فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 204""""""
ليسَ لي ما أُساءُ إنْ فاتَ أوْ أح . . . زَنُ إنْ حاولَ الزّمانُ ابتِزازَهْ
غيرَ أني أبيتُ خِلْوًا منَ اله . . . مّ ونَفْسي عنِ الأسى مُنْحازَهْ
أرْقُدُ الليلَ مِلْءَ جَفْني وقَلْبي . . . بارِدٌ منْ حَرارةٍ وحَزازَهْ
لا أُبالي منْ أيّ كأسٍ تفوّقْ . . . تُ ولا ما حَلاوَةٌ منْ مَزازَهْ
لا ولا أستَجيزُ أن أجعَلَ الذ . . . لّ مَجازًا إلى تسَنّي إجازَهْ
وإذا مطْلَبٌ كسا حُلّةَ العا . . . رِ فبُعْدًا لمَنْ يَرومُ نَجازَهْ
ومتى اهتزّ للدّناءةِ نِكْسٌ . . . عافَ طبْعي طِباعَهُ واهتِزازَهْ
فالمَنايا ولا الدّنايا وخيْرٌ . . . من رُكوبِ الخَنا رُكوبُ الجِنازَهْ ثم رفعَ إليّ طَرْفَهُ . وقال: لأمْرٍ ما جدَعَ قَصيرٌ أنفَهُ . فأخبَرْتُهُ خبرَ ناقَتي السّارِحةِ . وما عانَيْتُهُ في يومي والبارِحَةِ . فقال: دعِ الالْتِفاتَ . إلى ما فاتَ . والطِّماحَ . إلى ما طاحَ . ولا تأسَ على ما ذهبَ . ولوْ أنهُ وادٍ منْ ذهبٍ . ولا تستَمِلْ مَنْ مالَ عنْ ريحِكَ . وأضْرَمَ نارَ تَباريحِكَ . ولوْ كان ابنَ بوحِكَ . أوْ شَقيقَ روحِكَ . ثمّ قال: هلْ لكَ في أن تَقيلَ . وتتحامَى القالَ والقيلَ ؟