فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 202

(تعلق صلوحي) : لا يقال يلزم على هذا ثبوت النقص له تعالى لأن الصالح لأن يسمع ويبصر غير سامع وغير مبصر مبصر بالفعل لأنا نمنع ذلك غذ يلزم النقص إلا لو كان شيء من وظائفهما ولم يتعلقا به والمعدوم ليس كذلك لأنه ليس من وظائفهما إلا الموجود.

(أي أنها بعد وجودها إلخ) : هذا قد مما مر.

(فلهما تعلقان) : أي بالنسبة للحوادث.

(وصفاته) : أي الوجودية كما سيصرح به.

(فيسمع إلخ) : مفرع على قوله وأما بالنسبة له إلخ.

(ولا ندري) : عبر أو لا تقوله ولا تعرف وثانيا بقوله ولا ندري تفننا.

(إن السمع والبصر إلخ) : بيان لما بتقدير من.

(وقيل إن السمع إلخ) : هذا القول مأخوذ من عبارة السعد ونصها سمعه تعالى يتعلق بالمسموعات وبصره يتعلق بالمبصرات وأجرى بعضهم فيها احتمالين فقال يحتمل أن المراد المسموعات والمبصرات بالنسبة له تعالى وهما كل موجود وعلى هذا يكون موافقا لما قاله السنوسي ويحتمل أن المراد المسموعات والمبصرات عادة فيكون محالفا له وعبارة بعضهم تقتضي أنه لا خلاف إلا في السمع.

(وسمع الله إلخ) : هذا مستفاد من المخالفة للحوادث.

(ليس بأُذن إلخ) : أي ليس مع أذن ولا صماخ وهو بكسر الصاد خرق الأذن ويطلق على الأذن نفسها وعلى القليل من الماء وأما بالضم فاسم لماء أفاده في القاموس.

(ليس بحدقة) : هي سواد العين والمستدير وسط العين كما نقله شارح القاموس عن ابن دريد والباء هنا كالتي قبلها وقوله ولا أجفان جمع جفن بفتح الجيم وكسرها وهو غطاء العين من أعلى وأسفل ويطلق أيضا على غمد السيف وعلى شجر طيب الريح وعلى ضرب من العنب كما يستفاد من القاموس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت