المدغَم والمدغم فيه [1] بمنزلة حرف واحد [2] ، فكأن الكسرة التي تلي الراء، أميلت لأجلها، كما تمال معها في سائر القرآن [3] .
996 -وأمال أيضًا الراء [4] إذا لحقها التنوين، ووليت الراء كسرة أو ياء، نحو {طَيْرًا} [5] و {شَاكِرًا} [6] و {قَدِيرًا} [7] و {خَبِيرًا} [8] ... و {نَصِيرًا} [9] و {بَصِيرًا} [10] وما أشبه ذلك، في حال الوقف من غير خلاف عن الأزرق [11] ، والخلاف في الوصل: فمنهم من لا يقرأ بالإمالة من أجل التنوين [12] ، لأنه يمنع من ذلك كما منع منه [13] في {قُرًى} [14] و {مُفْتَرًى} [15] ، قال شيخنا أبو
(1) في (ع) : والإدغام فيه.
(2) في (ر) و (م) : واحدًا.
(3) ذكر هذه العلة الداني في الموضح (143/ب- 144/أ) والنشر 2/ 95.
(4) "الراء"ساقطة من (ع) .
(5) الفيل/ 3، وأما موضع آل عمران/ 49 والمائدة/ 100 فقرأهما المدنيان ويعقوب {طَائِرًا} بألف بعد الطاء، وبعد الألف همزة مكسورة. انظر النشر 2/ 240.
(6) النساء/ 147 والنحل/ 121 والإنسان/ 3.
(7) النساء/ 133 وغيرها.
(8) النساء/ 35 وغيرها.
(9) النساء/ 45 وغيرها.
(10) النساء/ 58 وغيرها.
(11) وهذا من أكثر الكتب وأشهر الطرق، وذهب بعض أهل الأداء إلى تفخيم ذلك في حالة الوقف، لأنه منون وصلًا، والوجهان مقروء بهما من طرق النشر. انظر النشر 2/ 94 وبدائع البرهان (ص 36) .
(12) وإلى ذلك ذهب أبو الطيب بن غَلْبون وآخرون، وهو أحد الأوجه المقروء بها من طرق النشر. انظر التبصرة ص 411 والموضح (144/أ) والإقناع 1/ 322 - 323 والنشر 2/ 94 وبدائع البرهان (ص 36) .
(13) في (ر) و (م) : منه منع.
(14) سبأ/ 18 والحشر/ 14.
(15) القصص/ 36 وسبأ/ 34.