فهرس الكتاب

الصفحة 1237 من 2447

1512 - فينبغي للقارئ أن يخفف الصوت في (ما) الاسم، ويشدد الصوت في (ما) النفي، ويمد الصوت في (ما) التعجب، ويجعل الصوت بين التخفيف والتشديد في (ما) الاستفهام، ولا يَبِينُ في القراءة غيرُ ما ذكرنا [1] .

فهذا جُمَلُ الماءات، والله ولي التوفيق.

(1) وقد أخذ بذلك بعض العلماء في غير الماءات، كلامات النفي والنهي وغيرها، وقد ورد في ذلك بعض الأحاديث والآثار، ومنها أن الرسول -صلى الله عليه وسلم-قرأ سورة ق فمد {نَضِيدٌ} / 10،وكان إبراهيم النخعي يقول:"ينبغي للقارئ إذا قرأ نحو قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ} التوبة/ 30 ونحو ذلك من الآيات أن يخفض بها صوته"، وهذا من أحسن آداب القراءة التي تتجلى فيها المعاني. انظر فضائل القرآن لأبي عبيد ص 73 والكامل (23/ب) وغاية النهاية 1/ 30 وفتح الباري 19/ 110 والدراسات الصوتية ص 566 - 569.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت