{لعلي} [29، 38] موضعان، أسكن الياء فيهما أهل الكوفة ويعقوب، [وافقهم في الثاني العُمَري] [1] وفتحهما الباقون.
{إني أريد} [27] {ستجدني إن شاء الله} [27] حركهما أهل المدينة، إلا كَرْدما عن نافع، وأسكنهما الباقون.
< 321/أ > {معي} [34] فتحها حفص وأسكنها الباقون.
{عندي أو لم} [78] فتحها أهل المدينة، وأبو عمرو، وابن فُلَيح، وقُنبل إلا ابن الشارب عن الزَّيْنَبي، واللهبيون [2] وأسكنها الباقون.
4933 - ... الياءات المحذوفات
{أن يقتلون} [33] أثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها الباقون في الحالين.
{أن يكذبون} [34] أثبتها وصلًا دون الوقف ورش وإسماعيل بن جعفر، كلاهما عن نافع، وأبو مروان عن قالون عنه، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها في الحالين الباقون.
[وكلهم يقفون على الياء من قوله: {ويكأن} [28] {ويكأنه} [28] ، إلا الأزرق عن أبي بكر [عن عاصم، والكسائيَّ نفْسَه، فإنهما يقفان] [3] على الكاف [4] ، وليس هما موضع وقف] [5] .
4934 - [ذكر الإدغام الكبير لأبي عمرو في هذه السورة] [6]
(1) ما بين المعقوفين ساقط من (ر) و (م) .
(2) هذه النسبة إلى أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم، والمقصود بهم: أحمد بن محمد بن أحمد اللهبي، وعبد الله بن علي بن عبد الله بن حمزة اللهبي، ومحمد بن محمد بن أحمد اللهبي، وهم في هذا الكتاب من طرق البَزِّي، انظر الفقرة 162.
(3) ما بين المعقوفين في (ر) و (م) : عن عاصم فإنه يقف.
(4) اختار ابن الجزري في النشر 2/ 152 الوقف على الكلمة بأسرها للقراء العشرة جميعا، لاتصالها رسما إجماعا.
(5) ما بين المعقوفين ساقط من (ع) و (هـ) .
(6) في (هـ) : ذكر إدغام أبي عمرو الكبير في هذه السورة.