ح: سهل بن سعد: أن رسول الله - قال: لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر. متفق عليه. وجاء في مسند أحمد بلفظ: وأخروا السحور .. وهي زيادة منكرة.
ح: سهل بن سعد مرفوعًا: نية المؤمن خيرٌ من عمله. أخرجه الطبراني وفي سنده حاتم الجرشي وقد أعل الخبر البيهقي والعراقي وله طرق لا تخلو من مقال.
ح: سهل بن سعد: شرف المؤمن قِيام الليل وعزهُ استغناؤه عن الناس. رواه الطبراني والحاكم والحديث مختلف فيه والأقرب أنه معلول وفيه عدة علل آفته محمد الرازي
ح: سهل بن سعد: «ثِنْتَان لاَ تُردَّانِ أَوْ قَلَّمَا تُردَّانِ: «الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ وَعِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِم بَعْضُهُمْ بَعْضًا» . رواه أبوداود والدارمي وفي إسناده موسى بن يعقوب الزّمعيُّ أنكره ابن المدينى، وقال النسائي ليس بالقوى. وفي نسخة: «وَتَحْتَ المَطَرِ» . وهي لفظة منكرة وجُل ما جاء في الباب منكرٌ أو ضعيف (يعني النزول عند المطر) .
ح: سهل بن سعد: سنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته لم يدخله شيطان ثلاث ليال .. رواه الطبراني. وسنده ساقط مسلسل بالضعفاء وله طرق لا تخلو من مقال.
ح: سهل بن سعد: ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما في أيدي الناس يحبوك. رواه ابن ماجه وسنده تالف فيه خالد بن عمرو قال أحمد والبخاري منكر وكذبه ابن معين.