ح: عمر: لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته - رواه أحمد وأبوداود. وفيه علتان: داود الأودي: ضعفه أحمد وعلي بن المديني. عبدالرحمن المسلمي: مجهول.
ح: عمر: كلوا الزيت وادهنوا به فإنه شجرة مباركة. رواه الترمذي. وقد أعل هذا الحديث؛ أخطأ فيه عبدالرزاق والصواب أنه مرسل قاله: البخاري وأبوحاتم.
ح: عمر: إذا مد يديه في الدعاء، لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه. أخرجه الترمذي والبزار وإسناده ضعيف آفته حماد الجهني ضعفه أحمد وأبوحاتم والدارقطني.
ح: عمر: ذاكر الله في رمضان مغفور له، وسائل الله فيه لا يخيب. أخرجه الطبراني في الأوسط وإسناده مظلم مسلسل بالعلل. ابن قيس وهلال وعلي ابن زيد.
ح: عمر [زيادة] اللهم إجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين. رواه الترمذي وهي زيادة منكرة خالف فيها جعفر سائر الثقات وقد أعله البخاري وكذا الترمذي وقال في اسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي .. في هذا الباب كبير شيء.
ح: عمر: مَن دخَل السُّوقَ فقال لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ لهُ لهُ المُلكُ وله الحمدُ يُحيِي ويُميتُ وهو حيٌّ لا يَموتُ بيدِه الخيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ كتَب اللهُ له ألفَ ألفِ حسنةٍ ومحا عنه ألفَ ألفِ سيئةٍ ورفَع له ألفَ ألفِ درجةٍ. رواه الترمذي وابن ماجه وغيره وهو خبر منكر أعله علي بن المديني والبخاري والنسائي والدارقطني وله طرق لا تخلو من مقال.
ح: عمر أن رسولُ اللهِ لا يرى بأسًا بقضاءِ رمَضانَ في عَشْرِ ذي الحِجَّةِ. ولا يصح، صوب الإمام الدارقطني وقفه.
ث: عمر: إِياكُم واللَّحم، فإنَّ له ضَرَاوةً كَضراوة الخَمْر. أخرجه مالك في الموطأ وإسناده منقطع.
ث: عمر: لا تعلَّموا رطانةَ الأعاجمِ ولا تدخلوا على المشركين في كنائسِهم يومَ عيدِهم فإنَّ السخطَ ينزل عليهِم. رواه البيهقي بسند صحيح. {قلت: فيه انقطاع} .
ث: عمر: اخشوشنوا .. رواه ابن حبان وإسناده صحيح وأصله في مسلم بدون قوله اخشوشنوا وأما المرفوع فلا يثبت به خبر.
ث عمر: اخشوشنوا وتمعددوا .. رواه أبوعبيد في الغريب عن عمر موقوفًا. قال العجلوني في كشف الخفاء والمشهور على الألسنة اخشوشنوا فإن النعم لاتدوم.
ث: عمر: إن الجمعة لا تَحبِس مسافرًا، فاخرج مالم يحن الرّوَحُ. رواه عبدالرزاق والبيهقي من رواية الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر بن الخطاب وسنده جيد (صحيح) .
ث: عمر: الشتاء غنيمة العابد. أخرجه ابن أبي شيبة من رواية زائدة عن التيمي عن أبي عثمان عن عمر و إسناده صحيح.
ث: عمر: أنه كان لا يصومه أي -عاشوراء- رواه ابن أبي شيبة بسند مرسل عبدالرحمن بن القاسم بن محمد لم يدرك عمر بن الخطاب.
ث: عمر: كان الناس يقومون في زمان عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعه. رواه مالك بسند منقطع يزيد بن رومان لم يدرك عمر قاله البيهقي، وقال المزي مرسل.
ث: عمر: إذا اعْتمَر في أشْهُرِ الحَجّ، ثُم أقَام فهو مُتمتع، فإن رجعَ فَليسَ بمُتمتع. أخرجه بن أبي شيبة وفي إسناده العُمري
ث: عمر: منْ خَلُصَت نيتُه ولو على نفسه؛ كفاه الله ما بينهُ وبين النّاسِ. رواه الدنوري بسند صحيح.
ث: وَسُئل المُغيرة بن شعبة عن عمر، قال: كَان والله له فَضْل يمنعه من أن يُخدع، وعَقل يَمنعه من أن يَنْخدعَ. فَلا يصح نِسبتهُ إلى الفاروق عمر.
ث: ابن السائب: كُنت أُصلي بِالنّاس في رَمضان إِذ سَمعتُ تَكبِيرَ عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه على بَابِ المَسْجد، قَدمَ مُعْتمرًا. رواه بن أبي شبية بسند منقطع، محمد بن عباد لم يسمع من جده لأمه عبدالله بن السائب، وقد أشار لهذه العلة البخاري في تاريخه الكبير، ومسلم في صحيحه
ث: عمر: من أطاق الحج ولم يحج حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديا أو نصرانيا. أخرجه أبونعيم في حليته قال ابن كثير وهذا سنده صحيح إلى عمر.
ث: عمر: شُدُّوا الرحال في الحج فإنه أحد الجهادين. ذكره البخاري في صحيحه معلقًا من حديث عبدالرزاق عن الثوري.
ث: عمر قال: لأبي الزوائد: ما يَمنعُك من النِكَاح إلا عجزٌ أو فُجُورٌ. أخرجه عبدالرزاق بسند منقطع طاوس لم يسمع عمر قاله أبوزرعة.
ث: عمر: لأن أشْهَد العِشاء والفجر في جماعة، أحَب إلي من أن أُحيي ما بينهما. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه.
ث: عُمر: أنه كان يَسْتحِب أَنْ يُقْضَى رَمضَان فِي العَشْر .. أخرجه عبدالرزاق وغيره بسند صحيح. وجاء مرفوعًا: ولا يصح ولهذا صوب الدارقطني وقفه. (أخرجه ابن كثير في مسند الفاروق وإسناده قوي) .
ث: عمر: أن عبدالله بن شداد قال: سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ: (إنما أشكو بثي وحُزني إلى الله) رواه البخاري معلقا.
ث: عمر: أن أبي عثمان النهدي قال: كنت فيمن ضرب عمر بن الخطاب قدمه لإقامة الصف في الصلاة. رواه ابن حزم بسند جيد.
ث: عمر: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك-. أخرجه الترمذي لا يصح مرفوعا ولا موقوفا آفته أبو قرة لا يعرف.
ث: عمر: أنه أمر رجلًا يصلي بهم عشرين ركعة. رواه ابن أبي شيبة وإسنادة منقطع يحيى بن سعيد الأنصاري لم يسمع من عمر قاله ابن المديني.
ث: عمر: أنه سئل عن الوتر في أول الليل أو وسطه أو آخره فقال: كل ذاك قد عمل به رسول الله - رواه ابن أبي الدنيا وفيه ابن أبي مريم ضعفه أحمد.
ث: عمر: يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا. رواه الفاكهي والبخاري تعليقا مجزوم به.
ث: عمر: كل أحد أفقه من عمر. رواه البيهقي وهذه القصة منكرة فيه مجالد وهو ضعيف الحديث والشعبي لم يسمع من عمر وبهذا أعلها البيهقي والدارقطني.
ث: عمر: أنه رجلا يحمل كيسا فقال له ما هذا قال لحمًا اشتهيته فشريته فقال عمر كلما اشتهيت شريت والله إني أملك الذهب والفضة وانفقه في سبيل الله.
ث: عمر: أنه قال: لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجزٌ أو فجور. أخرجه عبدالرزاق في مصنفه بسند منقطع طاوس لم يسمع عمر قاله أبوزرعة.
ث: عمر: إن الجمعة لا تَحبِس مسافرًا، فاخرج مالم يحن الرّوَحُ. أخرجه عبدالرزاق والبيهقي من رواية الأسود بن قيس عن أبيه عن عمر بن الخطاب بسند صحيح.
ث: عمر: أنه سئل عن الجَرَاد فقال: وَدٍدْتُ أن عِنْدي قَفْعةً نَأكُل مِنْهُ. أخرجه مالك في الموطأ، بسند مدني ذهبي. قَفْعةً: قال ابن الأثير شيء شبيه بالزبيل من الخوص، ليس له عُرى وليس بالكبير.
ث: عمر: لما يزع الله بالسلطان مما يزع بالقرآن. رواه الخطيب في تاريخه وسنده مظلم فيه الهيثم كذبه ابن معين، وقال أبوحاتم متروك.
ث: عمر: بينما عمر يغتسل إلى بعير وأنا أستر عليه بثوب إذ قال: بِاسم الله .. أخرجه الشافعي بسند صحيح موقوفًا عليه.
ث: عمر: لقد هممت أن أبعث إلى الأمصار فلا يوجد رجل قد بلغ سنا ولم يحج إلا ضربت عليه الجزية ماهم بمسلمين. رواه سعيد بن منصور بسند منقطع.
ث: عمر: من أطاق الحج ولم يحج، حتى مات فأقسموا عليه أنه مات يهوديًا أو نصرانيًا. أخرجه أبونعيم قال ابن كثير في تفسيره: وهذا إسناده صحيح إلى عمر.
ث: عمر: لا تنسنا يا أُخي من دعائك. رواه أبوداود وفي سنده عاصم بن عبيدالله قال البخاري في -تاريخه- منكر الحديث.