فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 156

ح: أبو الدرداء مرفوعا: بينا أنا نائم إذ رأيت عمود الكتاب وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام. رواه أحمد بسند قوي. [قال البيهقي في الدلائل: هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ] . وفي رواية: فأولته الملك. لابن عساكر غير محفوظة.

ح: ابن حوالة مرفوعا: إِنّكُم سَتُجنّدون أجْنادًا، جُندًا بالشّام، وجُندًا بالعِرَاق، واليَمنِ، قُلت: يَا رسول الله خِر لِي؟ قال: عَليْكم بالشّام .. فإن الله قد تكفّل لِي بالشّام وأهْله. أخرجه ابن حبان، قال: أبو حاتم الرازي هو صحيحٌ حسن غريب. قلت: إسناده شَاميٌ مَلِيح. (( أعله الحايك ) )

ح: أبو الدرداء مرفوعا: إنكم ستجندون أجنادا جندا .. بالشام فإن الله قد تكفل لي بالشام. رواه البزار بسند شامي مليح. (( أعله الحايك ) )

ح: أبي الدرداء مرفوعا: إنّ فُسطَاط المُسلمِين يَوم المَلحَمة بِالغُوطَةِ إلى جَانبِ مَدينةٍ يُقال لها دِمشقُ، من خير مَدائِن الشّام. أخرجه أبوداود وقد نص على صحة الحديث يَحيى بن مَعين وَوسم البزّار سنده بالحُسن. وقد نَقل ابن عَسَاكر تَصحِيح ابن مَعين في تَاريخِه.

ح: أبي الدرداء مرفوعا: قال الله: ضمن لمن كانت المساجد بيتهُ الأمن والجواز على الصراط يوم القيامة. أخرجه البزار بسند لا بأس به.

ح: أبي الدرداء مرفوعا: كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركًا أو مؤمن قتل مؤمنًا متعمدا. رواه أبوداود بسند لابأس به.

ح: أبو الدرداء: أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها. رواه الطبراني وإسناده ضعيف آفته ابن أبي مريم، قال أحمد ليس بشئ وضعفه ابن معين.

ح: أَبي الدِّرداءِ مرفوعا: أَلا أُنَبئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُم، وأَزكَاهَا عِند مليكِكم، وأَرفعِها في دَرجاتِكم، وخَيرٌ لَكُمْ .. أخرجه الترمذي وقد اختلف في رفعه ووقفه، والمرفوع لا يصح. وجاء عند مالك وغيره موقوفا وفيه إنقطاع زياد بن أبي زياد لم يسمع من أبي الدرداء ولهذا رجح أبو عيسى أنه مرسل.

ح: أبي الدرداء مرفوعًا: إنّ العبد إذا لعن شيئًا صعدت اللّعنه إلى السّماء وإلا رجعت إلى قائلها. رواه أبوداود بسند فيه جهالة نمران بن عتبة، قال الذهبي لا يعرف.

وللخبر شواهد لا تخلو من مقال، وقد أُعِل بالإرسال ... قال الوليد بن رباح سمعت نمران يذكُر عن أم الدرداء.

ح: أبي الدرداء مرفوعا: من صلَّى عليّ حين يُصبح عشرًا، وحين يمسى عشرًا، أدركته شفاعتي يوم القيامة. أخرجه ابن عاصم والطبراني وقد أعله أحمد والعراقي بالانقطاع

ح: أبو الدرداء: من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجله قبل أن يتكلم: «لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير -عشر مرات-» . أخرجه الترمذي. وقد أعله الدارقطني بضطراب شهر بن حوشب وصوب إرساله.

ح أبو الدرداء مرفوعًا: أَكْثروا الصَّلاة علي يَوم الجُمعَة؛ فَإنهُ مَشْهُود .. وإِنَّ الله حَرَّم على الأَرض أنّ تَأكُل أَجْساد الأَنْبيَاءِ. أخرجه ابن ماجه بسند ضعيف علته الانقطاع، قال الإمام البخاري: زيد بن أيمن عن عبادة بن نسي مرسل. قلت: وعبادة لم يسمع من أبي الدرداء.

ح: أبي الدرداء مرفوعًا: إن العلماء ورثة الأنبياء .. رواه الترمذي وابن ماجه وسنده مضطرب قيس بن كثير ضعفه دحيم وكذا الدارقطني وقيل: أنه موقوف.

ح: أبو الدرداء: إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه فصدقوا وإذا سمعتم برجل تغير عن خلقه وإنه يصير إلى ماجُبل عليه رواه أحمد بسند منقطع الزهري لم يدرك أبا الدرداء

ح: أبي الدرداء من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عيناه .. كتب له ما نوى رواه النسائي وهو معلول والصواب وقفه قاله الدرارقطني

ح: أبي الدرداء مرفوعا: إنما العلم بالتعلم وأنما الحلم بالتحلم. رواه الطبراني وسنده ساقط الهمداني كذبه ابن معين والمحفوظ وقفه قاله الدارقطني.

ح: أبو الدرداء: من قرأ عشر آيات من آخر الكهف. رواه أحمد ولفظة آخر الكهف، أشار لإعلالها مسلم وأبوداود. وذلك لمخالفة شعبة لهشام، وسعيد وهمام؛ فالخبر ضعيف.

(1) - أيدور في خلدك أن مسلمًا وأبا داود وكذلك أبو عوانة غفلوا عن هذا الشاهد إن صح ولا يخفى أن علم العلل لا يقوم على صحة الأسانيد بل هو أوغل؟

(2) - الرواة الذين أتوا بلفظة آخر الكهف عن شعبة هم ثلاثة غندر ويحيى وحجاج وأطلق معاذ وعبد الصمد الرواية إلا أن رواية شعبة هاهنا موقوفة وقد خولف.

(3) - ورواية معاذ ومن معه مقدمة ويسند ذلك قول الإمام أحمد عنه إليه المنتهى في التثبت بالبصرة وجعله مسلم في الطبقة الأولى من أصحاب شعبة وكذا الدارقطني.

(4) - وقد خالف شعبة سفيان فرواه عنه ابن مهدي وعبد الرزاق بدون ذكر آخر الكهف وذكرها عنه نعيم وهو منكر الحديث وقبيصة وهو ضعيف في سفيان قاله يحيى.

(5) - من هذا يتضح أن شعبة كان يضطرب في هذا الحديث فمرة يقول ثلاث ومرة يقول عشر وتارة يقول أول وتارة يقول آخر وقد نص على ذلك العلامة الألباني.

ث: أبو الدرداء: إني لأدعو وأنا ساجد لسبعين أخًا من أخواني أسميهم بأسمائهم. رواه ابن أبي شيبة وأبي الجعد من رواية شعبة عن أبي إياس بسند قوي.

ث: أبو الدرداء: إن العبد ليخلو بمعصية الله: فيلقي الله بغضه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر. أخرجه أبونعيم في حليته.

ث: أبو الدرداء: أنه كان يتعوذ بالله من النفاق؟ اللهم غفرا ثلاثا من يأمن البلاء والله إن الرجل ليفتتن في ساعة فينقلب عن دينه قال الذهبي سنده صحيح.

ث: قيل لأبي الدَّرداء - لمَا فُتِحت قُبْرس-مَا يُبْكيك في يَوم أَعَزَّ الله فيه الإسلام وأَهْله؟ قال: مَا أَهْوَن الخَلق على الله إذا هُمْ تَركُوا أَمْرهُ! .. فَصَارُوا إلى مَاتَرَى. رواه أحمد في الزهد بسند شامي صحيح. والوليد صرح بالتحديث.

ث: أبو الدرداء: إذا فرغ من صلاته قال: بحمد ربي انصرفت وبذنوبي اعترفت أعوذ بربي من شر ما اقترفت يا مقلب القلوب. رواه عبدالرزاق وفي سنده ليث.

ث: أبوالدرداء: لن تكون عالما حتى تكون متعلما ولا تكون متعلما حتى تكون بما علمت عاملًا إن أخوف ما أخاف إذا وقفت للحساب فيقال ما عملت فيماعلمت.

ث: أبو الدرداء: ما لي أرى علماءَكم يذهبون، وجهالكم لا يتعلمون .. ! تعلموا، فإن العالم والمتعلم شريكان في الأجر. السير للذهبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت