937 -تربيعُ بيتٍ والأخيرُ قافِيَهْ ... في كِلْمَةٍ بِخُلفِ معنًى قَافِيَهْ
(1) هو أن يجعل المتكلم مقاطع أجزاء البيت والقرينة على سجع يخالف قافية البيت أو آخر القرينة كقول مروان بن أبي حفصة:
هم القوم أن قالوا أصابوا وإن دعوا ... أجابوا وإن أعطوا أطابوا وأجزلوا [معجم البلاغة]
(2) هو أن يأتي الشاعرُ بكلمةٍ متعلقةٍ بمعنى ثم يرددها بعينها متعلقة بمعنى آخر في البيت نفسه أو في قسيمٍ منه كقول زهير:
من يلقَ يومًا على علاّته هَرِمًا ... يلقَ السماحةَ منهُ والندى كرمًا [معجم البلاغة]