ح: مرفوعا: يا كعب بن عجرة إنه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت. أخرجه الدارمي بسند جيد. ورُوِي عن أبي بكر الصديق مرفوعا: كُل جسدٍ نبت من سحت فالنار أولى به. رواه أبونعيم.
ح: جابر مرفوعا: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ"رواه أحمد بسند جيد."
ح: جابر مرفوعا: نهى عن المشي في النعل الواحدة وقال: إن الشيطان يمشي بالنعل الواحدة. رواه الطحاوي وصححه وقد تفرد بذكر علة النهي أهل مصر فخذها فائدة عزيزة.
ح: جابر مرفوعا: مَا من يوم أفضل عندالله من يوم عرفة ينزل الله - إلى سماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا جاءُوا يرجون رحمتي فلم يُرَ يَومٌ أكثر عتقًا من النار. أخرجه ابن حبان وصححه البزار. قلت: سنده لابأس به.
ح: جابر: نهى رسول الله- أن يرقد الرجل بين القوم وأن ينام على قارعة الطريق. رواه الطبراني وسنده ضعيف تفرد به أبو بلال قال عنه الدارقطني لين.
ح: جابر: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة - رواه أبوداود وإسناده ضعيف فيه سليمان بن قرم - ضعفه ابن معين وأبوحاتم وأبوزرعة، وقال النسائي ليس بالقوي.
ح: جابر: رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر. رواه البيهقي قال ابن تيمية لا أصل له لم يروه من أهل المعرفة, وقال النسائي هو قول إبراهيم بن أبي عبلة.
ح: جابر مرفوعا: يا كعب بن عجرة إنه لن يدخل الجنة لحم نبت من سحت. أخرجه الدارمي بسند جيد. (قلت ابن سابط لم يسمع من جابر، وابن خثيم ضعيف) وروي عن أبي بكر الصديق أن النبي - قال: كُل جسدٍ نبت من سحت فالنار أولى به. رواه أبونعيم. (قلت فيه: عبد الواحد بن زيد متروك و أسلم ضعيف)
ح: جابر: السلام قبل الكلام ... رواه الترمذي وإسناده منكر آفته محمد بن زاذان قال عنه البخاري منكر لا يكتب حديثه، وقال أبوحاتم متروك لا يكتب حديثه.
ح: جابر مرفوعًا: لاصلاة لجار المسجد إلا بالمسجد. رواه الدارقطني بسند ضعيف وله طرق كلها معلولة. وروى عبدالرزاق عن علي موقوفًا وفي سنده جهالة.
ح: جابر مرفوعًا: أَفضلُ أيّام الدُّنيا العَشر. يعني: -عشر ذي الحجة-. أخرجه البزار وابن عدي بسند بصري لين.
ح: جابر: قراءة:) ألم تَنْزِيلُ (السجدة و) تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ (. أخرجه الترمذي. وقد أعل الحديث أبوحاتم والدارقطني بتدليس أبي الزبير إذ لم يسمعه من جابر.
ح: جابر: حججنا مع رسول الله - ومعنا النساء والصبيان فلبينا عن الصبيان ورمينا عنهم. رواه ابن ماجه وهو خبر معلول تفرد به أشعث ضعفه ابن معين والنسائي
ح: جابر مرفوعا: من كان له إمام فإن قراءة الإمام له قراءة. رواه ابن ماجه قال الإمام البخاري هذا خبر لم يثبت عند أهل العلم لإرساله وانقطاعه.
ح: جابر مرفوعا: لا صلاة لمن سمع النداء ثم لم يأت إلا من عله. رواه الدارقطني وهو خبر منكر آفته ابن سُكين قال البخاري في -تاريخه- في إسناده نظر
ح: جابر مرفوعًا: من مات في أحد الحرمين بعث آمنا يوم القيامة. أخرجه الطبراني وقد تفرد به عبدالله بن المؤمل قال أحمد ليس بذاك وضعفه ابن معين.
ح: جابر: يا رسول الله أخبرني عن العمرة أواجبة هي؟ فقال: لا وأن تعتمر خير لك رواه الترمذي والخبر معلول الحجاج بن ارطاة جل النقاد الحفاظ على تضعيفه.
ح: جابر: أن رجلًا دخل المسجد يوم الجمعة ورسول الله - يخطب فجعل يتخطَّى الناس فقال النبي: اجلس فقد آذيت وآنيت. رواه ابن ماجه وهو حديث منكر.
ح: جابر: أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالأنفس - يعني العين - أخرجه الطيالسي وإسناده ضعيف تفرد به طالب بن حبيب قال البخاري فيه نظر.
ح: جابر مرفوعا: يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج. رواه ابن عدي والخبر موضوع آفته إسحاق بن بشر كذبه ابن أبي شيبة وكذا ابن هارون و أبوزرعة.
ح: جابر مرفوعا: من مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي وكان يوم القيامة من الآمنين رواه الطبراني وفي سنده عبدالغفور قال البخاري في -سحره- تركوه منكر الحديث.
ح: جابر مرفوعا: إذا توضأ أدار الماء على مرفقية - رواه البيهقي والدارقطني إسنادة ضعيف فيه القاسم بن محمد بن عقيل ضعفه أحمد وابن معين وقال أبوحاتم متروك
ح: جابر مرفوعا: ماء زَمْزمَ لما شُربَ له .. أخرجه ابن ماجه وأحمد بسند ضعيف تفرد به عبدالله بن المؤمل قال عنه أحمد: أحاديثه مناكير وضعفه ابن معين والنسائي.
ح جابر مرفوعا: دعاء في مسجد الفتح ثلاثًا: يوم الاثنين، ويوم الثلاثاء، ويوم الأربعاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعُرف البشْر في وجهِه. أخرجه أحمد وإسناده ضعيف وفيه علتان: التفرد والجهالة.! الأولى: كثير بن زيد فهو وإن وثقهُ إلا أن أغلب النقاد على تضعيفه فليس بالقوي لاسيما وقد تفرد بهذا الحديث ولا يحتمل تفرده. الثانية: عبدالله بن عبدالرحمن بن كعب مجهول لا يعرف حاله. وقد غمز ابن تيمية حديث جابر هذا بكثير بن زيد، وذلك في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم. وأنكر أن يكون جابر يتحرَّى الدعاء في المكان بل في الزمان. فالخبر مضطرب سندًا ومتنًا.
ح: جابر مرفوعا: من حج عن أبيه وأمه فقد قضى عنه حَجته وكان له فضل عشر حجج. رواه الدارقطني وهو خبر باطل فيه الطرائفي قال البخاري في -تاريخه- يروي عن قوم ضعاف.
ح: جابر وأنس قالا: كان رَسُول الله: إذا دَعَا على الجَراد قال: اللَّهم أهْلك الجَراد، أقْتُل كباره، وأهلك صغاره، وأفسد بيضه، واقْطع دأبره، وخُذ بأفواههم عن معاشِنا وارزاقنا إنك سميع الدُّعاء. وهذا الحديث ليس في كتاب الترمذي، لأن مخطوط الكروُخي غير موجود، وهو في طبعة بولاق. والخبر رواه البيهقي وهو منكر في إسناده متهم وهو: أحمد بن الأحجم. وفيه عدة علل.