984 -وصفٌ على الوِلا لذاتٍ قُسِّمَا ... وكِلْمَةٍ فيها كأرضٍ وسَمَا
(6) هو يذكر الواصفُ الصفاتِ على ترتيبها في الخلقة كقول مسلم بن الوليد:
هيفاءُ في فرعها ليلٌ على قمرٍ ... على قضيبٍ على حُقِّ النقا الدَّهِسِ [انظر معجم البلاغة]
(7) هو أن يذكر المتكلم كلمةً تحتمل معنيين متضادّين في سياقٍ يُتَوهَّم منه أنَّ المرادَ أحدهما لكنَّ المراد الآخر. قال في معجم البلاغة: كقول الله تبارك وتعالى: {والنجمُ والشجر يسجدان} بعد قوله {والشمس والقمر بحسبان} فيتوهم السامع أن المراد بالنجم أحد النجوم بينما المراد النبت الذي لا ساق له.