فهرس الكتاب
1513 - ... الباب الثالث عشر
في التكبير
اعلم -وفقنا الله وإياك إلى سبيل [1] الهدى، ووقانا وإياك نهج الردى-: أن التكبير له أصل على ما أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن موسى الخياط أن أبا الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمّامي حدثه [2] ، قال: أخبرنا أبو القاسم زيد بن أبي بلال، قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن فرح المفسّر، حدثنا [3] ابن أبي بزّة البزي أبو الحسن -بإسناده-: أن الأصل في التكبير أن النبي -صلى الله عليه وسلم-أُهدي إليه قِطْف عنب [4] جاء [5] قبل أَوانه، فجاءه سائل فقال: أطعموني من فضل ما رزقكم الله، قال: فسلّم إليه العنقود، فلقيه بعض الصحابة فاشتراه [6] منه وأهداه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعاد [7] السائل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-فسأله، فأعطاه، فلقيه آخر من الصحابة فاشتراه منه وأهداه إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فعاد السائل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فسأله، فانتهره، وقال:"إنك مُلِحٌّ"؛ فانقطع الوحي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أربعين صباحًا، فقال المنافقون: قلا محمدًا ربُّه؛ فجاء جبريل عليه السلام [8] ، فقال:"اقرأ يا محمد؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"
(1) سقطت من (م) ، وهي في (ر) بين الأسطر.
(2) في (ر) و (م) : حدثهم.
(3) في (ع) : أخبرنا.
(4) القِطف -بالكسر-: العنقود. انظر مادة (قطف) في النهاية 4/ 84.
(5) سقط من (ع) .
(6) في (ر) و (م) : واشتراه.
(7) في (ع) : فجاء.
(8) كذا في (ر) و (م) والنشر 2/ 407، وفي (ع) : فجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم.