فهرس الكتاب

الصفحة 1224 من 2447

فأول علم الذكر إتقان حفظه ... ومعرفة باللحن فيه إذا يجري [1]

فكن عارفًا باللحن كيما تزيله ... فما للذي لا يعرف اللحن من عذر [2]

وإن أنت حققت القراءة فاحذر الز ... يادة فيها واسأل العون ذا القهر [3]

زنِ الحرف لا تخرجه عن حدّ وزنه ... فوزن حروف الذكر من أفضل البر

وحكمك بالتحقيق إن كنت آخذًا ... على أحد أن لا تزيد على عشر [4]

فبيّن إذا ما ينبغي أن تبينه ... وأدغم وأخف الحرف في غير ما عسر [5]

وإن الذي تخفيه ليس بمدغم ... وبينهما فرق فعرّفه بالنشر [6]

(1) في (ع) :"ومعرفة للحن"، وفي النسخة المطبوعة ص 21: في اللحن.

(2) في (ع) :"عارفًا للحن"، وقوله:"فما للذي لا يعرف اللحن من عذر": ليس على إطلاقه بل هو في حد القادر المستطيع، أما من كان لا يطاوعه لسانه أو لا يجد من يهديه إلى الصواب فإن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها. انظر النشر 1/ 211 وانظر أقسام اللحن في الفقرات 1467 - 1470.

(3) انظر التحذير من التكلّف في القراءة في الفقرة 1419.

(4) وهذا في حال التلقين، وربما أخذوه خمس آيات خمس آيات، أو ثلاثًا ثلاثًا، أو آية آية، كل ذلك ورد عن السلف وكان من بعدهم لا يتقيد بذلك. وأما من يريد تصحيح قراءة أو نقل رواية أو نحو ذلك -غير تلقين-فلا حرج على المقرئ أن يقرئه ما شاء، فقد قرأ ابن مسعود -رضي الله عنه-عن النبي -صلى الله عليه وسلم-من أول النساء حتى قوله تعالى: {وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا} الآية 41 من السورة نفسها. انظر جمال القراء 2/ 446 - 447 والنشر 2/ 197 - 199.

(5) في (ع) : من غير.

(6) في النسخة المطبوعة ص 24 وحاشية (هـ) : باليسر.

وانظر الفرق بين المدغم والمخفى في الفقرتين 712، 1431.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت