أما فكان الأولى أن يثورنها بالفاء للزومها في جوابها إلا في ضرورة أو ندور كما هو مقرر في محله.
(في صفاته) : أي في تعلقها كما يؤخذ قوله فتعلق إلخ.
(إلا في التعقل) : هذا ظاهر بالنسبة لبعض التعلقات دون بعض كما علم مما تقدم.
(فأولا تتعقل) : يصح قراءته بمثناتين فوقيتين وبنون ثم مثناة فوقية لكن الأول هو الموجود فيما عليه من النسخ.
(أن العلم سابق) : انظر ما فائدة ذلك مع التصدير بقوله أولا ولو قال فأولا تتعقل العلم وعطف عليه ما بعده لكان أحسن ثم لا يخفى إن الكلام إنما هو في التعلق لا في الصفات نفسها فقوله أن العلم سابق أي أن تعلق العلم سابق وقوله ثم الإرادة أي ثم تعلق الإرادة وقوله ثم القدرة أي ثم تعلق القدرة لكن لا يظهر هذا الكلام إلا إن جعل الترتيب بين تعلق العلم ولعلق الإرادة التنجيزي القديم ثم بين تعلقها التنجيزي الحادث على القول به وتعلق القدرة التنجيزي الحادث بناء على ما قاله الشيخ يحيى فيما مر.
(أما في التأثير والخارج) : كان الأظهر أن يثول أما في التحقق وهذا معلوم من قوله إلا في التعقل وقوله فلا ترتيب في صفاته أي في تعلقها كما علم.
(فلا يقال إلخ) : لا يخفى أن الذي انصب عليه ذلك إنما هو الترتيب في التحقق.
(ثم الإرادة) : أي ثم تعلق الإرادة وهذا بالنسبة للتعلق التنجيزي الحادث على القول به لأنه مانع من أن يثال ذلك كما علم غير مرة وقوله ثم القدرة أي ثم تعلق القدرة وهذا لا يظهر إلا بالنسبة لتعلق القدرة التنجيزي الحادث وتعلق الإرادة التنجيزي الحادث بناء على ما قاله الشيخ يحيى فافهم ما يقال.
(لأن هذا) : أي الترتيب المستفاد من ذلك أو القول المستفاد.
(وإنما الترتيب) : أي في تعلق صفاته تعالى وأتى بهذا توضيحا وإن كان مستغنى عنه بوقله وأما في حقه تعالى إلخ.