أُبيّ بن كعب
ح: أُبيّ بن كعب قُلت: يَا رسُول الله إني أُكثر الصَّلاة عليك فَكم أَجعل لك من صَلاتي؟ فقال: مَا شِئت قلت: أجعل لك صَلاتي كُلهَا، قال: إذن تُكفى هَمّك و يُغفر لك ذَنبك. أخرجه الترمذي وأنكره بتفرد عبدالله ابن عقيل ضعفه مالك و سفيان وأحمد والبخاري، وكذا أعله الدارقطني، ورواه الفَسوي: من طريق أخرى مُرسلًا.
قال الترمذي في جامعه: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وهذا هو الصواب: كما في النَّسخة المخطوطة للكرُوخِي، ودار التأصيل الطبعة الثانية، ومؤسسة الرسالة ناشرون .. نسخه مقروءة بالسند المتصل إلى الترمذي. وأما ماجاء في بعض النسخ: حَسنٌ صحيحٌ. ففيه نظر. وقد انفرد الترمذي بالحديث عن الكتب التسعة.
وفي لفظ: قال أُبي بن كَعب يَا رَسُول الله لَقَد هَمَمْتُ أن أَجَعل لك من صَلاتي، ذكر النِّصف والثُّلث، قُلت: إذًا يَكْفِيكَ الله ?: دَيْنكَ وَيَكفيك هَمّك. رواه ابن شاهين وهو خبرٌ ضعيف وله طرق كُلها معلولة. ولفظة: ويُقضَى دَينُك، لم أقف عليها! فهي شاذة.
ح: أُبي مرفوعا: صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده وصلاته مع الرجلين .. رواه أبوداود وفيه جهالة أبو بصير تفرد عنه أبوإسحاق ومنهم من حسنه.
ح: أبي بن كعب: سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح رواه الدارقطني وزيادة رب الملائكة والروح بعد الوتر زيادة منكرة تفرد بها فطر بن خليفة قاله الدارقطني