950 -إبدالُ حرفٍ في مُباحٍ أو هِجَا ... لفظُ ابتداءٍ منهُ لفظُ الصَّدرِ جَا
(5) هي أن يقول المتكلم قولًا يُنكرُ عليه فيستحضرُ وجهًا يمكن أن يتخلص به من تلك المؤاخدة كقول أبي نواس في خالصة جارية أمير المؤمنين هارون الرشيد هاجيًا لها: لقدْ ضاع شِعري على بابكم ... كما ضاعَ حَليٌ على خالِصة
فلما بلغ الرشيد أنكره عليه فقال أبو نواس إني لم أقل إلا: لقد ضاء شِعري على بابكم*كما ضاء حليٌ على خالصة [معجم البلاغة]
(6) أنْ تذكر اللفظ ثمّ تكرره والمعنى مختلف، قال الأفوه: وأقطع الهوجل مستأنسًا بهوجلٍ عيرانةٍ عنتريس [معجم البلاغة]