فهرس الكتاب
وقف عند إتمام الكلام موافقًا ... لمصحفنا المتلوّ في البر والبحر [1]
ولا تدغمنّ الميم إن جيت بعدها ... بحرف سواها واقبل العلم بالشكر
وضمك قبل الواو كن مشبعًا له ... كما أشبعوا {إياك نعبد} في المَرِّ [2]
وإن حرف لين كان من قبل مدغم ... كآخر ما في الحمد فامدد واستجِرِ [3]
مددت لأن الساكنين تلاقيا ... فصار كتحريك كذا قال ذو الخبر [4]
(1) في (م) :"إتمام الكاف"، وهو خطأ، وهذا البيت وقع في (ر) في الحاشية.
وانظر كلام المصنف في الوقف والابتداء في الفقرات 1215 - 1221.
(2) في (ر) و (م) : مشبعًا لها. و" {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} "بالفاتحة/ 5، والمراد إشباع ضمة الدال من {نَعْبُدُ} قبل الواو من {وَإِيَّاكَ} ، وقد سبق مثل ذلك في الفقرة 1472. ومعنى"في المَرّ"في هذا البيت: أي في حالة الاستمرار وهو الوصل؛ أما في حالة الوقف فلا داعي لإشباع الدال. انظر مادة (مرر) في اللسان 5/ 165.
(3) والمراد بآخر الحمد {الضَّالِّينَ} الفاتحة/ 7. ومعنى"واستجر": أي استعذ بالله من طريق الضالين. انظر مادة (جور) في اللسان 4/ 155.
(4) في (ر) و (م) :"فصار"، وفي (ع) :"لتحريك". وانظر المد في"الضالين"وعلله في الفقرات 1344، 1346 - 1347.