فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 156

ح: ابن عباس: دَعَا رَسُولُ الله- لإبن عَبّاس رضي الله عنهما بقوله: اللَّهُم فَقِّههُ فِي الدِّينِ. أخرجه البخاري. زاد أحمد بسند جيد: وَعَلِّمهُ التَّأوِيلَ.

ح: ابن عباس مرفوعا: من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر. وروى أبوداود بسند قوي مرفوعًا

ح: ابن عباس مرفوعا: شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة وإليكم نظرة ثم رمى به. أخرجه أحمد بسند صحيح.

ح: ابن عباس مرفوعا: البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم. رواه أبو داود بسند لابأس به.

ح: ابن عباس قال: كان من دعاء النبي: رب أعني ولاتعن علي، وانصرني ولاتنصر علي، رب اجعلني لك شكارًا لك ذكارًا. أخرجه الترمذي بسند صحيح.

ح: ابن عباس مرفوعا: من قال إذا أصبح: اللّهُم إني أصبحت منك في نعمة وعافية وسترٍ، فأتِمَّ عليَّ نعمتك وعافيتك وستْرَك في الدُّنيا والآخرة. ثلاث مرات إذا أصبح وإذا أمسى، كان حقًّا على الله - أن يُتمَّ عليه. رواه ابن السني بسند تالف فيه عدة علل وعمرو بن الحصين متهم. والحديث تفرد به المصنف.

ح: ابن عباس: أن النبي - قال: أَكْثروا الصَّلاة على نَبيكُم في اللَّيلة الغَرَّاء واليوم الأَزهر ليْلة الجُمعَة، وَيْوم الجُمعَة. أخرجه البيهقي وقال هذا إسناده ضعيف بِمرّةٍ. قلت: وهذا الخبر مُسلسل بِالضعفاء والمتروكين.

ح: ابن عباس. فقال رسول الله - اغسلوه .. ولا تخمروا رأسه ولا (وجهه) .رواه مسلم وهذه الزيادة منكرة قد أعلها البخاري وكذا البيهقي وغيرهم.

ح: ابن عباس: - صلاة التسابيح - أخرجه أبوداود وابن ماجه. لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم, بل هي واهية قال علي بن المديني هو منكر الحديث وقال أحمد ما تعجبني.

ح: ابن عباس: لا تمارضوا فتمرضوا ولا تحفروا قبوركم فتموتوا. ذكره ابن أبي حاتم في العلل قال أبي: هذا الحديث منكر. وأعل بالصنعاني وقال الذهبي: مجهول.

ح: ابن عباس: من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدًا. رواه الطبراني؛ وهو خبر منكر، فيه ليث بن أبي سليم، قال عنه أحمد مضطرب الحديث.

ح: ابن عباس: استوصوا بالمعزى خيرًا فإنها مال رقيق .. رواه الطبراني. وإسناده ساقط فيه حمزة النصيبي وهو متروك قال أحمد مطروح الحديث وقال البخاري منكر الحديث.

ح: ابن عباس: من لزم الاستغفار جعل الله لهمن كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا. رواه أبوداود وابن ماجه وإسناده ضعيف آفته الحكم بن مصعب قال أبوحاتم مجهول.

حبان لا يحتج به.

ح: ابن عباس: من سقاه الله لبنا فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه. رواه أبوداود فيه علتان ابن جدعان ضعفه أحمد وابن معين وأبوزرعة. وابن حرمله مجهول.

ح: ابن عباس: أحبوا العرب لثلاث لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل الجنة عربي. أخرجه الحاكم وهو خبر منكر فيه عدة علل العلاء بن عمرو قال أبوحاتم كذاب.

ح: ابن عباس: أن النبي -, قال لرجل تزوجت قال لا قال ما يمنعك إلا العجز أوالفجور. رواه ابن عدي وقال إسناده منكر لا أعرفه إلا من حديث عاصم بن سليمان.

ح: ابن عباس: من أدرك رمضان بمكة فصام وقام منه ما تيسر له كتب الله له مائة ألف شهر رمضان فيما سواها. رواه ابن ماجه وسنده تالف آفته ابن زيد العَمِّي قال أحمد لا يجوز الاحتجاج به، وكذبه ابن معين وقال البخاري تركوه.

ح: ابن عباس مرفوعا: من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرمًا بعثه الله يوم القيامة مع الأبرار. رواه الطبراني وسنده ساقط فيه صلة كذبه ابن معين وقال النسائي متروك.

ح: ابن عباس مرفوعا: من أراد الحج فليتعجل. رواه أبوداود من حديث مهران وقد تفرد به عن ابن عباس وفي سنده جهالة أبي صفوان قال أبوزرعة لا أعرفه إلا في هذا الحديث.

ح: ابن عباس مرفوعا: إذا زلزلت تعدل نصف القرآن وقل ياأيها الكافرون تعدل ربع القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن رواه الترمذي خبرٌ منكر فيه يمان أنكره البخاري.

ح: ابن عباس مرفوعا: وقت لأهل المشرق العقيق. رواه أبوداود وقد تفرد به يزيد بن أبي زياد وفيه إنقطاع فإن محمد بن علي لم يسمع من ابن عباس قاله مسلم وابن القطان.

ح: ابن عباس مرفوعا: إذا زلزلت تعدل نصف القرآن وقل ياأيها الكافرون تعدل ربع القرآن وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن رواه الترمذي خبرٌ منكر فيه يمان أنكره البخاري.

ح: ابن عباس مرفوعا: إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لا يصيب ذاكرًارواه الطبراني وفيه عبدالكريم ابن أبي المخارق ضعفه أحمد وأبوالنضر متروك.

ح: ابن عباس مرفوعا: جاء أعرابي إلى النبي - فقال إني أبصرت الهلال الليلة. رواه النسائي وفيه تفرد وقد صوب إرساله النسائي وكذا أبوداود ورجحه الدارقطني والبيهقي

ح: ابن عباس مرفوعًا: اللهم اجعلها رياحًا ولا تجعلها ريحا. رواه الطبراني وهو خبرٌ منكر في سنده الحسين بن قيس قال البخاري منكر جدا وتركه أحمد.

ح: ابن عباس مرفوعا: الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب. رواه الترمذي بسند ضعيف فيه قابوس ضعفه أحمد والنسائي وضرب على حديثه ابن مهدي.

ح ابن عباس مرفوعا: أنه كان يمسك عن التلبيه إذا استلم الحجر. رواه أبوداود وهو خبر ضعيف ولا يصح في سنده ابن أبي ليلى قال: عنه شعبة ما رأيت أسوا حفظًا منه.

ح: ابن عباس مرفوعا: الطواف بالبيت صلاة رواه الترمذي ولا يثبت اضطرب فيه عطاء بن السائب والمحفوظ وقفه على ابن عباس كما قاله النسائي والدارقطني

ح: ابن عباس مرفوعًا: ما أنفقت الورق في شيء أفضل من نحيرة في يوم العيد. أخرجه الطبراني وهو خبرٌ معلول في إسناده الخوزي جُل النقاد على تركه.

ح: ابن عباس مرفوعا: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر. رواه النسائي وقد أعله الدارقطني بتفرد أبوعتاب عن عزرة وتفرد به عزرة عن ابن دينار

ح: ابن عباس مرفوعا: الجنة تحت أقدام الأمهات من شئن أدجلن ومن شئن أخرجن. رواه ابن عدي وهو خبر منكر آفته البلقاوي متهم كذبه أبوحاتم وأبوزرعة وغيرهم.

ح: ابن عباس قال: أمر النبي: بصوم عاشوراء يوم عاشرٍ. أخرجه الترمذي بسند منقطع فإن الحسن لم يسمع من ابن عباس نص على ذلك ابن المديني وأحمد.

ح: ابن عباس مرفوعا: لعن رسول الله - زائرات القبور. أخرجه النسائي. وإسناده ضعيف أبوصالح اسمه باذام ضعفه أبوحاتم والنسائي والعقلي وابن عدي.

ح: ابن عباس مرفوعا: سورة تبارك الملك: هي المانعة، هي المنجية من عذاب القبر. أخرجه الترمذي بسند ضعيف آفته النُكري ضعفه ابن معين وأبوزرعة وقال: أحمد ليس بشيء.

ح: ابن عباس مرفوعا: ترفع الأيدي في الصلاة وإذا رأى البيت وعلى الصفاء والمروة وعشية عرفة وعند الجمرتين وعلى الميت. رواه الشافعي وهو خبر منكر ولعل الواسطة هوابن أبي ليلى وهو سئ الحفظ وجاء موقوفًا وفيه نظر.

ح: ابن عباس مرفوعا: لا ترفع الأيدي إلا في سبع مواطن وحين يدخل المسجد الحرام رواه الطبراني فيه ابن أبي ليلى قال شعبة وابن المديني وأحمد سئ الحفظ وله طرق معلولة

ح: ابن عباس مرفوعا: من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر. رواه الترمذي تفرد به حنش قال عنه أحمد متروك الحديث وقال البخاري لا يكتب حديثه.

ح: ابن عباس مرفوعا: تعجلوا إلى الحج؛ فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له. أخرجه أحمد وإسناده مضطرب فيه أبوإسرائيل ضعفه ابن معين والنسائي، وقال الجوزجاني مفترى زائغ.

ح: ابن عباس مرفوعا: من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدًا رواه البيهقي خبر منكر في سنده جويبر ضعفه أحمد والبخاري والضحاك لم يسمع من ابن عباس قاله شعبة.

ح: ابن عباس مرفوعا: موت الغريب شهادة. أخرجه الطبراني في الكبير عن ابن عباس مرفوعًا و فيه عمرو بن الحصين قال: العقيلي متروك، وله شواهد ساقطة فالخبر موضوع.

ح: ابن عباس مرفوعا: لا تقولوا قوس قزح، فإن قزح هو الشيطان. رواه الخطيب. وإسناده تالف آفته الحبطي قال أحمد وابن معين ليس بشئ، وقال علي بن المديني هالك.

ح: ابن عباس مرفوعا: من عشق فعف فكتم فمات فهو شهيد. رواه الحاكم في تاريخه وهو منكر آفته سويد بن سعد قال ابن معين لو كان لي فرس ورمح لغزوت سعيدًا لشدة مناكيره.

ح: ابن عباس مرفوعا: ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه رواه الدارقطني وهو خبر منكر تفرد به الرملي لا يعرف حاله والصواب وقفه قاله البيهقي وكذا الحافظ.

ح: ابن عباس مرفوعا: لا يدخل أحد مكة إلا بإحرام، من أهلها أو من غير أهلها. أخرجه ابن عدي وهو خبرٌ ضعيف آفته محمد الواسطي قال عنه ابن معين لا شئ وضعفه أبوزرعة.

ح: ابن عباس مرفوعا: من صام آخر يوم من ذي الحجة وأول يوم من المحرم فقد ختم السنة الماضية. رواه ابن الجوزي وهو خبر موضوع آفته الجويباري كذبه النسائي والدارقطني

ح: ابن عباس مرفوعا: صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود صوموا قبله يوما أوبعده يوما. رواه أحمد وهو خبر معلول في سنده ابن أبي ليلي قال شعبة ما رأيت أسوأ حفظا منه و وقاله أحمد سئ الحفظ.

ح: ابن عباس مرفوعا: من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة. رواه البيهقي وفي لفظ"سبعين"أخرجه ابن حبان في المجروحين وهو خبر باطل آفته حبيب بن أبي حبيب قال يحيى القطان ليس بذاك وكذبه الإمام أحمد قال ابن حبان: يضع الحديث.

ح: ابن عباس مرفوعا: أيما صبي حج ثم بلغ الحنث، عليه أن يحج حجة أخرى. رواه الطبراني وهو خبر لايصح فيه تفرد والصواب (( المحفوظ ) )وقفه قال البخاري وهذا المعروف عن ابن عباس.

ح: ابن عباس مرفوعًا: أَرْبعَة لَا يَغفر الله لَهُمْ لَيْلةِ القَدْرِ مُدمِنُ خَمْر، وَعاقٌ والدَيةِ وقَاطعُ رَحِم، ومُشاحِنٌ قال: وهو المُصَارِمُ .. أخرجه الفاكهي والبيهقي وإسناده تالف آفته جويبر قال أبوحاتم كذاب والدارقطني متروك، وقال: شعبة وأبوزرعة والضَّحاك لم يسمع من بن عباس شيئًا.

ح: ابن عباس مرفوعا: حج مكان أبيك. رواه ابن عدي والدارقطني وسنده ضعيف الوليد بن أبي ثور ضعفه أحمد والنسائي وقال ابن معين ليس بشئ ورواية سماك عن عكرمة مضطربة.

ابن عباس

ث: ابن عباس: الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجل الله أكبر ولله الحمد. أخرجه ابن أبي شيبة. وإسناده قوي. (وإسناده صحيح)

ث: ابن عباس: الله أكبر الله أكبر كبيرًا، الله أكبر تكبيرا الله أكبر وأجل الله أكبر ولله الحمد. رواه ابن المنذر عن الحكم بسند صحيح.

ث: ابن عباس: ما دَعا أحد بشئ في هذا الملتزم إلا استُجِيب لَهُ. رواه البيهقي.***

ث: ابنِ عَباسٍ: إذَا أتيتَ سُلطانًا مَهيبًا تخافُ أن يَسطُوَ عليك، فَقلْ: اللهُ أَكبرُ، اللهُ أعزُّ من خَلقِه جَميعًا، اللهُ أعزُّ مِمّا أخَافُ وأحْذر .. من شرّ عَبدكَ فُلان وجُنُودِهِ .. أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بِسَند كُوفي لا بأس به، موقوفًا عليه.

ث: ابن عباس: «إِذَا سَمِعْتُمُ الرَّعْدَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ، فَإِنَّهُ لا يُصِيبُ ذَاكِرا» . أخرجه الطبراني وفي سنده عبدالكريم ابن أبي المخارق ضعفه الإمام أحمد، وأبو النضر متروك.

ث: ابن عباس: أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرّعد، قال: «سُبْحَانَ الَّذِي سَبحتَ لَهُ، قال: إِنّ الرّعْد ملكٌ يَنعِقُ بِالغَيث، كما ينغق الرّاعِي بِغَنمِه» . أخرجه البخاري في الأدب المفرد وهو خبرٌ منكر تفرد به الحكم، وقد ضعفه أحمد وابن معين، وقال البخاري سكتوا عنه.

ث: ابن عباس: إذا هبت الريح لا تسبوها .. ولكن قولوا اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابًا. رواه ابن أبي شيبة بسند قوي، وله طرق.

ث: ابن عباس سُئل عن الخضخضة؟ -أي نكاح اليد- قال: نكاح الأمة خيرٌ منه وهو خير من الزنا. رواه البيهقي منقطع لان مسلم البطين لم يدرك ابن عباس.

ث: ابن عباس: الأيام المعلومات التي قبل يوم التروية ويوم التروية ويوم عرفة والمعدودات أيام التشريق. قال الحافظ إسناده صحيح

ث: ابن عباس ومجاهد وقتادة: الباقيات الصالحات هي سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر.

ث: ابن عباس أنه سئل: أتوضأ ثم أمشي إلى المسجد حافيًا فقال: لا بأس به. أخرجه البيهقي بسند صحيح.

ث: ابن عباس: إن كنت لأسأل عن الأمر الواحد ثلاثين من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-. أخرجه ابن عساكر في تاريخه وإسناده صحيح.

ث: ابن عباس: في قوله تعالى (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين) أُثبت للحُبلى والمرضع رواه أبوداود بسند صحيح وقال وقد رخص للشيخ والمرأة الكبيرة.

ث: ابن عباس: أن رجلا سأله: تزوجت ابنة عم لي جميلة فبنيت بها في رمضان فهل لي .. إلى قبلتها من سبيل فقال له ابن عباس هل تملك نفسك قال نعم قال قبل ذكره ابن حزم وهو صحيح.

ث: ابن عباس: خَالفُوا اليهُود، وصُوموا التَّاسع والعَاشر. أخرجه عبدالرزاق والبيهقي من رواية ابن جريج قال أخبرني عطاء عن ابن عباس وصوب وقفه البيهقي وابن رجب وسنده صحيح

ث: ابن عباس: عاشوراء يوم التاسع. أخرجه ابن عدي من طريق أبي أمية عن المقبري عن ابن عباس وفيه أبو أمية يعلى متروك قاله النسائي وكذا أبوداود والدارقطني.

ث: ابن عباس: عاشوراء يوم التاسع رواه عبد بن حميد في مسنده من رواية شعبة عن حاجب عن الحكم بن الأعرج عن ابن عباس وإسناده جيد.

ث: ابن عباس: من آذى فقيهًا فقد آذى رسول الله .. ومن آذى رسول الله .. فقآذى الله. رواه ابن شاهين وآفته العدني الفرخ ضعفه أبوحاتم والنسائي والدارقطني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت