373 -فالمَخْرَجُ الأولُ: أقصى الحلقِ ... هَمْزٌ وها وألفٌ بالسَّبْقِ
374 -والمَخْرَجُ الثاني: أتى مِن الوسط ... للمُهْمَلَينِ العينِ والحاءِ فقطْ
375 -والمخرجُ الثالِثُ: أدنى الحلقِ ... للغَّينِ والخا في توالِي النُّطْقِ
376 -رابِعُها: أقْصى اللسانِ القَافُ ... خامِسُها: الثاني عليه الكافُ
377 -سادِسُها: جيشٌ أتى مِن الوسَطَ ... بالجيمِ والياءِ وشِينٍ بالنُّقَط
378 -سابِعُها: للضَّادِ منقوطًا ومِن ... أولِ حافةِ اللسانِ قد زُكِن
379 -مما يلي الأضْراسِ عندَ الأكثرِ ... ليسرةٍ وقَلَّ غيرُ الأيسرِ
380 -وقيلَ بل مخرجُهَا مِن جانبَيه ... وَهْوَ الذي نَحَا إليهِ سِيبوَيه [1]
381 -وقيلَ كالجيمِ وشينٍ مخْرجَا ... وهو الذي عن الخليلِ [2] [فيهِ] [3] جَا
382 -وجاءَ عن عمرٍو كما كانَ عُمَر ... وخُصَّ بالفَّخرِ بِها خَيرُ البَشَر
383 -والثامنُ: اللامُ القريبُ الداني ... لكِنْ عَلا بحَافَّةِ اللِسانِ
384 -والتاسِعُ: النونُ التبيعُ الدَّانِي ... مِن طَرَفٍ يعلو ثنايا البَاني
385 -والعاشرُ: الرا مثلُها بلْ أدخَلُ ... في الظَّهرِ منها وقليلًا تَدخلُ
386 -وطرَفُ اللسانِ زايُ الفرَّا ... وقُطْرُبٌ فيهنَّ عندَ القُرَّا [1]
387 -والطاءُ والتاءُ ودالٌ في الطرَف ... من اللسانِ صاعِدًا على شَرَف
388 -إلى منابتِ الثنايا العاليَه ... وأُهمِلا وارفعْ وثنِّ التَّاليَه
389 -والظاءُ والذالُ وثاءٌ بالنُّقَطْ ... من طرْفِهِ وطرْفِ عاليها فقطْ
390 -والزايُ والسينُ وصادٌ أُهمِلا ... من طرْفِهِ مَعَ الثنايا أسْفَلا
391 -ومخرجُ الفاءِ بباطنِ الشَّفَه ... سُفليَّةٌ وبالعوالي مُرْدَفه
392 -والواوُ والميمُ وباءٌ وحِّدَت ... للشَّفَتَينِ بانطباقٍ وُجِدَتْ
393 -ومخرجُ الغُّنَّةِ منهُ النُّونُ ... ساكنةً والميمُ والتَّنْوينُ
(3) انظر لتفصيل هذه المخارج «ارتشاف الضرب من كلام العرب» ص 6 وما بعدها
(1) سيبويه (148 - 180 هـ = 765 - 796 م)
عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه: إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو. ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد ففاقه. وصنف كتابه المسمى"كتاب سيبويه - ط"في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد، فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الاهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و"سيبويه"بالفارسية رائحة التفاح. وكان أنيقا جميلا، توفي شابا. وفي مكان وفاته والسنة التي مات بها خلاف. (الأعلام للزركلي)
(2) الخليل بن أحمد (100 - 170 هـ = 718 - 786 م)
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الازدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن: من أئمة اللغة والادب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها. وهو أستاذ سيبويه النحوي. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيرًا صابرا. كان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس لا يعرف. قال النضر بن شميل: ما رأى الراؤون مثل الخليل ولا رأى الخليل مثل نفسه. له كتاب (العين - خ) في اللغة (2) و (معاني الحروف - خ) و (جملة آلات العرب - خ) و (تفسير حروف اللغة - خ) وكتاب (العروض) و (النقط والشكل) و (النغم) . (الأعلام للزركلي)
(3) ما بين الحاصرتين من (أ) .
(1) الفراء (144 - 207 هـ = 761 - 822 م)
يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي، مولى بني أسد (أو بني منقر) أبوزكرياء، المعروف بالفراء: إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الادب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة. ولد بالكوفة وانتقل إلى بغداد، وعهد إليه المأمون بتربية ابينه، فكان أكثر مقامه بها، فإذا جاء آخر السنة انصرف إلى الكوفة فأقام أربعين يوما في أهله يوزع عليهم ما جمعه ويبرهم. وتوفي في طريق مكة. وكان مع تقدمه في اللغة فقيها متكلما، عالما بأيام العرب وأخبارها، عارفا بالنجوم والطب، يميل إلى الاعتزال. (الأعلام للزكلي)
قطرب (000 - 206 هـ = 000 - 821 م)
محمد بن المستنير بن أحمد، أبو على، الشهير بقطرب: نحوى، عالم بالأدب واللغة، من أهل البصرة. من الموالي. كان يرى رأي المعتزلة النظامية. وهو أول من وضع (المثلث) في اللغة. و قطرب لقب دعاه به أستاذه (سيبويه) فلزمه. وكان يؤدب أولاد أبى دلف العجلى. من كتبه (معاني القرآن) و (النوادر) لغة، و (الأزمنة - ط) نشر تباعا في مجلة المجمع العلمي العربي (المجلد الثاني) و (الاضداد - خ) و (خلق الانسان) و (ما خالف فيه الانسان البهيمية الوحوش وصفاتها - ط) و (غريب الحديث) . أما (المثلثات - ط) فمن نظم سديد الدين أبى القاسم عبد الوهاب بن الحسن ابن بركات المهلبى، ابتدأه بقوله: (نظمت مثلث قطرب في قصيدة قلتها أبياتا على حروف المعجم الخ) (الأعلام للزركلي)