ث:-عن عبدالله بن هشام. كان أصحاب النبي - يتعلمون هذا الدعاء إذا دخل الشهر: اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام. أخرجه البغوي وإسناده في غاية الصحة.
ث:- أنّ كَثير بن أبي كَثير سأَل سعيد بن المُسيِّب: أنّ يّحيى بن يَعمر يُفتي بخراسان: إِذَا دَخل عَشْر ذِي الحجّة، وَاشْترى الرَّجل أُضحيته، فَسمّاها، لا يأخُذ من شَعْرِه وأَظْفاره. فقال سعيد: قَد أحْسن، كَان أَصْحاب رَسُول الله: يَفعلُون ذلك. رواه الطحاوي وإسناده صحيح
ث: أبي مَدينة قال: كان الرجلان من أصحاب النبي ? إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: والعصر إن الإنسان لفي خسر. رواه الطبراني والحديث رجاله ثقات إلا أن أبا مدينة الدارمي اختلف فيه وقد ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديل. فالخبر مُنكر ولا يُحتج به.
ث: عمرو بن ميمون: كان أصحاب رسول الله -أعجل الناس إفطار وأبطأهم سحور رواه البيهقي من طريق سفيان عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون رجاله ثقات وأبوإسحاق لم يصرح.
ث: عبدالرحمن بن سابط قال: كان أصحاب رسول الله: يقدمون حجاجًا فيدفعون ظهورهم فيجيئون فيرمون بالليل. أخرجه ابن أبي شيبة بسند جيد. (وإسناده صحيح)
ث: عن مكحول، عن بعض أصحاب النبي: «أن الدعاء كان يُستحب عند نزول القطر وإقامة الصلاة والتقاء الصفين» .أصح ما جاء.