اهْبِطُوا مِصْرًا [1] ، وفي الكهف {أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا} [2] ، وقد أغفل حرفًا واحدًا، وهو [3] في الذاريات {وِقْرًا} [4] . والعلة في إخلاص الفتحة في هذه الحروف، هي موضع حرف الاستعلاء قبلها [5] ، إذا كان يَتَصعّد [6] إلى الحنك الأعلى يطلب موضع الفتح، فأخلص الفتح لما [7] بعده، ليعمل اللسان عملًا واحدًا من جهة واحدة تقريبًا [8] .
995 -ولا خلاف في إمالة الراء إذا كان الساكن الذي يليها مدغمًا [9] ، نحو: {سِرًّا وَجَهْرًا} [10] و {سِرًّا وَعَلَانِيَةً} [11] ، لأن
(1) من الآية 61.
(2) من الآية 96.
(3) سقط من (م) .
(4) من الآية/ 2. وكذلك أجمعوا على تفخيم قوله تعالى: {إِصْرًا} بالبقرة/ 286. انظر الموضح (142/ب) والإقناع 1/ 322 والنشر 2/ 95 والإتحاف 1/ 300.
تنبيه: زاد في النسخة المطبوعة من النشر"وِزْرًا"، وهو سهو من الناسخ وليس ذلك في نسخة تشستربتي المخطوطة (166/أ) ولا في تقريب النشر ص 71.
(5) في (ر) و (م) :"مثلها"، وهو تحريف.
(6) في (ع) :"إذا كان يتصل"، وهو تحريف.
(7) في (ع) : فما.
(8) ذكر هذه العلة الداني في الموضح (142/ب) .
(9) وحكى الداني الإجماع على ذلك في الموضح (144/أ) ، وذكر ابن الجزري في النشر 2/ 94 - 95 أن بعض أهل الأداء فخموها من أجل التنوين، والجمهور على الترقيق.
(10) النحل/ 75.
(11) البقرة/ 274 وغيرها. وكذلك قوله تعالى: {مُسْتَقِرًّا} بالنمل/ 40، وليس غيرهما في القرآن. انظر الموضح (143/ب) والنشر 2/ 95.