ح: أبو سعيد الخدري مرفوعا: لا تقوم الساعة حتى يكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله ويخبر فخذه بما أحدث أهله. أخرجه أحمد بسند لا بأس به. عذبه: طرفه
ح أبو سعيد الخدري مرفوعا: لا تصاحب إلا مؤمن؛ ولا يأكل طعامك إلا تقي. أخرجه أبوداود والترمذي وأحمد وإسناده جيد.
ح: أبو سعيد الخدري مرفوعا: اعدِلوا صفوفَكم وسُدُّوا الفُرَجَ. رواه ابن حبان بسند صحيح.
ح: أبو سعيد الخدري مرفوعا: أيما مُسلمٍ كَسَا مُسلمًا ثوبًا على عُرْيٍ كَساهُ الله من خُضْر الجنَّة. أخرجه أبوداود بسند لابأس به.
ح: أبو سعيد مرفوعا: لا يصلي قبل العيد شيئًا فإذا رجع إلى منزله صلى ركعتين. رواه ابن ماجه وسنده ضعيف فيه ابن عقيل ضعفه ابن معين والنسائي وقال أبوحاتم ليس بالقوي.
ح: أبو سعيد: إن عبدًا أصححت له جسمه وأوسعت عليه المعيشة .. رواه أبويعلى والبيهقي. وله عدة طرق كلها معلولة. فحديث أبي سعيد مضطرب سندًاومتنًا.
ح: أبو سعيد: هموم لزمتنى وديون يا رسول الله. قال:"أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك". قال قلت بلى يا رسول الله. قال:"قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال". قال ففعلت ذلك فأذهب الله همي وقضى عنى ديني. رواه أبوداود وإسناده ضعيف آفته غسان ضعفه الساجي وقال العقيلي لايتابع.
ح: أبو سعيد: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة رواه الحاكم والبيهقي وقال أحمد في العلل لم يسمعه هشيم من أبي هاشم وما جاء من تصريحه بالتحديث مردود بنص أحمد.
ح: أبو سعيد: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له نور. رواه الحاكم فيه نعيم ضعفه أبوداود وقد تابعه يزيد وهو منكر الحديث قاله أبو زرعة وأعله الدارقطني
والصواب وقفه على أبي سعيد من رواية سفيان وشعبة بدون تقييد قراءة سورة الكهف (بيوم الجمعة) بل تقرأ في كل حين وهذا أوسع في الفضل وزيادة الثواب.
الصحيح: ث: أبي سعيد: من قرأ سورة الكهف. رواه النسائي عن ابن مهدي عن سفيان عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن قيس عن أبي سعيد موقوفًا وقد رجحه النسائي والدارقطني.
ح: أبو سعيد: تكثر الصَّواعق عند اقتراب الساعة، حتى يأتي الرَّجل فيقول: من صَعِق .. فيقلون: صَعِق فلان وفلان .. أخرجه أحمد بسند ضعيف.
ح: أبي سعيد مرفوعًا: الغيبة أشد من الزنا. أخرجه ابن أبي الدنيا وهو خبرٌ موضوع فيه عباد بن كثير قال أحمد روى أحاديث كذب وقال البخاري فيه نظر.
ح: أبو سعيد: لا ضرر ولا ضرار. رواه الدارقطني بسند ضعيف تفرد به عثمان بن محمد عن الداروردي ورواه مالك عن عمرو بن يحيى مرسلًا.
ح: أبو سعيد: الصلاة في جماعة تعدل 25 فإذا صلاها في فلاة بلغت 50 صلاة. رواه أبوداود وفي سنده هلال بن ميمون وقد تفرد به ولا يحتمل تفرده فحديثه هذا منكر.
ح: أبي سعيد مرفوعًا: رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي ... الحديث أخرجه الشجري وهذا إسناده موضوع مسلسل بالمتروكين والمجاهيل.
ح: أبو سعيد: لا يقطع الصلاة شيء وادرواء ما استطعتم فإنما هو شيطان. أخرجه أبوداود بسند ضعيف آفته مجالد بن سعيد ضعفه ابن معين وأحمد وله طرق كلها معلولة.
ح: أبو سعيد: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين. رواه النسائي وإسناده ضعيف لأجل إسماعيل بن رباح مجهول فيه اضطراب قال أبوحاتم لا أدري من هو؟
ح: أبو سعيد: إياكم وخضراء الدمن؟ .. وهي المرأة الحسناء في المنبت السوء. أخرجه القضاعي، قال الدارقطني تفرد به الواقدي كذبه أحمد وقال البخاري متروك.
ح: أبو سعيد: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. رواه الترمذي وهو خبرٌ معلول فيه عطية العوفي وهو ضعيف باتفاق ضعفه الثوري وهشيم وابن معين وأبوحاتم.
ح: أبو سعيد: أعوذ بالله السميع العليم .. من همزه ونفخه ونفثه رواه أبوداود تفرد به جعفر وقد أعل الخبر يحيى القطان وأحمد ورجح أبوداود أنه من مراسيل الحسن.
ح: أبو سعيد: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك وأسألك بحق ممشاي. رواه ابن ماجه بسند ضعيف جدا فيه عطية العوفي ضعفه الثوري وأحمد.
ح: أبو سعيد: سيد الشهور شهر رمضان. رواه البزار وهو معلول يزيد بن عبدالملك قال أحمدعنده مناكير وقال البخاري ذاهب الحديث ووهاه أبوزرعة وقال ابن منده غريب
ح: أبو سعيد: من شغله القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيته أفضل .. أخرجه الترمذي بسند منكر الهمداني الكوفي قال أحمد ما أراه يسوى شيئا وكذا أنكر الخبر أبوحاتم.
ح: أبو سعيد: من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفرالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم .. ثلاث مرات .. أخرجه الترمذي وهو خبرٌ منكر فيه الوصافي ضعفه أحمد وابن معين وكذلك العوفي ضعفه الثوري.
ح: أبو سعيد: من صام عاشوراء غفر له سنة رواه البزار خبر منكر آفته عمر بن صهبان قال أحمد لم يكن بشئ وقال ابن معين لا يسوى حديثه فلسًا وقال البخاري منكر.
أبي سعيد
ث: أبي سعيد: من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة. أخرجه الدارمي عن أبي سعيد موقوفًا، وهو أثر منكر ولا يثبت عنه تفرد به أبو النعمان عن هُشيم دون سائر أصحابه.
ث: أبي سَعيد الخُدري: كَانَ أَصْحَابُ النَّبي: إِذَا جَلسُوا وَاجْتَمعُوا، قَرأَ أَحَدُهُم سُورَةً من القُرآن، أَو أَمّرُوا قَارئًا فَقَرأَ. أخرجه ابن سعد في طبقاته والحاكم في مستدركه، بِسندٍ بصريٌ صحيح نظيفٌ.