28 -حدثنا أبو البركات محمد بن عبدالله بن يحيى الوكيل، حدثنا القاضي الإمام أبو العلاء محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب، حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر [1] بن حَمدان بن مالك القَطيعي، حدثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد، حدثنا خلف بن هشام البزّار [2] ، حدثنا عبدالوهاب بن [3] عطاء عن جُويبر [4] عن الضحاك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"اقرؤوا القرآن على سبعة أحرف، ما لم تختموا مغفرةً بعذاب أو عذابًا بمغفرة، أو جَنَّة بنار، أو نارًا [5] بجنة" [6] .
(1) في (م) :"جعفر أحمد"، وسقط من (ع) :"ابن جعفر"، والصواب ما في الأصل كما سبق في التعريف به في الفِقرة 15.
(2) تقدم هذا الإسناد في الفِقرة 15.
(3) في (ع) :"عن"، وهو تحريف، وقد سبق التعريف بابن عطاء في الفقرة 24.
(4) هو أبو القاسم جُويبر بن سعيد البَلْخي المفسر، نزيل الكوفة، وصاحب الضحاك، روى عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وروى عن غيره، وعنه ابن المبارك وطائفة، قال ابن حجر:"ضعيف جدًا، مات بين الأربعين إلى الخمسين ومائة"اهـ.
(تقريب التهذيب 1/ 136، وانظر ميزان الاعتدال 1/ 427، وتهذيب التهذيب 2/ 106 - 107) .
(5) في (ر) :"نارً"، وقد سبق توجيه مثل ذلك في الفقرة 12.
(6) قال ابن عبدالبر في معنى الحديث ونحوه:"إنما أراد به ضرب المثل للحروف التي نزل القرآن عليها أنها معان متفق مفهومها، مختلف مسموعها، لا يكون في شيء منها معنى وضده، ولا وجهٌ يخالف وجهًا خلافًا ينفيه أو يضاده، كالرحمة التي هي خلاف العذاب وضده وما أشبه ذلك."
وهذا كله يعضِّد قول من قال: إن معنى السبعة الأحرف المذكورة في الحديث سبعة أوجه من الكلام المتفق معناه المختلف لفظه"اهـ. التمهيد 8/ 283 - 284."
"ويجوز أن يكون كان جائزًا في صدر الإسلام أن يُجعل مكان (غفور رحيم) : (عليم حكيم) ، ثم نُسخ؛ وأما أن يُجعل مكان (غفور رحيم) : (شديد العذاب) فلا يجوز". اهـ نكت الانتصار ص 116.
والحديث بهذا الإسناد ضعيف لضعف جويبر، وله شواهد أخرى صحّح بعضها الشيخ أحمد شاكر، انظرها في جامع البيان للطبري 1/ 43، 46، 50، وانظر شواهد أخرى في مصنّف ابن أبي شيبة 10/ 517، ومسند أحمد 4/ 30، وسنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب أنزل القرآن على سبعة أحرف 2/ 1477، والتمهيد لابن عبدالبر 8/ 288.