فهرس الكتاب
4999 - ... سورة السجدة
مكية، سوى ثلاث آيات نزلت بالمدينة في رجلين [1] من قريش افتخر أحدهما على الآخر بالشجاعة فقال له: يا [2] فاسق اسكت فأنزل الله {أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا لا يستوون أما الذين آمنوا} [18] الثلاث آيات [3] .
وهي ألف وخمسمائة وثمانية عشر حرفًا.
وهي ثلاثمائة وثلاثون كلمة.
[وهي ثلاثون آية كوفي] [4] ومدنيان، وعشرون < 326/ب > وتسع آيات بصري. اختلافها آيتان [5] {ألم} [1] كوفي، {لفي خلق جديد} [10] مدنيان.
5000 - قرأ [6] العباس عن أبي عمرو {لا ريب فيه} [2] مدغمًا [7] ، وافقه القصبي عن عبد الوارث، والحلبيُّ عن أبي مَعْمَر عن [8] عبد الوارث عن أبي عمرو، [و[9] عن أبي معمر طريق الكارَزِيني الوجهين] [10] .
5001 - قوله تعالى: {كل شيء خلقه} [7] قرأ أبو جعفر وابن كثير وابن عامر وأبو عمرو {خلْقه} بإسكان اللام، الباقون بفتحها.
(1) وهما: الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهو المؤمن، والوليد بن عقبة بن أبي مُعيط وهو الفاسق.
(2) في (ر) و (م) :"ألا"، والمشهور الوارد في الرواية: اسكت فإنما أنت فاسق.
(3) ساقط من (ر) و (م) و (ب) . والرواية في أسباب النزول للواحدي ص 339، وأشار إليها ابن كثير في تفسيره 6/ 639.
(4) ما بين المعكوفين وقع بعد قوله في أول السورة"مكية"، والصواب أن محلها هنا ضمن عدّ الآي.
(5) في (ر) و (م) : اثنان.
(6) في (ر) و (م) و (ب) : رَوى.
(7) رواية شاذة.
(8) في (م) :"وعن"بزيادة واو العطف، وهو خطأ.
(9) مضبب عليها في (ب) .
(10) ما بين المعقوفين ساقط من (ر) و (م) ، ووقع في (ب) بعد قول المصنف:"العباس عن أبي عمرو"هكذا:"روى العباس عن أبي عمرو وعن أبي معمر طريق الكارزيني الوجهين {لا ريب فيه} مدغمًا"، وقد سبق التعليق على هذا في الفقرتين الفقرة 752 و 1582.