فهرس الكتاب
1123 - وقد بينا فيما سلف من وافق تاركي الهمز [1] الساكن في تخفيف شيء منه ومذهبه التحقيق، مثل {الْمُؤتَفِكَة} [2] ، {وَالْمُؤْتَفِكَاتِ} [3] ... و {وَبِئْرٍ} [4] ،و {لُؤْلُؤٌ} [5] ،و {الذِّئْبُ} [6] ، {وَتُؤْوِي} [7] و ... {الَّتِي تُؤْوِيهِ} [8] ، مما تخفيفه وتحقيقه لمعنى [9] ؛ وكذلك همزات المعاني واللغات، نحو قوله: {أَوْ نَنسَئْهَا} [10] ، {أَرْجِئْهُ} [11] ، و {بِعَذَابٍ بَئِيسٍ} [12] ، {هِئْتَ لَكَ} [13] ، و {يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} [14] ؛ {وَرِئْيًا} [15] ، {مِنْ سَبَإٍ} [16] و {لِسَبَإٍ} [17] ، و {عَن سَأْقَيْهَا} [18]
(1) في (م) : الهمزة.
(2) النجم/ 53.
(3) التوبة/ 70 والحاقة/ 9. انظر الفقرتين 1008، 1012.
(4) الحج/ 45. انظر الفقرتين 1017، 1021.
(5) الطور/ 24. انظر الفقرة 1018.
(6) يوسف/ 13، 14، 17. انظر الفقرتين 1017، 1021، وهذا المثال ليس في (ع) .
(7) الأحزاب/ 51. انظر الفقرة 1011.
(8) المعارج/ 13. انظر الإحالة السابقة.
(9) في (ع) :"مما تحقيقه لمعنى"، والأظهر ما في (ر) و (م) ، لأن المعنى أن الإبدال والتحقيق في الأمثلة السابقة بمعنى واحد، إذ المقصود من الإبدال مجرد التخفيف حسب.
(10) البقرة 106. انظر الفقرة 1120.
(11) الأعراف/ 111 والشعراء/ 36. وانظر الإحالة السابقة.
(12) الأعراف/ 165.
(13) يوسف/ 23. وهذا المثال والذي قبله لم يسبق لهما ذكر في هذا الباب، وقد شرح المؤلف ما فيهما من القراءات في موضعيهما من الفرش. وانظر النشر 1/ 272، 293.
(14) الكهف/ 94 والأنبياء/ 96 والاسمان منصوبان في الكهف ومرفوعان في الأنبياء.
(15) مريم/ 74. انظر الفقرتين 1018، 1120. وهذه الآية ليست في (ع) .
(16) النمل/ 22. انظر الفقرة 1063.
(17) سبأ/ 15. انظر الإحالة السابقة.
(18) النمل/ 44.