فهرس الكتاب

الصفحة 1222 من 2447

أيا قارئ القرآن أحسن أداءه ... يضاعف لك الله الجزيل من الأجر [1]

فما كل مَنْ يتلو الكتاب يُقيمُه ... ولا كل مَنْ في الناس يقرئهم مقري

وإن لنا أخذ القراءة سُنَّة ... عن المقرئين الأولين ذوي الستر [2]

فللسبعة القراء حق على الورى ... لإقرائهم قرآن ربّهم الوتر [3]

فبالحرمين ابن الكثير ونافع ... وبالبصرة ابن العلاء أبو عمرو

وبالشام عبدالله وهو ابن عامر ... وعاصمٌ الكوفيُّ وهو أبو بكر

وحمزة أيضًا والكسائيُّ بعده ... أخو الحذق بالقرآن والنحو والشعر

فذو الحذاق معطٍ للحروف حقوقها ... إذا رتل القرآن أو كان ذا حَدْر [4]

وترتيلنا القرآن أفضل للذي ... أمرنا به من مُكثنا فيه والفِكر [5]

وأمّا إن حدَرنا درسنا فمرخص ... لنا فيه إذ دين العباد إلى اليسر [6]

(1) لفظ الجلالة ليس في (م) .

(2) يشير إلى أن الاعتماد في القراءات الرواية والنقل، وأنها سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول، وقد سبق توضيح ذلك في الفقرة 36.

(3) الوتر: الفرد، وتكسر واوه وتفتح، والوتر صفة لله تعالى لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الله وتر". انظر مادة (وتر) في النهاية 5/ 147.

(4) في (ر) و (م) :"معطي"، وهو من المنقوص، ويجوز لغة إثبات يائه. انظر أوضح المسالك 4/ 344.

(5) "للذي": تكملة من (ع) . وهو بذلك يشير إلى قوله تعالى: {وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} الإسراء/ 106، وما في معناه، ومعنى {عَلَى مُكْثٍ} ، أي: على ترسّل في التلاوة وترتيل. انظر الجامع لأحكام القرآن 10/ 339. وانظر معنى الترتيل والحدر في الفقرات 1411، 1420، 1427.

(6) "إن": تكملة من النسخة المطبوعة ص 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت