نتائج البحث عن (صُورِيّ) 50 نتيجة

: فنصوري: انظر قيصورى.
(التصورية) (فِي الفلسفة) الْمَذْهَب الْقَائِل بِأَن الكليات لَا تُوجد إِلَّا فِي الذِّهْن وَهُوَ يُقَابل مذهبي الواقعية والاسمية (مج)
قيصوري: قيصوري: صنف من الكافور (ابن البيطار 2: 334).
وفي تذكرة الانطاكي (مادة كافور): القيصوري بالقاف والمثناة التحنية، ويقال أيضا الفنصوري (بالفاء والنون).
وفي مخطوطة (رقم 13) القيصوري وهو منسوب إلى موضع من بلاد الهند من ناحية سرنديب (انظر: فلرز).
قيصوني ماء قيصوني: ماء أجاح، ماء شديد الملوحة والمرارة بلذع الفم مثل ماء البحر.
المنصورية: هم أصحاب أبي منصور العجلي، قالوا: الرسل لا تنقطع أبدًا، والجنة رجل، أُمِرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار رجلٌ، أمرنا ببغضه، وهو ضد الإمام وخصمه، كأبي بكر وعمر رضي الله عنهما.
  • المنصورية
المنصورية:[في الانكليزية] Al -Mansuriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Mansuriyya (secte)فرقة من غلاة الشيعة أصحاب أبي منصور العجل نسب هو نفسه إلى أبي جعفر محمد الباقر فلما تبرّأ منه وطرده ادّعى الإمامة لنفسه، قالوا إنّ الإمامة صارت لمحمد بن علي بن الحسين ثم انتقلت عنه إلى أبي منصور، وزعموا أنّ أبا منصور عرج إلى السماء ومسح الله رأسه بيده، وقال يا نبي: اذهب فبلّغ عني، ثم أنزله إلى الأرض وهو الكسف المذكور في قوله تعالى: وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ الآية وكان قبل ادعائه الإمامة لنفسه يقول الكسف علي بن أبي طالب. وقالوا الرسل لا تنقطع أبدا والجنة رجل أمرنا بموالاته والنار رجل أمرنا ببغضه وهو ضد الإمام، وخصمه كأبي بكر وعمر، والفرائض أسماء رجال أمرنا بموالاتهم والمحرّمات أسماء رجال أمرنا ببغضهم، ومقصودهم بذلك أنّ من ظفر برجل منهم فقد ارتفع التكليف عنه، كذا في شرح المواقف. المنطق:[في الانكليزية] Logic [ في الفرنسية] Logique بفتح الميم اسم لعلم من العلوم المدونة ويسمّى بعلم الميزان أيضا وقد سبق في المقدمة.
الصَّوْرَين:
موضع قرب المدينة، قال ابن إسحاق:
لما توجه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، إلى بني قريظة مرّ بنفر من أصحابه بالصّورين قبل أن يصل إلى بني قريظة.
نَصُورِيّ
من (ن ص ر) نسبة إلى نصور بمعنى المبالغ في النصر.
مَنْصُورِي
من (ن ص ر) نسبة إلى منصور، أو نسبة إلى منصورة.
قُصُورِيَّة
من (ق ص ر) نسبة إلى القُصُور جمع القصر بمعنى البيت الفخم الواسع.
خِنْصُورِيَّة
من (خ ن ص ر) نسبة إلى خِنْصُور.
صوريل
عن الفرنسية القديمة بمعنى ذي الشعر البني المائل إلى الحمرة. يستخدم للذكور.
صُورِيّ
من (ص و ر) نسبة إلى صور: مدينة بلبنان؛ أو نسبة إلى الصورة، أو التمثال المجسم والصفة والنوع.
انصوريان
اسم مركب من الكلمة نصور والنهاية الأرمنية بمعنى الناصر والمُعين والمُؤيد والمُخلص.
الْعلَّة الصورية: وَلَا يخفى عَلَيْك أَن الْعلَّة الغائية إِنَّمَا هِيَ عِلّة فِي الذِّهْن وَأما فِي الْخَارِج فَالْأَمْر بِالْعَكْسِ وَلِهَذَا يُقَال إِن الْعلَّة الغائية كالجلوس مُقَدّمَة على الْمَعْلُول فِي الذِّهْن - وَأما فِي الْخَارِج فالسرير عِلّة لَهُ - وَقد نبهناك على تعريفات هَذِه الْعِلَل فِي ارْتِفَاع الْمَانِع.
المنصورية: أتباع أبي منصور العجلي. قالوا: الرسل لا تنقطع، والجنة رجل أمرنا بموالاته، وهو الإمام، والنار رجل أمرنا ببغضه وهو خصمه كأبي بكر وعمر.
العِلَّة الصورية: ما به الشيء بالفعل، والعلة المادّية ما به الشيء بالقُوة والعلةُ الفاعليةُ ما يوجد الشيء بسببه والعلةُ الغائيةُ ما يوجد الشيء لأجله.
تاريخ بيبرس المنصوري
سماه: (زبدة الفكرة، في تاريخ الهجرة).
وسيأتي.

عبد اللَّه بن صوريا

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن صور «4» الإسرائيلي.
وكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم.
وذكر الثّعلبيّ عن الضّحّاك أن قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [البقرة: 121] نزلت في عبد اللَّه بن سلام، وعبد اللَّه بن صوريا، وغيرهما.
وذكر السّهيليّ عن النّقّاش أنه أسلم، وخبره في قصّة الزانيين والرّجم مشهور من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما، ولكن ليس فيه ما يدلّ على أنه أسلم.
وقد ذكر مكيّ في تفسيره أن قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [المائدة: 41] ، نزلت في عبد اللَّه بن صوريا، وهذا إن صحّ أنه أسلم لا ينافيه، لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال: ارتد ابن صوريا بعد أن أسلم. فاللَّه أعلم.
ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق، فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة، وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات، فقال ما نصه: واجتمع أحبارهم في بيت المدارس «5» ، فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما، فقالوا: حكّموا فيهما محمدا، فذكر القصة مطوّلة، وفيها:
فأخرجوا له عبد اللَّه بن صوريا فخلا به فناشده: «هل تعلم أنّ اللَّه حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرّجم في التّوراة» ؟ قال: اللَّهمّ نعم، أما واللَّه يا أبا القاسم، إنهم ليعرفون أنك نبيّ مرسل، ولكنهم يحسدونك، قال: فخرج فأمر بهما فرجما
ثم جحد
ابن صوريا بعد ذلك نبوّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ ... [المائدة: 41] الآية.
وهو الّذي سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ما للرجل وما للمرأة من الولد؟ فقال: «للمرأة اللحم والدّم والظّفر والشّعر، وللرّجل العظم والعصب والعروق» . فقال: صدقت.

عبد اللَّه بن صوريا

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال ابن صور «4» الإسرائيلي.
وكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم.
وذكر الثّعلبيّ عن الضّحّاك أن قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [البقرة: 121] نزلت في عبد اللَّه بن سلام، وعبد اللَّه بن صوريا، وغيرهما.
وذكر السّهيليّ عن النّقّاش أنه أسلم، وخبره في قصّة الزانيين والرّجم مشهور من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما، ولكن ليس فيه ما يدلّ على أنه أسلم.
وقد ذكر مكيّ في تفسيره أن قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [المائدة: 41] ، نزلت في عبد اللَّه بن صوريا، وهذا إن صحّ أنه أسلم لا ينافيه، لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال: ارتد ابن صوريا بعد أن أسلم. فاللَّه أعلم.
ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق، فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة، وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات، فقال ما نصه: واجتمع أحبارهم في بيت المدارس «5» ، فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما، فقالوا: حكّموا فيهما محمدا، فذكر القصة مطوّلة، وفيها:
فأخرجوا له عبد اللَّه بن صوريا فخلا به فناشده: «هل تعلم أنّ اللَّه حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرّجم في التّوراة» ؟ قال: اللَّهمّ نعم، أما واللَّه يا أبا القاسم، إنهم ليعرفون أنك نبيّ مرسل، ولكنهم يحسدونك، قال: فخرج فأمر بهما فرجما
ثم جحد
ابن صوريا بعد ذلك نبوّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ ... [المائدة: 41] الآية.
وهو الّذي سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ما للرجل وما للمرأة من الولد؟ فقال: «للمرأة اللحم والدّم والظّفر والشّعر، وللرّجل العظم والعصب والعروق» . فقال: صدقت.
1644- الصوري 1: "ع"
الإِمَامُ العَابِدُ الحَافِظُ الحُجَّةُ الفَقِيْهُ مُفْتِي دِمَشْقَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ يَعْلَى القُرَشِيُّ الصُّوْرِيُّ القَلاَنسِيُّ.
سَمِعَ سَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَمَالِكَ بنَ أَنَسٍ وَمُعَاوِيَةَ بنَ سَلاَّمٍ، وَصَدَقَةَ بنَ خَالِدٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنَ عَيَّاشٍ وَسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ وَيَحْيَى بنَ حَمْزَةَ وَطَائِفَةً.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَوْفٍ، وَعَبَّاسٌ التَّرْقُفِيُّ وَيُوْسُفُ بنُ سَعِيْدِ بنِ مُسَلَّمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ وَأَبُو الوَلِيْدِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ بُرْدٍ، وَيَزِيْدُ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ وَعِدَّةٌ.
قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: كَانَ شَيْخَ البَلَدِ يُفْتِي دِمَشْقَ بَعْدَ أَبِي مُسْهِرٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ رَجُلَ الشَّامِ بَعْدَ أَبِي مُسْهِرٍ.
وقال ابن أبي حاتم: كان ثقة.
قُلْتُ: خَرَّجُوا لَهُ فِي الدَّوَاوِيْنِ السِّتَّةِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ الدِّرَفْسِ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: اعمَلْ للهِ فَإِنَّهُ أَنفَعُ لَكَ مِنَ العَمَلِ لِنَفْسِكَ.
وَعَنْهُ قَالَ: عَلاَمَةُ الحُبِّ للهِ المُرَاقَبَةُ لِلْمَحْبُوْبِ وَالتَّحَرِّي لِمَرْضَاتِهِ.
وَعَنْهُ قَالَ: كَذَبَ مَنِ ادَّعَى المَعْرِفَةَ، وَيَدُه تَرعَى فِي قِصَاعِ المُكْثِرِيْنَ مَنْ وَضَعَ يَدَهُ فِي قَصعَةِ غَيْرِهِ ذَلَّ لَهُ.
وَعَنْهُ: اتَّقِ اللهَ تَقْوَىً لاَ تَطَّلِعُ عَلَيْهِ نَفْسُكَ فَتُسَلِّطَ الآفَةَ عَلَى قَلْبِكَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: شَهِدْتُ جَنَازَةَ مُحَمَّدِ بنِ المُبَارَكِ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ فَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو مُسْهِرٍ بِبَابِ الجَابِيَةِ وَجَعَلَ يُثْنِي عَلَيْهِ.
قَالَ الكَلاَبَاذِيُّ: رَوَى البُخَارِيُّ فِي الجِهَادِ عَنْ إِسْحَاقَ عَنْهُ وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: يَحْفَظُ الإسناد.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 760"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 199"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 445"، وحلية الأولياء "9/ ترجمة 451"، والكاشف "3/ ترجمة 5217"، والعبر "1/ 367"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 386"، وتهذيب التهذيب "9/ 423"، وتقريب التهذيب "2/ 204"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6620"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 35".
2433- الصُّوْري:
الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنُ بنُ جَرِيْرٍ الصُّوْرِيّ الزَّنْبَقي البَزَّاز.
حَدَّثَ عَنْ: سَلاَّم المَدَائِنِيّ، وَقَالُوْنَ، وَسَعِيْد بن مَنْصُوْرٍ، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي أُوَيْسٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: خَيْثَمَةُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ زَبْرٍ، وَعَلِيّ بن أَبِي العَقَب، وَالطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ.
بقي إلى سنة ثلاث وثمانين ومائتين.

علي بن ربيعة، الصوري

سير أعلام النبلاء

علي بن ربيعة، الصوري:
4055- علي بن ربيعة 1:
ابن علي، الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، أَبُو الحَسَنِ، التَّمِيْمِيُّ المِصْرِيُّ، البَزَّازُ.
كَانَ مِنَ الرُّوَاةِ المُكْثِرِيْنَ عَنِ الحَسَنِ بنِ رَشِيْقٍ.
أَجَازَ لأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ الحَطَّابِ الرَّازِيِّ مَرْوِيَّاتِه فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَقَالَ: هَذَا ثَبَتُ مَا عِنْدِي عَنْهُ بِالسَّمَاعِ: نُسخَةُ سَعِيْدِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ جُزْءٌ كَبِيْرٌ رَوَاهُ ابْنُ رَشِيْقٍ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ حَمَّادٍ التُّجِيْبِيِّ ابْن زغبَةَ عَنْهُ. نُسخَةُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ رِوَايَة ابْنِ رَشِيْقٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي السَّوَّارِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْهُ. الجُزءُ الثَّانِي مِنْ "مُسْنَدِ مَالِكٍ" لِلنَّسَائِيِّ رِوَايَة ابْنِ رَشِيْقٍ عَنْهُ. وَالثَّالِثُ مِنْهُ، وَالجُزءُ الرَّابِعُ انْتِخَابُ الدَّارَقُطْنِيِّ عَلَى ابْنِ رَشِيْقٍ. كِتَابُ الطَّلاَقِ مِنَ "السُّنَنِ" لِلنَّسَائِيِّ. الفَرَائِضُ مِنَ "المُوَطَّأِ" رِوَايَةُ يَحْيَى بنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مالك.
تُوُفِّيَ ابْنُ رَبِيْعَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَصَلَّى عَلَيْهِ: أَبُو العَبَّاسِ بنُ هاشم المقرىء.
4056- الصوري 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ الأَوْحَدُ الحُجَّةُ، أَبُو عَبْدِ الله؛ محمد بن علي ابن عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رُحَيْمٍ، الشَّامِيُّ السَّاحلِيُّ الصُّوْرِيُّ، أَحَدُ الأَعلاَمِ.
وُلِدَ فِيمَا ذَكَرَه سَنَةَ سِتٍّ، أَوْ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ: مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ جُمَيْعٍ الصَّيْدَاوِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الصَّمَدِ الزَّرَافِيَّ، وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بنَ أَبِي كَامِلٍ الأَطْرَابُلُسِيَّ، وَعَبْدَ الغَنِيِّ بنَ سَعِيْدٍ المِصْرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ جَعْفَرٍ
__________
= وله من طريق آخر عن أبي الدرادء: عند ابن عدي في "الكامل" "1/ 404"، وفيه أصرم بن حوشب، كذاب خبيث يضع الحديث على الثقات. وقد تكلمت على الحديث بإسهاب في كتبانا [الأرائك المصنوعة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة] ، المجلد الأول حديث رقم "370" ط. مكتبة الدعوة بالأزهر الشريف يسر الله طبع بقية المجلدات الثلاث وأكثر النفع به وجعله في ميزان حسناتنا بكرمه ومنه إنه سمع مجيب كريم جواد.
2 ترجمته في العبر "3/ 192"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 264".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 103"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 143"، والأنساب للسمعاني "8/ 106"، ,اللباب لابن الأثير "2/ 250"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1002"، والعبر "3/ 197"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 48"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 267".
المفسر: بيبرس المنصوري الخطائي الدوادار، ركن الدين.
¬__________
* الدرر الكامنة (2/ 43)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 122)، الوافي (10/ 352)، ذيول العبر (141)، النجوم (9/ 263)، السلوك (2/ 1 / 269)، حسن المحاضرة (1/ 555)، الشذرات (8/ 120)، هدية العارفين (1/ 233)، الأعلام (2/ 80)، معجم المؤلفين (1/ 452)، معجم المفسرين (1/ 111)، كتابه "التحفة الملوكية في الدولة التركية" تحقيق الدكتور عبد الحميد صالح حمدان -الدار المصرية اللبنانية- الطبعة الأولى (1987).

كلام العلماء فيه:
• الوافي: "صنّف تاريخًا كبيرًا بإعانة كاتبه ابن كبر النصراني وغيره وكان عاقلًا وافر الهيبة ذا منزلة وكان السلطان يقدم له ويأذن له في الجلوس" أ. هـ.
• الدرر: "كان كثير الأدب حنفي الدين عاقلًا قد أجيز بالإفتاء والتدريس وله بر ومعروف، كثير الصدقة سرًّا ويلازم الصلاة في الجماعة، وغالب نهاره في سماع الحديث والبحث في العلوم، وليله في القرآن والتهجد مع طلاقة الوجه ودوام البشر رحمه الله تعالى" أ. هـ.
• النجوم: "كان له أوقات على وجوه البر وهو صاحب المدرسة الدوادارية بخط سُويقة العزى خارج القاهرة" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "أحد وزراء المماليك المصريين ومؤرخيهم كان من مماليك السلطان الملك المنصور قلاوون الألفي"أ. هـ.
• قلت: ذكر محقق كتاب "التحفة الملوكية في الدولة التركية" للمترجم له، الدكتور عبد الحميد صالح حمدان في صفحة (11) ما نصه:
"ومن يقرأ كتابه (مواعظ الأبرار) الذي ألفه بعد خروجه من السجن (لينتفع به المريد في انقطاعه إلى عبادة ربه المعبود ويرفض ما سواه من الوجود) سيدهش لتحره في العلوم الدينية وتذوقه لحلاوة القرآن ولتفسيره الصوفي له" أ. هـ.
وفاته: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة.
من مصنفاته: تفسير القرآن سماه "مواعظ الأبرار"، و"زبدة الفكرة في تاريخ الهجرة" في 25 مجلد في التاريخ.

النحوي، اللغوي: حُسين بن محمّد بن الحسين، أبو عبد الله الصوري (¬1) الضّرّاب (¬2).
من مشايخه: يوسف الميائجي، وأبو جعفر حفص عمر بن علي وغيره.
من تلامذته: أبو زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري الحافظ وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ دمشق: "كان في وقته نحوي البلدة ومدرسها، وكانت له حال واسعة حسنة، ومذهبه حسن في السنة" أ. هـ.

المقرئ: علي بن سليمان بن عبد الله المنصوري.
كلام العلماء فيه:
* الأعلام: "شيخ القراء بالآستانة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1134 هـ) أربع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "شرح في صفة سيد المرسلين والعشرة المبشرة"، و"تحرير طرق الروايات" في القراءات، و"ألفية" في النحو.

النحوي، المقرئ: عليّ بن فاضل بن سعد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن يحيى بن محمّد بن إبراهيم بن موسى بن محمّد بن صمدون، الصوري الأصل, المصري الدار، الإسكندراني الوفاة.
من مشايخه: أبو القاسم أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس الغافقي, وأبو الفتوح ناصر بن الحسن الزيدي الخطيب وغيرهما.
من تلامذته: عبد الهادي بن عبد الكريم القيسي خطيب المقياس, والمنذري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة: "كتب الكثير لنفسه وللناس وكان فاضلًا وله معرفة حسنة، تخرج به جماعة من أصحاب السلفي" أ. هـ.
* الشذرات: "كان رأسًا في هذا الشأن -أي القراءات- وكتب الكثير" أ. هـ.
وفاته: سنة (603 هـ) ثلاث وستمائة.

النحوي، اللغوي: يوسف بن الحسن بن محمّد بن الحسن بن مسعود بن عليّ بن عبد الله الجمال، أبو المحاسن الحموي الشافعي ويعرف بابن خطيب الناصرية.
ولد: سنة (737 هـ) سبع وثلاثين وسبعمائة.
من مشايخه: البهاء الإخميمي، والسري أبو الوليد إسماعيل بن محمّد بن محمّد بن هانئ
¬__________
* إنباه الغمر (4/ 185)، الضوء اللامع (10/ 309)، وجيز الكلام (1/ 346)، بغية الوعاة (2/ 356)، الشذرات (9/ 73) وفيه اسمه: يوسف بن الحسن بن الحسن بن محمود، وترجم له في (9/ 37)، كشف الظنون (2/ 1480)، هدية العارفين (2/ 559)، الأعلام (8/ 224)، معجم المؤلفين (4/ 155).
* طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (4/ 87)، إنباء الغمر (6/ 50)، الضوء اللامع (10/ 308)، بغية الوعاة (2/ 355)، الشذرات (9/ 130)، البدر الطالع (2/ 352)، كشف الظنون (1/ 153)، إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 559)، الأعلام (8/ 225)، معجم المؤلفين (4/ 155).

اللخمي المالكي وغيرهما.
من تلامذته: ابن المغلي، وابن خطيب الناصرية وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "جد ودأب وحصل إلى أن تميز ومهر وفاق أقرانه في العربية وغيرها من العلوم ... كان خيرًا ساكنًا، قال ابن حجي: فاق الأقران" أ. هـ.
• الضوء: "كان يحفظ تائية ابن الفارض وينشد منها كثيرًا" أ. هـ.
• البدر الطالع: "له نظم حسن وانتهت إليه مشيخة العلم ببلاده ورحل إليه الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (809 هـ) تسع وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ألفية بن معطي"، و "شرح الاهتمام مختصر الإلمام".

في الفرنسية/ Formel
في الانكليزية/ Formal
في اللاتينية/ Formalis
1 - الصوري هو المنسوب إلىالصورة. ويطلق في فلسفة القرون الوسطى على الوجود الفعلي، أو الواقعي، بخلاف الوجود الموضوعي (الموضوعي عندهم هو العقلي)، أو الوجود العالي، أو السامي الذي يكون وجود الشيء فيه وجودا بالقوة، أو وجودا ضمنيّا، أو وجودا ممكنا.
ومع ان لفظ الصوري لا يستعمل اليوم بهذا المعنى، فان بعض المحدثين لا يزالون يطلقونه على الصريح من الأمور، لأن الصريح هو ما ظهر المراد منه، ولأن الصورة هي كل ما يصوّر ويظهر شكله بوضوح، فمعنى الصوري اذن هو الظاهر، والخالص، والبيّن، كالنظام الصوري المصرح به عن محض الحق، والاعلان الصوري الذي يطلق على اظهار الشيء بعد ستره.
2 - والمنطق الصوري ( Logique formelle) هو الصناعة النظرية المشتملة على القواعد والقوانين التي تعصم الفكر من الوقوع في الخطأ، وهو علم معياري (- nor Science mative) يبحث في قوانين الفكر وشرائط امكان الاستدلال، وقد سمي صوريا لأنه يتضمن البحث في صور الاستدلال من حيث هو منتج بقوة صورته لا بقوة مادته.
3 - والأخلاق الصورية ( formelle Morale) هي التي تعنى بوضع قوانين كلية شاملة، لا بوضع قوانين مطابقة للغايات والدوافع المستمدة من التجربة.
4 - والتربية الصورية ( formelle Education) هي التي تقرر ان العقل البشري مؤلف من ملكات مختلفة، وان تمرين هذه الملكات تمرينا جيّدا يؤدي إلىاستخدامها في انواع أخرى من التمارين. ومعنى ذلك ان الملكات العقلية، التي ينمّيها علم خاص، يمكن ان تنشط نشاطا عاما نستطيع معه استخدامها في جميع العلوم الأخرى. كأن هذه الملكات أسلحة تشحذ بالتسنين حتى تصلح لقطع كل شيء، أو كأنها عضلات تنمو بالرياضة، أو ضرع يقوى بالامتراء.
5 - وقد يطلق الصوري على الثقافة المبنية على الدراسات الكلاسيكية كالثقافة الصورية ( culture Formal) أو الثقافة العامة ( generale Culture).

في الفرنسية/ Formalisme
في الانكليزية/ Formalism
الصورية مذهب فلسفي قوامه الاعتقاد ان حقائق العلوم صور مجردة مستندة إلىمواضعات وتعريفات مسلم بها. فكل مذهب ينكر قيمة العنصر المادي وأثره في المعرفة فهو مذهب صوري، وكل تعبير رمزي مجرد عن موضوعات الفكر، فهو تعبير صوري، كما في علم الرياضيات، فان الصورية المحضة تكاد تكون متحققة فيه.
ومن قبيل ذلك القول في فلسفة الجمال بنظرية الفن للفن، أي بوجوب طلب الجمال لذاته، والقول في علم الاخلاق بوجوب استقلال القانون الاخلاقي عن كل ما يرغّب النفس فيه، بحيث تكون قيمة الفعل تابعة لصورته (اي لنية الفاعل)، لا لمادته، هذا ما يعبرون عنه بقولهم: الواجب من أجل الواجب.

وفاة الحافظ أبي عبدالله محمد بن علي الصوري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الحافظ أبي عبدالله محمد بن علي الصوري.
441 جمادى الآخرة - 1049 م
توفي الحافظ أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالله بن محمد الصوري، أحد علماء الحديث في القرن الخامس الهجري، طلب الحديث بنفسه على الكبر، ورحل في طلبه إلى الآفاق، كان صوامًا حسن الخُلق، جميل المعاشرة، محبًّا للشعر، توفي عن عمر يناهز الستين.

وفاة زين الدين كتبغا المنصوري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة زين الدين كتبغا المنصوري.
702 ذو الحجة - 1303 م
توفي زين الدين كتبغا المنصوري، نائب السلطنة بحماة، كان من مماليك السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي، فترقى حتى تسلطن، وتلقب بالملك العادل، وملك ديار مصر والشام في سنة أربع وتسعين وستمائة، ثم خلعه نائبه لاجين، وأعطاه صرخد في سنة ست وتسعين وستمائة، واستمر مقيماً بصرخد إلى أن اندفع المسلمون من التتر على حمص، في سنة تسع وتسعين وستمائة، فوصل كتبغا من صرخد إلى مصر، وخرج مع سلار والجاشنكير إلى الشام، فقرره نائبا بحماة، في سنة تسع وتسعين وستمائة، ثم أغار على بلاد سيس، فلما عاد إلى حماة مرض، قبل دخوله إلى حماة؛ وطال مرضه، ثم حصل له استرخاء، وبقي لا يستطيع أن يحرك يديه ولا رجليه، وبقي كذلك مدة، وسار من حماة إلى قريب مصر جافلاً بين يدي التتر، لما كان المصاف على مرج الصفر، ثم عاد إلى حماة وأقام بها مدة يسيرة، وتوفي في هذه السنة.

قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب.
770 ذو الحجة - 1369 م
في هذه السنة قتل الأمير قشتمر المنصوري نائب حلب، وخبره أنه لما ولي نيابة حلب في جمادى الآخرة من هذه السنة وتوجه إلى حلب، فلم يقم بها إلا يسيراً، ثم إن بني كلاب كثر فسادهم وقطعهم الطريق فيما بين حماة وحلب، وأخذوا بعض الحجاج، فخرج إليهم الأمير قشتمر نائب حلب بالعسكر، حتى أتوا تل السلطان بظاهر حلب، فإذا عدة من مضارب عرب آل فضل، فاستاق العسكر جمالهم ومواشيهم ومالوا على بيوت العرب فنهبوها، فثارت العرب بهم وقاتلوهم، واستنجدوا من قرب منهم من بنى مهنا، وأتاهم الأمير حيار وولده نعير بجمع كبير، فكانت معركة شنيعة، قتل فيها الأمير قشتمر النائب وولده وعدة من عسكره، وانهزم باقيهم، فركب العرب أقفيتهم، فلم ينج منهم عرياناً إلا من شاء الله وكان ذلك يوم الجمعة خامس عشر ذي الحجة، ولما بلغ الملك الأشرف ذلك عظم عليه، وأرسل تقليداً للأمير اشقتمر المارديني بنيابة حلب على يد الأمير قطلوبغا الشعباني، وعزل حياراً عن إمرة العرب وولاها لزامل.

382 - ع: محمد بن المبارك بن يعلى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

382 - ع: محمد بن المبارك بن يَعْلَى، أبو عبد الله القرشي الصوري القلانسي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن سلام، ومالك بن أنَس، وإسماعيل بن عيّاش، وصَدَقَة بن خالد، وطائفة.
وَعَنْهُ: يحيى بن مَعِين، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، ومحمد بن عَوْف، وأبو زُرْعة الدمشقيّ، وعبد الله الدّارميّ، ويوسف بن سعيد بن مُسلّم، وعبّاس التُّرقُفيّ، وآخرون.
قال ابن مَعين: كان شيخ البلد - يعني دمشق - بعد أبي مُسْهِر.
وقال أبو داود: كان رجل الشّام بعد أبي مُسْهِر. -[451]-
قلت: يعني في الجلالة والعِلْم، وإلّا فأبو مُسْهِر عاش بعده ثلاث سنين.
وثّقه غير واحد.
وقال محمد بْن العبّاس بْن الدّرفْس: سَمِعْتُ محمد بْن المبارك الصُّوريّ يَقُولُ: اعمل لله فإنّه أنفع لك من العمل لنفسك.
وعن محمد بْن المبارك، وَسُئِلَ عَنْ علامة المحبّة لله، قَالَ: المراقبة للمحبوب، والتَّحرّي لمرضاته.
وقال أبو زُرْعة: شهِدْتُ جنازتَه بدمشق في شوّال سنة خمس عشرة، وصلّى عَلَيْهِ أبو مُسهِر بباب الجابية، وجعل يُثني عَلَيْهِ.
ومن كلام محمد بْن المبارك: كذِب من ادّعى المعرفةَ بالله ويداه ترعى في قصاع المُكْثِرِين. ومَن وضَع يده في قصعة غيره ذلّ لَهُ.
وقال: اتّقِ اللَّه تَقْوى، لَا تُطْلعْ نفسك عَلَى تقوى اللَّه تُخْبر بِهِ غيرَك، وتسلِّط الآفة عَلَى قلبك.

474 - د ن: محمد بن محمد بن مصعب، أبو عبد الله الصوري، عرف بوحشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

474 - د ن: محمد بن محمد بن مصعب، أبو عبد الله الصوري، عرف بوحشي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: خالد بن عبد الرحمن، ومؤمل بن إسماعيل، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وأبو بكر بن زياد، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم، وأبو عوانة، وجماعة. -[423]-
وثقه ابن أبي حاتم.

19 - أحمد بن سليمان أبو بكر الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

19 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان أبو بَكْر الصُّوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزل عرقة،
وَحَدَّثَ عَنْ: سَعِيد بْن مَنْصُور، ومهدي بْن جَعْفَر الرملي، وغير واحد.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن يوسف الهروي وخيثمة الأطرابلسي.

42 - أحمد بن عمران بن أبان أبو جعفر الفارسي، ثم الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - أحمد بن عمران بن أبان أبو جعفر الفارسيُّ، ثم الصُّوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْد الوهاب بْن نجدة، وأبي إِبْرَاهِيم الترجماني، وموسى بْن أيوب النصيبي.
وَعَنْهُ: ابن جَوْصَا، ومحمد بن يوسف الهَرَوِي، ومحمد بن جعفر بن ملاس.

352 - محمد بن إبراهيم بن كثير الصوري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن كثير الصُّوريّ، أبو الْحَسَن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدِّث مشهور أغفله ابنُ عساكر، وهو من شرطه.
رَوَى عَنْ: مؤمّل بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: عمرو بن عصيم الصوري، ومحمد بن الحسن بن أحمد بن فيل الأنطاكي، وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي، وعبد الرحمن بن حمدان -[597]- الجلاب، وآخرون، فروى الجلاب عنه، قال: حدثنا رواد بْن الجرّاح، ثُمَّ ذكر حديثًا مُنْكَرًا فِي ذكر المهدي. لكن ما قصر الجلّاب فقال: هَذَا حديث باطل، ومحمد لم يسمع من رواد ولا رآه. وكان مع هَذَا غاليًا فِي التّشيُّع.
قلت: آخر من رَوَى عَنْهُ بالإجازة الطَّبَرَانِيّ.

201 - الحسن بن جرير، أبو علي الصوري الزنبقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - الحَسَن بن جرير، أَبُو عَليّ الصُّوري الزَّنبقي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عيسى بن مينا قالون، وَسَعِيد بن منصور، وإسماعيل بن أبي أُويس، وَيَحْيَى بن بُكير، وجماعة كثيرة.
وَعَنْهُ: عَليّ بن أبي العقب، وَخَيْثَمَة الأَطْرَابُلُسيّ، وسلامة بن أَحْمَد الصُّوري، والطَّبَرَانيّ، وآخرون.
والزَّنبقي: بالنون.

408 - محمد بن إبراهيم، أبو عامر الصوري النحوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

408 - محمد بن إِبْرَاهِيم، أَبُو عامر الصوري النَّحْوِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: سليمان بن عَبْد الرَّحْمَن، وهشام بْن عَمَّار، وَيَحْيَى بن بُكَيْر، وعبد الله بن ذكوان المقرئ.
وَعَنْهُ: أَبُو عَليّ بن هَارُون، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، -[798]- وغيرهما. وآخر من رَوَى عَنْهُ موسى بن عبد الرحمن الصباغ.

409 - محمد بن إبراهيم بن كثير، أبو الحسن الصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

409 - محمد بن إِبْرَاهِيم بن كثير، أَبُو الحَسَن الصوري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن يوسف الفِرْيَابِيّ، ومؤمل بن إسْمَاعِيل، وطبقتهما.
وأظنّه مات قبل الثمانين ومائتين.

564 - هارون بن عيسى. أبو جعفر الهاشمي المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

564 - هَارُون بن عيسى. أَبُو جَعْفَر الهاشميُّ المنصوريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن عَمْرو الضَّبِّيّ، وغيره
وَعَنْهُ: دعلج، وعبد الخالق بن أبي رؤبة.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.
وستأتي ترجمة أخيه يحيى سنة ثلاثمائة.
وكان ابن أخيه أحمد بن يحيى من فقهاء بغداد، أَخذ عن ابن جرير.

8 - أحمد بن بشر بن حبيب الصوري البيروتي المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

8 - أحمد بن بِشْر بن حبيب الصُّوريّ البيروتيّ المؤدِّب. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: صَفْوان بن صالح، وعبد الحميد بن بكّار، ومحمد بن مُصَفَّى، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو عمر بن فَضَالَةَ، وجمح بن القاسم، وآخرون.
وقد مر لنا:

341 - الفضل بن صالح الهاشمي المنصوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - الفضل بن صالح الهاشميّ المنصوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبَةَ بن خالد، وعبد الأعلى بن حمّاد النَّرْسيّ.
وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وأبو بكر القَطِيعيّ.
وكان ثقة. تُوُفّي سنة ثلاث مائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت