ أَن يقال: تَبِعَ ابن أَخيه، فصار بذلك كافراً. وعانَدَ مُعانَدَةً أَي خالف وردَّ الحقَّ وهو يعرفه، فهو عَنِيدٌ وعانِدٌ. وفي الحديث: إِن الله جعلني عبداً كريماً ولم يجعلني جَبَّاراً عنيداً؛ العنيد: الجائر عن القصد الباغي الذي يردّ الحق مع العلم به. وتعاند الخصمان: تجادلا. وعندَ عن الشيء والطريق يَعْنِدُ ويَعْنُدُ عُنُوداً، فهو عَنُود، وعَنِدَ عَنَداً: تَباعَدَ وعَدل. وناقة عَنُودٌ: لا تخالطُ الإِبل تَباعَدُ عن الإِبل فترعى ناحية أَبداً، والجمعُ عُنُدٌ وعانِدٌ وعانِدَةٌ، وجمعهما جميعاً عَوانِدُ وعُنَّدٌ؛ قال: إِذا رَحَلْتُ فاجْعَلوني وسَطَا، إِني كَبيرٌ لا أُطِيقُ العُنَّدَا جمع بين الطاء والدال، وهو إِكفاءٌ. ويقال: هو يمشي وسَطاً لا عَنَداً. وفي حديث عمر يذكر سيرته يصف نفسه بالسياسة فقال: إِني أَنهَرُ اللَّفُوت وأَضُمُّ العَنُود وأُلْحُقُ القَطُوف وأَزْجُرُ العَرُوض؛ قال: العنود هو من الإِبل الذي لا يخالطها ولا يزال منفرداً عنها، وأَراد: من خرج عن الجماعة أَعدته إِليها وعطفته عليها؛ وقيل: العَنُود التي تباعَدُ عن الإِبل تطلب خيار المَرْتَع تتأَنَّفُ، وبعض الإِبل يرتع ما وجد؛ قال ابن الأَعرابي، وأَبو نصر: هي التي تكون في طائفة الإِبل أَي في ناحيتها. وقال القيسي: العنود من الإِبل التي تعاند الإِبل فتعارضها، قال: فإِذا قادتهن قُدُماً أَمامهنَّ فتلك السَّلوف. والعاند: البعير الذي يَجُورُ عن الطريق ويَعْدِلُ عن القَصْد. ورجلٌ عَنُودٌ: يُحَلُّ عِنْده ولا يخالط الناس؛ قال: ومَوْلًى عَنُودٌ أَلْحَقَتْه جَريرَةٌ، وقد تَلْحَقُ المَوْلى العنودَ الجرائرُ الكسائي: عنَدَتِ الطَّعْنَةُ تَعْنِدُ وتَعْنُد إِذا سال دمها بعيداً من صاحبها؛ وهي طعنة عاندة. وعَنَدَ الدمُ يَعْنُِد إِذا سال في جانب. والعَنودُ من الدوابّ: المتقدّمة في السير، وكذلك هي من حمر الوحش. وناقة عنود: تَنْكُبُ الطريقَ من نشاطها وقوّتها، والجمع عُنُدٌ وعُنَّدٌ. قال ابن سيده: وعندي أَن عُنَّداً ليس جمع عَنُودٍ لأَن فعولاً لا يكسر على فُعَّل، وإِنما هي جمع عانِدٍ، وهي مماتة. وعانِدَةُ الطريق: ما عُدِلَ عنه فَعَنَدَ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: فإِنَّكَ، والبُكا بَعْدَ ابنِ عَمْرٍو، لَكَالسَّاري بِعانِدَة الطريقِ يقول: رُزِئْتَ عظيماً فبكاؤك على هالك بعده ضلال أَي لا ينبغي لك أَن تبكي على أَحد بعده. ويقال: عانَدَ فلان فلاناً عِناداً: فَعَلَ مِثْلَ فعله. يقال: فلان يُعانِدُ فلاناً أَي يفعل مثل فعله، وهو يعارضه ويُباريهِ. قال: والعامة يفسرونه يُعانِدُه يَفْعَلُ خِلافَ فعله؛ قال الأَزهري: ولا أَعرف ذلك ولا أَثبته. والعَنَدُ: الاعتراض؛ وقوله: يا قومِ، ما لي لا أُحِبُّ عَنْجَدَهْ؟ وكلُّ إِنسانٍ يُحِبُّ وَلَدَهْ، حُبَّ الحُبارَى ويَزِفُّ عَنَدَهُ ويروى يَدُقُّ أَي معارَضةَ الولد؛ قال الازهري: يعارضه شفقة عليه. وقيل: العَنَدُ هنا الجانب؛ قال ثعلب: هو الاعتراض. قال: يعلمه الطَّيَرانَ كما يعلم العُصْفُورُ ولَدَه، وأَنشده ثعلب: وكلُّ خنزيرٍ. قال الأَزهري: والمُعانِدُ هو المُعارِضُ بالخلاف لا بالوِفاقِ، وهذا الذي تعرفه العوام، وقد يكون العِنادُ معارضةً لغير الخلاف، كما قال الأَصمعي واستخرجه من عَنَدِ الحُبارى، جعله اسماً من عانَدَ الحُبارى فَرْخَه إِذا عارضه في الطيران أَوّلَ ما ينهض كأَنه يعلمه الطيران شفقة عليه. وأَعْنَدَ الرجلُ: عارَضَ بالخلاف. وأَعْنَدَ: عارَض بالاتفاق. وعانَدَ البعيرُ خِطامَه: عارضَه. وعانَدَه معانَدَةً وعِناداً: عارَضَه؛ قال أَبو ذؤيب: فافْتَنَّهُنَّ مِن السَّواءِ وماؤُه بَثْرٌ، وعانَدَه طريقٌ مَهْيَعُ (* قوله «وماؤه بثر» تفسير البثر بالموضع لا يلاقي الإخبار به عن قوله ماؤه، ولياقوت في حل هذا البيت أنه الماء القليل وهو من الأضداد اهـ. ولا ريب ان بثراً اسم موضع إلا أنه غير مراد هنا) افتنهن من الفَنّ، وهو الطرْدُ، أَي طَرَدَ الحِمارُ أُتُنَه من السَّواءِ، وهو موضع، وكذلك بَثْرٌ. والمَهْيَعُ: الواسع. وعَقَبَةٌ عَنُودٌ: صَعْبَةُ المُرْتَقى. وعَنَدَ العِرْقُ وعَنِدَ وعَنُدَ وأَعْنَدَ: سال فلم يَكَدْ يَرْقَأُ، وهو عِرْقٌ عاندٌ؛ قال عَمْرُو بنُ مِلْقَطٍ: بِطَعْنَةٍ يَجْري لَها عانِدٌ، كالماءِ مِنْ غائِلَةِ الجابِيَهْ وفسر ابن الأَعرابي العانِدَ هنا بالمائل، وعسى أَن يكون السائل فصحفه الناقل عنه. وأَعْنَدَ أَنْفُه: كَشُرَ سَيَلانُ الدمِ منه. وأَعْنَدَ الَقيْءَ وأَعْنَدَ فيه إِعناداً: تابعه. وسئل ابن عباس عن المستحاضة فقال: إِنه عِرْقٌ عانِدٌ أَو رَكْضَةٌ من الشيطان؛ قال أَبو عبيد: العِرْقُ العانِدُ الذي عَنَدَ وبَغى كالإِنسان يُعانِدُ، فهذا العرق في كثرة ما يخرج منه بمنزلته، شُبِّهَ به لكثرة ما يخرج منه على خلاف عادته؛ وقيل: العانِدُ الذي لا يرقأُ؛ قال الراعي: ونحنُ تَرَكْنا بالفَعاليِّ طَعْنَةً، لها عانِدٌ، فَوقَ الذِّراعَينِ، مُسْبِل (* قوله «بالفعالي» كذا بالأَصل) وأَصله من عُنودِ الإِنسان إِذا بَغى وعَنَدَ عن القصد؛ وأَنشد: وبَخَّ كلُّ عانِدٍ نَعُورِ والعَنَدُ، بالتحريك: الجانب. وعانَدَ فلانٌ فلاناً إِذا جانبه. ودَمٌ عانِدٌ: يسيل جانباً. وقال ابن شميل: عَنَدَ الرجل عن أَصحابه يَعْنُدُ عُنُوداً إِذا ما تركهم واجتاز عليهم. وعَنَدَ عنهم إِذا ما تركهم في سفر وأَخَذَ في غيرِ طريقهم أَو تخلف عنهم. والعُنُودُ: كأَنه الخِلافُ والتَّباعُدُ والترك؛ لو رأَيت رجلاً بالبصرة من أَهل الحجاز لقلت: شَدَّ ما عَنَدْتَ عن قومك أَي تباعدت عنهم. وسحابة عَنُودٌ: كثيرة المطر، وجمعه عُنُدٌ؛ وقال الراعي: دِعْصاً أَرَذَّ عَلَيْهِ فُرَّقٌ عُنُدُ وقِدْحٌ عَنُودٌ: وهو الذي يخرج فائزاً على غير جهة سائرِ القداح. ويقال: اسْتَعْنَدَني فلان من بين القوم أَي قَصَدَني. وأَما عِنْدَ: فَحُضُورُ الشيءِ ودُنُوُّه وفيها ثلاث لغات: عِنْدَ وعَنْدَ وعُنْدَ، وهي ظرف في المكان والزمان، تقول: عِنْدَ الليلِ وعِنْدَ الحائط إِلا أَنها ظرف غير متمكن، لا تقول: عِنْدُك واسعٌ، بالرفع؛ وقد أَدخلوا عليه من حروف الجر مِنْ وحدها كما أَدخلوها على لَدُنْ. قال تعالى: رحمةً من عِندنا. وقال تعالى: من لَدُنَّا. ولا يقال: مضيت إِلى عِنْدِك ولا إِلى لَدُنْكَ؛ وقد يُغْرى بها فيقال: عِنْدَكَ زيداً أَي خُذْه؛ قال الأَزهري: وهي بلغاتها الثلاث أَقْصى نِهاياتِ القُرْبِ ولذلك لم تُصَغَّرْ، وهو ظرف مبهم ولذلك لم يتمكن إِلا في موضع واحد، وهو أَن يقول القائل لشيء بلا علم: هذا عِنْدي كذا وكذا، فيقال: ولَكَ عِنْدٌ؛ زعموا أَنه في هذا الموضع يراد به القَلْبُ وما فيه مَعْقُولٌ من اللُّبِّ، وهذا غير قوي. وقال الليث: عِنْد حَرْفٌ صِفَةٌ يكون مَوْضعاً لغيره ولفظه نصب لأَنه ظرف لغيره، وهو في التقريب شبه اللِّزْقِ ولا يكاد يجيء في الكلام إِلا منصوباً لأَنه لا يكون إِلا صفةً معمولاً فيها أَو مضمراً فيها فِعْلٌ إِلا في قولهم: ولَكَ عندٌ، كما تقدم؛ قال سيبويه: وقالوا عِنْدَكَ: تُحَذّرُه شيئاً بين يديه أَو تأْمُرُه أَن يتقدم، وهو من أَسماء الفعل لا يتعدى؛ وقالوا: أَنت عِنْدي ذاهبٌ أَي في ظني؛ حكاها ثعلب عن الفراء. الفراء: العرب تأْمر من الصفات بِعَلَيْكَ وعِنْدَك ودُونَك وإِلَيْكَ، يقولون: إِليكَ إِليكَ عني، كما يقولون: وراءَكَ وراءك، فهذه الحروف كثيرة؛ وزعم الكسائي أَنه سمع: بَيْنَكما البعيرَ فخذاه، فنصب البعير وأَجاز ذلك في كل الصفات التي تفرد ولم يجزه في اللام ولا الباء ولا الكاف؛ وسمع الكسائي العرب تقول: كما أَنْتَ وزَيْداً ومكانَكَ وزيْداً؛ قال الأَزهري: وسمعت بعض بني سليم يقول: كما أَنْتَني، يقول: انْتَظِرْني في مكانِكَ. وما لي عنه عُنْدَدٌ وعُنْدُدٌ أَي بُدٌّ؛ قال: لَقَدْ ظَعَنَ الحَيُّ الجميعُ فأَصْعَدُوا، نَعَمْ لَيْسَ عَمَّا يَفْعَلُ اللَّهُ عُنْدُدُ وإِنما لم يُقْضَ عليها أَنها فُنْعُلٌ لأَن التكرير إِذا وقع وجب القضاء بالزيادة إِلا أَن يجيء ثَبَتٌ، وإِنما قضى على النون ههنا أَنها أَصل لأَنها ثانية والنون لا تزاد ثانية إِلا بثَبَتٍ. وما لي عنه مُعْلَنْدَدٌ أَيضاً وما وجدت إِلى كذا مُعْلَنْدَداً أَي سبيلاً. وقال اللحياني: ما لي عن ذاك عُنْدَدٌ وعُنْدُدٌ أَي مَحِيص. وقال مرة: ما وجدت إِلى ذلك عُنْدُدُاً وعُنْدَداً أَي سبيلاً ولا ثَبَتَ هنا. أَبو زيد: يقال إِنَّ تَحْتَ طريقتك لَعِنْدَأْوَةً، والطريقةُ: اللّينُ والسكونُ، والعِنْدَأْوَةُ: الجَفْوَةُ والمَكْرُ؛ قال الأَصمعي: معناه إِن تحت سكونك لَنَزْوَةً وطِماحاً؛ وقال غيره: العِنْدَأْوَةُ الالتواء والعَسَرُ، وقال: هو من العَداء، وهمزه بعضهم فجعل النون والهمزة زائدتين (* قوله «النون والهمزة زائدتين» كذا بالأصل وفيه يكون بناء عندأوة فنعالة لا فنعلوة) على بِناءِ فِنْعَلْوة، وقال غيره: عِنْداوَةٌ فِعْلَلْوَة.وعانِدانِ: واديان معروفان؛ قال: شُبَّتْ بِأَعْلى عانِدَيْنِ من إِضَمْ وعانِدينَ وعانِدونَ: اسمُ وادٍ أَيضاً. وفي النصب والخفض عاندين؛ حكاه كراع ومثّله بِقاصِرينَ وخانِقِينَ ومارِدين وماكِسِين وناعِتِين، وكل هذه أَسماء مواضع؛ وقول سالم بن قحفان: يَتْبَعْنَ وَرْقاءَ كَلَوْنِ العَوْهَقِ، لاحِقَةَ الرِّجْلِ عَنُودَ المِرْفَقِ يعني بعيدة المِرْفَقِ من الزَّوْرِ. والعَوْهَقُ: الخُطَّافُ الجَبَلِيُّ، وقيل: الغراب الأَسود، وقيل: الثَّوْرُ الأَسود، وقيل: اللاَّزَوَرْدُ. وطَعْنٌ عَنِدٌ، بالكسر، إِذا كان يَمْنَةً ويَسْرَةً. قال أَبو عمرو: أَخَفُّ الطَّعْن الوَلْقُ، والعانِدُ مثله.
عندد: الأَزهري: يقال ما لي عنه عُنْدُدٌ ولا مُعْلَنْدَدٌ أَي ما لي عنه بُدٌّ. وقال اللحياني: ما وجدت إِلى ذلك عُنْدُداً وعُنْدَداً ومُعْلَنْدَداً أَي سبيلاً.
علندس: الأَزهري: العَلَنْدَسُ والعَرَنْدَسُ: الصُّلب الشديد.
عندق: العُنْدُقَة: ثُغْرة السرَّة، وقيل: العُنْدُقة موضع في أَسفل البطن عند السرة كأنها ثُغْرة النحر في الخلقة، ويقال ذلك في العُنْقود من العنب وفي حمل الأَرَاكِ والبُطم ونحوه.
عندل: عَنْدَل البعيرُ: اشتدَّ عَصَبه، وقيل: عَنْدَل اشتدَّ، وصَنْدَلَ ضَخُم رأْسُه. والعَنْدَل: الناقة العظيمة الرأْس الضَّخْمة، وقيل: هي الشديدة، وقيل: الطويلة. والعَنْدَل: الطويل، والأُنثى عَنْدَلة، وقيل: هو العظيم الرأْس مثل القَنْدَل. والعَنْدَل: البعير الضخم الرأْس، يستوي فيه المذكر والمؤَنث، ذكر الأَزهري في ترجمة عدل عن الليث قال: المُعْتَدِلة من النوق المُثَقَّفَة الأَعضاء بعضها ببعض، قال: وروى شَمِر عن محارب قال المُعَنْدِلة من النوق، وجعله رباعيّاً من باب عَنْدَل، قال الأَزهري: والصواب المُعْتَدِلة، بالتاء؛ وروى شمر عن أَبي عدنان أَن الكناني أَنشده: وعَدَلَ الفَحْلُ، وإِن لم يُعْدَل، واعْتَدَلتْ ذاتُ السَّنامِ الأَمْيَل قال: اعتدالُ ذات السَّنام الأَميل استقامةُ سَنامها من السِّمَن بعدما كان مائلاً، قال الأَزهري: وهذ يدل على أَن الحرف الذي رواه شمر عن محارب في المُعَنْدِلة غير صحيح، وأَن الصواب المُعْتَدِلة لأَن الناقة إِذا سَمِنت اعتدلت أَعضاؤها كلها من السنام وغيره. ومُعَنْدِلة: من العَنْدل وهو الصُّلْب الرأْس. والعَنْدَل: السريع. والعَنْدَلِيل: طائر يصوّت أَلواناً. والبُلْبُل يُعَنْدِل أَي يُصوِّت. وعَنْدَل الهُدْهُد إِذا صوَّت عَنْدَلة. الجوهري: قال سيبويه إِذا كانت النون ثانية فلا تجعل زائدة إِلاَّ بثَبَتٍ. الأَزهري: العَنْدَلِيب طائر أَصغر من العصفور، قال ابن الأَعرابي: هو البُلْبُل، وقال الجوهري: هو الهَزَار، وروي عن أَبي عمرو بن العلاء أَنه قال: عليكم بشِعْر الأَعشى فإِنه بمنزلة البازي يَصِيد ما بين الكُرْكِيِّ والعَنْدَلِيب، قال: وهو طائر أَصغر من العصفور، وقال الليث: هو طائر يُصوِّت أَلواناً، قال الأَزهري: وجعَلْتُه رُباعيًّا لأَن أَصله العَنْدَل، ثم مُدَّ بياء وكُسِعت بلام مكررة ثم قُلِبت باء؛ وأَنشد لبعض شعراء غَنِيّ: والعَنْدَلِيلُ، إِذا زَقَا في جَنَّةٍ، خيْرٌ وأَحْسَنُ من زُقاءِ الدُّخَّل والجمع العَنَادِل؛ قال الجوهري: وهو محذوف منه لأَن كل اسم جاوز أَربعة أَحرف ولم يكن الرابع من حروف المد واللين فإِنه يُرَدُّ إِلى الرُّباعي، ثم يبنى منه الجمع والتصغير، فإِن كان الحرف الرابع من حروف المدّ واللين فإِنها لا ترد إِلى الرباعي وتبنى منه؛ وأَنشد ابن بري: كيف تَرعى فِعْل طَلاحِيَّاتِها، عَنادِلِ الهاماتِ صَنْدَلاتِها؟ وامرأَة عَنْدَلةٌ: ضَخْمة الثديين؛ قال الشاعر: ليسَتْ بعَصْلاءَ يَذْمِي الكَلبَ نَكْهَتُها، ولا بعَنْدَلةٍ يَصْطَكُّ ثَدْياها
عندم: العَنْدَمُ: دَمُ الأَخَوَيْنِ. وقيل: هو الأَيْدَعُ. وقال محارب العَنْدَم صِبْغ الداربرنيان (* قوله «الداربرنيان» هو هكذا في التهذيب). وقال أَبو عمرو: العَنْدَمُ شجر أَحمر. وقال بعضهم: العَنْدَمُ دمُ الغَزال بِلِحاء الأَرْطى يطبخان جميعاً حتى ينعقدا فتختضب به الجواري؛ وقال الأَصمعي في قول الأَعشى: سُخامِيَّة حمراء تُحْسَبُ عَنْدَما قال: هو صِبْغٌ زعم أَهل البحرين أَن جواريهم يختضبن به. الجوهري: العَنْدَمُ البَقَّمُ، وقيل: دم الأَخوين؛ قال الشاعر: أَما وَدِماءٍ مائراتٍ تَخالُها، على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ، عَنْدَما
حندج: الحُنْدُجُ والحُنْدُجَةُ: رملة طيبة تُنْبِتُ أَلواناً من النبات؛ قال ذو الرمة: على أُقْحُوانٍ في حَنادِجَ حُرَّةٍ، يُناصي حَشاها عانِكٌ مُتَكاوِسُ حَشاها: ناحيتها. يُناصي: يقابل. وقيل: الحُنْدُجَةُ الرملة العظيمة. وقال أَبو حنيفة: قال أَبو خيرة وأَصحابه: الحُنْدوجُ رمل لا ينقاد في الأَرض ولكنه مُنْبِتٌ. الأَزهري: الحَناديجُ حِبال الرمل الطوالُ، وقيل: الحَناديجُ رِمالٌ قِصارٌ، واحدها حُنْدُجٌ وحُنْدوجَةٌ؛ وأَنشدَ أَبو زيد لجَنْدَلٍ الطَّهَوِيِّ في حَنادِجِ الرمال يصف الجراد وكثرته: يَثُورُ من مَشافِرِ الحَنادِجِ، ومن ثَنايا القُفِّ ذي الفَوائِجِ من ثائرٍ وناقرٍ ودارِجِ، ومُسْتَقِلٍّ، فَوْقَ ذاك، مائِجِ يَفْرُك حَبَّ السُّنْبُلِ الكُنافِجِ بالقاع، فَرْكَ القُطْنِ بالمَحالِجِ الكُنافِج: السمين الممتلئ. التهذيب: الحَنادِجُ الإِبل الضِّخامُ، شبهت بالرمال؛ وأَنشد: من دَرِّ جُوفٍ جِلَّةٍ حَنادِجِ والله أَعلم.
حند: الأَزهري: روى أَبو العباس عن ابن الأَعرابي قال: الحُنُد الأَحساء، واحدها حَنود؛ قال: وهو حرف غريب؛ قال: وأَحسبها الحُتُدَ من قولهم عين حُتُد لا ينقطع ماؤها.
حندر: الحِنْدِيرُ والحِنْدِيرَةُ والحُنْدورُ والحِنْدَوْرُ والحِنْدَوْرَةُ والحِنْدُورَةُ؛ عن ثعلب، بكسر الحاء وضم الدال، كله: الحَدَقَةُ، والحِنْدِيرةُ أَجودُ؛ ومنه قولهم: جعلني على حُنْدُرِ عينه. وإِنه لَحُنارِدُ العين أَي حديد النظر. الجوهري: الحُنْدُرُ والحُنْدورُ والحُنْدورَةُ الحدقة؛ يقال: هو على حُنْدُرِ عينه وحُنْدُورِ عينه وحُنْدُورَة عينه إِذا كان يستثقله ولا يقدر أَن ينظر إِليه بغضاً؛ قال الفرّاء: يقال جعلته على حِنْدِيرَةِ عيني وحُنْدُورَةِ عيني إِذا جعلته نُصْبَ عينك.
حندس: الحِنْدِسُ: الظُّلْمَة، وفي الصحاح: الليل الشديد الظلمة؛ وفي حديث أَبي هريرة. كنا عند النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، في ليلة ظَلْماء حِنْدِسٍ أَي شديدة الظلمة؛ ومنه حديث الحسن: وقام الليلَ في حِنْدِسِه. وليلة حِنْدِسَة، وليل حِنْدِسٌ: مُظْلِمٌ. والحَنادِسُ: ثلاث ليالٍ من الشهرْ لظلمتهنّ، ويقال دَحامِسُ. وأَسْوَدُ حِنْدِسٌ: شديد السواد، كقولك أَسْوَدُ حالِكٌ.
حندلس: ناقة حَنْدَلِسٌ: ثقيلة المشي، وهي أَيضاً النجيبة الكريمة؛ قال ابن الأَعرابي: هي الضخمة العظيمة. والحَنْدَلِسُ أَيضاً: أَضْخَمُ القَمْل؛ قال كراع: هي فَنْعَلِلٌ.
حندق: الحَنْدَقوقَى والحَنْدَقُوقُ والحِنْدَقُوقُ: بقلة أَو حَشِيشة كالفَثِّ الرَّطْب، نبَطِيّة مُعرَّبة، ويقال لها بالعربية الذُّرَقُ، قال: ولا تقل الحَنْدَقوقى. والحَنْدَقوقُ: الطويل المُضْطرب، مثَّل به سيبويه وفسره السيرافي. الجوهري: الحَنْدقُوق وهو الذُّرَقُ نبَطى معرب. قال ابن بري في ترجمة حدق: صواب حندقوق أَن يذكر في فصل حندق لأَن النون أَصلية، ووزنه فَعْلَلُول، قال: وكذا ذكره سيبوبه وهو عنده صفة، وفسره ابن السراج بأَنه الطويل المضطرب شِبْهُ المجنون. الأَزهري: أَبو عبيدة الحَنْدَقوق الرَّأْراء العين؛ وأََنشد: وهَبْتُه ليس بِشَمْشَلِيقِ، ولا دَحوقِ العَينِ حَنْدَقُوقِ والشَّمْشَلِيقُ: الخَفِيفُ. والدَّحُوقُ: الرَّأْراء.
حندل: الحَنْدَل: القصير: زاد الأَزهري: من الرجال؛ قال الأَزهري: هذا الحرف في كتاب الجمهرة لابن دريد مع غيره، وما وجدته لأَحد من الثقات فليحَقَّق، فإِن وُجِد لإِمام موثوق به أُلْحِق بالرباعي، وما لم يوجد لثقة كان منه على ريبة وحَذَر.
حندم: الحَنْدَمُ: شجر حُمْرُ العُروق؛ قال يصف إِبلاً: حُمْراً ورُمْكاً كعُروقِ الحَنْدَمِ واحدته حَنْدَمَة. وحَنْدَمٌ: اسم. والحِنْدِمانُ: قبيلة، مَثَّلَ به سيبويه وفسره السيرافي.
بخند: البَخَنْداةُ كالخَبَنْداة، وبعير مُبْخَنْدٌ كمُخْبَنْدٍ، والبَخَنْداة والخَبَنْداة من النساءِ: التامة القَصب الرَّيَّاءُ،؛ وفي حديث أَبي هريرة أَن العجّاج أَنشده: قامت تُريك، خَشْيَةَ أَن تَصرِما، ساقاً بَخَنْداةً، وكَعْباً أَدْرَما وكذلك البَخَنْدى والخَبَنْدى، والياء للإِلحاق بسفرجل؛ قال العجاج: إِلى خَبَنْدى قصَبٍ ممكور
برند: سيف بِرِنْدٌ: عليه أَثرٌ قديمٌ؛ عن ثعلب؛ وأَنشد: أَحْمِلُها وعِلْجَةً وزادَا، وصارِماً ذا شُطَبٍ جَدَّادَا، سَيْفاً بِرِنْداً لم يكُنْ مِعْضادا والمُبَرْنِدَةُ من النساء: التي يكثُرُ لحمُها.
بند: البَنْدُ: العَلمُ الكبير معروف، فارسي معرّب؛ قال الشاعر: وأَسيافُنَا، تحتَ البُنُودِ، الصَّواعِقُ وفي حديث أَشراط الساعةِ: أَنْ تَغْزو الرومُ فتسير بثمانين بَنْداً؛ البَنْدُ: العَلمُ الكبير، وجمعه بُنُود وليس له جمعُ أَدْنى عَدَدٍ. والبَنْدُ: كل عَلَم من الأَعلام. وفي المحكم: من أَعلام الروم يكون للقائد، يكون تحت كل عَلَمٍ عشرة آلاف رجل أَو أَقل أَو أَكثر. وقال الهجيميّ: البَنْدُ عَلَمُ الفُرْسانِ؛ وأَنشد للمفضل: جاؤُوا يَجُرُّون البُنُودَ جَرَّا قال النضر: سمي العلم الضخم واللواءُ الضخمُ البَنْدَ. والبَنْدُ: الذي يُسكِر من الماء؛ قال أَبو صخر: وإِنَّ مَعاجي لِلخِيامِ، ومَوْقِفي بِرابِيةِ البَنْدَينِ، بالٍ ثُمَامُها يعني بيوتاً أُلقي عليها ثُمامٌ وشجر ينبت. الليث: البَنْدُ حِيَلٌ مستعملة؛ يقال: فلان كثير البُنود أَي كثير الحيل. والبَنْدُ: بَيْذَقٌ مُنْعَقِدٌ بِفِزْزانٍ.
بندر: البَنادِرَةُ، دخيل: وهم التجار الذين يلزمون المعادن، واحدهم بُنْدارٌ. وفي النوادر: رجل بَنْدَرِيٌّ ومُبَنْدِرٌ ومُتَبَنْدِرٌ، وهو الكثير المال.
بندق: البُنْدُق: الجِلَّوْزُ، واحدته بُنْدُقةٌ، وقيل: البُندق حمل شجر كالجلَّوْز. وبُنْدُقةُ: بَطن، قيل أَبو قبيلة من اليمن، وهو بُنْدُقةُ بن مَظَّةَ بن سَعد العَشيرة، ومنه قولهم: حِدَأ حِدَأ وراءكِ بُنْدقةُ، وقد مضى ذكره.والبُنْدُقُ: الذي يرمى به، والواحدة بُنْدُقة والجمع البنَادِقُ.
بندك: البَنَادِكُ من القميص: وهي لِبْنةُ القميص؛ قال ابن الرِّقاعِ: كأنّ زُرورَ القُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ بنادِكُها منه بِجِذْعٍ مقوَّمِ هكذا عزاه أبو عبيد إلى ابن الرقاع، وهو في الحماسة منسوب إلى ملحة الجرمي؛ وبعده: كأنَّ قُرادَيْ صدره طبَعَتْهما، بطينٍ من الجَوْلانِ، كُتَّاب أعْجُمِ وواحدة البَنَادك بُنْدُكة. وقال اللحياني: البَنادكُ عُرَى القميص. قال ابن بري: هذه الترجمة ذكرها الجوهري في بدك، قال: والصواب ذكره في ترجمة بندك لا بدك كما ذكر الجوهري، لأن نونه أصلية لا يقوم دليل على زيادتها، فلهذا جاء بها بعد بنك.
دندم: الدِّنْدِمُ: النبت القديم المسودّ كالدِّنْدِنِ، بلغة بني أَسَد؛ قال ابن سيده: ولولا أنه قال بلغة بني أَسد لجَعَلْتُ ميم الدِّنْدِمِ بدلاً من نون الدِّنْدِنِ.
ضفند: التهذيب في الرباعي: امرأَة ضَفَنْدَدَة رخوة، والذكر ضَفَنْدَد. الفراء: إِذا كان مع الحُمْقِ في الرجل كثرة لحم وثِقَلٌ قيل: رجل ضَفَنْدَدٌ ضِفَنٌّ خُجَأَة. وقال الليث: رجل ضَفَنَّدٌ رِخْو ضَخْم، وقد ذكر عامة ذلك في ترجمة ضفد.
غندب: الغُنْدُبة والغُنْدُوبُ: لحمة صُلْبة حَوالي الـحُلْقوم، والجمع غَنادِبُ. قال رؤبة: إِذا اللَّهاةُ بَلَّتِ الغَباغِـبا، * حَسِـبْتَ في أَرْآدِه غَنادِبا وقيل: الغُنْدُبَتانِ: شِـبْهُ غُدَّتَيْنِ في النَّكَفَتَيْنِ، في كل نَكَفَةٍ غُنْدُبةٌ، والـمُسْتَرَطُ بين الغُنْدُبَتَيْنِ؛ وقيل: الغُنْدُبَتانِ لَـحْمَتان قد اكتَنَفتا اللَّهاةَ، وبينهما فُرْجَةٌ؛ وقيل: هما اللَّوْزَتانِ؛ وقيل: غُنْدُبَتا العُرْشَيْنِ اللَّتانِ تَضُمَّانِ العُنُقَ يميناً وشِمالاً؛ وقيل: الغُنْدُبَتانِ عُقْدَتانِ في أَصْلِ اللسان.واللَّغانِـينُ: الغَنادِبُ بما عليها من اللحم حول اللَّهاةِ، واحدَتُها لُغْنُونَةٌ، وهي النَّغانِغُ، واحدَتُها نُغْنُغةٌ.
غرند: أَبو عبيد: تَثَوَّلَ عليَّ القومُ تَثَوُّلاً واغْرَنْدَوُا اغْرِنْداءً واغْلَنْتَوُا اغْلِنْتاءً إِذا عَلَوْهُ بالشَّتْمِ والضَّرْب والقهر.الأَصمعي: اغْرَنْداهُ واسْرَنْداهُ إِذا عَلاه، واغْرَنْداهُ واغْرَنْدَى عليه واغْرَنْدَوْا عليه: عَلَوْه بالشتم والضرب والقهر. والمُغْرَنْدِي والمُسْرَنْدِي: الذي يَغْلِبُكَ ويَعْلُوكَ؛ قال: قد جَعَلَ النُّعاسُ يَغْرَنْدِيني، أَدْفَعُهُ عنِّي ويَسْرَنْدِيني قال ابن جني: إِن شئت جعلت رويه النون وهو الوجه، وإِن شئت جعلته الياء وليس بالوجه، فإِن جعلت النون هي الرويّ فقد أُلْزِمَ الشاعرُ فيها أَربعةَ أَحرف غير واجبة وهي الراء والنون والدال والياء، أَلا ترى أَنه يجوز معها يُعْطيني ويُرضيني ويَدْعُوني ويَغْزوني؟ وإِن أَنت جعلت الياء الروي فقد أُلْزِمَ فيه خمسةَ أَحرف غير لازمة وهي الراء والنون والدال والياء والنون، أَلا ترى أَنك جعلت الياء هي الروي فقد زالت الياء أَن تكون رِدفاً لبعدها عن الروي؟ قال: نعم وكذلك لما كانت النون رويّاً كانت الياء غير لازمة لأَن الواو يجوز معها، أَلا ترى أَنه يجوز معها في القولين جميعاً يغزوني ويدعوني؟ أَبو زيد: اغْرَنْدَوْا عليه اغْرِنْداءً أَي علوه بالشتم والضرب والقهر مثل اغْلَنْتَوْا.
غندر: غلام غُنْدَرٌ: سمين غليظ. ويقال للغلام الناعم: غُنْدَرٌ وغُنْدُرٌ وغَمَيْدَرٌ. وغُنْدَرٌ: اسم رجل.
هندب: الـهِنْدَبُ، والـهِنْدَبا، والـهِنْدِباءُ والهِنْدَباءُ: كل ذلك بَقْلَةٌ من أَحْرارِ البُقُول، يُمَدُّ ويُقْصر. وقال كراع: هي الـهِنْدَبا، مفتوح الدال مقصور. والـهِنْدَباءُ أَيضاً: مفتوح الدال ممدود؛ قال: ولا نظير لواحد منهما. الأَزهري: أَكثر أَهل البادية يقولون هِنْدَبٌ، وكل صحيح. ابن بُزُرْجَ: هذه هِنْدَباءُ وباقِلاءُ، فأَنـَّثُوا ومَدُّوا، وهذه كَشُوثاءُ، مؤَنثة. وقال أَبو حنيفة: واحد الـهِنْدِباءِ هِنْدِباءة. وهِنْدابَةُ: اسم امرأَة.
هند: هِنْدٌ وهُنَيدةٌ: اسم للمائة من الإِبل خاصة؛ قال جرير: أَعْطَوْا هُنَيْدةَ يَحْدُوها ثَمانِيةٌ، ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ ولا سَرَفُ وقال أَبو عبيدة وغيره: هي اسم لكل مائة من الإِبل؛ وأَنشد لسلمة بن الخُرْشُبِ الأَنمارِيِّ: ونَصْرُ بنُ دَهْمانَ الهُنَيْدةَ عاشَها، وتسعينَ عاماً ثم قُوِّمَ فانْصاتَا (* قوله «وتسعين» هذا ما في الأصل والصحاح في غير موضع والذي في الاساس وخمسين). ابن سيده: وقيل هي اسم للمائة ولِما دُوَيْنَها ولما فُوَيْقَها، وقيل: هي المائتان، حكاه ابن جني عن الزيادي قال: ولم أَسمعه من غيره. قال: والهُنَيْدَةُ مائةُ سنة. والهِنْدُ مائتان؛ حكي عن ثعلب. التهذيب: هُنَيْدةُ مائة من الإِبل معرفة لا تنصرف ولا يدخلها الأَلف واللام ولا تجمع ولا واحد لها من جنسها؛ قال أَبو وجزة: فِيهِمْ جِيادٌ وأَخْطارٌ مُؤثَّلةٌ، مِنْ هِنْد هِنْد وإِرباءٌ على الهِنْدِ ابن سيده: ولَقِيَ هِنْدَ الأَحامِسِ إِذا مات. ابن الأَعرابي: هَنَّدَ إِذا قَصَّرَ، وهَنَدَ وهَنَّدَ إِذا صاحَ صِياحَ البُومةِ. أَبو عمرو: هَنَّدَ إِذا شُتِمَ فاحتَمَله وأَمسَك، وحمَلَ عليه فما هَنَّدَ أَي ما كَذَّب. وما هنَّد عن شَتْمِي أَي ما كذَّب. وما هنَّد عن شَتْمِي أَي ما كذَّب ولا تأَخَّرَ. وهَنَّدَتْه المرأَةُ: أَورثَتْه عِشْقاً بالملاطَفةِ والمُغازَلةِ؛ قال: يَعِدْنَ مَنْ هَنَّدْنَ والمُتَيَّما وهَنَّدَتْني فلانةُ أَي تَيَّمَتْني بالمُغازلة، وقال أَعرابي: غَرَّكَ مِنْ هَنّادةَ التَّهْنِيدُ، مَوْعُودُها، والباطِلُ المَوْعُودُ ابن دريد: هَنَّدْتُ الرجلَ تَنْهِيداً إِذا لايَنْته ولاطفْته. ابن المستنير: هَنَّدَتْ فلانة بقَلْبه إِذا ذهَبَت به. وهَنَّد السيفَ: شَحَذَه. والتهنِيدُ: شَحْذُ السيفِ؛ قال: كلَّ حُسامٍ مُحْكَمِ التَّهْنِيدِ، يَقْضِبُ، عِنْدَ الهَزِّ والتَّجْرِيدِ، سالِفةَ الهَامةِ واللَّدِيدِ قال الأَزهري: والأَصل في التهنيد عمل الهند. يقال: سَيْفٌ مُهَنَّدٌ وهِنْدِيٌّ وهُنْدُوانيٌّ إِذا عُمِلَ ببلاد الهند وأُحْكِمَ عملُه. والمُهَنَّدُ: السيفُ المطبوعُ من حديدِ الهِنْد. وهِنْد: اسم بلاد، والنسبة هِنْدِيٌّ والجمع هُنُودٌ كقولك زِنْجِيٌّ وزُنوجٌ؛ وسيف هِنْدُوانيٌّ، بكسر الهاء، وإِن شئت ضممتها إِتباعاً للدال. ابن سيده: والهِنْدُ جِيلٌ معروف؛ وقول عَدِيّ بن الرَّقّاع: رُبَّ نارٍ بِتُّ أَرْمُقُها، تَقْضُِمُ الهِنْدِيَّ والغارَا إِنما عَنى العُود الطيّب الذي من بلاد الهند؛ وأَما قول كثير: ومُقْرَبة دُهْم وكُمْت، كأَنَّها طَماطِمُ يُوفُونَ الوُفُورَ هَنادِكا فقال محمد بن حبيب: أَراد بالهَنادِك رجالَ الهِنْد؛ قال ابن جني: وظاهر هذا القول منه يقتضي أَن تكون الكاف زائدة. قال: ويقال رجل هِنْدِيٌّ وهِنْدِكيٌّ، قال: ولو قيل إِن الكاف أَصل وإِن هِنْدِيٌّ وهِنْدِكيٌّ أَصلان بمنزلة سَبْطٍ وسِبَطْرٍ لكان قولاً قويّاً؛ والسيفُ الهُِنْدُوانيُّ والمُهَنَّدُ منسوب إِليهم. وهِنْد: اسم امرأَة يصرف ولا يصرف، إِن شئت جَمَعْتَه جمعَ التكسير فقلت هُنودٌ وإِن شئت جمعته جَمْعَ السلامةِ فقلت هِنْدات؛ قال ابن سيده: والجمع أَهنُدٌ وَأَهْناد وهُنود؛ أَنشد سيبويه لجرير: أَخالِدَ قد عَلِقْتُك بعد هِنْدٍ، فَشَيَّبَني الخَوالِدُ والهُنودُ وهند اسم رجل؛ قال: إِني لِمَنْ أَنكَرَني ابنُ اليَثْرِبي، قَتَلْتُ عِلْباءَ وهِنْدَ الجَمَلِي أَراد وهِنْداً الجَمَليَّ فَحذفَ إِحدى ياءي النسب للقافية، وحذف التنوين من هِنْداً لسكونه وسكون اللام من الجملي؛ ومثله قوله: لَتَجِدَنِّي بالأَمِيرِ بَرّا، وبالقَناةِ مِدْعَساً مِكَرّا، إِذا غُطَيْفُ السُّلَميُّ فَرّا فحذف التنوين لالتقاء الساكنين. قال ابن سيده: وهو كثير حتى إِن بعضهم قرأَ: قل هو اللَّهُ أَحدُ اللَّهُ؛ فحذف التنوين من أَحد. التهذيب: وهِنْد من أَسماء الرجال والنساء. قال: ومن أَسمائهم هِنْدِيٌّ وهَنَّادٌ ومُهَنَّدٌ. ابن سيده: وبنو هِنْدٍ في بكر بن وائل. وبنو هَنّادٍ: بطن؛ وقول الراجز: وبَلْدةٍ يَدْعُو صَداها هِنْدا أَراد حكايةَ صوتِ الصَّدى
هندز: الهِنْدازُ: معرّب، وأَصله بالفارسية أَنْدازَه، يقال: أَعطاه بلا حساب ولا هِنْدازٍ. ومنه المُهَنْدِزُ: الذي يُقَدِّرُ مَجارِيَ القُنِيِّ والأَبْنِيَة إِلا أَنهم صيروا الزاي سيناً، فقالوا مُهَنْدِسٌ، لأَنه ليس في كلام العرب زاي قبلها دال.
هندس: الهِنْدِس: من أَسماء الأَسد: وأَسد هِنْدِس أَي جَرِيء؛ قال جندل:يأْكل أَو يَحْسُو دَماً، ويَلْحَسُ شِدْقَيْه هَوَّاسٌ هِزَبْرٌ هِنْدِس والمُهَنْدِس: المقدر لِمَجاري المياه والقُنِيّ واحتِقارِها حيث تحفر، وهو مشتق من الهِنْدازِ، وهي فارسية أَصلها آوْ أَنْدازْ (* قوله «آو» كذا بالأصل وفي القاموس آب، وهما بمعنى.) فصيرت الزاي سيناً لأَنه ليس في شيء من كلام العرب زاي بعد الدال، والاسم الهَنْدَسة. ويقال: فلان هُنْدُوس هذا الأَمر وهم هَنادِسَة هذا الأَمر أَي العلماء به. ورجل هُنْدُوس إِذا كان جيد النظر مُجرَّباً.
هندلص: الهَنْدَلِيصُ: الكثير الكلام، وليس بثبت.
جلند: التهذيب في الرباعي: رجل جَلَنْدَدٌ أَي فاجر يتبع الفجور؛ وأَنشد:قامت تُناجِي عامراً فأَشْهَدا، وكان قِدْماً ناجياً جَلَنْدَدا، قد انتهى لَيْلَتَه حتى اغْتدى ابن دريد: جُلَنْداء اسم ملك عُمان، يمدّ ويقصر، ذكره الأَعشى في شعره.
جند: الجُنْد: معروف. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: العسكر، والجمع أَجناد. وقوله تعالى: إِذ جاءَتكم جنود فأَرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها؛ الجنود التي جاءَتهم: هم الأَحزاب وكانوا قريشاً وغَطَفَان وبني قُريظة تحزبوا وتظاهروا على حرب النبي، صلى الله عليه وسلم، فأَرسل الله عليهم ريحاً كفأَت قدورهم وقلعت فساطيطهم وأَظعنتهم من مكانهم، والجنود التي لم يروها الملائكة. وجند مُجَنَّد: مجموع؛ وكل صنف على صفة من الخلق جند على حدة، والجمع كالجمع، وفلان جَنَّدَ الجنود. وفي الحديث: الأَرواح جنود مُجَنَّدة فما تعارف منها ائْتَلف وما تناكر منها اختلف؛ والمجندة: المجموعة، وهذا كما يقال أَلْف مؤَلفة وقَناطِيرُ مُقَنطَرَةٌ أَي مُضَعَّفة، ومعناه الإِخبار عن مبدإِ كون الأَرواح وتقدمها الأَجساد أَي أَنها خلقت أَوّل خلقها على قسمين من ائتلاف واختلاف، كالجنود المجموعة إِذا تقابلت وتواجهت، ومعنى تقابل الأَرواح ما جعلها الله عليه من السعادة والشقاوة والأَخلاق في مبدإِ الخلق، يقول: إِن الأَجساد التي فيها الأَرواح تلتقي في الدنيا فتأْتلف وتختلف على حسب ما خلقت عليه، ولهذا ترى الخَيَّرَ يحب الخَيِّر ويميل إِلى الأَخيار، والشِّرِّير يحب الأَشرار ويميل إِليهم. ويقال: هذا جند قد أَقبل وهؤلاء جنود قد أَقبلوا؛ قال الله تعالى: جند مّا هنالك مهزوم من الأَحزاب، فوحَّد النعت لأَن فقظ الجند (* هنا بياض بالأصل ولعل الساقط منه مفرد أو واحد) . . . وكذلك الجيش والحزب. والجند: المدينة، وجمعها أَجناد، وخص أَبو عبيدة به مدن الشام، وأَجناد الشام خمس كور؛ ابن سيده: يقال الشام خمسة أَجناد: دِمَشْق وحِمْص وقِنَّسْرِين والأُرْدُنُّ وفِلَسْطِين، يقال لكل مدينة منها جند؛ قال الفرزدق: فقلت ما هو إِلا الشام نركبه، كأَنما الموتُ في أَجناده البَغَر البَغَر: العطش يصيب الإِبل فلا تروى وهي تموت عنه. وفي حديث عمر: أَنه خرج إِلى الشام فلقيه أُمراء الأَجناد، وهي هذه الخمسة أَماكن، كل واحد منها يسمى جُنْداً أَي المقيمين بها من المسلمين المقاتلين. وفي حديث سالم: سترنا البيت بِجُناديٍّ أَخضر، فدخل أَبو أَيوب فلما رآه خرج إِنكاراً له؛ قيل: هو جنس من الأَنماط أَو الثياب يستر بها الجدران. والجَنَد: الأَرض الغليظة، وقيل: هي حجارة تشبه الطين. والجَنَد: موضع باليمن، وهي أَجود كورها، وفي الصحاح: وجَنَد، بالتحريك، بلد باليمن. وفي الحديث ذكر الجَنَد، بفتح الجيم والنون، أَحد مَخاليف اليمن؛ وقيل: هي مدينة معروفة بها. وجُنَيْد وجَنَّاد وجُنادة: أَسماء. وجُنادة أَيضاً: حيّ. وجُنْدَيْسابُورُ: موضع، ولفظه في الرفع والنصب سواء لعجمته. وأَجنادانُ وأَجنادَيْنُ: موضع، النونُ معربة بالرفع؛ قال ابن سيده: وأُرى البناء قد حكي فيها. ويوم أَجنادَيْنِ: يوم معروف كان بالشام أَيام عمر، وهو موضع مشهور من نواحي دمشق، وكانت الوقعة العظيمة بين المسلمين والروم فيه. وفي الحديث: كان ذلك يوم أَجْيادِينَ، وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم وبالياء تحتها نقطتان، جبل بمكة وأَكثر الناس يقولونه بالنون وفتح الدال المهملة وقد تكسر.
جندع: جَنادِعُ الخَمْر: ما تَراءى منها عند المَزْج. والجُنْدُعُ: جُنْدَب أَسود له قَرْنانِ طويلان وهو أَضْخَم الجَنادِب، وكل جُندب يؤكل إِلا الجُنْدُعَ. وقال أَبو حنيفة: الجُندع جندب صغير. وجنادِعُ الضَّبّ: دوابُّ أَصغرُ من القِرْدان تكون عند جُحْره، فإِذا بدت هي علم أَنّ الضبّ خارجٌ فيقال حينئذ: بدَتْ جَنادِعُه، وقيل: يخرجن إِذا دنا الحافر من قَعْر الجُحْر، قال الجوهري: تكون في جِحَرَةِ اليَرابِيع والضِّباب. ويقال للشرّير المُنتَظَر هلاكُه: ظهرت جَنادِعُه والله جادِعُه؛ وقال ثعلب: يضرب هذا مثلاً للرجل الذي يأْتي عنه الشر قبل أَن يُرى. الأَصمعي: من أَمثالهم: جاءت جَنادِعُه، يعني حَوادِثَ الدهْر وأَوائلَ شرّه. ويقال: رأَيت جَنادِعَ الشرّ أَي أَوائلَه، الواحدة جُنْدُعة وهو ما دبّ من الشر؛ قال محمد بن عبد الله الأَزدي: لا أَدْفَع ابْنَ العَمِّ يَمْشِي على شَفاً، وإِنْ بَلَغَتْني من أَذاه الجَنادِع والجُنْدُعة من الرّجال: الذي لا خير فيه ولا غَناء عنده، بالهاء؛ عن كراع؛ أَنشد سيبويه للراعي: بِحَيٍّ نُمَيْرِيٍّ عليه مَهابةٌ جَمِيع، إِذا كان اللِّئامُ جَنادِعا ويقال: القومُ جَنادِعُ إِذا كانوا فِرَقاً لا يجتمع رأْيهم، يقول الراعي: إِذا كان اللّئام فرقاً شَتَّى فهم جَميع. وجُنْدُعٌ وذاتُ الجَنادِع جميعاً: الدّاهيةُ، والنون زائدة. ورجل جُنْدُع: قصير؛ وأَنشد الأَزهري: تَمَهْجَروا، وأَيُّما تَمَهْجُرِ، وهم بَنُو العَبْد اللّئيم العُنْصُرِ ما غَرَّهُم بالأَسَدِ الغَضَنْفَرِ، بَني اسْتِها، والجُنْدُعِ الزَّبَنْتَرِ الليث: جُنْدُع وجَنَادِعُ الآفاتُ. وفي الحديث: إِني أَخافُ عليكم الجَنادِع أَي الآفات والبَلايا. والجَنادعُ: الدَّواهِي. وجُنْدُعٌ: اسم. والجَنادُع أَيضاً: الأَحْناشُ.
جندف: الجُنْدُفُ: القَصِيرُ الـمُلَزَّزُ. والجُنادِفُ: الجافي الجَسِيمُ من الناس والإبل، وناقة جُنادِفةٌ وأَمـَة جُنادِفةٌ كذلك، ولا تُوصف به الحُرَّةُ. والجُنادِفُ: القَصير الـمُلَزَّزُ الخَلق، وقيل: الذي إذا مشى حرَّك كتفيه، وهو مشي القِصار. ورجل جُنادِفٌ: غَلِيظٌ قصير الرَّقبة؛ قال جندل بن الراعي يهجو جرير بن الخَطَفَى؛ وقال الجوهري: يهجو ابن الرِّقاعِ: جُنادفٌ لاحِقٌ بالرأْس مَنْكِبُه، كأَنه كَوْدنٌ يُوشَى بكُلاَّبِ مِنْ مَعْشَرٍ كُحِلَتْ باللؤْم أَعْيُنُهمْ، وُقْصِ الرِّقابِ مَوالٍ غَيرِ صُيّابِ (* قوله «وقص إلخ» في مادة صوب من الصحاح: قفد الاكف لئام غير صياب وكذا في شرح القاموس في مادة صيب بل في اللسان في غير هذه المادة.) الجوهري: الجُنادِفُ، بالضم، القصير الغليظ الخلقة.
جرندق: جَرَنْدَقٌ هو اسم.
جندل: الجَنْدَل: الحِجَارة، ومنه سمي الرجل. ابن سيده: الجَنْدَل ما يُقِلُّ الرجلُ من الحِجَارة، وقيل: هو الحَجَر كُلُّه، الواحدة جَنْدَلة؛ قال أُمية الهذلي: تَمُرُّ كجَنْدَلة المَنْجَنِيـ ـقِ يُرْمَى بها السُّور، يوم القِتَال والجَنَدِل: الجَنَادِل، قال سيبويه: وقالوا جَنَدِلٌ يَعْنُون الجَنَادِل، وصرفوه لنقصان البناء عما لا ينصرف. وأَرض جَنَدِلة: ذات جَنَدِل؛ وقيل: الجَنَدِل، بفتح الجيم والنون وكسر الدال، المكان الغليظ فيه حجارة. ومكان جَنَدِل: كثير الجَنْدَل؛ قال ابن سيده: وحكاه كراع بضم الجيم، قال: ولا أُحِقُّه. التهذيب: الجَنْدَل صخرة مثل رأْس الإِنسان، وجمعه جَنَادِل. والجُنَادِل: الشديد من كل شيء. وجَنْدَل: اسم رجل. ودُومة الجَنْدَل: موضع. وجَنْدَل، غير مصروف: بُقْعة معروفة؛ قال: يَلُحْن من جَنْدَل ذي مَعَارك كأَن الموضع يسمى بجَنْدَل وبذي مَعَارك فأَبدل ذي معارك من جندل، وأَحسن الروايتين من جَندلِ ذي معارك أَي من حجارة هذا الموضع. والجُنادِل: العظيم القَوِيُّ؛ قال رؤبة: كأَن تَحْتي صَخِباً جُنَادِلا
كندث: الكُنْدُث والكُنادِثُ: الصُّلْب.
كند: كَنَدَ يَكْنُدُ كُنوداً: كَفَرَ النِّعْمَة؛ ورجل كنَّادٌ وكَنُودٌ. وقوله تعالى: إِن الإِنسان لِرَبِّه لَكَنُود؛ قيل: هو الجَحُود وهو أَحسن، وقيل: هو الذي يأْكُل وحْدَه ويمْنَعُ رِفْدَه ويَضْرِب عَبْده. قال ابن سيده: ولا أَعرف له في اللغة أَصلاً ولا يسوغ أَيضاً مع قوله لربه. وقال الكلبي: لَكَنود، لَكَفور بالنعمة؛ وقال الحسن: لَوَّام لربه يَعُدُّ المصيباتِ ويَنْسى النِّعَم؛ وقال الزجاج: لكنود، معناه لكفور يعني بذلك الكافر. وامرأَة كُنُدٌ وكَنُود: كَفور للمواصلة؛ قال النمر بن تولب يصف امرأَته: كَنُودٌ لا تَمُنُّ ولا تُفادِي، إِذا عَلِقَتْ حَبائِلُها بِرَهْنِ وقال أَبو عمرو: كَنُود كَفور للمودّة. وكَنَدَه أَي قطَعَه؛ قال الأَعشى: أَمِيطِي تُمِيطِي بِصُلْبِ الفؤاد وَصُول حِبالٍ وكَنَّادها وأَرض كَنُود: لا تُنْبِتُ شيئاً. وكِنْدَةُ: أَبو قبيلة من العرب، وقيل: أَبو حيّ من اليمن وهو كَنْدَةُ بن ثَوْرٍ. وكَنُودٌ وكنَّاد وكُنادة: أَسماء.
كندر: الكُنْدُورُ والكُنادِرُ والكُنَيدِرُ من الرجال: الغليظ القصير مع شدّة، ويوصف به الغليظ من حُمُر الوحش. وروى شمر لابن شميل كُنَيْدِرٌ، على فعيلل، وكُنَيْدِرٌ تصغير كُنْدُر؛ وحمار كُنْدُر وكُنادِرٌ: عظيم، وقيل غليظ؛ وأَنشد للعجاج: كأَنّ تَحْتي كُنْدُوراً كُنادِرا، جَأْباً قَطَوْطى يَنْشِجُ المَشاجِرَا يقال: حمار كُدُرٌ وكُنْدُورٌ وكُنادِرٌ للغليظ. والجأْب: الغليظ، والقَطَوطى: الذي يمشي مُقْطَوْطِياً، وهو ضرب من المشي سريعٌ. وقوله: يَنْشِجُ المَشاجر أَي يصوّت بالأَشجار، وذهب سيبويه إِلى أَنه رباعي، وذهب غيره إِلى أَنه ثلاثي بدليل كَدَرَ، وهو مذكور في موضعه، وقال أَبو عمرو: إِنه لذو كِنْدِيرَة؛ وأَنشد: يَتْبَعْنَ ذا كِنْدِيرَةٍ عَجَنَّسا، إِذا الغرابانِ به تَمَرَّسا، لم يَجِدا إِلا أَدِيماً أَمْلَسا ابن شميل: الكُنْدُر الشديد الخَلْقِ، وفِتْيانٌ كَنادِرَة. والكُنْدُر: اللُّبانُ، وفي المحكم: ضَرْبٌ من العِلْكِ، الواحدة كُنْدُرة. والكُنْدُرة من الأَرض: ما غَلُظ وارتفع. وكُنْدُرة البازي: مَجْثِمُه الذي يُهَيَّأُ له من خَشَب أَو مَدَر، وهو دخيل ليس بعربي، وبيان ذلك أَنه لا يلتقي في كلمة عربية حرفان مثلان في حشو الكلمة إِلا بِفَصْلٍ لازم كالعَقَنْقَل والخَفَيْفَد ونحوه؛ قال أَبو منصور: قد يلتقي حرفان مثلان بلا فصل بينهما في آخر الاسم؛ يقال: رَمادٌ رِمْدَِدٌ وفرس سُقْدُدٌ إِذا كان مُضمَّراً. والخَفَيْدَدُ: الظلم. وما لَهُ عُنْدُدٌ. وقال المبرد: ما كان من حرفين من جنس واحد فلا إِدغام فيها إِذا كانت في ملحقات الأَسماء لأَنها تنقص عن مقادير ما أُلحقت به نحو: قَرْدَدٍ ومَهْدَدٍ لأَنه ملحق بجَعْفَر، وكذلك الجمع نحو قَرادِدَ ومهادِدَ مثل جَعافِرَ، فإِن لم يكن ملحقاً لزمه الإِدغام نحو أَلَدّ وأَصَمّ. والكَنْدَر: ضرب من حساب الروم، وهو حساب النجوم. وكِنْدِيرٌ: اسم، مثل به سيبويه وفسره السيرافي.
كندس: الكُنْدُسُ: العَقْعَقُ؛ عن ثعلب؛ وأَنشد: مُنِيتُ بِزِمَّرْدَةٍ كالعَصا، أَلَصَّ وأَخْبَثَ من كُنْدُسِ (* قوله «منيت إلخ» سيأتي في مادة كندش فانظره.) الزِّمَّرْدة: التي بَيْنَ الرجل والمرأَة، فارسية.
كندش: الكُنْدُشُ: العَقْقعَقُ. قال ابن الأَعرابي: أَخبرني المفضّل يقال هو أَخبَثُ من كُنْدُشٍ، وهو العَقْقعَق؛ وأَنشد لأَبي الغَطَمّش يصف امرأَة: مُنِيتُ بِزَنْمَرْدَةٍ كالعصا، أَلَصَّ وأَخْبَث من كُنْدُشِ تُحِبُّ النِّساء وتأْبى الرجال، وتمشي مع الأَخْبَثِ الأَطْيَشِ لها وجْهُ قِرْدٍ إذا ازَّينَتْ ولَوْنٌ كَبَيْضِ القَطا الأَبْرَشِ ومعنى مُنِيتُ: بُلِيتُ. وزَنْمَرْدةٌ: امرأَةٌ يُشْبِهُ خَلْقُها خَلْقَ الرجل، فارسي معرب، ويروى: بِزِنْمِرْدة، بكسر الزاي مع الميم، ويروى: بِزمَّرْدة، بحذف النون، على مثال عِلَّكْدة. وقوله: أَلصّ وأَخْبَث من كُنْدُش، قال ابن خالويه: الكُنْدُشُ لِصُّ الطير، وهو العَقْعَقُ، والرِّيبَالُ لِصُّ الأُسُودِ، والطِّمْلُ لِصّ الذِّئابِ، والزَّبابةُ لِصُّ الفِيرانِ، والفُوَيْسِقةُ سارقةُ الفَتِيلة من السراج، والكُنْدُشُ ضرْبٌ من الأَدْوِية.
خندب: رجلُ خُنْدُبٌ: سَيِّئُ الخُلُقِ. وخُنْدُبانٌ: كثِيرُ اللَّحْمِ.
خبند: الخَبَنْداة من النساء: التَّارَّة الممتلئة كالبَخَنداة؛ وقيل: التامة القَصب؛ وقيل: التامة الخَلْق كله؛ وقيل: الثقيلة الوركين؛ قال العجاج: فقد سَبَتْني غيرَ ما تَعْذِير، تَمْشِي، كمشْيِ الوَحِلِ المَبْهُور، على خَبَنْدى قَصَب مَمْكور خَبَنْدَى فعنلل وهو واحد والفعل اخْبَنْدَى. واخْبَنْدَد إِذا تمَّ قصبه؛ واخْبَدَّتِ الجارية واخْبَنْدَت، وساق خَبَنْداة: مستديرة ممتلئة. وقصب خَبندى: ممتلئ ريان. وبعير مُخْبَنْدٍ: عظيم، وقيل: صلب شديد.
مندد: التهذيب: مَنْدَدٌ (* قوله «مندد» قال ياقوت بالفتح ثم السكون وفتح الدال وضبط في القاموس وشرحه بضم الميم) اسم موضع، ذكره تميم بن أَبي مقبل (* قوله «تميم بن أَبي مقبل» كذا بالأصل، والذي في شرح القاموس وكذا في معجم ياقوت ابن أَبيّ بن مقبل). فقال: عَفَا الدّارَ مِنْ دَهْماءَ، بَعْدَ إِقامةٍ، عَجاجٌ، بِخَلْفَيْ مَنْدَدٍ، مُتناوِحُ خَلْفاها: ناحيتاها من قولهم فأْس لها خَلْفان. ومَنْدَدٌ: موضع.
مندل: قال المبرد: المَنْدَل العود الرَّطْب، وهو المَنْدَلِيُّ؛ قال الأَزهري: هو عندي رباعي لأَن الميم أَصلية، قال: لا أَدري أَعربي هو أَو معرب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت