945 -إهمالُ بيتٍ او بنقطٍ ينعجِمْ ... وبالحروفِ عاقَبُوا أو بالكَلِمْ
(1) قال الناظم في هذا النوع والذي يليه في كتابه (العقد البديع) :
عَدُوُّهُ مهملٌ عارٍ وصارَ لهُ وما لاح إلاّ وهو كالعَدمِ
زينٌ تقيٌّ نقيٌّ بيّنٌ شَفِقٌ ... بضيفِ بيتٍ غنيٍّ بتَّ في شِيمِ
(2) هذان النوعان من النثر والنظم الذي يلتزمون فيه إهمال بعض الحروف وإعجام بعضها بالنقط، وأول من وضعه وبرز فيه الحريري صاحب المقامات، فقد ذكر في المقامة السادسة رسالة حروف إحدى كلمتيها منقوطة والأخرى مهملة، وفي المقامة السادسة والعشرين رسالة سماها الرقطاء لأن كلماتها تحوي حروفًا أحدها مهملٌ والآخر معجم، وفي المقامتين الثامنة والعشرين والتاسعة والعشرين خطبتين عريّتين عن الإعجام، وفي المقامة السادسة والأربعين أبياتٌ مهملةٌ سماها العواطل وأبياتٌ معجمةٌ سماها العرائس وأبياتٌ كلمةٌ منها مهملةٌ وأخرى معجمة سماها الأخياف [معجم البلاغة] [مقامات الحريري]
(3) فإن كانت الكلمة تحوي حرفًا مهملا ثم حرفًا معجما وهكذا فهي رقطاء، وإن كانت المعاقبة بين الكلمات مهملة فمعجمة فهي الخيفاء.