|
بوخ: باخَتِ النارُ والحربُ تَبُوخُ بَوْخاً وبُو وخاً وبَوَخاناً: سكنتْ وفَتَرَت، وكذلك الحرُّ والغضب والحُمَّى؛ قال رؤبة: حتى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ وأَباخَها الذي يُخُمِدُها، وأَبَخْتُ الحَرْبَ إِباخةً. وباخَ الرجلُ يَبوخُ: سكَنَ غَضَبُه. وباخَ الحَرُّ يبوخُ إِذا فَتَر؛ وقيل: باخَ الحرّ إِذا سكنَ فَوْرُه. وأَبِخْ عنك من الظهيرة أَي أَقم حتى يسكن حر النهار ويَبرُدَ. وعَدا حتى باخَ أَي أَعيا وانْبهَرَ. وهم في بُوخٍ من أَمرهم أَي في اختلاط.
|
|
دوخ: داخَ يَدُوخُ دَوْخاً: ذَلَّ وخَضَع. ودَوَّخَ الرجلُ والبعير: ذَلَّله، يائية وواوية. وفي حديث وَفْد ثَقِيفٍ: أَداخَ العَرَبَ ودانَ له الناسُ أَي أَذَلَّهم؛ وأَدَخْتُه أَنا فداخَ. ودَوَّخَ المكانَ: جالَ فيه. ودَوَّخَ الوجعُ رأْسَه: أَداره. وداخَ البلادَ يَدُوخُها: قهرها واستولى على أَهلها؛ وكذلك الناس دخْناهم دَوْخاً ودَوَّخْناهم تَدْوِيخاً: وَطِئناهم. ودَوَّخَ فلانٌ البلادَ إِذا سار فيها حتى عرفها ولم تخف عليه طُرقُهُا.
|
|
جوخ: جاخَ السيلُ الواديَ يَجُوخُه جَوْخاً: جَلَخَه وقلَع أَجرافه: قال الشاعر: فللصخرِ من جَوْخِ السُّيُولِ وَجِيبُ وجاخَه يَجِيخُه جَيْخاً: أَكل أَجرافه، وهو مثل جَلَخَه، والكلمة يائية وواوية. وجَوَّخَ السيلُ الواديَ تجْويخاً إِذا كسر جَنَبَتَيْه، وهو الجَوْخُ؛ قال حميد بن ثور: أَلَثَّتْ علينا دِيمَةٌ بعدَ وابِلٍ، فللجِزْعِ من جَوْخِ السُّيولِ قَسيبُ وهذا البيت استشهد الجوهري بعجزه، وتَمَّمه ابن بري بصدره ونسبه إِلى النِّمِرِ بن تَوْلَبٍ. وتَجَوَّخَتِ البئر والرَّكِيَّةُ تَجَوُّخاً: انهارتْ؛ وسَمَّى جريرٌ مُجاشِعاً بني جَوْخا فقال: تَعَشَّى بنو جَوْخا الخَزِيرَ، وخَيْلُنا تُشَظِّي قِلالَ الحَزْنِ، يومَ تُناقِلُهْ وجَوْخا: موضع؛ أَنشد ابن الأَعرابي (* قوله «انشد ابن الاعربي» أي لزياد بن خليفة الغنوي وقبله كما في ياقوت: هبطنا بلاداً ذات حمى وحصبة * وموم واخوان مبين عقوقها سوى أن أقواماً من الناس وطشوا * بأشياء لم يذهب ضلالاً طريقها قال الفراء: وطش له إذا هيأ له وجه الكلام أو العلم أو الرأي): وقالوا: عليكم حَبَّ جَوْخا وسُوقَها، وما أَنا، أَمْ ما حَبُّ جَوخا وسُوقُها؟ والجَوْخانُ: بَيْدَرُ القمح ونحوه، بِصرية، وجمعها جَواخِينُ على أَن هذا قد يكون فَوْعالاً؛ قال أَبو حاتم: تقول العامَّة الجَوْخانُ، وهو فارسي معرَّب، وهو بالعربية الجَرِينُ والمِسْطَحُ. ويقال: تَجَوَّخَتْ قَرْحَتُه إِذا انفجرت بالمِدَّة، والله أَعلم.
|
|
كوخ: ليلةٌ كاخٌ: مظلمة. ويقال للبيت المسنَّم: كُوخٌ، وهو فارسيٌّ معرّب. والكُوخ، بالضم: بيت من قصب بلا كوة، والجمع الأَكْواخ. الأَزهري: الكُوخ والكاخ دخيلان في العربية. والكُوخ: كل موضع يتخذه الزارع على زرعه ويكون فيه يحفظ زروعه، وكذلك الناطور يتخذه يحفظ ما في البستان، وأَهل مرو يقولون كاخٌ للقصر الذي يتخذ في البستان والمواضع.
|
|
خوخ: الخَوْخَةُ: واحدة الخَوخِ. والخَوْخَةُ: كُوَّة في البيت تؤَدِّي إليه الضوء. والخَوْخة: مُخْتَرَقُ ما بين كل دارين لم ينصب عليها باب، بلغة أَهل الحجاز، وعم به بعضهم فقال: هي مُخْتَرَقُ ما بين كل شيئين؛ وفي الحديث: لا تَبْقى خَوخةٌ في المسجد إِلاْ سُدَّتْ غير خَوخةِ أَبي بكر الصديق، رضي الله عنه؛ وفي حديث آخر: إلاَّ خَوْخةَ عليّ، رضوان الله عليه، هي باب صغير كالنافذة الكبيرة تكون بين بيتين ينصب عليها باب. قال الليث: وناس يسمون هذه الأَبواب التي تسميها العجم بنحرقات خَوْخاتٍ. والخَوْخةُ: الدُّبُر. ثمرة معروفة وجمعها خَوْخٌ. والخَوْخة: ضرب من الثياب الخُضْر؛ قال الأَزهري: وضرب من الثياب أَخْضَرُ يسميه أَهل مكة الخَوْخة.والخَوْخاةُ: الرجل الأَحمق. ابن سيده: الخَوْخاء، ممدود، الأَحمق، والجمع خَوْخاؤون؛ قال الأَزهري: الذي أَعرفه لأَبي عبيد الهَوْهاة الجبان الأَحمق، بالهاء، ولعل الخاء لغة فيه. أَبو عمرو: والخُوَيْخِيَة الداهية، والياء مخففة؛ قال لبيد: وكلُّ أُناسٍ سوفَ تَدْخُلُ بينهمْ خُوَيْخِيَةٌ، تَصْفَرُّ منها الأَنامِلُ ويروى بيتهم. قال شمر: لم أَسمع خُوَيخِيَة إِلاَّ للبيد، وأَبو عمرو ثقة؛ وقال الأَزهري: هذا حرف غريب، ورواه بعضهم دُوَيْهِيَة؛ قال: ومن الغريب أَيضاً ما روي عن ابن الأَعرابي، قال: الصُّوصِيَة والصُّواصِيَة الداهية. التهذيب: واسم موضع يقال له رَوْضةُ خاخٍ بين الحرمين، وكانت المرأَة التي أَدركها عليّ والزبير، رضي الله عنهما، وأَخذا منها كتاباً كتبه حاطببن أَبي بَلْتَعةَ إِلى أَهل مكة، إِنما أَلْفَياها بروضَةِ خاخٍ؛ ففَتَّشاها وأَخذا منها الكتاب.
|
|
موخ: الليث: ماخَ يَميخ مَيْخاً وتميَّخَ تميُّخاً، وهو التبختر في الأَمر؛ قال الأَزهري: هذا غلط والصواب ماحَ يَميحُ، بالحاء، إِذا تبختر، وقد تقدم في الحاء؛ وأَما ماخ فإِن أَحمد بن يحيى روى عن ابن الأَعرابي أَنه قال: المَاخُ سكون اللَّهبِ، ذكره في باب الخاء؛ وقال في موضع آخر: ماخَ الغضَبُ وغيرُه إِذا سكن؛ قال الأَزهري: والميم فيه مبدَلة من الباء؛ يقال: باخ حرُّ اللهب وماخ إِذا سكن وفتر حرّه، والله أَعلم.
|
|
نوخ: أَنَخْتُ البعيرَ فاستناخ ونوَّخته فتنوَّخ وأَناخَ الإِبلَ: أَبركها فبركت، واستناخت: بركت. والفحلُ يَتَنَوَّخُ الناقةَ إِذا أَراد ضرابها. واستناخ الفحل الناقة وتنوَّخها: أَبركها ثم ضربها. والمُناخ: الموضع الذي تُناخ فيه الإِبل. ابن الأَعرابي: يقال تنوَّخ البعيرُ ولا يقال ناخ ولا أَناخ. وقولهم: نَوَّخ اللَّهُ الأَرض طروقَةً للماء أَي جعلها مما تطيقه. والنَّوْخة: الإِقامة. وتَنُوخُ: حيٌّ من اليمن، ولا تشدّد النون.
|
|
توخ: الليث: تاخت الإِصْبَع في الشيء الوارم الرِّخْو؛ وأَنشد بيت أَبي ذؤَيب: بالنِّيِّ فهي تَتُوخُ فيه الإِصْبَعُ قال ويروى: فهي تَثُوخُ، بالثاء، وسيأْتي ذكره؛ قال الأَزهري: ثاخَ وساخَ معروفان بهذا المعنى، وأَما تاخَ بمعناهما فما رواه غير الليث. أَبو زيد: يقال للعصا المِتْيَخة؛ وفي الحديث: أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، أُتيَ بسكران فقال: اضربوه، فضربوه بالنعال والثياب والمِتْيَخِة؛ وهذه لفظة قد اختلف في ضبطها، فقيل: هي بكسر الميم وتشديد التاء مِتِّيخة؛ وقيل: هي بفتح الميم مع التشديد مَتِّيخة؛ وقيل: هي بكسر الميم وسكون التاء قبل الياء مِتْيخة؛ وقيل: هي بكسر الميم وتقديم الياء الساكنة على التاء مِيتَخَة؛ قال الأَزهري: وهذه كلها أَسماء لجرائد النخل وأَصل العُرْجُون، فمن قال مِتْيَخة، فهو من وَتَخَ يَتِخُ، ومن قال مِيتَخة، فهو من تاخَ يَتِيخُ، ومن قال مِتِّيخة، فهو فِعَّيلة من مَتَخَ، وقيل: المِتْيَخة جرائد رطبة؛ وقيل: هي اسم للعصا؛ وقيل: للقضيب الدقيق اللين؛ وقيل: كل ما ضرب به من جريد أَو عصا أَو دِرَّة وغير ذلك، وترجم عليها ابن الأَثير في متخ، قال: وأَصلها فيما قيل من مَتَخَ اللَّهُ رقبته ومَتَخه بالسَّهم إِذا ضربه؛ وقيل: من تَيَّخَه وطَيَّخه إِذا أَلَحَّ عليه، فأُبدلت التاء من الطاء؛ وفي الحديث أَنه خرج وفي يده مِتْيَخة في طرفها خوص معتمداً على ثابت بن قيس.
|
|
ثوخ: ثاخَ الشيءُ ثَوْخاً: ساخ. وثاخَت قَدَمُه في الوَحَلِ تَثُوخُ وتَثِيخ: خاضت وغابت فيه؛ قال المتنخل الهذلي يصف سيفاً: أَبيضُ كالرَّجْع رَسُوبٌ، إِذا ما ثاخَ في مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي أَراد بالأَبيض السيف، والرَّجْع: الغَدير، شبه السيف به في بياضه. والرَّسُوبُ: الذي يَرْسُب في اللحم. والمُحْتَفَل: أَعظم موضع في الجسد. ويختلي: يَقْطَعُ. وثاخَ وساخَ: ذهب في الأَرض سُفْلاً. وثاختِ الإِصْبَعُ في الشيء الوارم: ساخت؛ قال أَبو ذؤيب: قَصَرَ الصَّبُوحَ لها، فَشُرِّجَ لَحْمُها بالنِّيِّ، فهي تَثُوخُ فيها الإِصْبَعُ وروي هذا البيت بالتاء وقد تقدم، وهذه الكلمة يائية وواوية.
|
|
وخخ: الوَخْوَخَة: حكاية بعض أَصوات الطير. ورجل وَخْواخٌ: سمين كثير اللحم مضطربه، وقيل: هو الجبان الضعيف؛ قال الزفيان: إِني، ومَنْ شاءَ ابتَغَى قِفاخا، لم أَكُ في قَوْمي امْرَأَ وَخْواخا وقيل: الوَخْواخ الكسل الثقيل؛ وأَنشد: لَيْسَ بوَخْواخ ولا مُسْتَطل والوَخْواخ: الكسلان عن العمل. ويقال للرجل العنين: وَخْواخ وذَوْذَخ وبَخْباخ؛ ورجل وَخْواخ وبخباخ إِذا استرخى بطنه واتسع جلده. ابن الأَعرابي: الذَّوْذَخ والوَخْواخ العذْيَوْط. وتَمْرٌ وخواخ: لا حلاوة له ولا طعم، قيل: مسترخي اللحى، وكل مسترخ وَخواخ، وذكر في هذه الترجمة عن ابن الأَعرابي: الوَخُّ الأَلم، والوخ: القصد.
|
|
وخد: الوَخْدُ: ضرب من سير الإِبل، وهو سعة الخَطْو في المشي، ومثله الخَدْيُ لغتان. يقال: وخَدَتِ الناقةُ تَخِدُ وخْداً؛ قال النابغة: فَما وَخَدَتْ بِمِثْلِكِ ذاتُ غَرْبٍ، حَطُوطٌ في الزِّمامِ، ولا لَحُونُ وأَنشد أَبو عبيدة في الناقة: وَخُود من اللاَّئي تَسَمَّعْنَ، بالضُّحَى، قَرِيضَ الرُّدافَى بالغِناءِ المُهَوِّدِ ووخَدَ البعير يَخِدُ وَخْداً وَوَخَداناً: أَسْرَعَ ووَسَّع الخَطْو؛ وقيل: رمى بقوائمه كمشي النعام؛ وبعير واخِدٌ ووخّاد وظليم وَخّاد. ووَخْدُ الفرسِ: ضرْبٌ من سيره؛ حكاه كراع ولم يَحُدَّه. وفي حديث وفاة أَبي ذر: رأَى قوماً تَخِدُ بهم رَواحِلُهم؛ الوَخْدُ ضرب من سير الإِبل سريع. وفي حديث خيبر ذكر وخْدةَ، هو بفتح الواو وسكون الخاء: قرية من قرى خَيْبَر الحَصِينة بها نخل.
|
|
وخز: الوَخْزُ: الشيءُ القليل من الخُضْرَة في العِذْقِ والشيب في الرأْس، وقد وَخَزَهُ وَخْزاً. وقيل: كلُّ قليل وَخْزٌ؛ قال أَبو كاهل اليَشْكُرِيُّ يُشَبِّه ناقته بالعُقابِ: لها أَشارِيرُ من لَحْمٍ تُتَمِّرُه من الثَّعالي، ووَخْزٌ من أَرانيها الوَخْزُ: شيءٌ منه ليس بالكثير. قال اللحياني: الوَخْزُ الخطيئةُ بعد الخطيئةِ، قال أَبو منصور: ومعنى الخطيئة القليلُ بين ظَهْرانَيِ الكثير؛ وقال ثعلب: هو الشيء بعد الشيء، قال: وقالوا هذه أَرض بني تميم وفيها وَخْزٌ من بني عامر أَي قليل؛ وأَنشد: سِوَى أَنَّ وَخْزاً من كلابِ بن مُرَّةٍ تَنَزَّوْا إلينا من نَقِيعَةِ جابِرِ ووَخَزَه بالرُّمْح والخَنْجَرِ يَخِزُه وَخْزاً: طعنه طعناً غير نافذ، وقيل: هو الطعن النافذ في جنب المطعون. وفي الحديث: فإِنه وَخْزُ إِخوانكم من الجن؛ الوَخْزُ طَعْنٌ ليس بنافِذٍ. وفي حديث عمرو بن العاص، وذكر الطاعونَ فقال: إِنما هو وَخْزٌ من الشيطان، وفي رواية: رِجْزٌ. أَبو عدنان: الطعن الوَخْزُ التَّبْزِيغُ؛ قال: التبزيغ والتغزيب واحد غَزَبَ وبَزَغَ. يقال: بَزَغَ البَيْطارُ الحافِرَ إِذا عَمَدَ إِلى أَشاعره بِمِبْضَع فَوَخَزَه به وَخْزاً خفيفاً لا يبلغ العَصَبَ فيكونُ دَواءً له؛ ومنه قول الطِّرِمَّاح: كَبَزْغِ البِيَطْرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِ وأَما فَصْدُ عِرْقِ الدابة وإِخراج الدم منه فيقال له التَّوْدِيجُ؛ يقال: وَدِّجْ فَرَسَكَ ووَدِّجْ حمارك. قال خالد بن جَنْبَةَ: وَخَزَ في سَنامِها بِمِبْضَعِه، قال: والوَخْزُ كالنَّخْس يكون من الطعن الخفيف الضعيف؛ وقول الشاعر: قد أَعْجَلَ القومَ عن حاجاتِهم سَفَرٌ من وَخْزِ جِنٍّ، بأَرض الرُّومِ، مذكورِ يعني بالوَخْزِ الطاعونَ ههنا. ويقال: إِني لأَجد في يدي وَخْزاً أَي وجعاً؛ عن ابن الأَعرابي. ووَخَزَه الشَّيْبُ أَي خالطه. ويقال: وَخَزَه القَتِيرُ وَخْزاً ولَهَزَه لَهْزاً بمعنى واحد إِذا شَمَط مواضعَ من لحيته، فهو مَوْخُوزٌ. قال: وإِذا دُعِيَ القومُ إِلى طعام فجاؤُوا أَربعة أَربعة قالوا: جاؤُوا وَخْزاً وَخْزاً، وإِذا جاؤوا عُصْبة قيل: جاؤُوا أَفائج أَي فَوْجاً فَوْجاً؛ قال سليمان بن المغيرة: قلت للحسن: أَرأَيت التمر والبُسْرَ انْجَمَعَ بينما؟ قال: لا، قلت: البسر الذي يكون فيه الوَخْزُ، قال: اقطع ذلك، الوَخْزُ: القليل من الإِرْطابِ، فشبه ما أَرْطَبَ من البُسْر في قلته بالوَخْزِ.
|
|
وخش: الوَخْشُ: رذالةُ الناس وصغارهم وغيرهم، يكون للواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد. ويقال: ذلك من وَخْشِ الناس أَي من رُذالِهم. وجاءني أَوْخاشٌ من الناس اي سُقاطُهم؛ ورجل وَخْشٌ وامرأَة وَخْش وقَوم وَخْش، وربما جُمِع أَوْخاشاً، وربما أُدخِل فيه النون؛ وأَنشد لدَهْلَبِ ابن قريع: جارية ليسَتْ من الوَخْشَنِّ، كأَن مَجْرَى دَمْعِها المُسْتَنِّ قُطُنَّةٌ من أَجْوَدِ القُطُنِّ أَراد الوَخْشَ فزاد فيه نوناً ثقيلة. وفي التهذيب: النون صلة الروي، قال ابن سيده: وربما جاء مؤنثه بالهاء؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وقد لَفَّفَا خَشْناءَ، لَيستْ بِوَخْشةٍ، تُوارِي سَماءَ البيتِ مُشرفة القُتْر يعني بالخَشْناء جُلَّة التمر، وجمعُ الوَخْشةِ وِخاشٌ. ووخُشَ الشيءُ، بالضم، وَخاشَةً ووُخُوشةً ووُخوشاً: رَذُلَ وصار رَدِيئاً؛ قال الكميت: تَلْقَى الندَى ومَخْلَداً حَلِيفين، ليسا من الوَكْسِ ولا بوخْشَين وفي حديث ابن عباس: وإِنّ قَرْنَ الكَبْشِ مُعَلَّقٌ في الكَعْبة قد وَخُشَ وفي رواية: إنّ رَأْسِه مُعلَّق بقَرْنيه في الكعبة، وَخُشَ أَي يَبِس وتَضاءَل. وأَوْخَشَ القومُ أَي رَدُّوا السِّهام في الرِّبابةِ مرةً بعد أُخرى كأَنهم صاروا إِلى الوَخاشةِ والرَّذالةِ؛ وأَنشد أَبو عبيد في الإِيخاشِ ليزيدَ بن الطَثَرِيّة وهي أُمه واسم أَبيه سلمة: أَرَى سبعةً يَسْعَوْنَ للوَصْل، كلّهم له عند رَيّا دِينةٌ يَسْتَدِينُها وأَلقَيتُ سَهمي وَسْطهم حين أَوخَشوا، فما صارَ لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها قال: أَوْخَشُوا خَلطُوا. وقوله فما صارَ لي في القَسْم إِلا ثمِينُها أَي كنتُ ثامنَ ثمانية ممن يَسْتَدِينها؛ وقال النابغة: أَبَوْا أَن يُقِيمُوا للرماح، ووَخَّشَتْ شَغارِ، وأَعْطَوْا مُنيةً كلَّ ذي ذَحْل قال شمر: وخَّشَتْ أَلقَتْ بأَيديها وأَطاعت.
|
|
وخض: الوَخْضُ: الطَّعْنُ غير الجائِف، وقيل: هو الجائفُ، وقد وخَضَه بالرُّمْح وخْضاً؛ قال أَبو منصور: هذا التفسير للوَخْضِ خطأٌ. الأَصمعي: إَذا خالطت الطعنةُ الجَوْفَ ولم تنفُذ فذلك الوَخْضُ والوَخْطُ. وقال أَبو زيد: البَجُّ مثل الوخْضِ؛ وأَنشد: قَفْخاً على الهام وبَجّاً وخْضا أَبو عمرو: وخَطَه بالرمح ووخَضَه، والوَخِيضُ المَطْعون؛ قال ذو الرمة: فكَرَّ يَمْشُقُ طَعْناً في جَواشنِها، كأَنَّه الأَجْرُ في الإِقدامِ يُحْتَسَبُ وتارةً يَخِضُ الأَسْحارَ عن عُرُضٍ وخْضاً، وتُنْتَظَمُ الأَسْحارُ والحُجُبُ
|
|
وخط: الوَخْط من القَتِير: النَّبْذُ، وقيل: هو اسْتِواء البياض والسوادِ، وقيل: هو فُشُوُّ الشَّيْب في الرأْس. وقد وخَطَه الشيبُ وخْطاً ووخَضَه بمعنى واحد أَي خالَطَه؛ وأَنشد ابن بري: أَتَيْتُ الذي يأْتي السَّفِيهُ لِغِرَّتي، إِلى أَن عَلا وخْطٌ مِن الشيْب مَفْرَقي ووُخِطَ فلان إِذا شابَ رأْسُه، فهو مَوْخُوط. ويقال في السيْر: وخَطَ يَخِطُ إِذا أَسْرعَ، وكذلك وخَطَ الظَّلِيمُ ونحوه. والوَخْطُ: لغة في الوَخْدِ، وهو سرعة السير. وظليم وخَّاطٌ: سريع، وكذلك البعير؛ قال ذو الرمة: عنِّي وعن شَمَرْدَلٍ مِجْفال، أَعْيَطَ وخَّاطِ الخُطَى طُوال والمِيخَطُ: الدَّاخِل. ووَخَط أَي دخل. وفَرُّوجٌ واخِطٌ: جاوَزَ حد الفَراريج وصار في حدِّ الدُّيوك. والوَخْطُ: الطَّعْنُ الخَفِيفُ ليس بالنافِذ، وقيل: هو أَن يُخالِطَ الجَوْفَ. قال الأَصمعي: إِذا خالطَت الطعْنةُ الجوْفَ ولم تنفذ فذلك الوَخْضُ والوَخْطُ، ووَخَطه بالرمح ووَخَضَه، وفي الصحاح: الوخْطُ الطعنُ النافذ، وقد وخَطَه وخْطاً؛ وطعنٌ وخَّاطٌ، وكذلك رمح وخَّاط؛ قال: وَخْطاً بماضٍ في الكُلى وخَّاطِ وفي التهذيب: وخْضاً بماض. ووخطَه بالسيف: تَناوَله من بعيد، تقول: وُخِطَ فلان يُوخَطُ وخْطاً، قال أَبو منصور: لم أَسمع لغير الليث في تفسير الوَخْط أَنه الضرب بالسيف، قال: وأَراه أَراد أَنه يتناوله بذُبابِ السيفِ طَعْناً لا ضَرْباً. والوَخْطُ في البيْع: أَنْ تَرْبَح مرة وتخسر أُخرى. ووخْطُ النِّعال: خَفْقُها. وفي الحديث عن أَبي أُمامَة قال: خرج رسولُ اللّه، صلّى اللّه عليه وسلّم، فأَخذ ناحية البقيع فاتَّبَعناه، فلما سمع وَخْطَ نِعالِنا خلفَه وقف ثم قال: امْضوا، وهو يُشير بيده، حتى مضينا كلُّنا، ثم أَقبل يمشي خلفنا فالتفتنا فقلنا: بِمَ (* قوله «بم» هو في الأَصل بالباء الموحدة لا باللام) يا رسول اللّه صنعْتَ ما صنعت؟ فقال: إِني سمعت وخْطَ نِعالكم خلفي فتَخَوَّفْت أَن يَتَداخَلني شيء فقَدَّمْتكم بين يدَيَّ ومشيْتُ خلفكم، فلما بلغ البقيعَ وقف على قبرين فقال: هذا قبر فلان، لقد ضُرِبَ ضَربة تقطَّعت منها أَوْصالُه، ثم وقف على الآخر فقال مثل ذلك، ثم قال: أَمَّا هذا فكان يمشي بالنميمة، وأَما هذا فكان لا يتَنزَّه عن شيء من البول يُصيبه. وفي حديث مُعاذ: كان في جنازة فلما دفن الميت قال: ما أَنتم ببارِحِين حتى يَسمع وخْطَ نِعالكم أَي خَفْقَها وصوتها على الأَرض.
|
|
وخف: الوَخْفُ: ضربك الخِطْمِيّ في الطَّشْتِ يُوخَف ليَختلط. وخَف الخطميَّ والسويقَ وخْفاً ووخَّفه وأَوخَفه: ضربه بيده وبلَّه لِيَتَلَجَّن ويتلزَّج ويصير غَسُولاً؛ أَنشد ابن الأَعرابي: تَسمَع للأَصواتِ منها خَفْخَفا، ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ المُوخَفا كذلك أَنشده البراجيم، بالياء، وذلك لأَن الشاعر أَراد أَن يوفِّيَ الجزء فأَثبت الياء لذلك، وإلاَّ فلا وجه له، تقول: أَما عندك وخِيفٌ أَغسل به رأْسي؟ والوخِيفُ والوخِيفةُ: ما أَوْخَفْت منه؛ قال الشاعر يصف حماراً وأُتُناً: كأَنَّ على أَكسائها، من لُغامِه، وخِيفَةَ خِطْمِيّ بماء مُبَحْزَج وفي حديث سلمان: لما احتُضِر دعا بمسك ثم قال لامرأَته: أَوخِفيه في تَورٍ وانْضَحِيه حول فراشي أَي اضربيه بالماء؛ ومنه قيل للخطميّ المضروب بالماء: وخِيف. وفي حديث النخعي: يُوخَف للميت سِدْر فيُغسل به، ويقال للإناء الذي يُوخف فيه: مِيخَف؛ ومنه حديث أَبي هريرة، رضي اللّه عنه، أَنه قال للحسن بن علي، عليهما السلام: اكْشِف لي عن الموضع الذي كان يقبّله رسول اللّه، صلى اللّه عليه وسلم، منك، فكشف عن سُرَّته كأَنها مِيخَفُ لُجَين أَي مُدْهُن فِضة، قال: وأَصله مِوْخَف فقلبت الواو ياءً لكسرة الميم؛ وقال ابن الأَعرابي في قول القُلاخِ: وأَوْخَفَتْ أَيدي الرجالِ الغِسْلا قال: أَراد خَطَرانَ اليد بالفَخار والكلام كأَنه يضرِب غِسْلاً. والوَخِيفة: السويق المبلول. ويقال: أَتاه بلبن مثل وِخاف الرأْس. والوَخِيفةُ من طعام الأَعراب: أَقِط مطحونٌ يُذَرُّ على ماء ثم يصب عليه السمن ويضرب بعضه ببعض ثم يؤكل. والوخيفة: التمر يلقى على الزبد فيؤكل. وصار الماء وَخيفة إذا غلب الطين على الماء؛ حكاه اللحياني عن أبي طيبة. ويقال للأحمق الذي لا يدري ما يقول: إنه ليُوخف في الطين، مثل يُوخِف الخِطْميّ، ويقال له أَيضاً: إنه لمُوخِف أَي يُوخِف زِبْله كما يُوخَف الخِطميُّ، ويقال له العَجّان أَيضاً، وهو من كناياتهم. والوخْفة والوَخَفة: شبه الخَرِيطة من أَدم.
|
|
وخم: الوَخْمُ.، بالتسكين، والوَخِمُ، بكسر الخاء، والوَخِيمُ: الثقيلُ من الرجال البَيِّن الوَخامةِ والوُخومةِ، والجمع وَخامى ووِخامٌ وأَوْخامٌ، وقد وخُمَ وَخامةً ووُخوماً. وفي حديث أُمِّ زرع: لا مَخافةَ ولا وَخامةَ أَي لا ثِقَلَ فيها. يقال: وَخُمَ الطعامُ إِذا ثَقُل فلم يُستَمْرَأْ، فهو وَخيمٌ، قال: وقد تكونُ الوَخامةُ في المعاني، يقال: هذا الأَمرُ وَخيمُ العاقِبة أَيثقيلٌ ردىئٌ. وأَرض وَخامٌ ووَخيمٌ ووَخْمةٌ ووَخِمةٌ ووَخِيمةٌ ومُوخِمةٌ:لا يَنْجَعُ كلأُها، وكذلك الوَبِيلُ. وطعامٌ وَخيمٌ: غيرُ مُوافق، وقد وَخُم وَخامةٌ. وتوَخَّمَه واستَوْخَمه: لم يَستَمْرِئْه ولا حَمِدَ مغَبَّتَه. واستَوْخَمْتُ الطعامَ وتَوَخَّمْتُه إِذا استَوْبلْته؛ قال زهير: قضَوْا ما قضَوْا من أَمرِهم، ثم أَوْرَدُوا إِلى كَلإٍ مُستَوْبَلٍ مُتوَخَّمِ ومنه اشتُقَّت التُّخَمةُ. وشيءٌ وَخِمٌ أََي وَبيءٌ. وبَلْدةٌ وَخِمةٌ ووَخيمةٌ إِذا لم يُوافِق سكَنُها، وقد استوْخمْتُها. والتُّخَمة، بالتحريك: الذي يُصِيبك من الطعام إِذا استوْخمْتَه، تاؤه مبدلة من واو. وفي حديث العُرَنِيِّين: واستوخَموا المدينة أَي استثقلوها ولم يُوافِق هواؤها أَبدانَهُ، وفي حديث آخر: فاستوْخَمْنا هذه الأَرضَ. ووَخِمَ الرجلُ، بالكسر، أَي اتَّخَمَ؛ قال سيبويه: والجمع تُخَمٌ، وقد تَخمَ يَتْخِمُ وتَخِمَ واتَّخَمَ يتَّخِمُ. وأَتْخمَه الطعامُ، على أَفْعَله، وأَصله أَوْخَمَه، وأَصل التُّخَمة وُخَمةٌ، فحُوِّلت الواوُ تاءً، كما قالوا تُقاةٌ، وأَصلها وُقاةٌ، وتَوْلَج وأَصلُه وَوْلَج. وطعامٌ مَتْخَمةٌ، بالفتح: يُتَّخَم منه، وأَصله مَوْخَمة لأَنهم توهَّموا التاءَ أَصيلة لكثرة الاستعمال. وواخَمَني فوَخَمْتُه أَخِمُه: كنتُ أَشدَّ تُخَمةً منه، وقد اتَّخَمْتُ من الطعامِ وعن الطعام، والاسم التُّخَمة، بالتحريك، كما مضى في وُكَلةٍ وتُكَلةٍ، والجمع تُخَماتٌ وتُخَمٌ، والعامَّة تقول التُّخْمة، بالتسكين؛ وقد جاء ذلك في شعر أَنشده ابن الأَعرابي: وإِذا المِعْدَةُ جاشَتْ، فارْمِها بالمَنْجَنيقِ بِثلاثٍ مِنْ نَبيذٍ، ليسَ بالحُلْوِ الرَّقيقِ تَهْضِمُ التُّخْمةَ هَضْماً، حين تَجْري في العُروقِ والوَخَمُ: داءٌ كالباسورِ، وربما خرج في حَياءِ الناقة عند الولادة فقُطِع، وَخِمَت الناقةُ، فهي وَخِمةٌ إِذا كان بها ذلك، قال: ويسمى ذلك الباسورُ الوَذَمَ.
|
|
وخي: الوَخْي: الطريقُ المُعْتَمد، وقيل: هو الطريق القاصد؛ وقال ثعلب: هو القصد؛ وأَنشد: فقلتُ: وَيْحَكَ أَبْصِرْ أَين وَخْيُهُمُو فقال: قد طَلَعُوا الأَجْمادَ واقْتَحَمُوا والجمع وُخِيٌّ ووِخِيٌّ، فإِن كان ثعلب عنى بالوَخْي القَصْدَ الذي هو المصدر فلا جمع له، وإن كان إِنما عنى الوَخْيَ الذي هو الطريق القاصد فهو صحيح لأَنه اسم. قال أَبو عمرو: وَخى يَخي وَخْياً إِذا تَوَجَّه لوجه؛ وأَنشد الأَصمعي: قالتْ ولم تَقْصِدْ له ولم تَخِهْ أَي لم تَتَحَرَّ فيه الصواب. قال أَبو منصور: والتَّوَخِّي بمعنى التَّحَري للحق مأْخوذ من هذا. ويقال: تَوَخَّيْتُ مَحَبَّتَك أَي تَحَرَّيْتُ، وربما قلبت الواو أَلفاً فقيل تأَخَّيْت. وقال الليث: تَوَخَّيْت أَمر كذا أَي تيَمَّمْتُه، وإِذا قلت وَخَّيْتُ فلاناً لأَمر كذا عَدَّيت الفعل إِلى غيره. ووَخَى الأَمْرَ: قصَدَه؛ قال: قالتْ ولم تَقْصِدُ به ولم تَخِهْ: ما بالُ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ، كالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بينَ أَفْرُخِهْ؟ وتَوخَّاه: كوَخاه. وقد وخَيْتُ غيري، وقد وخَيْتُ وَخْيَكَ أَي قَصَدْتُ قَصْدَكَ. وفي الحديث: قال لهما اذْهَبا فتَوَخَّيا واستَهِما أَي اقْصِدا الحَقَّ فيما تَصْنَعانِه من القِسمة، ولْيأْخذْ كلٌّ منكما ما تخرجه القُرْعة من القِسمة. يقال: تَوَخَّيْتُ الشيء أَتَوَخَّاه تَوخِّياً إِذا قَصَدْتَ إِليه وتَعَمَّدْت فِعلَه وتحَرَّيْت فيه. وهذا وَخْيُ أَهْلِك أَي سَمْتُهم حيث سارُوا. وما أَدري أَين وَخَى فلان أَي أَينَ تَوجَّهَ. الأَزهري: سمعت غير واحد من العرب الفصحاء يقول لصاحبه إِذا أَرشده لصَوْب بلد يأْتَمُّه: أَلا وخُذْ على سَمْت هذا الوَخْي أَي على هذا القَصْدِ والصَّوْبِ. قال: وقال النضر اسْتَوْخَيْتُ فلاناً عن موضع كذا إذا سأَلته عن قَصْدِه؛ وأَنشد: أَما مِنْ جَنُوبٍ تُذْهِبُ الغِلَّ طَلَّةٍ يَمانِيةٍ من نَحْو رَيّا، ولا رَكْب يَمانِينَ نَسْتَوخِيهمُ عن بِلادِنا على قُلُصٍ، تَدْمى أَخِشَّتُها الحُدْب ويقال: عرفتُ وَخى القوم وخِيَّتَهم وأَمَّهم وإمَّتَهم أَي قَصْدَهم. ووَخَت الناقة تَخي وَخْياً: سارت سيراً قَصْداً؛ وقال: افْرُغْ لأَمثالِ مِعًى أُلاَّفِ يَتْبَعْنَ وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيافِ، وهْيَ إذا ما ضَمَّها إيجافي وذكر ابن بري عن أَبي عمرو: الوَخْيُ حُسْنُ صوت مَشْيِها. وواخاه: لغة ضعيفة في آخاه، يبني على تَواخى. وتَوخَّيْتُ مَرْضاتَك أَي تحرَّيْت وقصدْت. وتقول: استَوْخِ لنا بني فلان ما خَبَرُهم أَي استَخْبِرْهم؛ قال ابن سيده: وهذا الحرف هكذا رواه أَبو سعيد بالخاء معجمة؛ وأَنشد: الأَزهري في ترجمة صلخ: لو أَبْصَرَتْ أَبْكَمَ أَعْمى أَصْلَخا إِذاً لَسَمَّى، واهْتَدى أَنَّى وَخَى أَي أَنَّى توجّه. يقال: وَخى يَخي وَخْياً، والله أَعلم.
|
|
فوخ: فاخ المسك يفوخ وَيفيخ فَوخاناً: سطع مثل فاح. الفراء: فاحت ريحه وفاخت أَخذت بنفسه وفاحت دون ذلك. الأَصمعي: فاخت منه ريح طيبة تفوخ وتفيخ مثل فاحت. وفاخ الرجل يفوخ فَوْخاً وأَفاخ يُفيخ: خرجت منه ريح، وهو مذكور في الياء أَيضاً. وفاخ الحَدَثُ نفسُه يفوخ: صوّت. وفاخت الريح تَفُوخ إِذا كان لها صوت. الفراء: أَفَخْتُ الزِّق إِفاخَة إِذا فتحت فاه ليفُش ريحه، قال: وسمعت شيخاً من أَهل العربية يقول أَفخت الزق إِذا طليت داخله بِرُبّ. وأَفِخْ عنك من الظهيرة أَي أَقم حتى يسكن حر النهار ويَبْرُدَ، وهو أَيضاً مذكور في الياء. وأَفاخ الإِنسان يُفيخ إفاخة؛ وفي الحديث: أَنه خرج يريد حاجة فاتبعه بعض أَصحابه فقال: تنح عني فإِن كل بائلة يُفِيخ. الإِفاخَةُ الحدَث من خروج الريح خاصة؛ وقوله بائلة أَي نفس بائلة. الليث: إِفاخَةُ الريح بالدبر. قال أَبو زيد: إِذا جعلت الفعل للصوت قلت فاخ يفوخ. وفاخت الريح تفوخ فوخاً إِذا كان مع هبوبها صوت. وأَما الفوح، بالحاء، فمن الريح تجدها لا من الصوت. وقال النضر بن شميل: إِذا بال الإِنسان أَو الدابة فخرج منه ريح، قيل: أَفاخ؛ وأَنشد لجرير: ظَلَّ اللَّهازِمُ يَلْعَبون بِنِسْوَة بالجَوِّ، يومَ يُفِخْنَ بالأَبْوالِ وأَفاخ ببوله إِذا اتسع مخرجه؛ وأَفاخت الناقة ببولها وأَشاعَتْ وأَوْزَغَتْ؛ وأَنشد بيت جرير أَيضاً.
|
|
لوخ: وادٍ لاخٌ: عميق؛ عن أَبي حنيفة. قال ابن سيده: وإِنما قضينا بأَن أَلفه واو لأَن الواو عيناً أَكثر منها لاماً. التهذيب: وأَودية لاخَةٌ، قال: وأَصله لاخٌ ثم نقلت إلى بنات الثلاثة فقيل: لائخٌ، ثم نقصت منه عين الفعل؛ قال: ومعناه السعة والاعوجاج. وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي: واد لاخّ، بالتشديد، وهو المتضايق الكثير الشجر، وقد ذكر في باب المضاعف.
|
|
سوخ: ساخت بهم الأَرضُ تَسُوخ سَوْخاً وسُؤُوخاً وسَوَخاناً إِذا انْفَخَسَت؛ وكذلك الأَقدام تَسُوخ في الأَرض وتَسيخ: تدخل فيها وتَغِيبُ مثل ثاخَتْ. وفي حديث سُراقَةَ والهِجْرَةِ: فساخَتْ يَدُ فَرَسي أَي غاصت في الأَرض. وفي حديث موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام: فَساخَ الجبلُ وخَرَّ موسى صَعِقاً. وفي حديث الغارِ: فانْساختِ الصخرةُ، كذا روي بالخاء، أَي غاصت في الأَرض؛ قال: وإِنما هو بالحاء المهملة وقد تقدم؛ وساختِ الرِّجلُ تَسيخُ، كذلك مثل ثاختْ. وصارت الأَرض سُوَّاخاً وسُواخي أَي طِيناً. وساخ الشيءُ يَسُوخُ: رَسَبَ؛ ويقال: مُطِرْنا حتى صارت الأَرض سَواخي، على فَعالى بفتح الفاء واللام؛ وفي التهذيب: حتى صارت الأَرض سُوَّاخى، على فُعَّالى بضم الفاء وتشديد العين، وذلك إِذا كثرت رِداغُ المَطَر. ويقال: بَطْحاءُ سُوَّاخى وهي التي تَسُوخ فيها الأَقدام؛ ووصف بعيراً يُراضُ قال: فأَخذ صاحبه بذنبه في بَطْحاء سُوَّاخي، وإِنما يُضْطَرُّ إِليها الصَّعْبُ ليَسُوخَ فيها. والسُّوّاخي: طين كثر ماؤُهُ من رِداغ المطر؛ يقال؛ إِن فيه لسُوَّاخِيَةً شديدة أَي طين كثير، والتصغير سُوَيْوِخَة كما يقال كمُيَثرة. وفي النوادر: تَسَوَّخْنا في الطين وتَزَوَّخْنا أَي وقعنا فيه.
|
|
(ب وخ)
باخت النارُ وَالْحَرب، بَوْخا وبَوَخانا، وبُؤوخا: سكنت، وَكَذَلِكَ الحرُّ، وَالْغَضَب، والحمى. وأباخه هُوَ. وأبِخْ عَنْك من الظَّهيرة، أَي: أقِم حَتَّى يَسكن حرّ النَّهَار ويَبُرد. |
|
(د وخ)
دَاخ دَوْخا: ذلّ. ودَوّخ الرجلَ والبعيرَ: ذلله. وَقد تقدّمت هَذِه الْكَلِمَة فِي الْيَاء، لِأَنَّهَا يائية وواوية. ودُخْنا البلادَ والناسَ دَوْخا، ودوّخناهم: وَطِئناهم. ودوّخ المكانَ: جال فِيهِ. ودَوّخ الوجعُ رأسهَ: أداره. |
|
(ج وخ)
جاخ السيلُ الواديَ، يُجوخه جَوْخا: جَلخه، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء، لِأَنَّهَا يائية وواوية. وتَجّوخت الرَّكية: انهارت. وسَمّى جريرٌ مجاشعا: بنيَ جوخاء، فَقَالَ: تَعشَّى بَنو جَوخا الخَزير وخَيلُنا تُشَظِّى قِلالَ الحَزْن يومَ تُناقِلُه وجوخاء: مَوضِع، انشد ابنُ الْأَعرَابِي: وَقَالُوا عَلَيْكُم حَبَّ جَوْخا وسُوقَها وَمَا أَنا أمْ مَا حَبُّ جَوخا وسُوقُها والجَوْخَانُ: بَيدرُ الْقَمْح وَنَحْوه، بَصريّة. وَجَمعهَا: جواخين، على أَن هَذَا قد يكون " فوعالا ". |
|
أَنَاخَ الْإِبِل: أبركها.
واسْتَناخت: بَركت. واستْنَاخ الفحلُ الناقةَ، وتَنَوَّخها: أبركها ثمَّ ضَربها. |
|
(ق وخ)
قاخ جَوف الْإِنْسَان قَوخا، وقَخاً، مقلوب: فسد من داءٍ.وَلَيْلَة قَاخٌ: مُظلمة. وَلَيْسَ نَهَار قاخ، كَذَلِك، عَن كُراع. |
|
(وخ ز)
الوَخْز: الشَّيْء الْقَلِيل من الخُضرة فِي العِذْق. والشَّيب فِي الرَّأْس. وَقد وخزه وخزا. وَقيل: كُل قَلِيل وخْزٌ، قَالَ: لَهَا أشارِيرُ من لحَمٍ تُتَمِّره من السَّعاليِ ووَخْزٌ من أرانيها وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ الشَّيْء بعد الشَّيْء.قَالَ: وَقَالُوا: هَذَا أَرض بني تَمِيم وفيهَا وَخْز من بني عَامر، أَي: قَلِيل، وَقَالَ: سِوَى أَن وخزاً من كِلاب بن مُرّة تَنزَّوْا إِلَيْنَا من نَقيعة جَابر ووخزه بالرُّمح وَخْزا: طَعنه طَعنا غير نَافِذ. وَقيل: هُوَ الطعْن النَّافِذ. وَقَوله: قد أعجل القومَ عَن حاجاتهم سَفَرٌ من وَخْزِ حَي بِأَرْض الرُّوم مَذكورِ يَعْنِي بالوخَز: الطَّاعُون، هَاهُنَا. وَإِنِّي لأجد فِي بَدني وَخْزا، أَي: وجعا، عَن ابْن الْأَعرَابِي. |
|
(وخ ش)
الوَخش: رُذالة النَّاس وصغارهم وَغَيرهم، يكون للْوَاحِد والاثنين وَالْجمع والمؤنث، بِلَفْظ وَاحِد. وَرُبمَا جَاءَ مُؤَنّثَة بِالْهَاءِ، انشد ابْن الْأَعرَابِي بَيْتا، وَهُوَ قَوْله: وَقد لَفّفا خَشّناء ليستْ بوَخْشة تُوازِي سَمَاء البَيت مُشرفة القُتْريَعْنِي بالخَشْناء: جُلة التَّمْر. وَجمع الوخش: اوخاش، وَجمع الوخشة: وِخاش. ووَخُش الشَّيْء وُخُوشةً ووخاشة ووُخوشاً: رَذَل. |
|
(وخ ط)
الوَخْط، من القَتير: النَّبْذُ. وَقيل: هُوَ اسْتِوَاء الْبيَاض والسواد. وَقيل: هُوَ فُشُوّ الشَّيب فِي الرَّأْس. وَقد وخطَه وخطا. ووَخَط يخط فِي السّير وَخْطاً: أسْرع. وظليم وخّاط: سريع، وَكَذَلِكَ الْبَعِير، قَالَ ذُو الرمة: عنّى وعّن شَمَردلٍ مِجْفال أعْيطَ وخّاطِ الخُطَى طُوالِ وفَرُّوج واخط: جاوزَ حدَّ الفراريج وَصَارَ فِي حد الدُّيوك. والوَخْطُ: الطَعن الْخَفِيف لَيْسَ بالنافذ.وَقيل: هُوَ أَن يخالط الْحَرْف. وَقد وَخطه وَخْطا. وَطعن وخّاط. وَكَذَلِكَ رُمحٌ وخّاط، قَالَ: وخَطاً بماضٍ فِي الكُلَى وخَّاط ووَخْطُ النْعال: خَفْقها، وَفِي الحَدِيث: " فَلَمَّا سمع وخَطُ نِعالنا " حَكَاهُ الْهَوِي فِي الغريبين. والوخط، فِي البيع: أَن تَربح مرّة وتَخْسر أُخْرَى. |
|
(وخ ف)
وخف الخِطِميَّ والسَّويق وَخْفاً، ووخَّفه، وأوْخفه: ضَربه وبَلّه ليتلجن، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: تَسمع للاصوات مِنْهَا خَفْخفا ضَرْبَ البرَاجِيم اللَّجِينَ المُوخَفا كَذَا أنْشدهُ " البراجيم "، بِالْيَاءِ، وَذَلِكَ أَن الشَّاعِر أَرَادَ أَن يُوفى الْجُزْء فَاثْبتْ الْيَاء لذَلِك، وَإِلَّا فَلَا وَجه لَهُ.والوَخيف، والوَخيفة: مَا أوخفت مِنْهُ، قَالَ الشَّاعِر يصف حمارا وأتُناً: كَأَن على أكسائها من لُغامه وخَيفةَ خِطْمِىٍّ بمء مُبَحْزَج والوخيفة: السويق المبلول. وَصَارَ الماءُ وَخيفة، إِذا غلب الطينُ على المَاء. حَكَاهُ اللحياني، عَن أبي طَيْبة. وَيُقَال للأحمق الَّذِي لَا يدْرِي مَا يَقُول: إِنَّه ليُوخيف فِي الطين، مثل: يُوخف الخِطمىّ. والوَخَفة، والوَخْفة: شِبه الخَريطة من أَدَم. |
|
(وخ م)
الوَخم، والوَخِم، والوَخِيمُ: الثقيل من الرِّجَال، وَالْجمع: وخَامي، ووِخامٌ، وأوخَامٌ. وَقد وخُم وَخامة، ووخومة، ووُخوما. وَأَرْض وَخَامٌ، ووخيمٌ، ووَخْمةٌ، ووَخِمةٌ، ووَخيمة، ومُوخِمَةٌ: لَا ينجع كَلُؤها. وَطَعَام وخيم: غير مُوَافق. وَقد وَخُم.وتوخّمه، واستوخمه: لم يَستمرئه وَلَا حَمِد مَغبّته. والتُّخَمة: الدَّاء الَّذِي يُصيبك من الطَّعَام، تاؤه مُبدلة من وَاو. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: الْجمع: تُخَم. وَقد تَخَم يَتْخِم، وتَخِمِ، واتّخمَ، واتَّخمه الطَّعَام. وطَعام مَتْخَمة: يُتَّخم مِنْهُ. وواخَمَني فوَخَمْتُه، أخِمُه: كُنتُ أشدَّ تُخَمة مِنْهُ. والوَخَمُ: داءٌ كالباسُور، وَرُبمَا خَرج فِي حَياء النَّاقِة عِنْد الْولادَة فقُطع. وخمِت الناقةُ، فَهِيَ وِخمَةٌ. |
|
(وخ ي)
الوَخْىُ: الطريقُ المُعتمد. وَقيل: هُوَ الطريقُ القاصد. وَقَالَ ثَعلب: هُوَ القَصد، وَأنْشد: فقلتُ وَيحك أبْصِرْ أَيْن وَخْيُهمُ فَقَالَ قد طَلعوا الاجمادَ واقتحمُوا قَالَ: وَالْجمع: وُخِىٌّ ووِخِىُّ. فَإِن ثَعْلَب عَنى بالوَخْى: الْقَصْد، الَّذِي هُوَ الْمصدر، فَلَا جمع لَهُ، وَإِن كَانَ إِنَّمَا عَنى الوَخْى، الَّذِي هُوَ الطَّرِيق القاصد، فَهُوَ صَحِيح، لِأَنَّهُ اسْم. ووَخَى الأمرَ: قَصده، قَالَ: قَالَت وَلم تَقْصدْ بِهِ وَلم تَخِهْ مَا بالُ شيخ آضَ من تَشيُّخه كالكُرَّز المَربوط بَين أفرُخه وتوخَّاه، كوَخَاه. وَقد وَخَيْتُ غَيْرِي. |
|
(ف وخ)
فاخ المِسكُ يَفوخ فَوْخا: إِذا سَطع. وفاخ الرجلُ فَوُخاً، وأفاخ: خَرجت مِنْهُ ريحٌ، وَقد تقدم ذَلِك فِي الْيَاء. وفاخ الحدثُ نَفسه: صَوّت. وأفِخْ عَنْك من الظهيرة، أَي: اقم حَتَّى يَسكُن حرُّ النَّهَار ويَبرد، وَقد تقدم فِي الْيَاء. |
|
(خَ وخ)
الخَوُخة: كُوّة فِي الْبَيْت تؤدِّي إِلَيْهِ الضَّوْء. والخَوخة: مُخترق مَا بَين كل دارين لم يُنصب عَلَيْهَا بَاب. وعَمَّ بِهِ بَعضهم فَقَالَ: هِيَ مُخترق مَا بَين كل شَيْئَيْنِ. والخوخة: الدُّبُرُ. والخَوخة: ثَمرة مَعْرُوفَة، وَجَمعهَا: خَوخ. والخَوْخة: ضرب من الثِّيَاب الخُضْر. والخوخاء، مَمْدُود: الأحمق، وَالْجمع: خَوخاؤون.والخُوَيْخِة: الداهية، قَالَ لَبيد: وكُلُّ أناسٍ سَوف تَدْخُل بَينهم خُوَيْخةٌ تَصْفرّ مِنْهَا الأناملُ ويروى: بَيتهم. |
|
بوخ
: ( {{باخَ) ، الصّواب}} باخت (النّارُ) {{تَبُوخ}} بَوْخاً {{وبُؤُوخاً}} وبَوَخاناً: سَكَنَتْ وفَتَرتْ. (و) من المجازِ: باخَ (الغَضَبُ) ، إِذا (سَكَنَ) ، قَالَ رُؤبةُ: حتّى {{يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ (و) من الْمجَاز: عَدَا (الرّجلُ) حتّى باخَ وشاخَ (: أَعْيَا) وانْبَهَر. (و) باخَ (اللَّحْمُ}} بُؤُوخاً) بالضّمّ، إِذا (تَغَيَّرَ) وفَسَد. وباخَ الرجُلُ {{يَبوخُ، إِذا فَتَرَ. وَقيل: باخَ الحَرُّ، إِذا سَكَنَ فَوْرُه. (و) يُقَال: (هُمْ فِي}} بُوخٍ) أَمْرهم، (بالضّمّ، أَي اخْتِلاطٍ) . وَفِي (الأَمثال) : (وَقَعوا فِي دُوكَةٍ! وبُوخٍ) لمَن وَقعَ فِي شَرَ وخُصومة. قَالَه الميدانيّ.(و) باخَت النارُ، و ( {{أَبَخْتُهَا: أَطفأَتُها) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: }} أَبِخْ عَنْك من الظَّهيرة، أَي أَقِمْ حتّى يَسكُنَ حَرُّ النَّهارِ ويبَرُدَ. وَمن المَجاز: بَينهم حَرْبٌ مَا {{يَبُوخُ سَعِيرُهَا.}} وباخَ عَنْه الوِرْدُ: فتَرَتْ عَنهُ الحُمَّى. {وأَباخ النَّائرةَ بَينهم. كَذَا فِي (الأَساس) . |
|
دوخ
: ( {{دَاخَ) فُلانٌ}} يَدُوخ {{دَوْخاً: (ذَلَّ) وخَضَعَ.}} وَدَوّخْناهم {{فَدَخوا، وكذالك}} أَدخْنَاهم. كَمَا فِي (الأَساس) و (اللِّسَان) . (و) دَاخَ (البِلاَدَ) {{يَدُوخُها}} دَوْخاً: (قَهَرَهَا واسْتَوْلَى عَلَى أَهْلِها) . وكذالك النّاسُ {{دُخْنَاهم}} دَوْخاً، ( {{كدَوَّخها) }} تَدوِيخاً، (ودَيَّخَها) تَدْييخاً واويّة ويائيّة. {{ودوَّخناهم تَدْويخاً: وَطِئناهم. وَهُوَ مَجاز. (و) البَعِيرَ: (}} دَوَّخَه) ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلَ (: أَذلَّه) . وَفِي بعض الأُمّهات (ذَلَّله) ، يائيّة وواويّة. وَفِي حَدِيث وَفْدِ ثَقِيف: ( {{أَداخَ العَرَبَ ودَانَ لَهُ النَّاسُ) ، أَي أَذلَّهم. (ولَيْلٌ}} دائخٌ: مُظْلِم) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{دَوَّخَ الوَجعُ رأْسَه: أَدارَه،}} ودَوَّخَ البِلاَدَ، إِذا مشَى فِيهَا حتَّى عَرفَها وَلم يَخْفَ عَلَيْهِ طُرُقُها. وَمن الْمجَاز دَوَّخني الحَرُّ: أَضعَفني. |