قال:"من قرأ ثلث القرآن أُعطي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله [1] أعطي النبوة كلها [2] ، ويقال له يوم القيامة: اقرأ وارقَهْ بكل آية درجة، حتى ينجز [3] ما معه من القرآن، ثم يقال: اقبض، فيقبض بيده [4] ، [ثم يقال: اقبض، فيقبض بيده] [5] ، ثم يقال له: هل تدري ما في يدك؟ فإذا في اليد اليُمنى الخلْد، وفي يده [6] الأخرى النعيم" [7] .
26 -وقد سمعنا من ذلك في مُصنّفات الشيوخ، وفي مَدْرج سماعاتنا [8] من فضائل أهل القرآن ما لو استقصيناه لكان مجلدات، لكنّا [9] ضمنّا الاختصار؛ وفيما أشرنا إليه كفاية لهذا المصنَّف [10] ، وبالله التوفيق [11] .
(1) سقط من (ع) .
(2) قال الذهبي في ميزان الاعتدال 3/ 368:"وهذا باطل وضلال".
(3) أي: يَتِم. انظر: أساس البلاغة: مادة (نجز) ص 423.
(4) في (ع) : بيديه.
(5) سقط ما بين المعقوفين من (ع) .
(6) سقط من (ع) .
(7) أخرجه ابن الأنباري في إيضاح الوقف والابتداء 1/ 11 - 12، من طريق سليمان بن يحيى الضبي، عن محمد بن سَعْدان به نحوه، وقال ابن الجوزي في الموضوعات 1/ 252 - 253:"هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أحمد: ترك الناس حديث بِشرـ وقال مَرّة: يحيى بن العلاء كذاب يضع الحديث، وبشر بن نمير أسوأ حالًا منه ..."اهـ.
(8) "أدْرج الكتابَ: طواه، وأدرج الكتيّب في الكتاب: جعله في درْجه، أي في طيه وثنْيِه"اهـ أساس البلاغة: مادة (درج) 1/ 267.
ويقصد المؤلف بذلك الطرق التي سلكها في السماع من أشياخه؛ وذلك يدل على كثرة مرويّاته. أفادني بذلك غير واحد من علماء الحديث.
(9) في (ر) و (م) :"لكنّنا"، وما في (ع) أولى؛ لأنه لغة القرآن، قال تعالى: {وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا} طه/ 87.
(10) "لهذا المصنَّف"ليس في (ع) .
(11) "وبالله التوفيق"زيادة من (ع) .