فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 2447

813 -... فصل في الياء

وهي مجهورة. كان أبو عمرو يدغم الياء في الياء، سكَن ما قبلها أو تحرك، وذلك في ثمانية مواضع في القرآن: في البقرة: {أَن يَاتِي يَّوْمٌ لا بَيعَ فِيه وَلا خُلَّةَ} [1] ، وفي هود: {وَمِنْ خِزْي يَّوْمَئِذٍ} [2] ، وفي إبراهيم: {أَن يَاتِي يَّوْمٌ لا بَيعَ فِيهِ وَلا خِلالَ} [3] ، وفي النحل: {وَالْبَغْي يَّعِظُكُمْ} [4] ، وفي طه: {نُودِي يَّا مُوسَى} [5] ، وفي الروم: {أَن يَاتِي يَّومٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} [6] ، وفي عسق [7] : {أَن يَاتِي يَّوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللهِ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ} [8] ، وفي الحاقة: {فَهْي يَّوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} [9] .

814 -وروى ابن جُبير: {والعَشِي يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [10] ، وفي

المرسلات [11] : {لأَي يَوْمٍ أُجِّلَتْ} [12] ، مخفّف بين الإدغام والإظهار [13] ، [يخفف الياءين: بـ {الْعَشِي يُرِيدُونَ} ، فيكون بين الإدغام والإظهار، ثم يدغمه في ياء {يُرِيدُونَ} ] [14] .

(1) الآية 254، وقرأ أبو عمرو {لا بيعَ فِيهِ وَلا خُلَّةَ وَلا شَفَاعَةَ} بالنصب بدون تنوين، ولا يخفى أنه يتعين على الإدغام الكبير لأبي عمرو إبدال همزة {يَأْتِي} . انظر السبعة ص 187 والنشر 1/ 211، وحاشية الفقرة 528.

(2) الآية 66.

(3) الآية 31، وقرأ أبو عمرو {لا بَيْعَ فِيهِ وَلا خِلَلَ} بالنصب بدون تنوين كآية البقرة السابقة.

(4) الآية 90.

(5) الآية 11.

(6) الآية 43.

(7) عسق: من أسماء سورة الشورى. انظر الفقرة 808.

(8) الآية 47.

(9) الآية 16. وقرأ أبو عمرو {فَهْيَ} بإسكان الهاء. انظر السبعة ص 151 والنشر 1/ 209.

(10) الأنعام/ 52 والكهف/ 28.

(11) زيادة من (ع) .

(12) الآية 12، ومانع الإدغام في هذه الآيات عند الجمهور هو تشديد الحرف الأول من الياءَين، وقد تقدم في الفقرة 716، وانظر الإيضاح (114/أ) .

(13) كذا في (هـ) ، وفي (ر) و (م) :"فخففها"، وفي (ع) :"مخففتين"حيث وصل الناسخ"مخفف"بـ"بين". والمعنى أنه قرأ بالاختلاس أو الإخفاء، وهو عدم الإدغام الكامل، ولم أجد هذه الرواية إلا في هذا المصدر. والله أعلم.

(14) زيادة من (ع) . وانظر هذه الرواية في البستان (8/ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت