ح: أم سلمة: كَانَ النَّبي -يُكثر من الدُّعاء: يَا مُقلِّبَ القُلُوبِ، ثَبّت قَلْبي على دِينكَ. أخرجه الترمذي وأحمد بسند جيد.
ح: أم سلمة مرفوعًا: إِذا دخلت العَشر، وأرد أحدكُم أن يُضحي، فلا يمسَّ من شَعرهِ وبشَره شيئًا. رواه مسلم. وهذا الحديث اختلفوا في رفعه ووقفه.
بعض الإئمّة الذين صححوا الحديث المرفوع، وهم: سفيان بن عيينةو يحيى بن سعيد. وأحمد بن حنبل. و مسلم. و الترمذي. وابن حبان والبيهقي. و ابن عساكر. وأحمد الظاهري.
وبعض الإئِمَّة قال الحديث مَوقوفٌ منهم. الطحاوي والدارقطني وابن عبدالبر. وأشار لذلك: الإمام مالك ويحيى القطان وغيرهم.
الرّاجح: أن الإمام مَالك يَروية عن أم سَلمة مَوقُوفًا. وكذا جَزم بِه الإمام الدّارقُطني قال: والمَحْفُوظ عن مَالك المَوقُوف.
كأن المستقر عند المتقدمين وقفه، وابن عيينة صمم على رفعه ولهذا صححه مسلم، ويشكل عليه أن مالك لم يحدث به أصحابه ولا وجود له بالموطأ.
وعلى افتراض صحة وقفه، فله حكم الرفع.
ح: أم سلمة هند بنت أبي أمية: قراءة: «) قُل هُو اللَّهُ أحدٌ (دبر كل صلاة» , جاءت في حديث آية الكرسي الذي. أخرجه الطبراني. وهي زيادة منكرة تفرد بها محمد بن إبراهيم الشامي وهو متهم. كذبه ابن حبان والدارقطني.
ح: أم سلمة مرفوعًا: إِذا دخلت العَشر، وأرد أحدكُم أن يُضحي، فلا يمسَّ من شَعرهِ وبشَره شيئًا. رواه مسلم. وهذا الحديث اختلفوا في رفعه ووقفه.
ح: أم سلمة: كثرة الحج والعمرة تمنع الْعَيلةَ*. رواه المحاملي وفي سنده عبدالله بن شبيب ضعفه ابن عدي وابن حبان وقال أبوأحمد الحاكم ذاهب الحديث.
* الفقر
ح: أم سلمة: كان النبي - يقول: إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا .. رواه أحمد بسند ضعيف لجهالة مولى لأم سلمة وله شواهد لا تخلو ...
ح: أم سلمة هند بنت عتبة مرفوعا: كان إذا خرجَ من بيتهِ قال بسمِ اللهِ توكلتُ على اللهِ اللهم إنا نعوذُ بكَ من أن نزِلّ أو نضِلَّ أو نظلِمَ أو نُظلمَ أو نجهل أو يُجهلَ علينا. رواه الترمذي منقطع.
ح أم سلمة: أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة. أخرجه الترمذي والحاكم وهو خبر منكر في إسناده مساور الحميري مجهول وأمه مجهولة.