فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 156

ح: ابن مسعود: إِيَّاكُم وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنوب فَإِنَّهُنَّ يَجْتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ. أخرجه أحمد وهو معلول في إسناده جهالة عَبد ربِّه وأبو عِياض مجهولان كما قاله علي بن المديني، وقد صَوَّب البغَوي وغيره وقفه على ابن مسعود.

ح: ابن مسعود: داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة. رواه البيهقي وقد تفرد به موسى بن عمير وهو منكر الحديث قال عنه ابن معين ليس بشيء وضعفه أبوحاتم وأبوزرعة.

ح: ابن مسعود: لو علم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن يكون رمضان السنة كلها. رواه أبو يعلى وسنده تالف آفته جرير قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي متروك.

ح: ابن مسعود مرفوعا: إن أولى النَّاس بي يَوم القيامة أكثرهُم عليَّ صَلاة. أخرجه الترمذي وقال: هذا حديثٌ حسنٌ غَريب. قلت: وفي إسناده إضطراب.

ح: ابن مسعود: المرأة عورة فإذا خرجت ... رواه الترمذي قال الدارقطني وابن رجب والصحيح انه موقوف على ابن مسعود.

ح: ابن مسعود: عليكم بالشفائين العسل والقرآن. أخرجه الحاكم والبيهقي. والحديث جاء مرفوعًا وموقوفًا والصواب: وقفه على ابن مسعود. قاله الدارقطني والبيهقي.

ح: عن ابن مسعود قال: أضاف النَّبيُّ - ضيفًا، فأرسل إلى أزواجِهِ يبتَغي طعامًا فلم يجِد. فقال: اللَّهمَّ إنِّي أسألك مِن فضلِك ورحمتِك؛ فإنَّهُ لا يملِكُها إلا أنتَ. أخرجه الطبراني بسند ضعيف. تفرد به البرجُمي ولهذا قال أبونعيم هذا حديثٌ غريب، وقال البيهقي هو مرسل.

ح: ابن مسعود مرفوعًا: من وَسَّع على عِيَاله يَوْم عَاشُوراء لم يَزَل في سَعَةٍ سَائِر سَنَتِه. أخرجه الطبراني والبيهقي بسند تالف ابن شداخ متهم، قال عنه ابن حبان يروي الطامات لا يحتج به وقال العقيلي غير محفوظ والخبر قال عنه الإمام أحمد: لا أصل له، ولهذا قال أبوزرعة هو: باطل.

ح: ابن مسعود: ليس الُمؤمن بالطّعان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء. رواه الترمذي بسند ضعيف تفرد به محمد بن سابق ورجح الدارقطني وقفه.

ح: ابن مسعود: تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب .. أخرجه الترمذي وإسناده ضعيف تفرد به عاصم بن بهدلة عن عمرو وهو سيء الحفظ.

ح: عبدالله قال: لا بأس أن تبدأ برجليك قبل يديك في الوضوء. أخرجه ابن أبي شيبة. قال أبو زرعة مجاهد عن ابن مسعود مرسل وكذا قال الدارقطني.

ح: ابن مسعود: ان الجنة طيبة وأنها قيعان وأن غراسها سبحان الله والحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر. رواه الترمذي خبر معلول ابن إسحاق اتفقوا على تضعيفه.

ح: ابن مسعود: إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم من تركها مخافتي أبدلته إيمانًا. أخرجه الطبراني وفيه الواسطي قال أحمد ليس بشئ وقال البخاري فيه نظر.

ح: ابن مسعود: من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدًا. رواه البيهقي وهو خبر معلول قد نص أحمد على نكارة الحديث وضعفه أبو حاتم وكذا الدارقطني.

ح ابن مسعود: النظافة تدعو إلى الإيمان. رواه الطبراني وفي سنده ابن حيان قال ابن عدي أحاديثه موضوعة.

ح: ابن مسعود مرفوعًا: لا أُحب موتًا كموت الحِمار قيل: وما موت الحمار؟ قال موت الفجأة. رواه الشاشي بسند ضعيف تفرد به أبومعشر. وقيل: موقوف.

ح: ابن مسعود: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها. رواه الترمذي مرفوعًا وأعله وكذا شيخه البخاري. وروي موقوفًا على ابن مسعود، ورجح الإمام الدارقطني في العلل وقفه، وله حكم الرفع لأنه أمر غيبي لا مجال للرأي فيه. ولا يمنع أن يكون ابن مسعود حدث به تارة مرفوعًا، وتارة موقوفًا.

ابن مسعود

ث: ابن مسعود: عَليْكُم بالعِلْم قبل أنْ يُقبض، وَقبْضهُ أَنْ يُذْهَبَ بِأَصْحَابِهِ، عَليْكُم بالعِلْم، فإن أَحَدكُم لايَدْري مَتى يُفتقرإِليه أو يُفْتقر إلى مَاعِنْدهُ .. أخرجه الدارمي والمروزي بسند منقطع، أبو قِلابة لم يدرك ابن مسعود، قاله ابن عساكر والهيثمي.

ث: ابن مسعود: قال شقيق أردت الحج فسألته فقال: إن تكن نيتك صادقة وأصل نفقتك طيبة وعقدت حجتك عُدت من سيئاتك كيوم ولدتك أمك. الفاكهي بسند لابأس به.

ث: ابن مسعود: في آخر ليْلة من رمضان من المقبُول فَنُهنِّئه ومن المَرْدُود فَنُعزِّيه. رواه ابن الشجري، خبرٌ باطل آفته الجارود كذبه ابن معين وتركه أحمد. (الجَاروُد) ولعل الصواب: أبو الجارود كما قاله البخاري وقال منكر الحديث. أ. هوهو: زياد بن المنذر الهمداني. رافضي يضع الحديث.

ث: ابن مسعود: كان إذا سعى في بطن الوادي قال: ربِّ اغْفِر وارْحمْ، وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأكْرَم. أخرجه ابن أبي شيبة وسنده صحيح.

ث: ابن مسعود: كان إذا غشي أهله فأنزل قال: اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبًا. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه موقوفًا وسنده لين.

ث: ابن مسعود: لو سخِرتُ من كلب لخشيتُ أن أكُون كلبًا! رواه ابن أبي شيبة ورجاله ثقات. زاد السرقسطي: لخشيت محارهُ. أي: لاتسخر فيحور بك.

ث: ابن مسعود: من قرأ سورة الملك .. فهي المانعة تمنع عذاب القبر. رواه الحاكم عن ابن مسعود موقوفًا وفيه عاصم وهو حُجه في القراءات وهذا من شأنه وله حكم الرفع.

ث: ابن مسعُود: إياكم وهاتين الكعْبتينِ الموْسُومتين اللّتين يُزجران زجرًا فإنهما من الميْسر. أخرجه البخاري في الأدب المفرد بسند جيد.

ث: ابن مسعُود: لا تصْحب إلّا منْ أعانك على ذِكْرِ الله. أخرجه أبوداود في الزهد وإسناده كوفيٌ لا بأس به.

ث: ابن مسعود: مَا أَحْسن عَبدٌ الظَّنِّ بِالله قَطُّ إلا أعطاه الله على ذلك، وَذلك أن الخَير كُلَّهُ بِيَدِه. رواه أبوداود في الزهد بسند كوفي جيد.

ث: ابن مسعود: البلاء موكل بالقول. أخرجه ابن أبي شيبة بسند جيد. وفي رواية لأبي يرسف: البلاء موكل بالكلام، وسنده لا بأس به.

ث: ابن مسعود: ما كَرِب نبيٌ من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح .. أخرجه ابن سمعون في أماليه وإسناده لا بأس به.

ث: ابن مسعود: إن الصدقة تقع في يد الله قبل .. يد السائل. رواه الطبراني وفيه المحاربي.

ث: ابن مسعود: إذا استطعت أن تجعل كنزك لا يأكله السوس، ولا تناله اللصوص فعليك بالصدقة. رواه ابن أبي شيبة بسند كوفي جيد (بسند حسن) .

ث: ابن مسعود، في قوله الله (( سَوفَ أسْتغفِرُ لكُم ربّي ) )قال:.إنه أخرهم إلى وقت السحر. رواه الطبري بسند جيد.

ث: ابن مسعود: أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ. أخرجه ابن ابي شيبة وفيه عَاصِم وهو حُجة في القراءات وسنده لا بأس به موقوفًا.

ث: ابن مسعود: القتل في سبيل الله يكفر كل ذنب إلا الأمانة. أخرجه البيهقي في الكبرى قال الإمام أحمد إسناده جيد موقوفًا على ابن مسعود وكذا قاله الدارقطني.

ث: ابن مسعود: يجيء قوم يتركون من السنة مثل هذه يعني مفصل الإصبع فإن تركتموهم جاءوا بالطامة الكبرى .. ! رواه الحاكم موقوفًا وسنده قوي.

ث: ابن مسعود: إن من أكبر الذنوب عند الله أن يُقال للعبد: اتَّق الله، فيقول: عليك نفسك! أخرجه النسائي في ك وإسناده صحيح.

ث: ابن مسعود: إن من أكبر الذَّنْب أن يقول الرجل لأخيه: اتق اللّه فيقول: عليك نفسك أنت تأمرني؟ أخرجه الطبراني بسند جيد.

ث: ابن مسعود: نهينا أن نتبع أبصارنا الكوكب. وأن نقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله .. رواه الطبراني وقد تفرد به أبي المساور قال ابن معين وابن المديني ليس بشئ.

ث: ابن مسعود: فضل صلاة الليل على صلاة النهار، كفضل صدقة السر، على صدقة العلانية. رواه ابن أبي شيبة بسند كوفي مليح عن زبيد عن أبي مرة.

ث: ابن مسعود: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد. أخرجه ابن أبي شيبة بسند صحيح.

ث: ابن مسعود: إذا كان الإمام عادلا فله الأجر وعليك الشكر وإذا كان جائرا فعليه الوزر وعليك الصبر. رواه ابن قتيبة في عيون الأخبار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت