الأحاديث المعلولة:
ح: عائشة: سئل رسول اللهِ -عن الرجل يجد البلل ولا يذكر احتلاما قال: يغتسل وعن الرجل يرى أنه قد احتلم ولا يجد البلل قال لا غسل عليه فقالت أم سليم المرأة ترى ذلك أعليها غسل قال نعم إنما النساء شقائق الرجال. رواه أبوداود بسند لا بأس به. (قلت: فيه عبد الله بن عمر بن حفص ضعفه اكثر النقاد)
ح: عائشة مرفوعا: إنَّ الله وملائكته يُصلُّون على الذين يَصِلُونَ الصفوف. أخرجه البيهقي في سننه الكبرى. وهو الصحيح.
ح: عائشة مرفوعا: من داين الناس بدين يعلم الله منه أنه حريص على أدائه كان معه من الله عون وحافظ فأنا ألتمس ذلك العون. أخرجه أحمد بسند جيد.
ح عائشة قالت كنا نخرج مع النبي - إلى مكة فنضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام فيراه فلا ينهاها. رواه أبوداود بسند صحيح مليح.
ح: عائشة مرفوعا: خذوا يا بني أرفدة .. في ديننا فسحة. رواه أحمد بسند حسن.
ح: عائشة: كَانَ رَسُول الله: لَا يَدَعُ أَرْبعًَا قبل الظُّهر، وركْعتين قَبل صَلَاة الغَدَاة. أخرجه أبوداود وأصله في الصحيحين. وللنسائي بسند جيد: لَا يَدَعُ أَرْبعًَا قبل الظُّهر، ولَا الرَّكْعتينِ قَبل صَلَاةِ الصُّبْح.
ح: عائشة مرفوعا: ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها، إلا هتكت ما بينها وبين الله ?. أخرجه أبوداود. وفي لفظ للترمذي: تضع ثيابها في غير بيت زوجها. وعند ابن ماجه: وضعت ثيابها. وللحاكم: خلعت ثيابها. ولأحمد: نزعت ثيابها في غير بيتها. والحديث منهم من أعله ومنهم من حسنه.
ح: عائشة: تخيروا لنطفكم وانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم. رواه ابن ماجه وهو خبر لا أصل له فيه الحارث قال أبوحاتم ليس بالقوي وقال الدارقطني متروك.
ح: عائشة: إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب. أخرجه أبوداود وابن خزيمة وإسناده ضعيف فيه جسرة بنت دجاجة قال البخاري عندها عجائب وقال البيهقي فيها نظر.
ح: عائشة: من التمس رضا الناس، بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه ... رواه البزار وهو خبر ضعيف، قال أبوحاتم، عن عائشة موقوفًا وهو الصحيح.
ح: عائشة: اللهم أعني على غمرات الموت، أو سكرات الموت - رواه الترمذي وقال غريب. قلت: في إسناده موسى بن سرجس وهو مجهول. والله تعالى أعلم.
ح: عائشة: اللهم أحسنت خلقي فحسن خلقي. رواه أحمد وإسناده ضعيف فيه محاضر بن المورع. قال عنه أحمد لم يكن من أصحاب الحديث مغفلًا جدًا وله طرق معوله.
ح: عائشة: إذا أكل أحدكم طعامًا فليذكر اسم الله فإن نسي ... فليقل بسم الله أوله وآخره. رواه أبوداود وإسناده ضعيف أعل بالانقطاع، وأم كلثوم مجهولة.
ح: عائشة: رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبوًا. رواه أحمد وهو خبر منكر، تفرد به عمارة قال البخاري مضطرب الحديث، وقال الدارقطني ضعيف الحديث.
ح: عائشة: أن النبي -كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها. رواه أبوداود قال ابن عدي وقوله ويمص لسانها في المتن لا يقوله إلا محمد بن دينار وقد ضعفه ابن معين.
ح: عائشة: كان رسول الله يمص اللسان. رواه الترقفي في جزئه عن عائشة به وآفته مسلم بن خالد لينه أحمد وقال ابن المديني ليس بشئ وقال البخاري منكرالحديث.
ح: عائشة: أن عمره بنت الجون تعوذت من رسول الله لقد عُذت بمعاذ رواه ابن ماجه وسنده منكر آفته عبيد بن القاسم كذبه ابن معين وضعفه البخاري وأبوحاتم.
ح: عائشة: اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك. رواه النسائي وغيره، وهو خبر معلول وقد صوب البخاري وأبوزرعة والنسائي والدارقطني إرساله
ح: عائشة: وقت لأهل العراق ذات عرق رواه أبوداود من رواية أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة قال ابن عدي كان أحمد ينكر على أفلح وكذا ضعف الخبر ابن خزيمة.
ح عائشة مرفوعا: كان ينام وهو جنب، ولا يمس ماء. رواه أبوداود قلت ولا بأس به وقد صححه الدارقطني والبيهقي بدون زيادة: ولا يمس ماء وهي منكرة.
ح: عائشة: ضحوا وطيبوا بها أنفسكم فإنه ليس من مسلم يوجه ضحيته إلى القبلة. رواه عبدالرزاق معلول أبوسعيد الشامي قال أحمد وهنا جدا وله متابعة ولا تصح.
ح: عائشة: ما عمل آدمي يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم. رواه الترمذي وفي سنده سليمان أبوالمثنى قال أبوحاتم منكر والصائغ قال البخاري في حفظه شئ.
ح: عائشة: إن الله ينزل ليلة النصف من شعبان، إلى سماء الدنيا، فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب* أخرجه الترمذي وقد ضعفه البخاري بالإنقطاع.*أي قبيلة.
ح: عائشة: إن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها لنجا منها سعد بن معاذ. أخرجه أحمد وابن حبان. هذا الحديث معلول ولايصح لاختلافٍ في إسناده على شعبة.
ح: عائشة: كان النبي - إذا خرج من الخلاء قال: غفرانك رواه الترمذي وغيره وهو خبر منكرٌ لا يصح من نحو عشرة أوجه وبيان ذلك فيما نستقبل بمشيئة الله. الوجه الثاني: مجاوزة الحديث للحرمين وولوجه الكوفة قرينة على ضعفه. الوجه الثالث: أن هذا الخبر أصل في الباب فكيف يتفرد به من طريق واحد.
ح: عائشة: إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفاء والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله رواه أبوداود تفرد به القداح ضعفه ابن معين وقال أبوحاتم ليس بالقوي.
ح عائشة: لجهنم جسر أدق من الشعر وأحد من السيف. رواه أحمد وسنده مضطرب فيه ابن لهيعة وهوسئ الحفظ. وجاء موقوفا عن أبي سعيد وهذه الرواية واه.
ح: عائشة مرفوعا: إن رجب شهر الله ويُدعى الأصم وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون اسلحتهم .. رواه البيهقي وسنده ساقط آفته غالب بن عبيدالله.
ح: عائشة أن النبي - قبل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ. رواه أبوداود وقد ضعفه البخاري وقال لم يسمع حبيب من عروة وكذا قاله أحمد.
ح: عائشة يا رسول الله على النساء جهاد؟ قال نعم عليهن جهاد لا قتال فيه الحج والعمرة. رواه ابن ماجه وزيادة العمرة منكرة تفرد بها محمد بن فضيل
ح: عائشة قالت: يا رسول الله ماتت فلانة واستراحت! فغضب النبي- وقال: إنما يستريح من غفر له. أخرجه أحمد وفيه إسناده ابن لهيعة وهو سئ الحفظ.
ح: عائشة قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله - الحلو البارد. رواه الترمذي والصحيح ما رُوي عن الزهري عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا وكذا أبوحاتم والدارقطني
ح: عائشة: «لا ينام حتى يقرأ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالزُّمُرَ» . أخرجه الترمذي, والخبر منكر, وقد أشار إلى ذلك الترمذي, ولهذا علق ابن خزيمة الإحتجاج به بعدم معرفته بأبي لبابه بعدالة أو تجريح, ولذا نص الذهبي على نكارة هذا الخبر في الميزان.
ح: عائشة: كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر فربما أخر حتى يجتمع عليه صوم السنة فيصوم شعبان. أخرجه الطبراني بسند مضطرب فيه ابن أبي ليلى قال: أحمد سيء الحفظ.
ح: عائشة: اللَّهُم إِنّك عَفوٌ تُحب العَفو، فَاعفُ عنّي. رواه النسائي وقال مرسل وعلته عدم سماع ابن بريدة من عائشة، قاله الإمام الدارقطني وتبعه الإمام البيهقي، قال ابن عبدالهادي الحديث فيه نظر. وهو ردٌ على الحَاكم وهذه إشارة على إعلال الحديث .. ويكفي عِلة الانقطاع!
ح: عائشة: اللهم إنك عفُوٌّ كريم .. رواه الترمذي وزيادة كريم لا أصل لها من حديث عائشة إذ لا توجد في نسخة الكروخي المخطوط وهي أصح نسخة لجامع الترمذي.
ح: سُئلت عائشة عن البداوة فقالت: كان رسول الله: يبدو إلى هذه التلاع -منحدر السيل- رواه أبوداود وفي سنده شريك وقيل: أنه توبع كما عند مسلم.
ح: عائشة: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها. رواه أبوداود وهوخبر معلول يزيد بن أبي زياد جل الحفاظ على تضعيفه. (( متفق على تضعيفه. ) )
ث: عائشة: إِني لَوْ عَرفت أي لَيْلَةٍ ليْلة القَدْر مَا سَألت الله فِيها إلا العَافية. أخرجه ابن أبي شيبة بسند كُوفي صحيح موقُوف.
ث عائشة: تُسأل عن المحرم أيحك جسده فقالت: نعم فليحككه وليشدد ولو ربطت يداي ولم أجد إلا رجلي لحككت. أخرجه مالك في الموطأ ورواته ثقات مدنيين.
ث: عائشة: كانت تعطر الدراهم قبل أن تتصدق بها. غير محفوظة.
ث: عائشة: أنه بلغها أن أهل بيت في دارها كانوا سكانًا فيها، وعندهم نرد فأرسلت إليهم لئن لم تخرجوها لأخرجنكم من داري، وأنكرت عليهم. رواه مالك بسند جيد.
ث: خرج معاوية فسمع صوت تلبيه فقال من هذا؟ قالوا: عائشة اعتمرت من التنعيم فقالت: لو سألني لأخبرته. ابن أبي شيبة بسند صحيح
ث: عائشة- ذكر عندها أن: المرأة لا تسافر إلا مع ذي محرم فقالت ليس كل النساء تجد محرما. روى ابن أبي شيبة وسنده منقطع الزهري لم يدرك عائشة.
ث: عائشة: المحرمة لا تلثم ولا تتبرقع .. ذكره البخاري في صحيحه معلقًا بصيغة الجزم ووصله البيهقي وغيره.
ث: عائشة: كان يؤُمُّها عبدها ذكوان من المصحف .. أخرجه البخاري معلقًا بصيغة الجزم، ووصله ابن أبي شيبة وابن أبي داود قال ابن حجر هو أثر صحيح.
ث: عائشة: كانت تقرأ في رمضان في المصحف بعد الفجر فإذا طلعت الشمس نامت. أخرجه الفريابي من رواية سفيان عن منصور عن مجاهد عن عائشة وإسناده صحيح.
ث: عائشة: إِنَّكُم لتُغْفلُون أَفْضَل العِبَادةِ: التَّواضُع. أخرجه النسائي من رواية سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن الأسود عن عائشة به. وإسناده كوفيٌ صحيح. وفي لفظ عند ابن أبي شيبة بسند قوي: إِنَّكُم لتَدعُون أَفْضَل العِبَادةِ التَّواضُع. وروي مرفوعًا ولا يصح.