فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 156

ح: ابن عمر مرفوعا: إن العبد إذا قام يصلي أُتي بذنوبه فوضعت على رأسه أوعاتقه فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه رواه ابن حبان وسنده جيد وحملة هذا الحديث شاميون ثقات.

ح: ابن عمر مرفوعا: من طاف سبعًا فهو كعدل رقبة. رواه النسائي بسند صحيح.

ح: ابن عمر مرفوعا: «سبحوا خمسًا وعشرين، واحمدوا خمسًا وعشرين، وكبروا خمسًا وعشرين، وهللوا خمسًا وعشرين، فتلك مئة» . أخرجه النسائي بإسناد صحيح.

ح: ابن عمر مرفوعا: لا تصلي إلا إلى سترة ولا تدع أحد يمر بين يديك فإن أبى فلتقاتله. أخرجه ابن خزيمة بسند حسن.

ح: ابن عمر قال: تراءى الناس الهلال، فأخبرت رسول الله - أني رأيتُه فصام وأمر الناس بصيامه. أخرجه أبوداود والدارمي وإسناده مستقيم.

ح ابن عمر مرفوعا: نهى رجلًا وهو جالس معتمدًا، على يده اليسرى، في الصلاة وقال: إنها صلاة اليهود. رواه البيهقي بسند صحيح. [والنهي خاص في الصلاة] .

ح: ابن عمر مرفوعا: لينوا بأيدي إخوانكم .. رواه أبوداود حسن.

ح: ابن عمر مرفوعا: وحاذُوا بين المناكبِ وحاذوا بين المناكب .. رواه أبوداود بسند جيد.

ح: ابن عمر مرفوعا: وسدوا الخلل .. رواه أحمد بسند لا بأس به.

ح: ابن عمر: مَن صام رمَضانَ وأتبَعه سِتًّا مِن شوَّالٍ خرَج مِن ذُنوبِه كيومَ ولَدَتْه أُمُّه. رواه الطبراني زيادة (>خرج من ذنوبه كيوم ولدته) وهذه زيادة شامية منكرة تفرد بها الخشني.

ح: ابن عمر: كان النبي - يقرأ في المغرب: (قل يا أيها الكافرون) ، و (قل هو الله أحد) . رواه ابن ماجه. وهو حديث معلول، قال الدارقطني أخطأ فيه بعض رواته.

ح: ابن عمر: البس جديدًا، وعش حميدًا، ومت شهيدًا - رواه أحمد وابن ماجه. وغيره، هذا خبر منكر. قال أبوحاتم: هذا حديث باطل، وقال النسائي: منكر.

ح: ابن عمر: ليس من عبد يبيت طاهرًا إلا بات معه في شعاره ملك .. اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرًا. رواه العقيلي وابن عدي. وله عده طرق وكلها معلولة.

ح: ابن عمر: الدُّنيا سِجنُ المؤمنِ فإذا فارقَ الدُّنيا فارقَ السِّجنَ. زيادة: فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة. رواه أحمد وفيه عبدالله بن جنادة لين الحديث.

ح: ابن عمر: من توضأ على طهر، كتب الله له عشر حسنات. أخرجه أبوداود وهذا حديث مشرقي، وإسناده ضعيف، آفته الأفريقي، ضعفه القطان، وأنكره أحمدوالبخاري.

ح: ابن عمر: إن اليتيم إذا بكى اهتز لبكائه عرش الرحمن. رواه ابن عدي. هذا خبر مسلسل بالعلل: الانقطاع. الحسن بن أبي جعفر وابن جدعان متفق على تضعيفهم.

ح: ابن عمر: نهى النبي - عن الوحدة أن يبيت الرجل وحده أو يسافر وحده. أخرجه أحمد الحديث ضعيف تفرد به الحداد وإن كان ثقة إلا أن الثقات خالفوه.

ح: ابن عمر: أُحِلتْ لنا مَيْتتانِ وَدمَان، فأمّا المَيْتتَان، فالحُوت والجَرادُ، وَأمّا الدَّمان، فالْكبد والطَّحالُ. رواه ابن ماجه وفيه ابن زيد وقد رفعه أولاد زيد عن أبيهم، وقد نص أحمد وأبوزرعة أنه حديث منكر

ح: ابن عمر: إن الله وملائكته يُصلون على المتسحرين. أخرجه ابن حبان وقال أبوحاتم هذا حديث منكر، وكذلك أعله الطبراني وأبونعيم، وجاء عند أحمد وهو معلول.

ح: ابن عمر: صَلاةُ اللَّيل والنَّهار مَثْنى مَثْنَى .. رواه أبوداود من رواية علي البارقي، عن ابن عمر به. إلا أن زيادة النهار شاذة، شذ بها البارقي، وأكثر الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها وهم 15، وقد ضعف الزيادة أحمد والنسائي ومنهم من أوقفه على ابن عمر دون النهار.

ح: ابن عمر: الجنة لتزخرف لرمضان. رواه الطبراني والبيهقي وسنده منكر تفرد به عبدالرحمن بن ثابت لم يروه عنه غير الوليد بن الوليد وهو منكر الحديث قاله الدارقطني.

ح: ابن عمر: من أدرك ركعة من صلاة الجمعة فليصلِّ إليها أخرى ومن فاتته الركعتان فليصل أربعًا. رواه النسائي وهو خبرٌ معلول أنكره أبوحاتم وكذا الدارقطني

ح: ابن عمر: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن. أخرجه الترمذي، وفي إسناده إسماعيل بن عياش قال عنه البخاري منكر الحديث عن أهل الحجاز والعراق.

ح: ابن عمر مرفوعا: عند سماع الرعد والصواعق يقول: «اللَّهُم لاَ تَقتلنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ» . رواه الترمذي وفي إسناده الحجاج بن أرطاه ضعفه ابن معين والنسائي وقال الدارقطني لا يحتج به، وأبو مطر لا يُعرف.

ح: ابن عمر: صلاة في مسجد قباء كعمرة رواه الترمذي وسنده منكر آفته زياد أبو الأبرد وهو مجهول لم يوثقه أحد وقد قال ابن عبدالبر وهذا حديث لا تقوم به حجة.

ح: ابن عمر: ذهب الظمأ وابتلت العروق رواه أبوداود تفرد به الحسين بن واقد عن مروان ولم يروه عن ابن عمرغيره وهو قليل الرواية عنه قال ابن منده حديث غريب

ح: ابن عمر: لا صلاة بعد الفجر إلا سجدتين. أخرجه الترمذي وهو حديث معلول نص عليه الدارقطني لجهالة محمد بن حصين والحديث له عدة طرق لا تخلو من مقال.

ح: ابن عمر: أعط الأجير أجره قبل أن يجف عرقه. رواه ابن ماجه وهو حديث معلول آفته عبدالرحمن بن زيد بن أسلم أكثر النقاد على تضعيفه. (ضعفه أحمد وابن معين وابن المديني وأبوحاتم وأبوزرعة) .

ح: ابن عمر [زيادة] صلاة الليل والنهار مثنى مثنى .. أخرجه أبوداود من رواية علي بن عبدالله البارقي عن ابن عمر به. إلا أن زيادة النهار شاذة، شذ بها البارقي.

ح: ابن عمر: أبغض الحلال إلى الله الطلاق أخرجه أبوداود من رواية محارب بن دثار وهذا خبر منكر وقد صوب إرساله أبوحاتم والدارقطني وكذا البيهقي.

ح: ابن عمر: من صلى الغداة فهو في ذمة الله حتى يمسي رواه الطبراني بسند ضعيف تفرد به الخفاف قال عنه أحمد مضطرب الحديث وقال البخاري لا أعرفه

ح: ابن عمر: أفضل الصلوات عندالله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة. أخرجه أبونعيم والبيهقي واختلف في رفعه ووقفه> (( رفعه عمرو بن خالد وهو معلول ) )والصواب وقفه على ابن عمر قاله الدارقطني.

ح: ابن عمر: رحم الله امرءًا صَلَّى قَبْل العَصْر أرْبَعًا. أخرجه أبوداود والترمذي وقال هذا حديثٌ غريب حسن، كما في نسخة المخطوط للكروخي والتأصيل، وهو خبرٌ منكر تفرد به محمد بن مهران، وقد أَنكره الحديث الطيالسي وأبوحاتم وأبوزرعة، وابن عدي، وكذا وابن تيمية.

ح: ابن عمر: من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له. أخرجه الترمذي قال: البخاري حديث مضطرب. والصحيح وقفه على ابن عمر، رجحه النسائي وكذا الطحاوي.

ح: ابن عمر: إنما لحجه وعمرته حين قرن في حجة الوداع طوافا واحدا. رواه الدارقطني وفيه سليمان بن أبي داود قال البخاري في -سحره- أعني تاريخه منكر الحديث.

ح: ابن عمر: جب الحج؟ قال: الزاد والراحلة. رواه الترمذي وهو خبر منكر آفته إبراهيم الخوزي قال: عنه أحمد والنسائي متروك الحديث وله طرق كلها معلوله.

ح: ابن عمر مرفوعًا: كما تدين تدان. رواه ابن عدي والبيهقي وفي إسناده محمد بن عبدالملك المدني قال أحمد يضع الحديث ولذا أنكره ابن عدي.

ح: ابن عمر: كان إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. رواه أبوداود بسند ضعيف وله طرق كلها معلوله

ح: ابن عمر: ليس على مسافر جمعة. أخرجه الطبراني وسنده ضعيف جدًا لضعف ابن نافع أنكره البخاري وقد رجح البيهقي وقفه على ابن عمر.

ح ابن عمر مرفوعًا: اجتنبوا هذه القاذرات التي نهى الله عنها. فليستتر بستر الله. رواه الحاكم وهو معلول بالإرسال كما قاله الدارقطني.

ح: ابن عمر: أقام رسول الله بالمدينة عشر سنين يضحي. رواه الترمذي وقال: حديث حسن. وفي سنده حجاج بن إرطاه قال أحمد والنسائي لا يحتج به.

ح: ابن عمر: اذكروا محاسن موتاكم عن مساوئهم. أخرجه أبوداود بسند ضعيف فيه عمران المكي أنكره البخاري والترمذي وقال العقيلي لا يتابع على حديثه.

ح: ابن عمر: من وصل صفا وصله الله رواه أبوداود مرسلًا.

ح: ابن عمر: كف عنا جُشاءك .. رواه الترمذي وهو خبر منكر تفرد به عبدالعزيز النرمقي وقد نص على نكارته أبوحاتم وحديث أبي جحيفة ضعفه أحمد ويحيى.

(وإسناده ضعيف آفته يحيى البكاء بصري، قال عنه أبوزرعة ليس بقوي، وقال النسائي متروك الحديث وضعفه الدارقطني) .

ح: ابن عمر مرفوعًا: يأتي على الناس زمان يكون أفضل الرباط رباط جدة. أخرجه ابن عدي وآفته البيلماني قال البخاري وأبوحاتم والنسائي منكر الحديث.

ح ابن عمر: إذا خرجتُمْ مِن بلادِكُم إلى بلادٍ تريدونَها فقولوا إذا أشرفتُمْ علَى المدينةِ أو القريةِ: اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وما أظلَّت، وربَّ الأرضينَ السَّبعِ وما أقلَّتْ ... باطل قاله أبوحاتم.

ح: ابن عمر"مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا عَسِرَ عَلَيْهِ أَمْرُ مَعِيشَتِهِ أَنْ يَقُولَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ اللَّهِ، عَلَى نَفْسِي وَمَالِي وَدِينِي، اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِقَضَائِكَ، وَبَارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ، حَتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ وَلا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ".رواه الطبراني في الدعاء. فيه متروك.

ح: ابن عمر: وانظر في أي نصاب تضع ولدك فإن العرق دساس. رواه ابن عدي والعجلوني هذا ليس بحديث ولا أصل له آفته البيلماني قال ابن معين ليس بشيء وقال النسائي منكر.

ح: ابن عمر مرفوعًا: فِي الضَّالة أنه كان يقول: اللَّهُم رَبّ الضَّالة، هَادي الضَّالة، تَهْدي من الضَّلالة، رُدَّ عليّ ضَالّتِي. أخرجه ابن أبي شيبة والطبراني والبيهقي واللفظ له. .الحديث المرفوع أخرجه الطبراني بسند ضعيف تفرد به عبد الرحمن بن يعقوب ابن أبي عباد المكي لا يُعرف فَفِيهِ جَهالةٌ. وإيراد ابن أبي شيبة له موقوفًا علامة منه أنه لا يصح في الباب حديثٌ مرفوع، وإنما الأشبه وقفه. ويشكل على الموقوف ما حكي من اختلاط وقيل تدليس محمد بن عجلان، وتفرد عمر بن كثير بن أفلح، عن ابن عمر به.

من أَخَذ بِالمَوقُوف قال: الشوكاني في تحفة الذاكرين قال: الحاكم رُوَاته موثوقُون مدنيون، لَا يُعرف وَاحد منهم بِجرح. وقال البيهقي في كتابه الدّعوات الكبير: هذا مَوقُوفٌ وهو حَسنٌ.

ح: ابن عمر موقوفا: مَنْ قَالَ: دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ، وَكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الطَّيِّبَاتِ الْمُبَارَكَاتِ، ثَلَاثًا، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، مِثْلَ ذَلِكَ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُورًا، وَعَلَى الْجِسْرِ نُورًا، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُورًا، حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ، أَوْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ. أخرجه ابن أبي شيبة من طريق طيسلة بن مياس عن ابن عمر مرفوعًا، وقد تفرد به طيسلة، ولا يصح مرفوعًا. ورواه ابن أبي شيبة عن يزيد بن هارون عن مسعر موقوفًا على ابن عمر، وأنكر عبيد السلماني على مصعب بن الزبير تكبيره عقب الصلاة وقال: هذا ابتداع، واتباع السنة أولى. وقد أشار لذلك ابن رجب.

ابن عمر

ث: خَدِرتْ رِجْلُ ابن عمر، فقال له رَجُلٌ: اذكُر أَحَبَّ النَّاس إِليْك، فقال: يَا مُحمّد. أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن السني، واختلف فيه على أبي إسحاق السبيعي وجميع طرقه لا تخلو من ضعف وقد أشار الإمام الدارقطني وغيره إلى إعلاله.

وفي الباب عن علي وابن عباس وكلها معلولة.

ث: أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام عشر ذي الحجة، يكبّران ويكبّر الناس بتكبيرهما. روى البخاري في صحيحه معلقًا من رواية سلام.

ث: ابن عمر أن عاصم بن عمر وعبدالرحمن بن زيد: -يتغاطسان- يغيب أحدهما رأس صاحبه وعمر ينظر إليهما فلم ينكر ذلك عليهما.

ث ابن عُمر قال: كان يُقال: لكُل مُسلم صَائم دَعْوةٌ مُستجابةٌ عند إِفْطَاره. قال: فَكان ابن عُمر يَقول: إِذَا أفْطَر: يَا وَاسِع المَغْفرة اغْفِر لِي. رواه ابن الأَعرابي بسند مكِّي مليح، موقوف على عبدالله بن عمر رضي الله عنهما.

ث: قال مجاهد: صحبت ابن عمر لأخدمه، فكان هو يخدُمني. رواه أبو بكر الخلال في السنة. بسند صحيح. (لؤلؤي)

ث: عن عبدالله بن دينار قال: استسقى ابن عمر وهو صائم فقلت: ألست صائمًا؟ فقال أراد الله أن يسقيني فمنعتني. رواه ابن حزم في المحلى بسند صحيح.

ث: ابن عمر: أَنه كَانَ إِذَا أَتَى على المَسْعَى سَعَى وَكَبَّرَ. أخرجه أبوداود في مَسائل الإمام أَحمد، وإِسْنادهُ كأنهُ نُورٌ يَتلأْلَأ.

ث: ابن عمر: يدعو على الصفا: (اللَّهُمَّ إِنّك قُلت اُدْعونِي أَسْتَجِبْ لكُمْ) وإِنَّكَ لَا تُخلف المِيعَاد، وإنِّي أَسألُك كَما هَديتني للإسلامِ، ألَّا تَنزعَهُ مِنّي حتّى تَتوفّاني وأنا مُسلم. أخرجه مالك في الموطأ بسند مَدني ذَهبِي.

ث: ابن عمر: لا تصعد المرأة فوق الصفاء والمروة؛ ولا ترفع صوتها بالتلبية. أخرجه الدارقطني، من حديث عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. وإسناده صحيح.

ث: ابن عمر: ليس على النساء رملٌ ولا بين الصفا والمروة. رواه الدارقطني من حديث إسحاق الأزرق عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر بسند لا بأس به.

ث: ابن عمر: كان يحج بصبيانه فمن استطاع منهم أن يرمي رمى ومن لم يستطع رمى عنه. أخرجه ابن أبي شيبة من رواية نافع عن ابن عمر وإسناده صحيح.

ث: ابن عمر: إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم الحرام بغير حله. أخرجه البخاري موقوفًا عليه.

ث: ابن عمر: أنه كان يبعث بزكاة الفطر إلى الذي تُجمع عنده قبل الفطر بيومين أوثلاثة. رواه مالك في الموطأ من رواية نافع عن ابن عمر بسند كالذهب.

ث: ابن عمر: أنه كان يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا. رواه الفاكهي والبخاري تعليقًا مجزوم به.

ث: ابن عمر أنه كان يقوم عند الجمرتين مقدار ما يقرأ سورة البقرة رواه ابن أبي شيبة قال الحافظ وسندصحيح

ث: ابن عمر: من السنة أن يغتسل الرجل، إذا أراد أن يحرم. رواه البزار. من رواية سهل بن يوسف حدثنا حميد الطويل عن بكر المزني عن ابن عمر وإسناده صحيح.

ث: ابن عمر: إن العلم كثير، ولكن إن استطعت أن تلقى الله خفيف الظهر من دماء الناس خميص البطن من أموالهم .. رواه ابن عساكر في تاريخه بسند قوي.

ث: ابن عمر: لا تسبوا أصحاب محمد: فلمقام أحدهم ساعة خير من عمل أحدكم عمره. رواه ابن ماجه وإسناده قوي.

ث: ابن عمر: أنه أحرم من بيت المقدس. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه من رواية حفص بن غياث عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر وإسناده صحيح.

ث: ابن عمر: عمرة في العشر الأُوَل من ذي الحجة أحب إلي من أن أعتمر في العشر البواقي. رواه الطحاوي بسند كوفي صحيح.

ث: ابن عمر: أنه لم يكن يصوم يوم عاشوراء إذا كان مسافرا فإذا كان مقيمًا صامه. رواه عبدالرزاق في مصنفه بسند صحيح.

ث: ابن عمر: أنه كان يعتمر في كل سَنَة ٍعمرة إلا عام القتال، فإنه اعتمر في شوال وفي رجب. أخرجه ابن أبي شيبة وإسناده في غاية الصحة.

ث: ابن عمر: أنَّه كان يصلي ثمانِ ركعات قبل الظُّهْرِ. أخرجه ابن أبي شيبة من حديث عبيدالله عن نافع عن عبدالله بن عمر. وإسناده صحيح.

ث: ابن عمر: أنه سئل عن امْرَأَةٌ أَوْصَتْ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَنُعْطِيهَا فِي الْحَجِّ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّهُ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ» وقد رخص فيه ابن عمر. رواه أبوعبيد بن سلام بسند صحيح.

ث: عن أبي جعفر القاريّ قال: رأيت عبدالله بن عمر يشْربُ قائِمًا. رواه مالك في الموطأ بسند مدني صحيح. ورواه ابن أبي شيبه بنحوه.

ث: ابن عمر: اللهم لا تنزع منِّي الإيمان كما أعطيتنيه. رواه ابن أبي شيبة من حديث سفيان عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر وإسناده صحيح.

ث: عن ابن جريج قال: سألت نافعًا حج ابن عمر ماشيًا؟ قال: لا. رواه ابن شيبة بسند صحيح.

ث: عطاء أنه قال: طفتُ وراء ابن عمر وابن عباس، فلم أسمع واحدًا منهما يتكلم في الطواف. أخرجه عبدالرزاق بسند جيد.

ث: ابن عمر قال: من غربت له الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى، فلا ينفر حتى يرمي الجمار من الغد. أخرجه مالك في الموطأ بسند صحيح كالشمس.

ث: خدرت رجل بن عمر فقال له رجل اذكر أحب الناس إليك فقال محمد. رواه البخاري في الأدب المفرد, واختلف فيه على أبي إسحاق وجل طرقه لا تخلو من ضعف وقد أشار الدارقطني إلى إعلاله. فالخبر لا يصح البته!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت