فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 416

""""""صفحة رقم 268""""""

وإنّما مَدمَعُ أجْفاني سفَحْ . . . على غَبيّ لحْظُهُ حينَ طمَحْ

ورّطَهُ حتى نعَنّى وافتَضَحْ . . . وضيّعَ المنْقوشَةَ البيضَ الوَضَحْ

ويْكَ أمَا ناجَتْكَ هاتِيكَ المُلَحْ . . . بأنّني حُرٌّ وبَيْعي لمْ يُبَحْ

إذ كان في يوسُفَ معنًى قد وضَحْ قال: فتمثّلْتُ مَقالَهُ في مِرْآةِ المُداعِبِ . ومَعرِضِ المُلاعِبِ . فتصلَّبَ تصلُّبَ المُحِقّ . وتبرّأ منْ طينَةِ الرّقّ . فجُلْنا في مُخاصَمَةٍ . اتّصَلَتْ بمُلاكَمةٍ . وأفْضَتْ إلى مُحاكمَةٍ . فلمّا أوضَحْنا للقاضي الصورَةَ . وتلَوْنا علَيْهِ السّورَةَ . قال: ألا إنّ منْ أنذرَ فقدْ أعْذرَ . ومنْ حذّرَ كمَنْ بشّرَ . ومَنْ بصّرَ فما قصّرَ . وإنّ فيما شرَحتُماهُ لَدَليلًا على أنّ هذا الغُلامَ قد نبّهَكَ فما ارْعَوَيْتَ . ونصَحَ لكَ فما وعَيْتَ . فاستُرْ داءَ بلَهِكَ واكْتُمْهُ . ولُمْ نفْسَكَ ولا تلُمْهُ . وحَذارِ منِ اعتِلاقِهِ . والطّمَعِ في استِرْقاقِهِ . فإنهُ حُرُّ الأديمِ . غيرُ معَرَّضٍ للتّقْويمِ . وقدْ كانَ أبوهُ أحْضَرَهُ أمْسِ . قُبَيْلَ أُفولِ الشّمسِ . واعْترَفَ بأنّهُ فرْعُهُ الذي أنْشاهُ . وأنْ لا وارِثَ لهُ سِواهُ . فقلْتُ للقاضي: أوَتَعْرِفُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت