ح: أبو أمامة مرفوعا: «من قرأ آية الكرسي، في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلاأن يموت» . أخرجه النسائي بسند لا بأس به, وصححه ابن حبان وابن عبدالهادي، وقال الذهبي حديث يعد في الحسان.
ح: أبو أمامة الباهلي: إنَّ فَتًى شابًّا أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي بالزِّنا، فأقبَلَ القَومُ عليه فزَجَروه وقالوا: مَهْ، مَهْ! فقال: ادْنُهْ، فدَنا منه قَريبًا، قال: فجَلَسَ، قال: أتُحِبُّه لأُمِّكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأُمَّهاتِهم، قال: أفتُحِبُّه لابنتِكَ؟ قال: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لبَناتِهم، قال: أفتُحِبُّه لأُختِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لأَخَواتِهم، قال: أفتُحِبُّه لعَمَّتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لعَمَّاتِهم، قال: أفتُحِبُّه لخالتِكَ؟ قال: لا واللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداءَكَ، قال: ولا النَّاسُ يُحِبُّونَه لخالاتِهم، قال: فوَضَعَ يدَه عليه وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ ذَنبَه، وطَهِّرْ قَلبَه، وحَصِّنْ فَرْجَه، قال: فلمْ يَكُنْ بعدَ ذلك الفَتى يَلتفِتُ إلى شيءٍ. أخرجه أحمد بسند حمصي صحيح.
ح: أبو أمامه: إن الماء لا ينجسه شيء إلا ماغلب على ريحه وطعمه ولونه. رواه ابن ماجه وسنده ضعيف جدًا فيه رشدين جمهور المحدثين على تضعيفه.
ح: أبو أمامة: مر النبي-على نائم منبطح على وجهه وقال قم فإنها نومة جهنمية. رواه ابن ماجه وقد أعل بالوليد بن جميل قال أبوحاتم منكر وقال أبوزرعة لين.
ح: أبو أمامة صنائعُ المعرُوف تقي مصارعَ السُّوءِ، وصَدقة السِّر تطفئ غضب الربِّ. أخرجه الطبراني وغيره وهو خبرٌ منكر وله عدة طرق وكلها لا تخلو من مقال.
ح: أبو أمامة مرفوعًا: أَكْثروا عليَّ من الصلاة في كل يوم جُمعة، فإن صَلاة أُمتي تُعرض عليَّ. فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهُم منّي مَنْزلة. أخرجه البيهقي (بسند منقطع) هذا الحديث مرسل مكحول لم ير أبا أمامة كما قاله أبوحاتم وكذا الذهبي، وقال أبومسهر: لم يسمع إلا من أنس، فالخبر منقطع.
ح: أبو أمامة الباهلي: إن صاحب الشِّمال ليرفع القلم سِت ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله .. أخرجه الطبراني وهو خبرٌ منكر وله طُرق كلها معلولة.
ح: أبو أمامة: «اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي اللهم أنعشني وأجبرني وأهدني لصالح الأعمال والأخلاق فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت» . أخرجه ابن السني. وإسناده منكر آفته علي بن يزيد الألهاني, قال عنه البخاري وأبو حاتم منكر الحديث.
ح: أبو أمامة: من لم يمنعه عن الحج حاجة ظاهرة أو سلطان جائر فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا. رواه الدارمي خبر معلول فيه شريك وليث أكثرالنقاد على تضعيفهما
ح:.أبو أمامة: قل هو الله أحد .. دبر كل صلاة. رواه الطبراني وهي زيادة منكرة تفرد بها محمد بن إبراهيم الشامي وهو متهم. كذبه ابن حبان والدارقطني.
ح: أبو أمامة: أقيمت الصلاة والإناء في يد عمرقال أشربها يا رسول الله قال نعم فشربها رواه الطبري آفته ابن حميد كذبه ابن وارة وأبوزرعة وقال البخاري فيه نظر
حديث أبي أمامة: سبحان الله عدد ما خلق، سبحان الله ملء ما خلق .. سبحان الله عدد ما أحصى كتابه، سبحان الله ملء ما أحصى كتابه .. رواه النسائي بسند ضعيف تفرد به يحيى الغافقي سئ الحفظ قال ابن المديني منكر الحديث وقال الدارقطني ليس بالقوي وابن زرارة قال المزي والذهبي لا يُعرف.
أبو أمامة
ث: أَبو أَمامة: كَانَ أَصْحَاب النَّبي-: إِذَا رَجعُوا يَقول: بَعْضهُم لِبعَضٍ تَقْبّل الله مِنَّا وَمِنكُم. أخرجه ابن التركماني، من رواية: محمد بن زياد قال أحمد: وإسناده جَيّد.