الأرباح التي حققها = 10.000 × = 2000 جنيهًا
إذا المال الخاضع للزكاة = 10.000 × 2000 = 12000 جنيهًا
الزكاة المفروضة عليه = 12000 × = 300 جنيهًا
الباقي له بعد الزكاة = 12000 - 300 = 11700 جنيهًا
بالنسبة لـ (ص) :
الزكاة المفروضة عليه = 10.000 × = 250 جنيهًا
الباقي له بعد الزكاة = 10.000 - 250 = 9750 جنيهًا
وبمقارنة الباقي لكل منهما نجد أن (ص) ينقص عن (س) بمقدار=11700 - 9750 =1950 جنيهًا
وبذلك فإن الفرصة الضائعة عليه مقارنا بزميله الآخر تقدر بمبلغ 1950 جنيهًا أي نسبة 19.5? من أموال وهي بلا شك أعلى بكثير مما تحمله (س) وبالتالي فحقيقة العبء بينهما غير متساوية.
التساؤل الثاني عشر
منطوقه:
هل هناك طريقة واضحة لحساب القيمة المضافة لصنف خاضع للزكاة مثل القمح خرجت منه مشتقات أخرى كالخبز والمعجنات؟
-فعلى أيهما تستحق الزكاة: على القمح أم على المنتج النهائي وبخاصة إذا كان منتجهما واحد.
-وهل يعتبر الخبر والمعجنات قد أنتجا بمشقة فيستحق عليهما 5? أم فيستحق عليهما 10?؟
-وما الحكم إذا كان القمح قد أنتج بغير مشقة في حين أنتج الخبز بمشقة؟
الإجابة على التساؤل الثاني عشر:
في هذه المسألة نحن أمام نشاطين مستلين كل منهما يخضع لزكاة مختلفة - فإنتاج لزكاة الزروع والواقعة المنشئة للزكاة هي الحصاد"وأتوا حقه يوم حصاده"وبالنسبة المعروفة 5?أو 10? طبقًا للإنتاج يكلفه أم بدونها.
أما إنتاج الخبز والمعجنات من القمح فهذا نشاط آخر يخضع لزكاة عروض التجارة والواقعة المنشئة للزكاة ليست مجرد الإنتاج بل مرور الحول خاصة وأن الذي يفهم من التساؤل أن إنتاج الخبز يتم من خلال مشروع اقتصادي وأنه يتم الإتجار في المنتجات ببيعها للغير.