الفَنُّ السَّابِعُ: اللِّسَانُ الشَّاكِرُ في ضَرُورَةِ الشَاعِرِ [2] (100)
621 -سابِعُها ضرورةٌ للشَّاعِرِ ... في مِئةٍ مُبيحةِ الضَّرائرِ
622 -وشَرطُها مَا لمَ يَكُن مَندُوحَه ... فَهْيَ إذًا ضرورةٌ مَفسُوحه [1]
(2) ضرورة الشعر: اصطلاحًا: هو علمٌ يبحث في الأحوال التي يخالف فيها الناظم قاعدة مِن قواعد العربية.
موضوعه: الشعر.
ثمرته: معرفة ما يجوز للشاعر وما لا يجوز.
نسبته: يُنسب إلى علوم العربية.
استمداده: من بقيّة علوم العربية كالنحو والصرف والعروض والقافية.
وارجع إلى ضرائر الآلوسي لتفصيل هذه المواضع، فإنّه اطلع على منظومة الآثاري وأثنى عليه وعلى منظومته.
(1) في (أ) : فاقت على ما قاله ابنُ معطي ... بسطًا وإيضاحًا بفضل المعطي