960 -تسليمُ مشروطٍ بِلَوْ مِن بعدِما ... لفظٌ مُبيِّنٌ لما تَقدَّمَا
(6) هو أن يفرض المتكلم فرضًا محالًا إمّا منفيًا أو مشروطًا بحرف امتناع، ثمّ يُسلِّم وقوعه تسليمًا جدليًا كقوله سبحانه: (ما اتخذ الله من ولدٍ وما كان معه من إله إذًا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض) [معجم البلاغة]
(7) هو أن يذكر المتكلم كلامًا في ظاهره لبسٌ ثم يوضحه في بقية كلامه ولا يكون في الفنون كقوله تعالى: (كلما رزقوا منها من ثمرة رزقًا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل) ثمّ أوضح فقال: (وأتوا به متشابهًا)