الغالب من دخولها على المقصور كما صرح به الصعد في شرح التلخيص والسيد في حاشية المطول والكشاف كما نقله يس في حاشيته على مختصر السعد رادا به ما نقله سم من أنهما وإن اتفقا على جواز الأمرين لغة اختلفا في الغالب استعمالا فقال السعد الغالب دخولها على القصور وقال السيد دخولها على المقصور عليه، وبهذا تعلم أن ما في النظم المشهور من نسبة القول بأن الغالب دخولها على المقصور إلى السيد فقط ليس بجيد.
(فزيد إلخ) : تفريع على قوله:"تخصص إلخ".
(فالإرادة إلخ) : لو عبر بالواو بدل الفاء لكان أجود.
(وأما القدرة إلخ) : مقابل لقوله فالإرادة إلخ.
(فهي تبرز إلخ) : أي تثبته بعد أن كان معدوما ولو قال:"فهي تبرزه طويلا إلخ"لكان أنسب بما قبله وكذا يقال في نظيره مما يأتي.
(فالإرادة إلخ) : مفرع على ما علم مما تقدم.
والممكنات التي تتعلق بها القدرة والإرادة ستة: الوجود، والعدم، والصفات كالطول والقصر، والأزمنة والأمكنة والجهات، وتسمى الممكنات المتقابلات فالوجود يقابل العدم والطول يقابل القصر وجهة فوق تقابل جهة تحت ومكان كذا كمصر يقابل غيره كالشام مثلا وحاصل ذلك أن زيد قبل وجوده يجوز عليه أن يبقى على عدمه ويجوز أن يوجد في هذا الزمان فإذا وجد فقد خصصت الإرادة وجوده بدلا عن عدمه والقدرة أبرزت الوجود ويجوز أن يوجد في زمن الطوفان وفي غير فالذي خصص وجوده في هذا الزمن دون غيره هو الإرادة ويجوز أن يكون طويلا أو قصيرا فالذي خصص طوله بدلا عن القصر الإرادة.
ويجوز أن يكون في جهة قوق، فالذي خصصه في جهة تحت كالأرض الإرادة.
(والممكنات إلخ) : أشار لذلك تعضهم بقوله:
الممكنات المتقابلات ... وجودنا والعدم الصفات
أزمنة أمكنة جهات ... كذا المقادير روى الثقات