|
ونج
: (} الوَنَجُ، محرَّكةً: ضَرْبٌ من الأَوْتارِ) أَو من الصَّنْجِ ذِي الأَوتارِ، (أَو العُودُ) أَو المِزْهَرُ (أَو المِعْزَفُ) ، فارسيّ معرَّب، أَصلُه وَنَهْ، وَالْعرب قَالَت: الْوَنّ، بتَشْديد النُّون. (و) {{الوَنَجُ (: ة بنَسَفَ، معرَّب وَنَهْ) ، والنِّسبة إِليها}} - وَنَجِيّ، مِنْهَا أَبو محمَّدٍ عبدُ الصَّمدِ بنُ محمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، عَن جَدِّه لأُمِّه أَبي نَصْرٍ أَحمَدَ بن إِسماعيلَ السَّكّاكِ، وَعنهُ أَبو محمَّدٍ النَّخْشَبيُّ، وَكَانَ حيًّا بعد الخَمسين والأَربعمائةِ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {الوانجة. من قُرَى اليَمامة، وَهِي نُخيْلاتٌ لبني عُبَيْدِ بن ثَعلبَةَ من بني حَنيفةَ، وَهِي من حَجْرِ اليَمامةِ؛ كَذَا فِي (المعجم) . |
تاج العروس لمرتضى الزبيدي
|
رونج
:} ورِيوَنْجُ، بِالْكَسْرِ، وَيُقَال {{رَاوَنْجُ وَهِي قَريةٌ من قُرعى نَيْسَابُورَ، مِنْهَا محمّدُ ابنُ محمَّدٍ}} - الرِّيوَنْجِيّ المذكورُ فِي المسلسل بالأَوَّلِيَّة، ذكرَه صاحبُ المراصد وَابْن السّمْعَانيّ وابنُ الأَثير وغيرُهُم. وَمِنْهَا أَيضاً أَبو بكرٍ محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ قُرَيْش الوَرَّاقُ، مُكْثِرٌ صَدُوقٌ، عَن الحَسن بنِ سُفْيَانَ وغيرِه، وَعنهُ الْحَاكِم توفّي سنة 363. |
|
بابونج [جمع]: (نت) أُقْحُوان، جنس نبات عُشْبيّ مُعَمَّر بَرِّيّ طبِّيّ، مَنْبِتُه الشرق الأوسط، يُستعمل في التداوي والصِّباغة.
|
|
: دَرَوْنج أو دَرَوْنِج: درنج، عقيربة وفي المستعيني: يوجد نوعان منه، الخراساني وهو الفضل، والشامي ويسمى أيضاً جدوار وحماس، ويقول الزهراوي إنه لا يدرى أن الكلمة الأخيرة تبدأ بالحاء أو بالخاء أو بالجيم، ويضيف إلى ذلك إنها زهرة الرمان التي ينبت في البساتين.
ودرونج الصحيح هو جدوار (انظر ابن البيطار 1: 417). وفي معجم المنصوري: إنها أصول تجلب من الهند. انظر دودنيز (ص782). |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
يونجه:
يونجه: كلمة تركية معناها نفل = حندقوقا (انظر الكلمة في الجزء العاشر من ترجمة هذا المعجم مادة نفل) (بقطر). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَيْبُونَج:= بابونج (فوك).
بيت بات: نام (معجم المتفرقات) وقام بالحراسة ليلاً، ففي كتاب ابن عبد الملك (ص30و): ويُحكى عنه إنه كان أيام الفتنة بمالقة ربما طُلب بالمبيت في السور أو نحو ذلك مما يُجمع الناس إليه فكان لا يفارق كتابه ولا يفتر عن درس دولته، قارن هذه بما جاء في مادة بائت. ومعناها: دار على الحرس يتفقده. (الكالا). بَيّت (بالتشديد) بمعنى بات أي نام، وقضى الليل في المكان (بوشر) وبيته جعله يبيت أي ينام (فوك، بوشر) وبيّته برّا: جعله يبيت خارج المنزل (بوشر) وبيّت الماء: تركه تحت السماء ليلاً ليبرد (الكالا). تبيت في أو عند: بات، قضى الليل في المكان أو عنده (الكالا). استبات الرأي: بيته يفكر فيه قبل أن يجزم به (الكامل 527). بيت: منزل، دار، مسكن، مؤسسة تجارية، شركة (بوشر) وأخوية الفرسان (مملوك 1، 2: 25) وشقة في بناء أو جناح في فندق (بوشر) وصومعة الناسك، ومن هذا قيل: أهل البيوت وأهل البيوتات وأهل البيتات (جمع بيتة انظر الكلمة) وذوو البيوتات، وأرباب البيوت، وأرباب البيوتات، وأصحاب البيوتات وهم النساك والزهاد المتوحدون (عبد الواحد، المقدمة ص20) وفي ابن حيان (ص 9و): ((كان يتفقد أهل البيوتات والشرف بعطائه)) (ابن بطوطة 4: 346، كرتاس 143 حيث يجب اضافة أهل (أهل بيتات) و275 حيث صواب قراءته والبيتات كما صحهها كاترمير في (مملوك 2، 2: 33) بدل من البيتات ص277) ومطبق، سجن (تاريخ مصر 71 (وقد ذكرت مرتين)، 84، 231، 473، 556 .. الخ، تاريخ البربر 2: 557). وحين يدور الكلام على الأرحاء يطلق على كل رحى اسم البيت، ففي كرتاس (ص 395 من الترجمة اللاتينية): ومن الأرحاء ثمان بيوت. والبيت: الصفن وهو ما تبنيه الزنابير والنحل والدبر من نخاريب وخلايا للعسل (ابن العوام 1: 366) ففي مخطوطة ليدن منه: وعلى ثبوت (بيوت) الزنابير والنحل والدبر. وفي معجم بوشر: بيت الزنابير أي صفن (كورة) الزنابير، وكذلك: بيت نمل أي قرية النمل (بوشر، وانظر لين ص280 في آخر المادة) ونخروب الزنابير، وخلايا النحل (بوشر) وتجويف السن حيث ينبت السن (بوشر). والبيت: الشرف والشريف (انظر لين ص280) ويقال بنت بيت أي بنت شرف (بوشر) والزوجة (أبو الوليد ص92). والبيت من الشعر، وبيت الموشحة: المقطع منها (المقدمة 3: 390)، والبيتان = المواليا: الرباعية (المقدمة 3: 429 مع تعليق دي سلان) وغمد وقراب وجفن (بوشر) وكيس صغير للتبغ والزتاد (القداحة) ورصاص البندقية والصوفان (بارت 5: 19، 705) ونقشة مربعة في الأقمشة (معجم المتفرقات) وقطعة مربعة في الحقل (معجم المتفرقات) والمربعة في اصطلاح الحرب وهي مركز الجيش (معجم المتفرقات) والمربعة في اصطلاح البستنة، ففي ألف ليلة (1: 877): بيوت الأشجار وتطلق خاصة على الخرف وهي أكمة ترتفع مائلة تواجه الشمس (ابن العوام 2: 215 وانظر كلمنت - موليه 2: 208 رقم 1) ومربعة الشطرنج (المقري 2: 673، والف ليلة، برسل 12: 140) ومن هذا أطلقت على الزايرجة (المقدمة 1: 214) وحفرة المنقلة (لين عادات 2: 56) وكل رقعة يلعب عليها (لين عادات 60). وبيت بنائه: من اصطلاح الشطرنج، ويراد به المكان الذي تكون فيه قطع الشطرنج عند بدء اللعب (المقري 1: 882) وغلاف المزملة (البرادة) وغلاف الحق وغيرها (المقري 1: 655). والبيت، في الكلام عن الحلقة أي النطاق الذي يضربه الصيادون لحصر الطرائد من الحيوانات، يطلق على المكان الذي يشغله كل رئيس من رؤساء الصيادين، ففي ألف ليلة (1: 31): فإذا بالغزالة دخلت لبيت الملك. ولا يمكن ان تترجم هنا بما معناه ((خيمة الملك)) إذ لم يرد فيه ذكر للخيام وليس من المعقول ان الملك ذهب إلى الصيد ومعه خيامه. والبيت: المسافة بين قبضة القوس وطرفيه (الجريدة الآسيوية، 1848، 2: 208). وبيت في اصطلاح الموسيقى = مقام، درجة الصوت (صفة مصر 14: 37 رقم 1). بيت الإبرة: البوصلة (بوشر، نيبور، ر، 2: 197). بيت الأدب: الكنيف، المتوضأ (بوشر). بيت الأكل: غرفة الطعام (بوشر). بيت أنس: مكان الانس، ويطلق مجازاً على كل شيء أو مكان وغير ذلك يأنس به المرء، يقال: هو في بيت أنسه (بوشر). بيت أول: يطلق على القسم الأول من بيوت الحمامات الحارة، حيث ينزع المستحمون ملابسهم في الشتاء (لين، عادات 2: 45). بيت بارود: جعبة البارود (الخرطوش) (بوشر). بيت البزر: حقة البزر، عليه البزر حيث تكون بزور النباتات (بوشر). بيت التحف: المتحف، دار الآثار (بوشر). بيت الحرس: كتيبة الحرس والمقر الذي يقيم به الحرس من الجند (بوشر). بيت الحوت: صدفة القوقعة (ليون 128، 249). بيت الأخبار: مبنى إدارة البرق (التلغراف) (بوشر). بيت الخدمة: خزانة الأمتعة المقدسة في الكنيسة (بوشر). بيت دكة: حجزة السراويل، حيث تدخل التكة وهي رباط السراويل واللباس وغير ذلك (بوشر). بيت الرهن: جبل الرحمة، بنك للفقراء (بوشر). بيت الراحة: كنيف، متوضأ، بيت الأدب (الكالا، همبرت 191، ابن بطوطة مخطوطة جاينجوس (ص 9ق) وفي المطبوع (1: 63) وهو مرادف: بيت الخلاء. بيت صنم: هيكل الأصنام والأوثان (بوشر). بيت طيور: حضيرة طيور (بوشر). بيت عقد: بيت معقود سقفه بالحجارة (بوشر). بيت عكس: منزل فجور، دار فجور ودعارة (بوشر). بيت العين: حجاج العين، ومحجر العين، والنقرة التي تكون فيها مقلة العين (بوشر). بيت فساد: منزل بغاء، ماخور (بوشر). بيت الفواكه: مستودع الفواكه (بوشر). البيت المقدّس: المقدس، والمكان الذي فيه الهيكل الأكبر (بوشر). بيت القعود: بهو، غرفة الجلوس (بوشر). بيت القمار: محل اليانصيب (بوشر). بيت مال: مبلغ عظيم من النقود، ففي المقري (1: 373): فكان مبلغه 15 بيت مال (انظر: خزنة). بيت المونة: مخزن القوت، مخزن المؤونة (بوشر). بيت للنبات: دَأم (بناء من زجاج تستنبت فيه نباتات البلاد الحارة) (بوشر). بيت النار: اسم حراقة (سهم ناري) معلق في صحيفة معدنية مسمرة على ترس كبيرة، وهي وسيلة لإشعال الحرائق (انظر: رينو، ف، ج ص37). وبيت: حجيرة في أسفل الفرن يوضع فيها الحطب (الجريدة الآسيوية 1830، 1: 319). أهل بيت: الأعراب، مقابل أهل حيط: الحضر. بَيْتة: أسرة شريفة (المقري 2: 432 مع تعليق فليشر على المقري رقم 50، 1: 816، 2: 588) وفي ابن القوطية (ص 23ق): ولم يزل بنو نادر يسفلون حتى انقطعت بيْتَتُهم (وهذا الضبط في المخطوطة) (كرتاس 14، الجريدة الآسيوية 1852، 2: 221، 223) ويقال: من بيتة: أي من بيت شرف، من أصل كريم (فوك). أهل البيتات: النساك (انظره في بيت). بَيْتِيّ: نسبة إلى بيت (بوشر) وحيوان أهلي ويطلق على الحمام خاصة يقال: حمام بيتي (الكالا، ألف ليلة 2: 66). بَيْتُوتَة: أسرة شريفة (فوك، معجم الادريسي، وقد ورد فيه بيتوتات جمعاً لبيت خطأ). وفي ابن حيان (ص23ق): ابنا مهلب من بيتوتات البرابرة بكورة البيرة. وفي حيان - بسام (3: 142و): فبدر لأول وقته بعداوة الأحرار وتنقص الفضلاء والميل على أولى البيتوتات بالأذى (تاريخ البربر 1: 161، 164). وأصل كريم (فوك). بَيْتُوتي: من أصل كريم (فوك) وأهلي (حيوان) (بوشر). بَيَات، يقال: بيات الروم أي الهجوم عليهم والإيقاع بهم ليلاً (أماري 224). بويتة: غلق (بوشر وهي بربرية). بيات: حاني، صاحب حانة (كازيري 1: 145). بَيُّوتَة = بَيُّوت بالمعنى الأول عند لين، محيط المحيط). بائت: هو من الخبز والطعام الغابُّ وهو ضد الطرى. يقال: طبيخ بائت أي غابٌّ - وكلام بائت: معاد مكرور (بوشر). وبائت ويجمع على بائتة وبُيَّات: جندي أو شرطي يتولى الحراسة ليلاً (انظره في بات) (المعجم اللاتيني - العربي، ألكالا) وفي ابن حيان (ص71ق): أسرى من مدينة استجه عملِهِ ليلاً - وأرسل أصحابه لإفساد مضرب الأمير عبد الله ولم يكن فيها ليلتئذ غير الباتية (البائتة) من الغلمان ورماة المماليك (المقري 1: 135، ملر ل، ز ص16 وفيه: بيات جمع بائت كما في ألكالا) بائتة: مرقد، محل النوم (المقري 1: 830). مُبِيت: ذو ثلاث ليال وفي معجم الكالا: مُبِيتَة. مَبيِتَة وتجمع على مبايت: ليلة ساهرة فيها غناء ورقص. ومثل هذه الليالي إنما تحييها النساء الفواجر ويحضرها الرجال. (شيرب، باربييه معجم وص19، رولاند، مالتزان ص35 وفيه نبيته ( nbita) . |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ونجهك:
ونجهك: عشبة طيبة (ابن البيطار 194:4) غير معروفة عند القدماء؛ ورد النص في HL؛ وهي مخطوطة B بدون تنقيط؛ وفي مخطوطة A وانجهك، وفي EKS وانجهك؛ واسم البربري في مخطوطة A عشبة قيري (بدون تنقيط -كذا). وفي مخطوطة B عشبة قيور. |
|
يابونجة:
يابونجة: (وبالتركية بابونجة مأخوذة من البولونية) معطف بقلنسوة. معطف عسكري أو معطف بقلنسوة من قماش خشن. (بقطر). |
|
اوجونج:[في الانكليزية] Ojonje (Turkish mouth)[ في الفرنسية] Ojonje (mois turc)اسم شهر من أشهر الترك.
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
دردونج آي:[في الانكليزية] Durdunj -Ay (Turkish month)[ في الفرنسية] Durdunj -Ay (mois turc)اسم شهر من أشهر الترك.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْوَنْجِرْد:
بالفتح ثم السكون، وفتح الواو، وسكون النون، وكسر الجيم، وسكون الراء، ودال مهملة: قرية كبيرة بمرو عند الرمل، وقد خربت الآن، منها أبو محمد بن طاهر بن العباس البرونجردي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُونَج:
وهو خونا الذي قدمنا ذكره، غيّره عامة العجم وهو الصواب، بينها وبين زنجان يومان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
راوَنج:
ويقال ريونج، وقد ذكرت هناك. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُونَج:
قرية كبيرة من نواحي نسف، منها محمد ابن أحمد بن أبي القاسم بن إسحاق بن أحمد أبو بكر اللؤلؤيّ المعروف بالفقيه السونجي، سكن بخارى وسمع بنسف أبا بكر محمد بن أحمد البلدي، سمع منه أبو سعد وكانت ولادته بنسف في ربيع الأوّل سنة 485، ومات ببخارى في منتصف ربيع الآخر سنة 553. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قُوْنْجَةُ:
بالضم ثم سكون الواو والنون فالتقى ساكنان، وجيم: موضع بالأندلس من أعمال كورة البيرة، ينسب إليه الكتّان الفائق الرفيع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَنَج:
هي ونه: قرية من قرى نسف. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَنْجَر:
من رساتيق همذان قد ذكر في أسفجين، وفيه منارة ذات الحوافر. |
|
بابونج
بَابُونَجٌ [from the Persian بَابُونَهْ Chamomile; or chamomile-flowers: both called by these names in the present day]: a certain herb, of several different colours; yellow-flowered, and whiteflowered, and purple-flowered: (Avicenna [Ibn-Seenà] i. 139:) i. q. أُقْحُوَانٌ: (S, Msb, K, all in art قحو:) i. e. the اقحوان is the بابونج with the Persians: (Msb in that art.:) or the flower of the اقحوان: (S in art. قرص:) or of the yellow اقحوان, (TA in art. قرص,) when it has become dry: (S, TA, both in art. قرص:) a well-known flower, of great utility, (K, TA,) or of which the oil is of great utility: (CK:) commonly known in El-Yemen by the name of مونس [app. مُؤْنِسٌ, because of its pleasant odour, or its medical properties]. (TA.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
وِنْجيت
عن الإنجليزية بمعنى حماية سماوية أو حماية إلهية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البابُونَجُ: زَهْرَةٌ م، كثيرةُ النَّفْعِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
طَفْسونَجُ: د بِشاطِئِ دَجْلَةَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوَنَجُ، محركةً: ضَرْبٌ من الأَوْتارِ، أو العُودُ، أو المِعْزَفُ،وة بِنَسَفَ، مُعَرَّبُ: وَنَهْ.
|
المخصص
|
قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو العَبَّاس طعامُ لَذٌّ - لَذِيذ وَقد لَذِذْت بِهِ والْتَذَذت وَقد يَقَع على الشَّراب وعَلى كُل مُلْتَذٍّ وَقَالُوا الُلذَاذ والَّلذَاذَة كَمَا قَالُوا الرَّضَاع والرَّضَاعة، أَبُو زيد، المَجْهُود - المُشْتَهَى من الطَّعَام واللَّبَن، أَبُو عبيد، طعامٌ سَيِّغٌ لَيِّغ إتباع - أَي يَسُوغ فِي الحَلْق، ابْن دُرَيْد، سائِغٌ لائِغ، ابْن السّكيت، ساغَ الرجلُ طعامَه يَسِيغُه ويَسُوغه والجيِّد أساغَ بِالْألف، غَيره، وَقد سَوَّغته إِيَّاه وساغَ هُوَ نَفْسُه وانْساغَ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّراب، أَبُو عبيد، دَهْمَقْت الطعامَ ودَهْقنَتْه - ألنْتُه وأصْل الدَّهْقَنة الكَيْس، أَبُو زيد، هَنَأنِي الطعامُ يُهَنِئُنُي ويَهْنَؤُنِي هِنْأً وهَنْأَتِنِيه العافِيةُ وَالِاسْم الهَنَاء وَمَا كَانَ هَنِيأ وَلَقَد هَنُؤ ُهَنَاءةً وهَنَأَةً وهِنْأ وأصل الهَنِيء والمهْنَا مَا أتَاك فِي غير مَشَقَّة، ابْن السّكيت، ويُقال هَنَأنِي الطَّعَام مريأً ومَرَأنِي فَإِذا افردُوه قَالُوا امْرأنِي، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ وَقَالُوا هَنِيأ مَرِيأُ - أَي ثَبتَ لَك هَنِيأ، قَالَ، وأمَّا قَوْلهم هَنأنِي ومَرأني فإتباع وَهُوَ مِمَّا يُجْرون على الكَلِمة مَا يُجْرون على أخُتِها أَلا ترى إِلَى قَول الراجز: عَيْناء حَوَراء من العِينِ الحِيْر فَهَذَا لَا يُخْلو من أَن يَكونَ كَسَر لتَسْوِية الرِّدْف وَهَذَا لَيْسَ بلازِم لِأَن الْيَاء تَصْحَب الواوَ أَلا ترى إِلَى قَوْله فِي هَذِه القصيدة: يَرْتَشِفُ البَوْلَ ارْتِشافَ المَعْذُور فقد تبين أَنه لم يُضطَر إِلَيْهِ من هَهنا وَلَا يجوز أَن يكون فَعَله للضَّرورة وذَهاباً إِلَى تعدِيل الأجْزاء لِأَن الْأَبْنِيَة متساوِيَةٌ فِي الْأَجْزَاء فَثَبت أَنه بَدَل اختيارِيٌّ إتباعي وَقد عَمِل النحويُّون مثلَ هَذَا فِي الْإِعْرَاب لذِي لَا يَلَحق ذاتَ الْكَلِمَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهَذَا شَيْء استَكْرَهه النحويُّون وَهُوَ ضَعِيف قَالُوا ويحٌ لَهُ وتَبٌّ وتَبَّا لَهُ وَيْحا فَجعلُوا الوَيْح بمَنْزِلة تَبٍّ والتَّبَّ بِمَنْزِلَة وَيْح، صَاحب الْعين، اسْتَمْرأت الطعامَ - وَجَدْته مَرِيأً، أَبُو عَليّ، المُرُوءة مَشتَقٌّ من ذَلِك كَمَا جَعَلوا الهَضْم فِي العَطاء مُتَابعا لهَضْم الطَّعامِ قَالَ: فأَحْلامُ عادٍ وأيْدٍ هُضُمْ وقدَ تكون المُرُوءة فُعُولة من المَرْء كالرُّجُولة والفُتُوَّة يَدُلُّ على ذَلِك قولُ عمر رضى اللهُ عَنهُ إِن كانَ لُكما عَقْل فلَكُما مُرُوءة فتعْلِيقة المُرُوءة بالعَقْل الَّذِي هُوَ فَضْل الإِنسان دليلٌ على ذَلِك، قَالَ صَاحب الْعين، طعامٌ عَفِصٌ - بَشِع يَعْسُر ابْتِلاعه، ابْن السّكيت، طعامٌ خَشِنٌ بيِّن الخُشُونة والخُشْنة، ابْن دُرَيْد، طعامٌ جَشِب بيِّن الجَشَابة والجُشُوبة - خَشِن المَأْكل، صَاحب الْعين، نجَع فِيهِ الطَّعَام يُنْجَع نُجُوعا - غَذَّاه والنُّجُوع - مَا نجع
من الطَّعام والشَّراب، ثَعْلَب، طعامٌ نَجِيع - ناجِعٌ وَكَذَلِكَ الماءُ وَسَيَأْتِي ذكرُه، أَبُو عبيد، مَا يَعْنَى فِيهِ الأكْلُ - أَي مَا يَنْجَع وَقد عَنَا - نَجَع، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو إِسْحَق الصَّوَاب عَنِّي، عَليّ، عَنَا يَعْنَا كجَبَا يَجْبَا وقَلاَ يَقْلاَ نادِر وَإِنَّمَا ذَلِك لشَبَة الإلِف الْهمزَة، صَاحب الْعين، العَمْش - مَا يكون فِيهِ صَلاَحٌ للبدَن وطعامٌ عَمْشٌ - مُوافِق وَقَالُوا الخِتَان عَمْش الغلامِ - أَي تُرَى فِيهِ بعد ذَلِك زِيادة وصلاحٌ. |
تكملة معجم المؤلفين
|
توفي في ليماسول (قبرص) (¬1).
ومن مؤلفاته: - المصور في التاريخ (بالاشتراك مع شفيق جحا ومنير البعلبكي). - ط 2. - بيروت: دار العلم للملايين، 1394 هـ. بول غليونجي (1326 - 1407 هـ) (1908 - 1987 م) رائد طب الغدد الصماء في مصر. كان أستاذاً ورئيساً لقسم الأمراض الباطنية بكلية طب جامعة عين شمس، وزميلاً بكلية الأطباء الملكية بلندن، ونائباً لرئيس الجمعية الدولية لتاريخ الطب. وقد اشتهر بمؤلفاته العلمية، ومؤلفاته عن تاريخ الطب عند الفراعنة المصريين القدماء (¬2). ¬__________ (¬1) معجم أعلام المورد ص 284. (¬2) الفيصل ع 120 (جمادى الآخرة 1407 هـ) ص 136. |
سير أعلام النبلاء
|
القفطي، الخونجي:
5838- القفطي 1: لقاضي الأَكْرَمُ الوَزِيْرُ الأَوْحَدُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بنُ يُوْسُفَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الشَّيْبَانِيُّ، القِفْطِيُّ، المِصْرِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيْخ النُّحَاةِ". وَلَهُ "أَخْبَار المُصَنّفِيْن وَمَا صَنَّفُوهُ"، وَ"أَخْبَار السَّلْجُوْقِيَّة"، وَ"تَارِيْخ مِصْر". وَكَانَ عَالِماً مُتَفَنِّناً، جَمَعَ مِنَ الكُتُبِ شَيْئاً كَثِيْراً يَتَجَاوَزُ الوَصْف. وَوَزَرَ بِحَلَبَ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ. 5839- الخونجي 2: لقاضي المُتَكَلِّمُ البَاهِرُ أَفْضَلُ الدِّيْنِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ نَامَاورَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، الخُوْنَجِيُّ، الشَّافِعِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر. وُلِدَ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. وَوَلِيَ القَضَاءَ بِمِصْرَ وَأَعْمَالهَا، وَدَرَّسَ بِالصَّالِحِيَّةِ، وَأَفْتَى، وَصَنَّفَ. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ حَكِيْماً مَنْطِقِيّاً، وَكَانَ قَاضِي القُضَاةِ بِمِصْرَ. قَالَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبِعَة: تَمَيَّزَ فِي العُلُوْمِ الحكمِيَّة، وَأَتْقَنَ الأُمُوْرَ الشَّرْعِيَّةَ فَوَجَدته لَمَّا رَأَيْتُهُ الغَايَةَ القُصْوَى فِي سَائِرِ العُلُوْمِ، وَلَهُ تَصَانِيْفُ فِي الطِّبِّ وَالمَنْطِقِ. مَاتَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائة. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 361"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 236". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 236". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل العاشر *سلطنة الفونج الإسلامية فى سنار [910 - 1236هـ = 1505 - 1820م]: اختلف الباحثون فى أصل «الفونج»، فقيل إنهم من سلالة عربية أموية هربت من وجه العباسيين، وأنهم جاءوا إلى «الحبشة» أولا ومنها إلى «السودان الشرقى» (النيلى)؛ حيث تصاهروا مع ملوك «السودان»، وظهرت نواة إمارة «الفونج» عقب القضاء على مملكة «دنقلة» المسيحية، وتسرَّب العرب على نطاق واسع إلى مملكة «علوة» المسيحية، واتَّسع نطاق هذه الإمارة غربًا، ووصل إلى أطراف منطقة الجزيرة من الشرق، ثم تمَّ التحالف بين هذه الإمارة النامية فى عهد أميرها «عمارة دونقس» (911 - 941هـ= 1505 - 1534م) وبين عرب «القواسمة» الذين ينتمون إلى مجموعة «الكواهلة» فى عهد زعيمهم وشيخهم «عبدالله جَمَّاع».
وقد كان لهذا التحالف نتائج مهمة فى تاريخ «سودان وادى النيل»: أولها: قضاء الحليفين على مملكة «علوة» المسيحية عام (911هـ= 1505م). وثانيها: قيام مملكة «العبد لاب» التى اتَّخذت مدينة «قِرِّى» حاضرة لها، ثم انتقلت منها إلى «حلفاية»، وشاركت «الفونج» فى السيطرة على القسم الشمالى من البلاد وامتدَّ ملكهم من مصب «دندر» إلى بلاد «دنقلة». وثالثها: قيام مملكة «الفونج» الإسلامية التى كان «عمارة دونقس» أول سلطان لها وامتدت من «النيل الأزرق» إلى «النيل الأبيض». وقد بلغت هذه السلطنة أوج مجدها فى عهد السلطان «بادى الثانى أبو دقن» (1052 - 1088هـ = 1642 - 1677م)؛ إذ امتدت رقعتها من «الشلال الثالث» إلى «النيل الأزرق»، ومن «البحر الأحمر» إلى «كردفان»، واستمر توسُّع هذه الدولة طيلة القرن الثامن عشر الميلادى فى عهد الملك «بادى الرابع». غير أنه قبيل نهاية ذلك القرن ظهرت عوامل الضعف فى هذه السلطنة، عندما تصدَّعت عُرَى التحالف بين سلاطين «الفونج» و «عرب القواسمة»، كما كان لاستبداد الوزراء والقواد أثره فى القضاء على هذه الدولة، فقد استطاع «محمد بن أبى لكيلك كتمور» المتوفى سنة |
|
*الفونج هم الذين أسسوا مملكة سنار القديمة مع العبد لاب، وكان لهم شأن عظيم فى السودان.
وقد اختلف فى أصلهم؛ فمنهم من قال: إنهم فرع من الشلك، ومنهم من قال: إنهم من سكان دارفور الأصليين، أمَّا هم فيدَّعون النسبة إلى بنى أمية؛ حيث قالوا: إن العباسيين لمَّا تغلبوا على الأمويين فى الشام، ونزعوا الملك من أيديهم سنة (132 هـ = 750 م) أخذ من بقى من الأمويين ومن والاهم بالفرار، فتفرقوا فى أنحاء العالم، فذهبت جماعة منهم إلى إسبانيا فأسسوا مملكة الأندلس، وذهب آخرون إلى السودان، وسكنوا البلاد التى فى أعالى جزيرة سنار، وكان سكانها من السود وبينهم الفونج، فملكوهم، وتزوجوا منهم، فغير ذلك من لونهم، ولكنه لم يذهب بأصلهم بالكلية، فما زالوا يحتفظون بملامحهم العربية واضحة. |