فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 416

""""""صفحة رقم 266""""""

ولِمْ سمَحَتْ قَرونُكَ بامْتِهاني . . . وأنْ أُشْرى كما يُشْرى المتاعُ

وهلاّ صُنتَ عِرضي عنهُ صوْني . . . حَديثَكَ جَدّ بِنا الوداعُ

وقلتَ لمنْ يُساوِمُ فيّ هذا . . . سَكابِ فما يُعارُ ولا يُباعُ

فما أنا دونَ ذاكَ الطِّرْفِ لكِنْ . . . طِباعُكَ فوقَها تلْكَ الطّباعُ

على أني سأُنشِدُ عندَ بيْعي . . . أضاعوني وأيَّ فتًى أضاعوا قال: فلما وعى الشيخُ أبياتَهُ . وعقَلَ مُناغاتَهُ . تنفّسَ الصُعَداءَ . وبكى حتى أبْكى البُعَداءَ . ثمّ قال لي: إني أُحِلّ هذا الغُلامَ محَلّ ولَدي . ولا أميّزُهُ عنْ أفْلاذِ كبِدي . ولوْلا خُلوُّ مُراحي . وخُبُوُّ مِصْباحي . لما درَج عنْ عُشّي . إلى أن يُشَيَّعَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت