فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 416

""""""صفحة رقم 231""""""

ويمحَقُ الرّبا ويُرْبي الصّدَقاتِ . وأشهَدُ أنّ محمّدًا عبدُهُ الرّحيمُ . ورسولُهُ الكريمُ . ابتَعَثَهُ ليَنسخَ الظُلمَةَ بالضّياء . وينتَصِفَ للفُقراء منَ الأغنياء . فرَفَقَ ، صلى اللهُ عليهِ وسلّم ، بالمِسْكينِ . وخفَضَ جَناحَهُ للمُستَكينِ . وفرضَ الحُقوقَ في أموالِ المُثْرينَ . وبيّنَ ما يجِبُ للمُقلّينَ على المُكثِرينَ . صلّى اللهُ عليْهِ صَلاةً تُحْظيهِ بالزُّلْفَةِ . وعلى أصفِيائِه أهلِ الصُّفّةِ . أما بعْدُ فإنّ اللهَ تعالى شرعَ النكاحَ لتَتَعفّفوا . وسنّ التّناسُلَ لكيْ تتضاعفوا . فقال سُبحانَهُ لتَعرِفوا: يا أيّها الناسُ إنّا خلَقْناكُمْ من ذكَرٍ وأنثى وجعلْناكُمْ شُعوبًا وقَبائِلَ لتَعارَفوا . وهذا أبو الدّرّاجِ . ولاّجُ بنُ خرّاجٍ . ذو الوَجْهِ الوَقاحِ . والإفْكِ الصُّراحِ . والهَريرِ والصّياحِ . والإبْرام والإلْحاحِ . يخطُبُ سَليطَةَ أهلِها . وشَريطَةَ بعلِه . قَنْبَسَ . بِنْتَ أبي العَنْبَسِ . لِما بلغَهُ منِ التِحافِها . بإلْحافِها . وإسْرافه . في إسْفافِها . وانْكِماشِها . على مَعاشِها . وانتِعاشِها . عندَ هِراشِها . وقد بذلَ لها منَ الصَّداقِ شَلاّقًا وعُكّازًا . وصِقاعًا وكزّازًا . فأنْكِحوهُ إنْكاحَ مثلِهِ . وصِلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت